الاثنين، أكتوبر 12، 2009

الحركة تصعد احتجاجاتها على تاخير القوانين


ارتفعت وتيرة الخلافات لأعلى مستوياتها أمس بين الشريكين حول القوانين الخاصة بالتحول الديموقراطي وكيفية إدارة البرلمان وسلمّت الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية أمس بمشاركة أربعة أحزاب جنوبية ومباركة عدد من الكتل البرلمانية مذكرتها لقيادة الهيئة التشريعية القومية أمهلتها فيها مدة أسبوع ابتداء من الثاني عشر من أكتوبر الجاري وحتى الثامن عشر منه للاتفاق على جدول أعمال مُحدّد بأزمنة وتواريخ بعينها لإجازة القوانين اللازمة للتحول الديموقراطي واتفاقية السلام وعلى رأسها قانون الاستفتاء على حق تقرير المصير واستفتاء أبيي، المشورة الشعبية، الأمن الوطني، الجنائي،الإجراءات الجنائية،وقانون النقابات" قبل نهاية الدورة الحالية وهدّدت بعدم المشاركة في إجازة الميزانية ومقاطعة الدورة الحالية حال تجاهل تلك المطالب. وقال الأمين العام لكتلة الحركة توماس واني لـ"الأحداث" أمس إن كتلتى دارفور وشرق السودان رحبّتا بالمذكرة، بينما تحفظت عليها كتلة التجمع الوطني الديموقراطي باعتبارها تتناقض مع توصيات مؤتمر جوبا التي أمهلت المؤتمر الوطني حتى الثلاثين من نوفمبر المُقبل لتعديل القوانين المُقيدة للحُريات كشرط أساسي للمشاركة في الانتخابات. وكشف واني عن تسليمهم نسخ من المذكرة لرئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر ونوابه الاثنين ورئيس مجلس الولايات ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين وعدد من رؤساء الكتل البرلمانية. وطالبت المذكرة التي تلاها رئيس كتلة الحركة وسط حضور كثيف لنواب الحركة في الفناء الخارجي للبرلمان بالتنفيذ الفوري لقرارات رئيس الحركة الفريق أول سلفاكير ميارديت بملء المقاعد الشاغرة في اللجان،.وقالت المذكرة إن أجندة البرلمان أخذت طابع خدمة المصالح الحزبية الضيقة، وأن رئيس البرلمان انخرط في حملات انتخابية دون إحداث التحول الديموقراطي اللازم لإجراء انتخابات حُرة ونزيهة.

تاييد الاعدام على المتهمين بقتل الامريكى وسائقه


أيدت المحكمة امس قرار محكمة الاستئناف بايقاع الاعدام شنقا على اربعة متهمين بقتل الدبلوماسى الامريكى جون غرانفيل وسائقه عبد الرحمن عباس العام الماضى وكان الاربعة الذين وصفهم الادعاء وشهود بأنهم "متطرفون دينيون" قاطعوا القاضى سيد احمد البدرى محتجين عدة مرات .وبدا على المتهمين الذين كانوا يرتدون جلابيب بيضاء التوتر اثناء تلاوة الحكم وقال االبدرى انه بموجب الشريعة الاسلامية والقانون السوداني فان جميع الديانات والجنسيات والعرقيات سواسية وانه اضطر لايراد ذلك لان المتهمين ظلوا يرددون بانهم يحاكمون سياسيا.وصاح المتهم الثالث مهند عثمان قائلا ان الحكم "غير معقول" وان الولايات المتحدة قتلت المسلمين. وقال القاضي ان محكمة الاستئناف بعد تاييدها لادانة المحكوم عليهم اعادت الموضوع للمحكمة لاخذ رأئ اولياء الدم حول الدية او القصاص او العفو وان اسرة غرانفيل طلبت القصاص بينما انقسم ال عبد الرحمن عباس وقال والده بانه يعفو عن المدانيين بينما طالبت زوجته بالقصاص لدى مثولها امام المحكمة