الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009
الحكومة تدرس استخدام القوة لتخليص الرهائن ويوناميد تعترض
ابلغت"الاحداث" مصادر واسعة الاطلاع بوصول مفاوضات الحكومة وخاطفى الرهائن من بعثة اليوناميد بزالنجى مراحلا متقدمة فى اعقاب التعرف على هوية الجناة وتحديد عددهم وقائدهم ، واكدت المصادر ان اتصالات تجرى حاليا على مستوى قيادات محلية من زالنجى استنادا على التقارب القبلى ورجحت ان يكون وفد الوساطة اجتمع الى الخاطفين مساء امس فى المنطقة التى تعرفت عليها الحكومة وبحسب المصادر فان المفاوضات الاولية اثمرت تنازل الجناة عن المبلغ "الخرافى" الذى طالبوا به عند بداية العملية والبالغ عشرة مليار جنيه لكنهم تمسكوا بضرورة دفع قيمة مالية نظير الافراج عن الرهينتين ، غير ان المصادر نوهت الى موقف الحكومة الثابت الرافض لدفع اى فدية ، واكدت ان مفاوضيها امهلوا الخاطفين قدرا زمنيا محددا للافراج عن الرهائن دون شروط كاشفة عن تدارس خيارا يقضى باستخدام القوة لتخليص منتسبى البعثة رغم الماحها الى ان اليوناميد ابدت معارضتها الضمنية للخطوة حرصا على سلامة منتسبيها ، واشارت الى ان الخاطفين حذروا من عدم التجاوب مع مطالبهم وهددوا باصطحاب الرهائن الى تشاد ، فيما اجرى المخطوفين اتصالا بالبعثة وطمانوهم على سلامتهم وفى السياق نقل وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق الى مسؤول الدعم الميدانى بقوات يوناميد محمد يونس بتطورات عملية الاختطاف متعهدا بتامين سلامة المحتجزين وابلغ المتحدث باسم الخارجية معاوية عثمان خالد الصحفيين عقب اجتماع الرجلين ان الوكيل طمأن المسئول الدولي واحاطه علما بالاجراءات التي اتبعتها الحكومة لاطلاق سراح المحتجزين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق