الخميس، أغسطس 20، 2009

واشنطن تدرس تطبيق عقوبات ذكية على الخرطوم


المح مبعوث الرئيس الامريكي للسودان سكوت غرايشون الى امكانية رفع العقوبات الامريكية جزئيا عن جنوب السودان لمواجهة الاوضاع الانسانية هناك وقال في تصريحات بجوبا "العقوبات يجب ان ترفع من اجل العمل الانساني على وجه خاصة في الجنوب المضطرب لتساعده على التعافي بعد 22 عاما من الحرب " واضاف (لا نرى رفعا كاملا للعقوبات في المستقبل القريب ولكنا نتطلع لعقوبات مرنة وذكية )واشار الى ان العقوبات الامريكية على السودان حرمت الجنوب من التطور الذي يحتاجه بصورة ملحة ، وفى الاثناء استوضحت الحكومة غرايشن عن تصريحاته التى ايد فيها استمرار العقوبات على السودان بما يغاير ما قاله امام لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الامريكي ، وقال مستشار رئيس الجمهورية غازى صلاح الدين للصحفيين امس "استوضحنا غرايشن عن تصريحاته المتضاربة ولم نحصل على اجابة مقنعة منه حتى الان " موكدا أضطراب معسكر الادارة الامريكية افى تحديد سياساته مع السودان .منوها الى ان المواقف المتضاربة داخل الادارة الامريكية ليس مسئولية الحكومة ،الا انه عاد موكدا التزام السودان بالتحاور مع امريكا ،واضاف " لم نغير سياستنا مع الادارة الامريكية وان كانت جادة في تحسين علاقتها معنا عليها ان تغير سياساتها " ،موكد تعامل الخرطوم مع اي طرف دولي من واقع خيارته ومصالحه .ورهن استمرار الحوار مع امريكا بعدم اضرارها بالمصالح السودانية ،واشار الى ان مستقبل العلاقات لن يكون مبشرا بين الطرفين ما لم تعمد الادارة الامركية الى تغيير سياستها اتجاه السودان ،واضاف "سياسة واشنطون لم تتغير في عهد اوباما تجاه دول العالم الثالث حتى الان وعلى امريكيا الاعتذار للسودان وتصحيح مواقفها لانها تعدت عليه" .

غازى : الحركة تراجعت عن اتفاق سابق حول الاحصاء والاستفتاء


وقع شريكا الحكم الحركه الشعبيه والمؤتمر الوطني امس على اتفاق اطاري يحوي عشر نقاط لحسم القضايا العالقه في اتفافية السلام الشامل بينما تعثر التفاهم على الاحصاء السكانى والاستفتاء وابلغ رئيس وفد الوطنى فى الالية الثلاثية غازى صلاح الدين "الاحداث" امس بان اتفاقا على ذات القضيتين كان اكتمل فى جولة الخرطوم لكن الحركة الشعبية تحفظت على تضمينه امس فى مسودة التفاهم وتقرر بناء على تلك التحفظات اخراج القضيتين من الاتفاق على ان تحسم فى موعد اقصاه منتصف سبتمبر ، واشار غازى الى اثارة الحركة احتجاجات على حسابات النفط مما استدعى الموافقة على وصول خبير من صندوق النقد الدولى لمراقية الاداء المصرفى
ونصت الاتفاقية على اخضاع ادارة النقد الاجنبى ومدخرات الاحتياطى الوطنى من النقد والنظام المصرفى للمراقبة كما تضمنت اتفاقا على ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وفق ما كانت عام 56 واعادة تشكيل لجنة لبناء الثقة تحت اشراف امريكا لمناقشة اوضاع المجموعات العسكرية كما التزم طرفا الاتفاقية باجراء انتخابات حره ونزيهه في ابريل من العام القادم بعد اخضاع كل القوانين والمتعارضه مع اتفاقية السلام للمراجعة ا واعادة تقييمها في مدة اقصاها الخامس عشر من سبتمبر القادم وقال المبعوث الامريكى الى السودان سكوت غرايشن في مؤتمر صحفي عقب التوقيع ان الاطراف ابديا تعاونا جديا افضى لمذكره يمكن بها تجاوز النقاط العالقة المناقشه في سبل اخرى تعبد الطريق امام تنفيذ السلام الشامل وفيما يخص ابيى اظهر الطرفان التزاما بقرار هيئة التحكيم الدولية على ان تحتكم الجهات المتضرره الى اليات لمعالجه الاثار المترتبه على القرار وراعت الاتفاقية حق الاستفتاء في ابيي مع التزام واشنطن بتوفير الدعم التقني لترسيم الحدود ومتعابعه اعمال الترسيم ، واقرت فى محور الترتيبات الامنية توفير مطالب القوات المدمجة والمشتركة بينما طالبت الالية الثلاثية حكومة الوحده الوطنيه فى محور قسمة الثروة بتحويل نصيب الجنوب كاملا من عائدات النفط على ان يمول المركز الجنوب في الانتخابات