
شنّ رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية ياسر عرمان هجوما عنيفا على رئيس المجلس الوطني أحمد إبراهيم الطاهر واتهمه بممارسة "العنجهية والقمع" للنواب واصفا إدارته "بالشمولية" وتجاوز لائحة ونظم البرلمان وتطبيق سياسة الحزب الواحد "وإقصاء" القوى السياسية والرأى الآخر. واحتج عرمان بالأمس عبر "نقطة نظام" اعترض فيها إغفال مسألة مستعجلة تقدم بها عضو كتلته مايكل مدوت لوزير الشؤون الدينية والأوقاف أزهري التيجاني بشأن "هيئة علماء المسلمين" في أعقاب تكفيرها لرئيس كتلة الحركة، وقال عرمان للصحفيين أمس إن البرلمان دفع بسؤالين لنائب رئيس المجلس الوطني محمد الحسن واستدعى الوزراء المختصين خلال يومين متتالين وتجاوز المسائل المستعجلة التي دفعت بها الكتل البرلمانية الأخرى، لافتا إلى أن المؤتمر الوطني يمارس سياسة الإنفراد بالقرار يستخدم الأغلبية الميكانيكية لتمرير أجندته في مخالفة صريحة لاتفاقية السلام الشامل والدستور. ودعا عرمان لعقد اجتماعات حقيقية بين كافة الكتل البرلمانية في مقدمتها كتلتى الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني، وأخرى بين الكتل ورئاسة البرلمان، وبين كافة الكتل ولجنة شؤون المجلس لتقييم البرلمان لتحقيق التوافق والتراضي، لافتا إلى أن الطاهر يتحكم في رئاسة البرلمان ويسوقه في الإتجاه المُلبي رغباته. مؤكدا بأن رئاسة المجلس لا تشاور في أي من القضايا المتعلقة بالبرلمان. وحول القانون الجنائي اعتبره عرمان "ساقط" واصفا طريقة تمريره وتهريبه للبرلمان "بالفضيحة" لتجاوزه للجنة السياسية التنفيذية العليا، واعتبره قانون فاقد للشرعية ويفتقر "للأبوة والأمومة"، موضحا أن القانون الجنائي ملئ بالقضايا العديدة والشائكة والمعقدة وترتبط باتفاقية السلام والحريات.
***********
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق