
كشف المبعوث الأمريكي الخاص للسودان إسكوت غرايشن عن تسوية الادارة الامريكية للخلافات بين دوائرها فيما يتعلق بإستعراض السياسة العامة تجاه السودان التي طال انتظارها . وقال غرايشن للصحفيين أمس ان الادارة توصلت الى إتفاق حول إطار واسع وشامل بشأن ما نسميه الحوافز والضغوط كجزء من مراجعة السياسة . ونقلت مجلة " فورنغ بولسي " أن الجنرال سكوت غرايشن المح الى أن الرئيس الامريكى باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سيتعين عليهما التوقيع على الخطة لإجازتها بصورة نهائية . ودافع المبعوث عن جهوده ومشاركته مع الحكومة السودانية بالقول " اعتقد انه لن يكون مفيداً عندما نقول اننا لا نفعل شيئا ، لأنهم إذا كانوا يشاهدونني ويرون الرحلات العديدة الت قمت بها حول العالم ، سيدركون ماأنجزناه " منوها الى انه كان يعمل على مدار الساعة مع وكالات مختلفة داخل الادارة لاستعراض السياسات بما في ذلك مجلس الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ووزارة الخزانة , مشدداً على أن الأمر متروك للشعب السوداني لإيجاد حلول خاصة بهم لمشاكلهم واردف " ما يتوجب علينا القيام به هو قيادة السودان للأمام وليس فرض الأشياء عليه ، وليس تقديم حلولنا لهم ، ولكن نصبو الى خلق البيئة ليكونوا هم أنفسهم جزءا من العملية ، للوصول الى سلام دائم ومستدام دون مساعدتنا وبدون أموالنا"