الجمعة، أكتوبر 02، 2009

الميرغنى يدمغ المؤتمر الوطنى بافشاء القبلية


وجه رئيس الحزب الاتحادى الاصل محمد عثمان الميرغنى انتقادات مباشرة لسياسات المؤتمر الوطنى واتهمه بالعمل على اضعاف الاحزاب والتضييق عليها وافشاء القبلية والتناحر ، وقال فى كلمة مكتوبة بعث بها الى المؤتمر العام للحزب تلاها على الحضور القيادى حسن ابوسبيب ان مؤتمر الوطنى يلتئم فى مرحلة مفصلية من تاريخ الامة ، خاصة وانه يتحمل مسئولية قيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة . منوها الى ان الحرية والديمقراطية هما المفجرتان للإمكانيات الكامنة في بني وطننا من أجل بناء سودان المستقبل ، وأن الكبت والحرمان والطغيان عوامل الإقعاد بالأمم والشعوب من الرقى والتقدم . واشار الميرغنى الى ان حزبه ال على نفسه الصدق وقول النصيحة والتناصح انطلاقا من اوامر الرسول الكريم واضاف "ليس لنا غاية إلا الإصلاح " ومضى ليقول بان( الاحزاب السودانية والطرق الصوفية كانت البوتقة التي انصهرت فيها كل مكونات شعبنا العرقية والثقافية والدينية ، تقوية للنسيج الاجتماعي لأمة سودانية واحدة متجانسة . الا أن سياسات حزبكم عملت علي إضعاف هذه الأحزاب والتضييق عليها حتى لا تضطلع بدورها ، مما جعل القبلية والعنصرية تُطِلُّ بقرونها ، فكان نتاج ذلك ما نراه من صراعات وحروب قبلية وتناحر وتباغض وكراهية بغضاء بين أبناء الوطن الواحد ، ظناً من حزبكم أن إضعاف هذه الأحزاب قوة له) مؤملا خروج قرارت المؤتمر بتوصيات فاعلة لرتق النسيج الاجتماعي للوطن ، وإزالة الفرقة والشتات . واردف " هذه مسئوليتنا جميعاً إلا أن العبء الأكبر يقع علي عاتق حزبكم."

الاتحادى يؤيد نتائج " جوبا" وحسنين يسخر من التوصية بفصله


قلل نائب رئيس الحزب الاتحادى على محمود حسنين من الحديث عن فصله من الحزب لمشاركته فى مؤتمر جوبا ،واعتبره حديثا مثير لـ"السخرية" ، فيما رحب حزبه على لسان المتحدث الرسمى حاتم السر بخلاصة اجتماع جوبا ووصف توصياته بالايجابية ودعا إلى بدء التعاون من اجل تحقيق التحول الديمقراطي وبذل الجهود لجعل الوحدة جاذبة بتوفير المناخ الملائم واتخاذ خطوات عملية لتعزيزها. واشار السر الى ان تأكيد اجتماع جوبا على المضي في عملية الوفاق الوطني "انجاز مهم " وهو مطلب إتحادي يتسق مع جهود الميرغني الداعية لتحقيق الوفاق ، وأضاف" نأمل ان تمهد هذه الأرضية المناسبة لمؤتمر الحوار الوطني السوداني الذي تدعو إليه قيادة الحزب والمنبغى عقده قريبا وامتد ح السر الحركة الشعبية لتنظيمها الملتقى ، وفى السياق شن على محمود حسنين هجوما عنيفا على القيادى بالحزب على السيد واعتبر حديثه عن توصية معتزمة للقطاع السياسى الى رئيس الحزب لفصل نائب الرئيس محاولة للفت الانظار اليه واضاف "لن اعطيه هذه الفرصة" ونفى حسنين ابلاغه لرئيس الحزب بمشاركته فى اجتماع جوبا لكنه اشار الى ان الميرغنى يعلم بالخطوة التى اعلنتها منذ فترة طويلة ولم يعترض عليها مؤكدا ان توجده فى جوبا هو التصرف الطبيعى وماعداه يدعو للاستغراب خصوصا اذا توافق مع قرار للمؤتمر الوطنى واعتبر الخطوة جزء من "الرشد والصواب " وليست مدعاة للخلافات منوها الى ترحيب الاتحادى فى بيان من المتحدث باسمه بنتائج الاجتماع واضاف " انا كنت جزء من هذا السبق الذى يتذوقون حلاوته الان" وفى السياق وجه القيادى معز حضرة انتقادات لاذعة الى على السيد وقال ان الرجل يعانى "انفصاما فى الشخصية" ويتحدث بلسانين متناقضين عن حسنين الذى كان له الفضل فى الحاق السيد بالمكتب السياسى ، واشار حضرة المتواجد فى جوبا الى سعى الرجل المستمر لكسب رضا اخرين بالهجوم والاساءة لعلى محمود منوها الى ان خطوة الاخير بحضور ملتقى جوبا كانت مشرفة وغطت على فضيحة كبيرة كان يمكن ان تلتصق بالحزب الاتحادى تاريخيا حال تغيبه متسائلا : لاندرى باسم من يتحدث على السيد الا اذا كان يخدم اجندته الخاصة "

المهدى يشارك الوطنى مؤتمره ويدعو لاتفاق "جنتل مان"


فاجأ زعيم حزب الأمه الصادق المهدي الاوساط السياسية امس بحضوره فاتحة جلسات المؤتمر العام للمؤتمر الوطنى بينما تجاهلته الحركة الشعبية وكل قوى المعارضة ، وابدى المهدى استغرابا من تلك المقاطعة ولتغيب الوطنى عن اجتماع جوبا مظهرا استعدادا لمشاركة كل الأطراف لتحقيق إجماع وطني لافتاً إلي صعوبة تأتيه بالزنديه ولا بالمعجزات لافتاً أن الحوار هو الحل الأمثل . وقال المهدي في تصريحات صحفيه امس أن توصيات مؤتمر جوبا خرجت بالإجماع ، نافياً وجود أجنده مسبقه تدعو الي مقاطعة بعض الأحزاب للملتقى .وقال المهدي في كلمته التي ألقاه امام المؤنمر الثالث لحزب المؤتمر الوطني أن مؤتمر جوبا ماهو إلا نسخه أخرى من إتفاقية التراضي الوطني الموقع بين الأمه والوطني ولما لم تكتمل عبر البوابه الشماليه إتجهنا صوب البوابه الجنوبيه ، واصفا سلوك الحركة الشعبية بانه كان فى مستوى الرقي السياسي لدعوتهم الكافة دون استثناء وتوفير حرية التداول حتى لمن انتقدهم، وتركهم امر المؤتمر لأعضائه دون إملاء، والكف عن أية محاولة إقصائية. وناشد المهدي بإسم القوى السياسيه من وصفهم بالشركاء – المؤتمر الوطني ، الحركة الشعبيه ، الحركات المسلحه ،القوى الدولية - حل المشكلات الوطنيه مخاطباً الحركة الشعبيه بالعمل علي الوحدة الجاذبه أو الجوار الأخوي عبر بوابة الخرطوم . ودعا الحركات المسلحة الي الجلوس لطاولة الحوار ونبذ العنف ،ورهن المهدي حل مشاكل السودان عبر سودنة الحلول في الإطار القومي، موجهاً حديثه إلي الأسرة الدولية ، طالباً في ذات الوقت من المؤتمر الوطني الحرص علي نزاهة الإنتخابات المقبله ، ودعا زعيم الأمه لعقد إتفاقية " جنتل مان " يدعو فيها إلي الإحترام المتبادل فيما يقرره الناخبون ، والإلتزام بإتفاقية السلام الشامل والحريات .