اعلن لويس مورينو اوكامبو كبير رجال الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية ان الرئيس عمر البشير يعد العنصر الرئيسي في مسألة وضع نهاية للابادة الجماعية في اقليم دارفور.
وقال أوكامبو، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية اليوم السبت ان اعتقال البشير او الاطاحة به من الحكم هو السبيل الوحيد لوقف المذبحة التي يشهدها الاقليم واوضح أوكامبو قائلا « ان تطبيق أمر القبض (علي البشير) هو فرصة اخيرة لانقاذ اقليم دارفور، فضلا عن كونه الفرصة الأخيرة للحيلولة دون ارتكاب البشير جرائم أخرى».
وقال أوكامبو انه «يمكن الآن تطبيق معاهدة الأمم المتحدة الخاصة بالابادة الجماعية «مشيرا الى ان السبب وراء ذلك يكمن في ان هناك» عددا من الدول من بينها الولايات المتحدة والصين وروسيا ليسوا أعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية ولكنهم وقعوا على (المعاهدة)».
واشار الارجنتينى البالغ من العمر 58 عاما الى ان «هذه الدول أعضاء في مجلس الأمن الدولي ويقع عليها واجب انزال العقاب، ويمكنهم دعوة الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى للعمل من أجل ضمان وقف هذه الابادة الجماعية».
وأضاف أوكامبو «اعتقد أنه في حال تبني أعضاء مجلس الأمن موقفا قويا ، عندئذ يمكنهم وقف هذه الجرائم في يوم واحد» مشيرا الى أنه «اذا وقف المجتمع الدولي راسخا، فان البشير سوف يضطر الى الرحيل، وأن شخصا ما سوف يحل محله، وان هذا الشخص سوف يدرك أنه لايستطيع ارتكاب ابادة جماعية لآنه سوف يواجه نفس المصير(أذا قام بذلك)».
وقال « المحكمة الجنائية أصبحت حقيقة واقعة، اننا عامل جديد في العلاقات الدولية، ان المحكمة تمارس عملها، كل القضاه مشغولون، اننا نجري تحقيقات في قضايا متعددة».
وأختتم أوكامبو المقابلة بقوله ان دولا مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا سوف تتخلي تدريجيا عن مواقفها وتتعاون مع المحكمة.