الاثنين، أغسطس 24، 2009

اجتماع عربى – افريقى فى الدوحة لبحث اوضاع دارفور


كشف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي عن ترتيبات تجري حاليا بتنسيق بين الجامعه العربية والاتحاد الافريقي لعقد اجتماع لاطراف عربيه – افريقية معنية بالشان السوداني ، لمناقشة الازمة في اقليم دارفور ، مؤكدا اختيار الدوحة مقرا للاجتماع محل التفاوض ، ووصف موسي لقاء القاهرة الرباعي الذى انفض امس الاول بالمهم سيما وانه جمع دول ذات تاثير في القضية السودانية ، وابدى امين الجمعة الذي بحث مع الدين مستشار الرئيس ومسوؤل ملف دارفور غازي صلاح تفاءله بامكانية تحقيق السلام في دارفور بنهاية العام الجاري واضاف " هناك ضوء في نهاية النفق " من جانبه قطع الدكتور غازي صلاح الدين بان الدوحة هي محطة التفاوض التي تلتزم بها الحكومة السودانية ، وقال بان مفاوضات الدوحة نتيجة للمبادره العربية – الافريقية المشتركة ، وان جميع الجهود الاخري تصب في نهاية المطاف لانجاح ذات المنبر مجددا التزام الحكومة بتحقيق السلام في دارفور . الى ذلك امتدح المبعوث الامريكى الى السودان سكوت غرايشن مساع الجامعة العربية لتحقيق السلام فى السودان وقال فى مؤتمر صحفى مشترك مع عمرو موسى امس "ان مصر تلعب دورا مهما وأساسيا في موضوع السودان ونحن نتطلع الى الدور القيادي لها في هذا الأمر". من جانب اخر اشاد غريشن بالدور الليبي الذي وصفه بالايجابي وقال "انا معجب وممتن كثيرا للدور الذي يؤديه الليبيون"، ودعا غريشن الي ضرورة بذل مزيد من الجهد لتوحيد الحركات الدارفورية واعتبر هذه النقطة من اولوياته في المرحلة الحالية .

الشيوعى يحتج على فتاوى بتكفير منسوبيه


حث الحزب الشيوعى الاحزاب السياسية والمنظمات على قطع الطريق امام من اسماها جماعات "الهوس الدينى" وممارساتها الارهابية ذات النهج الشبيه باساليب تنظيم القاعده فى اصدار البيانات والفتاوى معتبرا الرابطة الشرعية للعلماء باتت مهددا للتحول الديمقراطى, وطالب المتحدث باسم الحزب يوسف حسين فى مؤتمر صحفى امس الحكومة بمحاسبة الرابطة تجاه قذفها الشيوعى بالتكفير بجانب مساعيها لنشر الفتن باسم الدين متسائلا عن احقية الرابطة فى اطلاق تهم التكفير ضد منسبى الحزب الشيوعى الذى يضم فى عضويته مسلمين ومسحيين , واعلن حسين الاتجاه لرفع مذكره احتجاجية اليوم الى المفوضية القومية للانتخابات ومسجل الاحزاب والشئؤون الاجتماعية تتعلق بموقف الرابطه لاسيما وان الارهاب يلقى بظلاله على الانتخابات المقبله , واتهم يوسف دوائر لم يسمها بالسعى لوقف نشاط الحزب الشيوعى قائلا ان تلك الجهات تملك مصالحا اقتصادية واجتماعية ترغب فى الحفاظ عليها وتساند الرابطة الشرعية منوها الى تنفيذ 10 ملثمين هجوما على دار الحزب الجمعة الماضية بالجريف . بينما تعهدت السكرتير السياسي للحزب بالجريف فائزه نقد بالرد على اى عدوان اخر " بشراسه " مالم يوفر المسؤولين الحماية من جماعات الارهاب الفكرى .

عبد الواحد يهاجم المبعوث الامريكى بشراسة


هاجمت الحكومة بعنف رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور واعتبرته العقبة الوحيدة أمام السلام في دارفور ودمغته بعدم النضوج السياسى ، رافضة اتهاماته للمبعوث الامريكى سكوت غرايشن بموالاة الحكومة وأبلغ مصدر حكومي رفيع " الأحداث " إن الخرطوم نفسها غير راضية عن تصريحات غرايشن الاخيرة رغم جهوده الساعية لتهئية المناخ والوصول لتسوية سياسية لازمة دارفور "ودمغ المصدر نور بتنفيذ أجندة غير واضحة المعالم ولاتمت لقضية دارفور بصلة فضلا عن معارضته لدعوات المجتمع الدولى لتسوية سلمية لازمة الاقليم بالمشاركة في المباحثات بكل من سرت والدوحة وابوجا . وكان عبد الواحد نور هاجم غرايشن غرايشن بشراسة واعتبره عقبه جديدة امام الجهود الرامية لتسوية الازمة في دارفور. وقال فى تصريح أمس " إن الجنرال سكوت غرايشن تخلي عن مهمته وأصبح وعقبة نظرا لموقفه غير المحايد " . ومضى يقول بان المبعوث يقوم حاليا بجولة في العواصم الاقليمية لارضاء الدول المجاورة , و يحاول أن يحل مكان الوسيط المشترك

التحقيق مع وكيلة وزارة فى الجنوب بتهمة فساد

نفت وزارة الشؤون القانونية بحكومة الجنوب تلقيها تقارير رسمية أو بلاغات عن حالات فساد من مفوضية محاربة الفساد في الجنوب منذ تأسيسها. وقال وزير الشؤون القانونية مايكل مكوى إن المفوضية ليس لها الحق في إلقاء القبض علي الأشخاص المشتبه بهم وإنما تتمتع فقط بصلاحية التحقيق ورفع الحالات للوزارة. وابلغ راديو مرايا امس إن النيابة العامة بالجنوب شرعت في التحقيق مع وكيلة وزارة التربية بحكومة الجنوب جوزيفين لاقو، على ذمة ادعاءات بالفساد. وأضاف مكوي ان الخطوة اكتملت عقب تلقي وزارة الشؤون القانونية بلاغا من وزارة التربية بشأن لاقو، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل الشكوى. وكانت تقارير صحافية كشفت عن تحويل لاقو لأموال تخص عددا من الطلاب الجنوبيين الدارسين في أوغندا،

(170) جريمة قتل بالعاصمة خلال 8 اشهر


كشفت شرطة ولاية الخرطوم عن وقوع (170) جريمة قتل بالعاصمة في غضون الأشهر الماضية ودافعت عن نفسها في مواجهة الانتقادات الشرسة التي صوبت إليها من جهات عدة في أعقاب وقوع سلسلة جرائم قتل بالولاية مؤخرا بتاكيد ان معدلات القتل لا زالت طبيعية. واعلنت الايقاع بمتهمين فى جريمة مقتل الصائغ يسن تبيدى ونجله وحمّل مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق محمد الحافظ حسن في مؤتمر صحفي بمقر قواته أمس المواطنين جزءا من المسؤولية، ونوه إلى أن الشرطة لا تستطيع تحقيق الأمن بمعزل عن المواطنين، وشكا من الهجوم العنيف على الشرطة حال وقوع جريمة وإغفال الأدوار الإيجابية التي تضطلع بها، موضحا أن الشرطة تقوم بأعمال سرية تهدف إلى تقليل معدلات الجريمة، وأكد الحافظ أن معدلات كشف الجريمة كانت الأفضل طيلة السنوات الماضية ولم تتجاوز المعدلات الطبيعية قياسا بزيادة السكان الذي بلغ (6) مليون في التعداد الأخير. من جانبه قال مدير دائرة الجنايات بشرطة الولاية اللواء عطا عبد الحميد إن جرائم القتل بالولاية لا تتعدى (250) بلاغا في العام، واصفا الاحصائية بالطبيعية، لافتا إلى أن الثماني أشهر الماضية سجلت وقوع (170) بلاغ قتل مقارنة بـ(183) في ذات الفترة العام الماضي، وذكر أن الخلافات المالية كانت الدافع وراء مقتل الصائغ فضل الله تبيدي، مؤكدا أن الجناة في قبضة الشرطة الآن وأدلوا باعترافات تفصيلية ابتداء من الثانية فجر أمس عن ملابسات الحادث، وقال إن السرقة شكلت دافعا في مقتل سميرة بالخرطوم بحري، واصفا الجاني في الحادثة بأن "سكران حيران" كان يمكنه القفز في أى منزل.

برنامج الغذاء بحاجة الى 870 مليون دولار واحجام من المانحين


اعلن برنامج الغذاء العالمي في السودان حاجته الى مبلغ870 مليون دولار لتغطية الاحتياجات العام القادم واشار الى ان الوضع الحالى فى الجنوب يستلزم توفير 44 مليون دولار لسد الفجوة الغذائية وتوفير المساعدات بما فيها عمليات النقل الجوي التي تتولى إسقاط الغذاء جواً , وشكا المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي بالسودان كنرو شيدارا في مؤتمر صحفي أمس من عدم توافر اى تعهدات من المانحين لسد احتياجات البرنامج .عازيا النقص الغذائى الذى طال الجنوب الى ارتفاع اسعار الذرة والدخن بالسودان بسبب قلة هطول الامطار مما أثر على الحصاد في اغسطس. وكانت الامم المتحدة تخطط لمساعدة حوالى مليون شخص بالإضافة إلي 300 الف نسمة قالت انهم عبء جديد على الامم المتحدة حتى ديسمبر 2009 . وفي السياق ذاته حذر البرنامج من العقبات الأمنية التي ستواجه العاملين في البرنامج حال عودة النازحين إلي قراهم في دارفور بالرغم من تحسن هذه الاوضاع الامنية مقارنة بالعام الماضي , مشيراً سد الفجوة التي خلفتها طرد المنظمات غير الحكومة من الاقليم بنسبة 50% ، .

اتفاق فى القاهرة على فريق تفاوضى موحد لحل ازمة دارفور


توج اجتماع القاهرة التشاورى الاول الملتئم امس على مستوى نادر بالاتفاق على تشكيل فريق تفاوضى موحد يمثل أبناء دارفور. بمايمهد لتقديم رؤية سياسية شاملة لحل القضية بكافة أبعادها ، لكن اللقاء شهد وفقا لمصادر مطلعة تباينا فى وجهات النظر حيال الجهود المبذولة فى الدوحة وسواها من العواصم ، وعقد الاجتماع الذي ضم مصر والسودان وليبيا والولايات المتحدة لبحث سبل دعم تحقيق السلام والإستقرار في مختلف أرجاء السودان. وناقش ايضا الجهود المبذولة لدعم الاتصالات التى تتبناها الأطراف الأربعة لتوفير المناخ الملائم للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة لأزمة دارفور بما فى ذلك تهيئة الأجواء لتطبيع العلاقات بين السودان وتشاد باعتبارها حجر زاوية أساسي فى جهود إنهاء اوضاع الاقليم . و قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي بان الإجتماع الذي يُعد الأول من نوعه، اكتمل فى اعقاب إتصالات مكثفة بين الأطراف الأربعة بدافع الحرص والاهتمام المشترك بالشأن السوداني ، وبغرض تبادل الرأي فيما بينها لدعم الجهود الرامية إلي تحقيق الإستقرار في مختلف ربوع السودان . وأوضح زكي أن الإجتماع مثل فرصة لبحث سير المحادثات الجارية بين الأطراف السودانية في كافة الملفات التي يمكن ان تحقق الإستقرار في السودان ومنها الوضع في دارفور وكذلك العلاقة بين الشمال والجنوب . وعلمت " الاحداث " بان الاجتماع شهد تباين في وجهات النظر حيال الجهود المبذولة في قطر بعد ان اصر السودان علي اهمية ان تكون الجهود القادمة داعمة لمايجري حاليا في الدوحة وليس بديلا لها ، وطالبت الحكومة السودانية - حسب مصدر مطلع - بتكامل الجهود الاقليمية بدلا من تنافسها وتعارضها . و شارك في الإجتماع وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط والوزير عمر سليمان ، ووزير الخارجية الليبي موسي كوسة ووزير الدولة الليبي محمد السيالة ، ومستشار الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور غازي صلاح الدين فضلا عن المبعوث الأمريكي للسودان الجنرال سكوت جريشن . الذى اجتمع مساء امس فى لقاء منفصل الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبحثا الجهود العربية المبذولة لمعالجة دارفور

الخرطوم تلمح لسحب الثقة من مبعوث اوباما


لوحت مصادر حكومية رفيعة المستوى بامكانية سحب الخرطوم ثقتها عن المبعوث الامريكى للسلام سكوت غرايشن بعد تقديمه اجابات "غير مقتعة" حيال اتجاه واشنطون لرفع العقوبات عن الجنوب وابقائها فى الشمال ورهنت الإستمرار في الحوار بالدخول سريعا في القضايا الاساسية لتحسين العلاقات بين البلدين و رفع العقوبات مع محو اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ، وقالت المصادر ان المبعوث برر تصريحاته المتضاربة بشان رفع العقوبات بالحاجة الى خلق توازن في حديثه بعد الضغوط التى تعرض لها البيت الابيض سيما وان الكونغرس الامريكى يتبنى مواقفا مغايرة ، واكدت المصادر ان الخرطوم ابلغت غرايشن رفضها ما ساقه واعتبرت الحوار مع المبعوث بات "بلاجدوى"سيما وان كل ما اثاره يؤشر لتعذر رفع العقوبات في المستقبل القريب بمايعيق تحسن العلاقات الثنائية ونوهت الى ان الرجل تحدث حول رفع العقوبات عن الجنوب كأنه دولة منفصلة خلافاَ لماتتردده الادارة الامريكية بضرورة جعل الوحدة خيارا جاذبة . ونوه المصدر الى أن غرايشن يحتاج لوقت اطول بعد زيارته الاخيرة للسودان لاعادة ثقته لدى الخرطوم ويتثنى للطرفان معاودة الحوار ، مشيراً الى ان اجندة الحوار مع غرايشن خلال جولاته السابقة كانت تتركز على ملفى تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وقضية دارفور التي تتضمن الاوضاع الانسانية والامنية والحوار السياسي .