الأحد، يونيو 07، 2009

اكول يهاجم سلفا ويغادر الحركة


فى خطوة متوقعة ، انقلب وزير الخارجية الاسبق لام اكول على رصفائه بالحركة الشعبية واعلن تكوين حزب منفصل تحت مسمى "الحركة الشعبية لتحرير السودان – التغيير الديموقراطي" في بادرة أعادت للأذهان انشقاق "الناصر" في العام 1991م. وشنّ اكول في مؤتمر صحفي أمس هجوما قاسيا على الحركة الشعبية ورئيسها الفريق أول سلفاكير ميارديت وقطع بفقدانها "البوصلة" ودمغها بالفشل في تقديم سياسة متماسكة في الحكومة المركزية ، قائلا ان حكومة الجنوب تسلمت مبلغ (7.3) مليار دولار من موارد البترول دون معرفة اوجه صرفها ، متهما "جيوب" وافراد محدودين بالسيطرة على الاموال ولم يستثنى اكول المجلس التشريعي فى الجنوب من هجومه قائلا انه تحول لأداة "للبصم" على قرارات الحكومة. لكن الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم اعتبر خطوة لام اكول محاولة "خبيثة" لخلق بلبلة وسط أعضاء الحركة الشعبية، وتزوير لإسم الحركة الشعبية وإنتاج بضاعة "مزورة" لتسويقها" وسط جماهير الحركة. وقال أموم لـ"الأحداث" أمس إن جماهير الحركة واعية ولن تقبل بالبضاعة "الخاسرة" وأن الحركة الشعبية غير قابلة للتنافس مع تلك الفئة، وحذّر باقان من استغلال اسم الحركة واتهم المؤتمر الوطني بتمويل الحزب الجديد، وقطع بأن الحركة على مستوى قياداتها في المكتب السياسي ومجلس التحرير والولايات متماسكة ولن تتعرض للاهتزاز والانقسامات. وانتقد لام أكول رئيس الحركة سلفاكير واتهمه بإهمال منصب النائب الأول في القصر الجمهوري والجلوس في جوبا. وهدّد أكول بكشف علاقات الحركة الشعبية "خارج الحدود" حال استمرارها فى اتهامه بالتآمر مع المؤتمر الوطني وقال: "من كان منزله من زجاج عليه أن لا يحصب الآخرين بالحجارة" وأضاف:"خلوها مستورة وإلا فإن الأصنام ستسقط" غير ان القيادى بالحركة اتيم قرنق وسم اكول بالافتقار الى المبادئ ونفى تسمية خطوة الرجل انشقاقا مؤكدا ان الحركة لن تتاثر بذهابه ونوه الى ان اكول دمغ الحركة بنفس الاتهامات الحالية فى العام 1991 ثم عاد اليها فى 2003

ليست هناك تعليقات: