السبت، يونيو 06، 2009

الحركة تتهم الوطنى بالتلاعب فى نتائج الاحصاء



شدد وزراء الحركة الشعبية فى حكومة الوحدة الوطنية على رفضهم الاعتراف بنتائج الاحصاء السكانى وقطعوا فى مؤتمر صحفى امس على ان النتائج التى عرضت امام مجلس الوزراء كانت بغرض الاطلاع دون اتخاذ اى قرار باجازتها ، وقال وزير رئاسة مجلس الوزراء كوستا مانيبى ان المجلس لم يتخذ اى قرار حول الاحصاء خلافا لما اوردته وسائل الاعلام فيما اكد وزير الخارجية دينق الور ان ممثلى الحركة فى الحكومة ابلغوا القطاع السيادى قبيل التئام جلسة مجلس الوزراء الخميس بموقف الحركة المناهض لنتيجة الاحصاء بسبب ماقال انها اخطاء واضحة صاحبت الاجراء ما افرز ارقاما غير منطقية ، معتبرا تفسيرات قيادات المؤتمر الوطنى ارتفاع النسب فى جنوب دارفور ومناطق الرحل ليست مقبولة ، واتهم الور الوطنى بالتلاعب فى الارقام لتحقيق اغراض سياسية معلومة منوها الى ان رئاسة الجمهورية ومفوضية الانتخابات فقط من يقررا بشأن الاحصاء واضاف بان النائب الاول للرئيس سلفاكير ميارديت ابدى تحفظه على نتائج الاحصاء فى الاجتماع الرئاسى بما يفقدها صفة المشروعية سيما وان قرارات الرئاسة تتخذ بالاجماع ، وابدى الور قناعة بامكانية تسوية الخلاف على نتائج التعداد سياسيا باعتبار ان البلاد تمر بمنعطفات عديدة ولاينبغى اضافة عثرة اخرى ، وقال بان الخلافات ستعرض على مستوى اللجان المشتركة مشددا على ان الحركة لاتعترض على الاجراءات الفنية التى صحبت التعداد واستدرك "لكن العمل الفنى تعرض لتدخلات سياسية ، وتغيير الارقام كان خلف الكواليس بعيدا عن المراقبين " ونفى الور امتلاك الحركة مايثبت عمليات التلاعب باستثناء شهادة ادلى بها الخبير عوض حاج على عن عدم منطقية ارقام الجنوبيين ، واشار الور الى عدم معقولية الاعداد المعلنه مع الحديث عن فرار الجنوبيين للشمال هربا من الحرب واردف "اين ذهبوا ... لايعقل ان يكون عددهم فى الخرطوم فقط نصف مليون " وشدد الور على ان الامكانيات المادية تحول دون اعادة الاحصاء السكانى لكنه ابدى ثقة فى امكانية الوصول الى تسوية .

سمر : الحكومة وعدت بتعويض متضررى سد كجبار


نفت مقررة حقوق الانسان بالسودان سيما سمر مدها المحكمة الجنائية الدولية بأي معلومات عن الأوضاع في السودان ورجحت ان تكون المحكمة أستقت بعض المعلومات من تقاريرها . وأكدت سمر في حوار من (الأحداث ) تلقيها وعوداً من مسؤولين بالحكومة بتعويض ضحايا سد كجبار خلال ستة اسابيع او شهرين على الأكثر ودفعت ديات لبعض المتضررين في أحداث بورتسودان وأن التحقيقات مازالت مستمرة . وطالبت المقررة الحكومة بأجازة قانون الصحافة والامن لإرتباطهما بالانتخابات القادمة وضمانهما حق التنظيم والتظاهر . وعن تأخير زيارتها للسودان والتي كان من المفترض ان تتم في شهر ابريل الفائت قالت أن الأمم المتحدة نصحتها بعدم المجئ الي السودان في ذاك الوقت الحرج الذى صادف تطورات تتصل بالمحكمة الجنائية . وأشارة سمر أنها سلمت الحكومة مسودة تقريرها المعتزم تقديمه الى مجلس حقوق الانسان لابداء الملاحظات عليه , نافية أن تكونت رسمت صورة سوداء للسودان في كل تقاريها وكذلك التقارير التي تشير الي ترشحها لرئاسىة مفوضية حقوق الانسان . وأعربت سمر عن عدم رضاها التام فيما يتعلق بإنجازاتها لكنها قالت انها لاتشعر بالاحباط وفى السياق طالبت المقررة حكومة الجنوب باخضاع الأشخاص الذين يرتكبون أعمال العنف العرقية للمحاسبة . وشددت في مقابلة مع وكالة فرانس برس أمس على ضرورة العمل بجد لحماية السكان المدنيين من و بناء مؤسسات الجنوب لاسيما الشرطة والقضاء . وحثت حكومة الجنوب بقوة على اتخاذ تدابير فعالة وأكثر وقائية لمنع تكرار الصراعات القبيلية والتي أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص يفوق عددهم الذين قتلوا في صراع دارفور هذا العام . وأضافت المقررة التي أنهت زيارة للسودان أستغرقت ستة أيام " أن قلق السكان المحليين كان يتركز من خوفهم على مهاجمة ومداهمة الماشية في الأعوام الماضية ، ولكن قلق السكان هذا العام ينصب على خوفهم من مهاجمة المدنيين أنفسهم " , مطالبة المجتمع الدولي بمزيد من التركيز والاهتمام على جنوب السودان واعادة إعماره عقب إتفاقية السلام الشامل في العام 2005