الثلاثاء، سبتمبر 15، 2009

الترابى : لن ننتظر القدر لتغيير النظام


قال الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى انه لمس ارادة غالبة وسط الرائ العام الجنوبى ميالة للانفصال واشار الى ان قيادات الحركة الشعبية التى التقاها فى جوبا لم تصرح بتفضيل الانفصال لكن بعض الزعامات المعينة هناك تمتلك شعبية قومية ذات نزعة انفصالية واضاف " هى ارادة شعبية غالبه ولا اقول كاملة بالطبع " واكد الترابى الذى انهى امس زيارة نادرة الى جوبا التداول مع قادة الحركة الشعبية حول المحاذير الخاصة بالانفصال وان لا تنتهى الوحدة حال اقرارها الى شقاق جديد واضاف " لابد من اتخاذ تدابير شديدة مع الوحده وكذلك اذا قدر الله واختار الجنوب الانفصال يستلزم اتخاذ تدابير تضمن بقاء العلاقات كما ينبغى " مشيرا الى ان النقاش فى ذات الخصوص اتسم بالعمق والكثافة ، واكد الترابى تقارب وجهات النظر مع الحركة الشعبية فى سلسلة من القضايا الساخنة على الساحة السياسية وشدد على ان التفاهمات ستعرض على لاحزاب السياسية بنحو اكثر تفصيلا فى الاجتماع المرتقب فى جوبا ان قدر له الالتئام ، وقال الترابى ان المباحثات شملت ايضا مسار تنفيذ اتفاق السلام والخلاف على نتائج الاحصاء السكانى الذى قال انه لا يتكرر الا كل عشر سنوات بينما تجرى الانتخابات كل عامين او ثلاث واضاف " تحدثنا معهم حول كيفية المخرج وتقاربت وجهات النظر لنتجاوزه بتدابير ونمضى نحو الانتخابات " واشار الى تطرق المباحثات الى توافر الحريات قبل الاجراء الانتخابى منوها الى موقف الاحزاب المؤيد لاعتبار الحريات شرطا لدخول العملية مردفا بالقول "اى انتخابات لن تكون عادله سيصرف النظر عنها ويسلك الطرق الاخري لتغيير النظام وطبعا هناك طرق اخرى لتغيير النظام لن نقعد هكذا ننتظر القدر " وفيما يخص قانون الاستفناء قال الترابى ان الحركة لا تطمئن لايما اداة تستفتى الجنوب وفى السياق قال بيان عن الحركة تلقته "الأحداث" أمس إن الطرفان سيدفعان بمزيد من الأفكار والآراء في اجتماع القوى السياسية بجوبا للخروج برؤية موحدة وأرضية صالحة للإجماع الوطني. وفي إطار بحث الطرفين لبلورة إجماع وطني حول قضايا السلام العادل والديموقراطية تبادل الطرفان بالبحث المُعمق رؤيتهما لحاضر ومستقبل السودان وما يتصل بهما اقليميا ودوليا وكيفية خلق تنظيمين مختلفي المنابت الفكرية والسياسية، والاستقرار والعمل المشترك والاعتراف بالآخر والتنوع

ليست هناك تعليقات: