الاثنين، أبريل 06، 2009

الرئاسة تتوعد الور والحركة تتحدى اخضاعه للمسالة


رجحت مصادر حكومية نافذة اخضاع رئاسة الجمهورية وزير الخارجية دينق الور للمسآلة حول تصريحاته التى اطلقها فى واشنطن قبل يومين وانتقاده لقرار الحكومة طرد منظمات الاغاثة والاعلان عن خلافات بين الوطنى والحركة حول المحكمة الجنائية الدولية ، ،مؤكدة خروج الوزير عن القرار الرسمي للحركة الذي رفض قرار الجنائية القاضى بتوقيف الرئيس عمر البشير ونوهت الى ان الور درج على اعلان اراء مخالفة خارج السودان وانتقدت المصادر الحركة لعدم مسالة الوزير حول ما بدر منه فى تصريحات سابقة خالفت قرار اللجنة السياسية المشتركة ،وقالت " عدم مسالة الحركة للوزير بشان تصريحاته المخالفة لقرار اللجنة السياسية يعني ان موقفها عبارة عن مداهنة سياسية "لكن المتحدث باسم الحركة ين ماثيو تحدى صراحة اى محاولة لمحاسبة وزير الخارجية دينق ألور وابلغ "الاحداث" إن النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية الفريق أول سلفاكير ميارديت بعث بدينق الور في مهمة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية و اردف (لن يستطيع أحد أن يحاسبه وإذا أراد المؤتمر الوطني أن يحاسبه فليجرب قدراته لمحاسبة الوزير).
وكان الور تحدث فى لقاء نظم بمعهد «ودرو ويلسون» في واشنطن منتقدا إبعاد المنظمات الإنسانية ، وقال إنه لم يعرف بالقرار إلا من وسائل الإعلام، كما أن وزير الشؤون الإنسانية هارون رون لوال لم يعلم بالأمر إلا من خلال الصحف، مشيرا إلى أن قرار طرد المنظمات الإنسانية اتخذه الرئيس عمر البشير شخصيا وجهاز الأمن والمخابرات، مؤكدا أن عددا كبيرا من الوزراء لم يعرفوا بالقرار إلا بعد الإعلان عنه، وقال ألور «هذا الأمر أثار غضبنا في الحركة الشعبية».

تنظيم (احرار افريقيا) يتبنى خطف موظفتى اغاثة فى دارفور

اختطف مسلحون ليل السبت، عاملتى مساعدات انسانية من منطقة عد الفرسان جنوب دارفور وطالبوا بفدية مالية تبلغ 200 مليون دولار نظير الافراج عنهما وقالت
منظمة فرنسية تنشط فى المساعدات الصحية ،ان اثنين من فريقها الخارجي المتمركز في البلدة اقتادهم مجهولون بينما اكدت مصادر موثوقة لـ"الاحداث" امس ان المختطفتين طبيبة وممرضة تتبعان لمنظمة (ايد ميديكال انترناسيونال) الفرنسية وهو ما اعلنته وزارة الخارجية الفرنسية امس دون ان تورد تفاصيل واكتفت بالقول ان مركز الازمة في باريس جرى تنشيطه فيما تجرى السفارة الفرنسية في الخرطوم اتصالات بالمنظمة والسلطات المحلية. وقالت المصادر ان المختطفتين كندية تدعى استيفانى جوين وفرنسية هى كلير ديفوى لكنها لم تؤكد المعلومات القائلة بتعرض موظفة ثالثة للاعتداء داخل مقر اقامتها بالبلدة ، واوضحت ان المجهولين اقتادوا اثنين من حراس المنظمة السودانيين وافرجوا عنهما فى وقت لاحق واشارت الى ان المجموعة التى تبنت الاختطاف اطلقت على نفسها (احرار افريقيا) مؤكدة اعتكاف السلطات الحكومية على مفاوضات سرية مع الخاطفين لاقناعهم بالافراج عن الرهائن ، ولم تنف المصادر او تؤكد علاقة الخاطفين بالمجموعة المساماة "نسور البشير" التى كانت اختطفت قبل اسابيع موظفين يتبعون لمنظمة اطباء بلاحدود البليجيكة وافرجت عنهم بعد ثلاثة ايام دون الحصول على فدية وأوضحت (ايد ميديكال انترناسيونال) انها تعمل بدافور منذ 2004 في خور ابشي وعد الفرسان مع مركز تنسيق في نيالا يدعم العيادات والمراكز الصحية في المناطق الريفية