
وجه رئيس الحزب الاتحادى الاصل محمد عثمان الميرغنى انتقادات مباشرة لسياسات المؤتمر الوطنى واتهمه بالعمل على اضعاف الاحزاب والتضييق عليها وافشاء القبلية والتناحر ، وقال فى كلمة مكتوبة بعث بها الى المؤتمر العام للحزب تلاها على الحضور القيادى حسن ابوسبيب ان مؤتمر الوطنى يلتئم فى مرحلة مفصلية من تاريخ الامة ، خاصة وانه يتحمل مسئولية قيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة . منوها الى ان الحرية والديمقراطية هما المفجرتان للإمكانيات الكامنة في بني وطننا من أجل بناء سودان المستقبل ، وأن الكبت والحرمان والطغيان عوامل الإقعاد بالأمم والشعوب من الرقى والتقدم . واشار الميرغنى الى ان حزبه ال على نفسه الصدق وقول النصيحة والتناصح انطلاقا من اوامر الرسول الكريم واضاف "ليس لنا غاية إلا الإصلاح " ومضى ليقول بان( الاحزاب السودانية والطرق الصوفية كانت البوتقة التي انصهرت فيها كل مكونات شعبنا العرقية والثقافية والدينية ، تقوية للنسيج الاجتماعي لأمة سودانية واحدة متجانسة . الا أن سياسات حزبكم عملت علي إضعاف هذه الأحزاب والتضييق عليها حتى لا تضطلع بدورها ، مما جعل القبلية والعنصرية تُطِلُّ بقرونها ، فكان نتاج ذلك ما نراه من صراعات وحروب قبلية وتناحر وتباغض وكراهية بغضاء بين أبناء الوطن الواحد ، ظناً من حزبكم أن إضعاف هذه الأحزاب قوة له) مؤملا خروج قرارت المؤتمر بتوصيات فاعلة لرتق النسيج الاجتماعي للوطن ، وإزالة الفرقة والشتات . واردف " هذه مسئوليتنا جميعاً إلا أن العبء الأكبر يقع علي عاتق حزبكم."

