الأحد، أبريل 12، 2009

تحركات مصرية لحل ازمة دارفور


اكد الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى ابتدار حزبه مباحثات مع نافذين فى القيادة المصرية واعلن عزمه القيام بجولة خارجية ربما شملت على المدى البعيد الولايات المتحدة الامريكية ، فيما أعلنت الحكومة رسميا نية مصر ترتيب جولة مفاوضات بينها ومسلحين فى دارفور، وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية علي أحمد كرتي إن مصر ستبدأ خلال الأيام المقبلة تحركات موسعة مع الحركات المسلحة لدفعها للمشاركة في مفاوضات السلام لإحلال الأمن في الإقليم. وأضاف في تصريح قبيل مغادرته القاهرة امس الاول إنه بحث التحرك المصري مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.وأشار إلى أن الجانبين تناولا أيضا مشاركة تشاد في المفاوضات ودفعها للانضمام إلى جهود السلام ، الى ذلك نوه الترابى فى مؤتمر صحفى امس الى ان العلاقات الخارجية فى مصر لاتديرها وزارة الخارجية بمفردها وتشاركها جهات اخرى معلومة ، واضاف بان علاقات حزبه مع المصريين ممتدة منذ وقت فى اوربا وافريقيا واضاف قائلا " الان مسؤولا فى الحزب خارج السودان هو المحبوب لقى فى القاهرة من لقى وكتب لنا رسالة خاصة قبل يومين " واشار الترابى الى ان مصر لها رؤى فى السودان وتريد التعامل مع كل القوى السياسية وكانت لها مبادرة فى دارفور تسوقها بنهج غير النهج القطرى الذى يعمل بين الحكومة وحركة مقاومة واحدة ، واضاف بان القاهرة ترغب فى جمع كل القوى السياسية وبينها المؤتمر الشعبى . واعلن الترابى نيته زيارة دولا اوربية وافريقية للقاء حركات دارفور وسواها منوها الى حزبه يتمتع بعلاقات غير رسمية مع جهات خارجية عديدة .

الشعبى يدعو لتشكيل حكومة انتقالية لاتمس بنيفاشا


اقترح الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى تشكيل حكومة انتقالية ضمن سلسلة من المعالجات قال ان حزبه اقرها للخروج من ازمة السودان الحالية ، واعترف ببروز خلافات "طفيفة" وسط عضوية الحزب حول الرؤية لكنها حسمت باغلبية الرأى معتبرا ما روجته بعض الصحف فى ذات الصدد "هراء وكذب صراح" معلنا الاتجاه لمقاضاة احداها بتهمة التزوير والتلفيق . وقال الترابى فى مؤتمر صحفى امس ان الثقة تناقصت فى امكانية اجراء الاصلاحات خلال العهد الحالى والاوفق تشكيل حكومة انتقالية من عناصر مؤهلة و مستقلة بتراضى منظومة القوى الوطنية لتسيير الامور والمعالجة للازمات الماثلة وان تتولى الحكومة المقترحة التحضير للانتخابات وتتولى ايضا تامين مكتسبات ما حققته اتفاقية نيفاشا لاهل الجنوب ، ودعا الترابى الى اجراء اصلاحات شاملة فى قضايا جوهرية بينها الحريات وتحقيق السلام والعدالة مصحوبة باصلاحات قانونية وسياسية تعززها ، وحث على اتخاذ تدابير المساءلة ومحاصرة الفساد وتهيئة الاجواء لاجراء انتخابات حرة ، واعلن العزم على اجراء مشاورات واتصالات مع الاحزاب بشأن مقترحات الحزب للخروج من الازمة الراهنة ، وردا على احتمالات ترشحه فى الانتخابات القادمة قال الترابى ردا على وكالات اجنبية "انه لن لاينوى ذلك لكبر سنه " واكد ان مشاركة حزبه فى الاجراء الانتخابى رهين برد مفوضية الانتخابات على جملة من الاستفسارات طرحت عليها قبل ايام منوها الى ان قيادة المفوضية كانت فى غاية الموضوعية والتجرد مردفا "لكن ليس بايديهم شئ لا مال ولا احصاء " وحذر الامين الشعبى من خروج دارفور عن الاجراء الانتخابى المرتقب وشدد على ان الخطوة ستدفع باحزاب كبيرة لمقاطعة الانتخابات واضاف "دون انتخابات حرة كاملة السودان لن يستقر" ونفى الترابى نشاط حزبه فى اتجاه مصلحة خاصة واكد ان ما يقوله عن المحكمة الجنائية او دارفور ناتج عن انفعال الشعبى بتلك القضايا واستنادا على مبادئ الدين والوطنيه وتساءل قائلا"هل كنت جنوبيا عندما انفعلت بقضية الجنوب وسجنت لاجلها?? وجدد الترابى موقفه القائل بضرورة التعامل مع قرارات المحكمة الجنائية الدولية ومثول الرئيس امامها ليبرئ نفسه من التهم الموجهة اليه واضاف بان الخطوة تجنب البلاد الكثير من الازمات واردف "ينبغى ان يفدى بنفسه البلاد لا ان تفديه "