السبت، يوليو 24، 2010
قوى الاجماع تشترط المشاركة فى تحضير اوراق الملتقى الجامع
اقرت قوى الاجماع الوطني المشاركة في جلسات الملتقى الجامع, لكنها تمسكت بالتمثيل في اللجنة التحضيرية للملتقى, وشددت على ضرورة تضمين بنود الحريات العامة, ازمة دارفور وغلاء المعيشة ضمن اجندة الملتقى بما يسهم في الوصول الى تخريجات داعمة لاستقرار البلد, وألمحت في الوقت ذاته الى مقاطعة الجلسات حال اصر المؤتمر الوطني على تخصيص الملتقى لمناقشة قضية الاستفتاء على تقرير المصير وتعلية خيار الوحدة الطوعية دون النظر الى مطالب ومقترحات قوى التحالف. واستغرب القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف تخصيص الدعوة المقدمة من رئيس المؤتمر الوطني للمشاركة في الملقى على شخصيات بعينها في الاحزاب السودانية, وعدها حيلة لاصباغ القومية على هيئة دعم الوحدة بوصفها ممثلة لصوت المؤتمر الوطني, وقال في مؤتمر صحفي امس ان الاولى لنجاح الملتقى تقديم الدعوة الى الاحزاب لتسمية ممثليها في الملتقى بدلا عن الاكتفاء بدعوة قيادات بعينها, مشيرا الى ان قوى الاجماع الوطني عازمة على المقاطعة حال تمسك الوطنى بعدم مناقشة بنود الحريات العامة, ازمة دارفور وغلاء المعيشة خلال الملتقى, مشددا على ان قوى الاجماع ترفض المشاركة الديكورية, بوصفها لا تسمح بمخاطبة جذور الازمات السودانية, واردف يقول: "نسعى لفاعلية الملتقى ولن نكون جزءا من ازمة الوطن", لافتا الى عدم موضوعية اجراء الاستفتاء في غياب الحريات العامة, من جانبه وصف الامين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر دعوة المؤتمر الوطني للاحزاب للمشاركة في الملتقى دون مشورتها في الاجندة, بالنفرة غير المجدية لدعم الوحدة, وقال: "يجب ان نكون جزءا فاعلا في اللجنة التحضيرية, لتفادي تكرار ملتقى كنانة 2", مشيرا الى ان قوى الاجماع سارعت بتقديم الدعوة الى المؤتمر الوطني فور اتفاقها على اقامة الملتقى الجامع, واردف يقول: "اذا اراد الوطني عزل نفسه كما فعل في جوبا فان مسيرة قوى الاجماع ستمضي لحل ازمة الوطن", منوها الى ان قوى التحالف على توافق تام حول اجندة الملتقى,لضمان التوصل الى رؤية مشتركة للحل.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق