
انسلخت قيادات ميدانيه وسياسيه عن حركة العدل والمساواة وسارعت لتكوين اسم جديد اطلق عليه (التغيير الثورى ) بقياده الجنرال ابو العباس عبدالله جدو رئيس هيئة الاركان اداره بالحركة , وابلغ جدو "الاحداث" بان الثورة اقتضتها حياد الحركة عن اهدافها وتعنتها تجاه السلام فى دارفور وانحصار القياده فيها داخل قبيله واحده دون الاخرين لكن كبير مفاوضى حركة العدل والمساواة احمد تقد لسان اتهم دول الجوار الاقليمى بالوقوف وراء الانقلابيين ودفعهم لاتخاذ الخطوه بعد رفض الحركة العوده الى مفاوضات الدوحه , ومع تاكيد لسان على عضويه ابو العباس فى الحركة لكنه اشار ان الرجل اعفى من موقعه ويتواجد فى القاهره منذ اكثر من عامين وبعيد عن الميدان تماما وقال لسان لـ"الاحداث" "مايجرى اكبر من امكانات ابو العباس , والانقلابيين الذين معه , ادوات استخدمتها عدد من دول الجوار الاقليمى , بعد ان رفض الحركة المشاركة فى مفاوضات الدوحه " واعتبر لسان ذات الدول وبرفقتهم المبعوث الامريكى سكوت غريشن يناصرهم الوسيط الدولى جبريل باسولى تسعى للضغط على حركة العدل والمساواة والدفع باتجاه احلال قياده جديده تجلس على طاولة الدوحة " مشددا على مقدرة حركته على حسم الاوضاع ومنع اى تفلت وتفويت الفرصه على من اسماهم الاعداء محذرا من خطوره المؤامره الدوليه على الاوضاع فى دارفور ، وفى الاثناء نفى متوكل محمود التجانى احد الموقعين على بيان تاسيس الحركة الجديدة , اى علاقه لتحركهم بدول الجوار الاقليمى وقال " هذا تحرك سودانى دارفورى خالص وبعيد عن مصر او ليبيا او تشاد , وجاء نتيجه لانفراد (خشم بيت) واحد بمقاليد الامور داخل الحركة ورفضهم لقرارات اجتماع المكتب التنفيذى للحركة بليبيا , والذى نص على قبول دخول المفاوضات الى جانب حركة التحرير " .وكان زعيم الحركة خليل ابراهيم اجرى تعديلات خلال الايام الماضية قضت بتعين سليمان صندل قائدا عاما لجيش الحركة خلفا لعبد الكريم شلوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق