الاثنين، يونيو 08، 2009

قيادى بالوطنى يتوقع نزاعا مسلحا حال انفصال الجنوب


رجّح القيادي بالمؤتمر الوطني مسؤول ملف أبيي الدرديري محمد أحمد خيار انفصال الجنوب منوها الى خمود ما اسماه المشاعر الوحدوية المُتأججة ،وقطع بأن المُحصلة النهائية ستتجه الى انخراط الطرفان في مواجهة عنيفة على الحدود. وتوقع الدرديري انفجار الأوضاع بين الشمال والجنوب حال وقوع "الانفصال" نتيجة للعداء التاريخي ، علاوة على ترعرع نظرية "المؤامرة" ونموها بشكل خطير، ونوه الدرديري الى إن انفصال الجنوب سيولد الأحقاد الإثنية وانهيار الدولة في الجنوب بأعجل ما تيسر. واصفا الحديث عن ترجيح خيار الوحدة "بالأماني الطيبة" لا سيما وأن أصوات الانفصاليين أكثر شيوعا. واتهم الدرديري في ندوة "مآلات الوحدة والانفصال " التى عقدت بصحيفة "الأخبار" أمس الحركة الشعبية بتعبئة تيار ملئ بالكوادر لتأييد الانفصال ، مبينا أن مشروع "قرنق" الوحدوي اندثر واستخدمت قيادات الحركة الشعبية خيارات "الوحدة والانفصال" في المزايدات السياسية وألقوا المسؤولية على عاتق المؤتمر الوطني والشمال دون بقية أجزاء السودان المُختلفة مما جعل تنفيذ برنامج الوحدة غير ممكن، مبينا أن الحركة ضخمت مشاكل تنفيذ الاتفاقية وصورتها بأنها أزمات مما أعاق كثيرا فرصة إنزال برنامج "الوحدة" حسب نصوص الاتفاقية، موضحا أن التيار القوي في الجنوب يرغب في الانفصال توطئة لميلاد وطن جديد بعيدا عن مشاكل السودان وتجنب المواجهة مع المجتمع الدولي وعقوباته ونفض اليد عن قضية المحكمة الجنائية الدولية، من جهته وصف نائب الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان قضية الوحدة والانفصال "بالخطيرة" وتوقع إحداثها "لجرد حساب" تاريخي لكافة السودانيين، واتهم الدولة السودانية بتغييب القضية لسيطرة أقليات عرقية راغبة في وحدة الجنوب حفاظا على مصالحها الشخصية، مبينا أن المؤتمر الوطني لا يؤمن "بالشراكة" و اضاف "إذا أراد المحافظة على الوحدة عليه التنحي عن مصالحه الخاصة وإبعاد المجموعات الضيقة الناهبة للأموال العامة "
************

ليست هناك تعليقات: