الثلاثاء، سبتمبر 08، 2009

الحركة ترفض اتهامها بتسليح قبائل دارفور

هاجم الأمين الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم المؤتمر الوطني بضرواة ردا على اتهامات مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع للجيش الشعبي بتسليح حركات دارفور ودعم المليشيات في الجنوب لخلق عدم الاستقرار في أوساط القبائل الجنوبية. وحمّل باقان المؤتمر الوطني المسؤولية في خلق الزعزعة في الجنوب كجزء من خطة للتراجع عن تقرير المصير للجنوبيين والطمع في عائدات البترول واعتبرها خُطط معروفة لكل الشعب السوداني والعالم. وقال لـ"الأحداث" أمس إن الوطني مسؤول أيضا عن المليشيات المُسلحة في الشمال والجنوب، بجانب إرساله لعشرات الآلاف من الأسلحة لزعزعة استقرار الجنوب، لافتا إلى أن الوطني مسؤول بصفة كبيرة عن سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية في الجنوب وغرب السودان ولا يستطيع التنصل عن مسؤولياته. ونوه إلى أن الشريكان بتوقيعهما لاتفاقية السلام اتفقا على فتح صفحة جديدة إلا أن الوطني واصل في تنفيذ خططه لخلق الأجواء المُضطربة والدموية في أوساط الجنوبيين وتسليح القبائل العربية في دارفور، لافتا إلى أنه يحاول التراجع من كل بنود اتفاقية السلام الشامل لإعادة دكتاتورية الإنقاذ.