الأربعاء، مايو 20، 2009

اضراب معتقلي الشعبى عن الطعام والترابى ينتقد احزاب الامة والاتحادى


ترك المؤتمر الشعبي الباب مواربا امام خوضه الانتخابات القادمة والتحالفات مع القوى السياسية الاخرى وشكك فى احتمالات اجراء العملية من اساسها استنادا على عدم ملائمة الاجواء في ظل القوانين الحالية وقال الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابي في مؤتمر صحفي امس ان قيام الانتخابات ليس مؤكدا حتى الان خاصة بعد عدول مفوضية الانتخابات عن الجدول الذي اعلنته لتاخر وصول نتيجة الاحصاء السكاني ونوه الترابى الى ان الامر يزداد تعقيدا برفض الحركة نتيجة الاحصاء واعتبارها لا تصلح اساسا للانتخابات واضاف يقول بان ما تسرب من نتائج الاحصاء يواجه الكثير من الاستفهامات سيما عدد السكان فى الجنوب ودارفور والجزيرة مردفا بالقول "حتى الان لا ندري هل تجرى انتخابات في دارفور ستثنى كليا او جزئيا " وبشان خارطة التحالفات مع الاحزاب الاخرى وجه الترابى انتقادات صريحة لحال القوى الحزبية المعروفة وكشف عن صعوبات تواجه الخوض فى مشاورات معها قائلا " الامر تواجهه صعوبات كبيرة ، فاحد الاحزاب الكبيرة لا نعرف من هم اعضاء مكتبه السياسي وكبيره موجود في الخارج بينما يلتزم رئيس حزب اخر الصمت " ومضى ليفصل اكثر بالقول ان حزب الامة الذى وقع على اتفاق التراضى يستيئس من التعاون مع المؤتمر الوطنى بينما لايريد الحزب الاتحادى تحالفا يؤذى الوطنى ومضى ليقول " ورغم عن كل هذا فان الاحزاب تنسق على مستويات الدوائر الجغرافية وتتحالف بعيدا عن القيادة بعد ان ضعف الولاء للقيادة وسط كل الاحزاب بمن فيها نحن "وفى السياق يعقد حزب المؤتمر الشعبى غدا اجتماع لهيئته القيادية التى لن تناقش حسبما اعلن الحزب امس الحوار مع المؤتمر الوطني ضمن الاجندة المطروحة على الجدول وقال المسؤل السياسي بالشعبي كمال عمر في مؤتمر صحفي امس ان الحوار مع الوطني غير مدرج نافيا الدخول فى حوارثنائي قبل التجاوب مع شروط سابقة وضعها الحزب بينها اطلاق سراح المعتقلين واعادت الممتلكات واعلن عمر دخول سته من منسوبيه المعتقلين لدى السلطات في اضراب عن الطعام منذ الثاني عشر من الشهر الجاري منوها الى ان المحتجزين قضوا فى الحبس عشرة اشهر و اطلق سراحهم لكنهم واجهوا بعدها مباشرة بلاغات احتجزوا على اثرها من جديد

ليست هناك تعليقات: