الأحد، سبتمبر 06، 2009

واشنطن تحتوى خلافات اداراتها حيال السودان


كشف المبعوث الأمريكي الخاص للسودان إسكوت غرايشن عن تسوية الادارة الامريكية للخلافات بين دوائرها فيما يتعلق بإستعراض السياسة العامة تجاه السودان التي طال انتظارها . وقال غرايشن للصحفيين أمس ان الادارة توصلت الى إتفاق حول إطار واسع وشامل بشأن ما نسميه الحوافز والضغوط كجزء من مراجعة السياسة . ونقلت مجلة " فورنغ بولسي " أن الجنرال سكوت غرايشن المح الى أن الرئيس الامريكى باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سيتعين عليهما التوقيع على الخطة لإجازتها بصورة نهائية . ودافع المبعوث عن جهوده ومشاركته مع الحكومة السودانية بالقول " اعتقد انه لن يكون مفيداً عندما نقول اننا لا نفعل شيئا ، لأنهم إذا كانوا يشاهدونني ويرون الرحلات العديدة الت قمت بها حول العالم ، سيدركون ماأنجزناه " منوها الى انه كان يعمل على مدار الساعة مع وكالات مختلفة داخل الادارة لاستعراض السياسات بما في ذلك مجلس الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ووزارة الخزانة , مشدداً على أن الأمر متروك للشعب السوداني لإيجاد حلول خاصة بهم لمشاكلهم واردف " ما يتوجب علينا القيام به هو قيادة السودان للأمام وليس فرض الأشياء عليه ، وليس تقديم حلولنا لهم ، ولكن نصبو الى خلق البيئة ليكونوا هم أنفسهم جزءا من العملية ، للوصول الى سلام دائم ومستدام دون مساعدتنا وبدون أموالنا"

ليست هناك تعليقات: