
أكد الزعيم الليبي معمر القذافي ان السلام في دارفور هو لمصلحة أبناء الإقليم ومن أجل أولادهم وعائلاتهم ونسائهم وأطفالهم، وأعرب عن اسفه الشديد أن تكون دارفور "ديار حرب وعدم أمان". وشدد خلال لقائه الإثنين في طرابلس مع وفد "حركة العدل والمساواة" المتمردة في دارفور برئاسة خليل ابراهيم على أن الحرب الدائرة في الإقليم "خاسرة جدا " وقال ان مقاتلة سوداني لأخيه السوداني" ليس فيها فخر ولا شجاعة ولا شهادة". وأوضح في حديثه الذي بثته وكالة الانباء الليبية أن مشكلة دارفور على رأس المشاكل في جدول أعمال القمة الإفريقية المخصصة لحل النزاعات الساخنة التي ستعقد في طرابلس الاثنين القادم، داعيا الى جمع كل الذين يحبون السلام في الإقليم والتحدث بصوت واحد وإعداد صيغة للتوصل لحل المشكلة خلال هذا الاسبوع لسحب البساط من تحت اقدام كل القوى الأجنبية التي تتاجر بدم أبناء دارفور. وجدد القذافى دعمه لاستقلال جنوب السودان إذا قرر مواطنيه الخطوة في استفتاء العام 2011 , محذراً في الوقت ذاته من أن الجنوب سيصبح دولة ضعيفة للغاية. وسيحتاج للدعم من الخارج ويتم إستعماره سواء من الولايات المتحدة أو الصين أو أوروبا أو الإسرائيليين , وسيقومون بإضضهاده وأخذ أمواله والكذب عليه تحت غطاء مساعدته على الاستقلال وبناء دولته الوليدة ". وقال القذافي ان لديه قناعة منذ وقت طويل فيما يتعلق بجنوب السودان من منظور تاريخي موضحا " لي رأيي الشخصي بشآن جنوب السودان منذ أيام جوزيف لاقو وجون قرنق " . وأشار القذافي بحسب وكالة الانباء الليبية أن جنوب السودان واقع الأمر أصبح جزءا من السودان بسبب التقسيمات الاستعمارية , وإن الاستعمار أنشأ خريطة جديدة وأناس جدد وفقا لمصالحه ، ملمحاً أن انفصال الجنوب سيكون الخيار المنطقي الذي سيدلي به الجنوبيون واردف " قلت للأخوة الجنوبيون إذا إنفصلتم سندعم استقلالكم , لأن الأخوة الجنوبيون لا يتكلمون اللغة العربية ولغتهم هي الإنجليزية ودينهم ليس الإسلام , بل ينتمون معظمهم للديانة المسيحية , ويختلفون عن النوبة ودارفور وشرق السودان والخرطوم , وأن خصائص الجنوب ليست في إنسجام مع بقية السودان ومن الأفضل أن يترك لاقامة دولة مستقلة مماثلة لبوروندي ورواندا "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق