
رجحت مصادر حكومية نافذة اخضاع رئاسة الجمهورية وزير الخارجية دينق الور للمسآلة حول تصريحاته التى اطلقها فى واشنطن قبل يومين وانتقاده لقرار الحكومة طرد منظمات الاغاثة والاعلان عن خلافات بين الوطنى والحركة حول المحكمة الجنائية الدولية ، ،مؤكدة خروج الوزير عن القرار الرسمي للحركة الذي رفض قرار الجنائية القاضى بتوقيف الرئيس عمر البشير ونوهت الى ان الور درج على اعلان اراء مخالفة خارج السودان وانتقدت المصادر الحركة لعدم مسالة الوزير حول ما بدر منه فى تصريحات سابقة خالفت قرار اللجنة السياسية المشتركة ،وقالت " عدم مسالة الحركة للوزير بشان تصريحاته المخالفة لقرار اللجنة السياسية يعني ان موقفها عبارة عن مداهنة سياسية "لكن المتحدث باسم الحركة ين ماثيو تحدى صراحة اى محاولة لمحاسبة وزير الخارجية دينق ألور وابلغ "الاحداث" إن النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية الفريق أول سلفاكير ميارديت بعث بدينق الور في مهمة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية و اردف (لن يستطيع أحد أن يحاسبه وإذا أراد المؤتمر الوطني أن يحاسبه فليجرب قدراته لمحاسبة الوزير).
وكان الور تحدث فى لقاء نظم بمعهد «ودرو ويلسون» في واشنطن منتقدا إبعاد المنظمات الإنسانية ، وقال إنه لم يعرف بالقرار إلا من وسائل الإعلام، كما أن وزير الشؤون الإنسانية هارون رون لوال لم يعلم بالأمر إلا من خلال الصحف، مشيرا إلى أن قرار طرد المنظمات الإنسانية اتخذه الرئيس عمر البشير شخصيا وجهاز الأمن والمخابرات، مؤكدا أن عددا كبيرا من الوزراء لم يعرفوا بالقرار إلا بعد الإعلان عنه، وقال ألور «هذا الأمر أثار غضبنا في الحركة الشعبية».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق