الأربعاء، أغسطس 26، 2009

القذافى : حرب دارفور "خاسرة" وانفصال الجنوب "خيار منطقى"


أكد الزعيم الليبي معمر القذافي ان السلام في دارفور هو لمصلحة أبناء الإقليم ومن أجل أولادهم وعائلاتهم ونسائهم وأطفالهم، وأعرب عن اسفه الشديد أن تكون دارفور "ديار حرب وعدم أمان". وشدد خلال لقائه الإثنين في طرابلس مع وفد "حركة العدل والمساواة" المتمردة في دارفور برئاسة خليل ابراهيم على أن الحرب الدائرة في الإقليم "خاسرة جدا " وقال ان مقاتلة سوداني لأخيه السوداني" ليس فيها فخر ولا شجاعة ولا شهادة". وأوضح في حديثه الذي بثته وكالة الانباء الليبية أن مشكلة دارفور على رأس المشاكل في جدول أعمال القمة الإفريقية المخصصة لحل النزاعات الساخنة التي ستعقد في طرابلس الاثنين القادم، داعيا الى جمع كل الذين يحبون السلام في الإقليم والتحدث بصوت واحد وإعداد صيغة للتوصل لحل المشكلة خلال هذا الاسبوع لسحب البساط من تحت اقدام كل القوى الأجنبية التي تتاجر بدم أبناء دارفور. وجدد القذافى دعمه لاستقلال جنوب السودان إذا قرر مواطنيه الخطوة في استفتاء العام 2011 , محذراً في الوقت ذاته من أن الجنوب سيصبح دولة ضعيفة للغاية. وسيحتاج للدعم من الخارج ويتم إستعماره سواء من الولايات المتحدة أو الصين أو أوروبا أو الإسرائيليين , وسيقومون بإضضهاده وأخذ أمواله والكذب عليه تحت غطاء مساعدته على الاستقلال وبناء دولته الوليدة ". وقال القذافي ان لديه قناعة منذ وقت طويل فيما يتعلق بجنوب السودان من منظور تاريخي موضحا " لي رأيي الشخصي بشآن جنوب السودان منذ أيام جوزيف لاقو وجون قرنق " . وأشار القذافي بحسب وكالة الانباء الليبية أن جنوب السودان واقع الأمر أصبح جزءا من السودان بسبب التقسيمات الاستعمارية , وإن الاستعمار أنشأ خريطة جديدة وأناس جدد وفقا لمصالحه ، ملمحاً أن انفصال الجنوب سيكون الخيار المنطقي الذي سيدلي به الجنوبيون واردف " قلت للأخوة الجنوبيون إذا إنفصلتم سندعم استقلالكم , لأن الأخوة الجنوبيون لا يتكلمون اللغة العربية ولغتهم هي الإنجليزية ودينهم ليس الإسلام , بل ينتمون معظمهم للديانة المسيحية , ويختلفون عن النوبة ودارفور وشرق السودان والخرطوم , وأن خصائص الجنوب ليست في إنسجام مع بقية السودان ومن الأفضل أن يترك لاقامة دولة مستقلة مماثلة لبوروندي ورواندا "

معهد امريكى : 90% من الجنوبيين انفصاليون

كشف مسح أجراه المعهد الوطني الديمقراطي الامريكى أن الأغلبية الساحقة من سكان الجنوب يتوقع تصويتهم لصالح للانفصال في استفتاء العام 2011 .وأشار المسح الذي قدمه المعهد لمنتدى المحافظين في برلمان الجنوب أن المنطقة تتجه نحو أن تصبح دولة مستقلة . وقال مسؤولو المعهد الذي يتخذ من واشنطن مقرا له لبرلمان الجنوب ان الدراسة التي أجريت في العديد من المدن والقرى في جميع أنحاء الجنوب ركزت معظمها على آراء المشاركين حول قضايا الحكم الرشيد والانتخابات العامة المقبلة واستفتاء في الجنوب ، وأن النتائج بينت أن أكثر من 90 ٪ من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع قالوا انهم غير مرتاحين للوضع القائم بموجب ترتيبات اتفاقية السلام الشامل ويرغبون في اقامة دولتهم المستقلة في العام 2011 , وان انتخاب رئيس من الجنوب لن يوقف الشمال من استغلال موارد الجنوب . ووفقا للتقرير فان الجنوبيون اعتبروا انتخاب جنوبيا للرئاسة في العام 2010 ربما يكون مجرد حيلة لجذب الجنوبيين للتصويت لصالح وحدة وطنية في العام 2011 وبمجرد أن يتم ذلك يزيح الشماليون الرئيس الجنوبي من الرئاسة والعودة إلى نقطة الصفر. وأشار التقرير أن الأغلبية الساحقة من الجنوبيون أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء انعدام الأمن والفساد في الأقليم .

كتيبة اردنية تنضم ليوناميد


حط فى مدينة الفاشر امس الفوج الأول من الجزء الرئيسي من وحدتي الشرطة الأردنية والذي يضم عدد مائة ضابط، للانضمام إلى شرطة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى العاملة بدارفور، فيما يتوقع وصول الفوج الثاني لمدينة الفاشر غدا وهو يتألف 180 ضابطا وقالت البعثة المشتركة للأمم والاتحاد الافريقى تعميم صحفى تلقته "الاحداث" امس أن وحدتي الشرطة الأردنية سيتم نشرهما بكل من الفاشر و كبكابية الى الغرب منها . وكانت اليوناميد استقبلت في التاسع عشر من الشهر الجاري مقدمة وحدتي الشرطة الأردنية والتي ضمت 49 فردا. وأسندت مهمة إقامة التجهيزات اللازمة للجزء الرئيسي من الوحدتين اللتين وصل الفوج الأول من الجزء الرئيسي امس وسيكتمل وصول البقية اليوم .