السبت، سبتمبر 26، 2009

الترابى : ملتقى جوبا "فريد" ولم نأت للتآمر على حاكم


نحى زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى نهجا تصالحيا وهو يدعو المؤتمر الوطنى واحزاب الحكومة للحاق بملتقى جوبا ودعا فى تصريحات فور وصوله مطارها امس برفقة السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد القوى السياسية المقاطعة للحاق بجلسات الملتقى فى بداياته بدلا عن حضور خواتيمه سيما وأن المؤتمر "قومي جامع" ويسعى لحلحة قضايا البلاد واشار الى ان أحزاب الحكومة واخرى اعتقدت أن المؤتمر شبيه بالمجالس النيابية التي يسودها التصويت، مستدركا بان المؤتمرين سيتراضوا جميعا وأن الخلافات يمكن جمعها والخروج بوجهة نظر موحدة حولها رغم "الشكوك والريب" التي أحاطت بالملتقى قبل بدايته،. وأثنى الترابي على الحركة لعقدها للمؤتمر واعتبره "فريدا" قائلا ان الحركة قدمت الدعوة لكل "مُستجيب ومرتاب" "وبين بين" وأم الترابى المصلين بمسجد جوبا العتيق للمرة الثانية فى غضون اسبوعين واشار الى السعى لايجاد تسوبة للبلبة فى نتائج الاحصاء السكانى وبقية القضايا الشائكة واضاف "جئنا لحلحلة القضايا ولم نأت للتآمر على حاكم ، انما لتطييب الخواطر ودرء الفتن السابقة وعلاج مشكلة دارفور "ومضى يقول " كلما تذكرنا الحرب الاهلية تحسرنا على انفسنا بعد ان صرنا عالة على الاخرين ونتلقى الاعانات" وحث الترابى على بسط الشورىمشيرا الى اختيار جوبا مكانا للملتقى بسبب تكبيل الخرطوم للحريات ،محذّر فى تصريحات صحفية من انفصال الجنوب وقطع بأن الخطوة حال اكتمالها ستحفز على مغادرة دارفور والشرق ليبقى مصير البلاد ممزقا ومشتتا كما يوغسلافيا. واعتبر المؤتمر المزمع انطلاقه اليوم فرصة لجمع الأزمات التي حالت بين القوى السياسية خلال الفترة الانتقالية التي وصفها "بالمتأزمة"، ونوه إلى نية المجتمعين حسم اللامركزية ومعالجة القضايا العالقة من زوايا مختلفة، وخلق ارضية اجماع بين الكافة ، واشار الى ان الاجتماع ليس ملتقا للمعارضة لكنه يرمى لمعالجة القضايا الوطنية، وأعرب عن أمله بابتعاد المشاركين عن الخلافات والاضطرابات مبديا اعتقاده بان المحصلة ستكون "مبشرة"

انشقاق فى حركة خليل ولسان يتهم دول الجوار


انسلخت قيادات ميدانيه وسياسيه عن حركة العدل والمساواة وسارعت لتكوين اسم جديد اطلق عليه (التغيير الثورى ) بقياده الجنرال ابو العباس عبدالله جدو رئيس هيئة الاركان اداره بالحركة , وابلغ جدو "الاحداث" بان الثورة اقتضتها حياد الحركة عن اهدافها وتعنتها تجاه السلام فى دارفور وانحصار القياده فيها داخل قبيله واحده دون الاخرين لكن كبير مفاوضى حركة العدل والمساواة احمد تقد لسان اتهم دول الجوار الاقليمى بالوقوف وراء الانقلابيين ودفعهم لاتخاذ الخطوه بعد رفض الحركة العوده الى مفاوضات الدوحه , ومع تاكيد لسان على عضويه ابو العباس فى الحركة لكنه اشار ان الرجل اعفى من موقعه ويتواجد فى القاهره منذ اكثر من عامين وبعيد عن الميدان تماما وقال لسان لـ"الاحداث" "مايجرى اكبر من امكانات ابو العباس , والانقلابيين الذين معه , ادوات استخدمتها عدد من دول الجوار الاقليمى , بعد ان رفض الحركة المشاركة فى مفاوضات الدوحه " واعتبر لسان ذات الدول وبرفقتهم المبعوث الامريكى سكوت غريشن يناصرهم الوسيط الدولى جبريل باسولى تسعى للضغط على حركة العدل والمساواة والدفع باتجاه احلال قياده جديده تجلس على طاولة الدوحة " مشددا على مقدرة حركته على حسم الاوضاع ومنع اى تفلت وتفويت الفرصه على من اسماهم الاعداء محذرا من خطوره المؤامره الدوليه على الاوضاع فى دارفور ، وفى الاثناء نفى متوكل محمود التجانى احد الموقعين على بيان تاسيس الحركة الجديدة , اى علاقه لتحركهم بدول الجوار الاقليمى وقال " هذا تحرك سودانى دارفورى خالص وبعيد عن مصر او ليبيا او تشاد , وجاء نتيجه لانفراد (خشم بيت) واحد بمقاليد الامور داخل الحركة ورفضهم لقرارات اجتماع المكتب التنفيذى للحركة بليبيا , والذى نص على قبول دخول المفاوضات الى جانب حركة التحرير " .وكان زعيم الحركة خليل ابراهيم اجرى تعديلات خلال الايام الماضية قضت بتعين سليمان صندل قائدا عاما لجيش الحركة خلفا لعبد الكريم شلوى