
نحى زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى نهجا تصالحيا وهو يدعو المؤتمر الوطنى واحزاب الحكومة للحاق بملتقى جوبا ودعا فى تصريحات فور وصوله مطارها امس برفقة السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد القوى السياسية المقاطعة للحاق بجلسات الملتقى فى بداياته بدلا عن حضور خواتيمه سيما وأن المؤتمر "قومي جامع" ويسعى لحلحة قضايا البلاد واشار الى ان أحزاب الحكومة واخرى اعتقدت أن المؤتمر شبيه بالمجالس النيابية التي يسودها التصويت، مستدركا بان المؤتمرين سيتراضوا جميعا وأن الخلافات يمكن جمعها والخروج بوجهة نظر موحدة حولها رغم "الشكوك والريب" التي أحاطت بالملتقى قبل بدايته،. وأثنى الترابي على الحركة لعقدها للمؤتمر واعتبره "فريدا" قائلا ان الحركة قدمت الدعوة لكل "مُستجيب ومرتاب" "وبين بين" وأم الترابى المصلين بمسجد جوبا العتيق للمرة الثانية فى غضون اسبوعين واشار الى السعى لايجاد تسوبة للبلبة فى نتائج الاحصاء السكانى وبقية القضايا الشائكة واضاف "جئنا لحلحلة القضايا ولم نأت للتآمر على حاكم ، انما لتطييب الخواطر ودرء الفتن السابقة وعلاج مشكلة دارفور "ومضى يقول " كلما تذكرنا الحرب الاهلية تحسرنا على انفسنا بعد ان صرنا عالة على الاخرين ونتلقى الاعانات" وحث الترابى على بسط الشورىمشيرا الى اختيار جوبا مكانا للملتقى بسبب تكبيل الخرطوم للحريات ،محذّر فى تصريحات صحفية من انفصال الجنوب وقطع بأن الخطوة حال اكتمالها ستحفز على مغادرة دارفور والشرق ليبقى مصير البلاد ممزقا ومشتتا كما يوغسلافيا. واعتبر المؤتمر المزمع انطلاقه اليوم فرصة لجمع الأزمات التي حالت بين القوى السياسية خلال الفترة الانتقالية التي وصفها "بالمتأزمة"، ونوه إلى نية المجتمعين حسم اللامركزية ومعالجة القضايا العالقة من زوايا مختلفة، وخلق ارضية اجماع بين الكافة ، واشار الى ان الاجتماع ليس ملتقا للمعارضة لكنه يرمى لمعالجة القضايا الوطنية، وأعرب عن أمله بابتعاد المشاركين عن الخلافات والاضطرابات مبديا اعتقاده بان المحصلة ستكون "مبشرة"
