الخميس، يوليو 29، 2010

جنوب افريقيا ملتزمة باعتقال البشير


اعلنت جنوب افريقيا عدم التزامها تلتزم بقرار قمة الاتحاد الافريقي القاضي بتجاهل مذكرة المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس عمر البشير، وقال نائب الامين العام للمؤتمر القومي الحاكم، ثاندي موديسي، بحسب موقع "افريكا مونيتور" ان جنوب افريقيا لن تكون "ملاذ آمن لمن ينتهكون حقوق الناس"واعلن موديسي خلال مخاطبة في جوهانسبرج امس انه "اذا قدم البشير لجنوب افريقيا اليوم، فاننا قطعاً سننفذ ما يجب علينا فعله تجاه المجرمين" وكانت القمة الافريقية المنتهية امس الاول فى كمبالا اقرت تجاهل الافارقة تنفيذ قرار المحكمة الجنائية ووجهت انتقادت لاذعة لمدعيها لويس مورينو اوكامبو

السبت، يوليو 24، 2010

قوى الاجماع تشترط المشاركة فى تحضير اوراق الملتقى الجامع

اقرت قوى الاجماع الوطني المشاركة في جلسات الملتقى الجامع, لكنها تمسكت بالتمثيل في اللجنة التحضيرية للملتقى, وشددت على ضرورة تضمين بنود الحريات العامة, ازمة دارفور وغلاء المعيشة ضمن اجندة الملتقى بما يسهم في الوصول الى تخريجات داعمة لاستقرار البلد, وألمحت في الوقت ذاته الى مقاطعة الجلسات حال اصر المؤتمر الوطني على تخصيص الملتقى لمناقشة قضية الاستفتاء على تقرير المصير وتعلية خيار الوحدة الطوعية دون النظر الى مطالب ومقترحات قوى التحالف. واستغرب القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف تخصيص الدعوة المقدمة من رئيس المؤتمر الوطني للمشاركة في الملقى على شخصيات بعينها في الاحزاب السودانية, وعدها حيلة لاصباغ القومية على هيئة دعم الوحدة بوصفها ممثلة لصوت المؤتمر الوطني, وقال في مؤتمر صحفي امس ان الاولى لنجاح الملتقى تقديم الدعوة الى الاحزاب لتسمية ممثليها في الملتقى بدلا عن الاكتفاء بدعوة قيادات بعينها, مشيرا الى ان قوى الاجماع الوطني عازمة على المقاطعة حال تمسك الوطنى بعدم مناقشة بنود الحريات العامة, ازمة دارفور وغلاء المعيشة خلال الملتقى, مشددا على ان قوى الاجماع ترفض المشاركة الديكورية, بوصفها لا تسمح بمخاطبة جذور الازمات السودانية, واردف يقول: "نسعى لفاعلية الملتقى ولن نكون جزءا من ازمة الوطن", لافتا الى عدم موضوعية اجراء الاستفتاء في غياب الحريات العامة, من جانبه وصف الامين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر دعوة المؤتمر الوطني للاحزاب للمشاركة في الملتقى دون مشورتها في الاجندة, بالنفرة غير المجدية لدعم الوحدة, وقال: "يجب ان نكون جزءا فاعلا في اللجنة التحضيرية, لتفادي تكرار ملتقى كنانة 2", مشيرا الى ان قوى الاجماع سارعت بتقديم الدعوة الى المؤتمر الوطني فور اتفاقها على اقامة الملتقى الجامع, واردف يقول: "اذا اراد الوطني عزل نفسه كما فعل في جوبا فان مسيرة قوى الاجماع ستمضي لحل ازمة الوطن", منوها الى ان قوى التحالف على توافق تام حول اجندة الملتقى,لضمان التوصل الى رؤية مشتركة للحل.

يوناميد : مليشيا مجهولة تتجول شمال دارفور

كشفت بعثة الأمم المتحدة والأتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (وناميد ) رصد فريقها المرابط في منطقة مهلة , - 175 كيلو متر شمال شرق الفاشر - مليشيا مسلحة "غير حكومية" شوهدت في قرى أمبيادة , مريقا، ووادي أوشير تنتقل على متن حوالى 80 سيارة. وقالت اليوناميد بحسب نشرة تلقتها " الأحداث " أمس أن هدف القوات في المنطقة لا يزال يكتنفه الغموض. وفي السياق ذاته نظمت اليوناميد اجتماعا تشاوريا مع ممثلي المجتمع المدني في نيالا بجنوب دارفور بعد عودتهم من مفاوضات سلام دارفور في الدوحة . وهدف الإجتماع لتحديد الإنجازات والفجوات التي شهدتها الجولة الأولى والثانية من عملية السلام في قطر . ووصف المشاركون الاجتماع التشاوري بالأول من نوعه لأنه ضم قطاعا عريضا من ممثلي المجتمع المدني الذي يتألف من القادة المحليين وكذلك ممثلي النازحين. وأشار المشاركون إلى عدد من المخاوف خاصة قلة المناقشات على الأرض وغياب الحركات التمردة الرئيسية عن المفاوضات.

بينغ : الجنائية تتهم البشير بالابادة وتفرج عن لوبانجا



وصف رئيس مفوضية الأتحاد الأفريقي جين بينغ المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو بـ"لامبالاة "منوها لعدم اكتراثه بتاثير التهم الموجهة ضد الرئيس عمرالبشير على جهود السلام في السودان . وشدد بينغ فى تصريحات بكمبالا امس على ضرورة تكاتف الجميع لتسهيل عمل الأتحاد الأفريقي لوضع حد لبؤر الصراع في السودان وليس العمل على عودة للحرب , قائلاً " هذا ما نقوم ولكن لويس مورينو أوكامبو لا يكترث , انه يريد فقط القاء القبض على البشير ".وأنتقد بينغ الجنائية لتطبيقها معايير مزدوجة فيما يتعلق بأفريقيا قائلا المحكمة الجنائية الدولية قالت إن الرئيس البشير ارتكب إبادة الجماعية في دارفور لكن لا ادرى على اى أساس , اريد ان اقول بكل بساطة أنه في حين تتهم المحكمة البشير بالإبادة الجماعية , تطلق سراح توماس لوبانجا " ومضى يقول " لسنا ضد المحكمة الجنائية الدولية وهناك 30 بلدا أفريقيا إعضاء فيها ولكنا بحاجة للبحث عن الطريقة التي تعمل بها وهناك معايير مزدوجة , يبدو أن هناك بعض البلطجة ضد أفريقيا." , مشيراً الي قرار جنوب أفريقيا بالعفو عن جميع الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خلال حقبة الفصل العنصري والأطراء الذي لقيه نيلسون مانديلا لإتباعه نهج المصالحة آنذاك وأنه بالمقابل لايتلقى الاتحاد الافريقي أي إطراء في محاولاته التفاوض مع البشير ولكن السعي لاعتقاله , متسائلاً " الآن لماذا لا تصفقوا لنا عندما نحاول العمل مع امبيكي في السودان ؟" هل لأن شعب جنوب افريقيا كانت قادم من أوروبا؟".

الأربعاء، يوليو 21، 2010

المهدى : مباحثات الشريكين مؤتمر "علاقات عامة "

انتقد رئيس حزب الامة القومى الصادق المهدى المفاوضات الجارية بين شريكى الحكم المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية حيال ترتيبات ما بعد الاستفتاء , واعتبر مشاوراتهما الحالية " اجراءات مؤتمر علاقات عامة " , مجددا دعوته لاشراف الامم المتحدة على الاستفتاء المقبل لشعب جنوب السودان , وطالب بتكوين مفوضية يشترك بعضويتها من اسماهم " حكماء السودان " للترتيب للاستفتاء وقضايا البلاد الراهنة , واضعا خواتيم 2012م سقفا زمنيا لمفوضية القوى السياسية وحكماء السودان لانهاء الازمات , - فى اشارة للمهدى ترجح احتمالية نزوع رؤيته للاتجاه لارجاء الاستفتاء لتلك المواعيد الجديدة – واعلن المهدى رفضه سريان القضايا بشكل ثنائي , لافتا لان خيارات الاستفتاء بمضيها بطريق الثنائية بين الوطنى والحركة ستنتج حربا جديدة بالبلاد , مستبعدا التوصل لحلول حيال قضايا الحدود وابيى ومتعلقات الاستفتاء قبيل موعده المضروب يناير 2011م , مؤكدا اعدادهم حزمة لمطالب ومخاوف المستفتى الجنوبى , وشدد على ان الراى الغالب بالجنوب يرجح خيار الانفصال , منوها لان امكانية حدوث انفصال عدائى ستعقد مبادرة حوض النيل وقال فى برنامج ضيف المنتصف بقناة الجزيرة القطرية امس (قضايا الحريات والاستفتاء وازمة دارفور والمحكمة الجنائية والاقتصاد وازمة حوض النيل , كبوات فى طريق السودان الذى يمشى على الصراط اما كبا او نجا ) واقر المهدى بوجود ازمات بوجه المعارضة السودانية , كاشفا عن توفر اشكالات تعبوية لقوى المعارضة , وتعهد بتنشيط قوى اجماع جوبا لدفع السلام والاستقرار بالبلاد

الاثنين، يوليو 19، 2010

اتفاق لحماية الاطفال بين العدل والمساواة والامم المتحدة

توقع حركة العدل والمساواة، ، الاربعاء على اتفاق مع الامم المتحدة في جنيف يتعلق بحماية الاطفال خصوصا من التجنيد، حسبما اعلن امس وسطاء وقال مركز الحوار الانساني الذي تولى الوساطة للوصول الى الاتفاق "تلتزم حركة العدالة والمساواة اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتأمين حماية الاطفال في دارفور". واوضح الوسطاء في بيان ان الصندوق التابع لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سيمنح "حق الدخول الحر الى كل المواقع التابعة للحركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق"، كما ستعين الحركة مسؤولا عن متابعة التنفيذ.ويشارك مدير اليونيسف في السودان نيلز كاتسبرغ في احتفال التوقيع الاربعاء في جنيف، فيما يترأس وفد حركة العدالة والمساواة مسؤول التنسيق الانساني سليمان جاموس والناطق باسم الحركة احمد حسين. واعتبر كاتسبرغ التوقيع على الاتفاق "سابقة مهمة ".وقال دينيس ماكنمارا مستشار الشؤون الانسانية في المركز والمشارك في الوساطة لفرانس برس ان حركات اخرى "ستأخذ علما بالموضوع حتما وستتساءل ما اذا كان من الافضل لها القيام بالشيء نفسه". وقال المتحدث باسم الحركة احمد حسين "لم نجند اي طفل في الاعمال العسكرية" التي قامت بها الحركة، مشيرا الى ان "توقيع الحركة على الاتفاق لا يعني انها جندت اطفالا للاعمال العسكرية "، ومعلنا الرغبة في ان تصبح الحركة "مثالا يحتذى" لا سيما بالنسبة للتعليم.

السبت، يوليو 17، 2010

اوكامبو : توقيف البشير ينهى الابادة الجماعية فى دارفور

اعلن لويس مورينو اوكامبو كبير رجال الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية ان الرئيس عمر البشير يعد العنصر الرئيسي في مسألة وضع نهاية للابادة الجماعية في اقليم دارفور.
وقال أوكامبو، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية اليوم السبت ان اعتقال البشير او الاطاحة به من الحكم هو السبيل الوحيد لوقف المذبحة التي يشهدها الاقليم واوضح أوكامبو قائلا « ان تطبيق أمر القبض (علي البشير) هو فرصة اخيرة لانقاذ اقليم دارفور، فضلا عن كونه الفرصة الأخيرة للحيلولة دون ارتكاب البشير جرائم أخرى».
وقال أوكامبو انه «يمكن الآن تطبيق معاهدة الأمم المتحدة الخاصة بالابادة الجماعية «مشيرا الى ان السبب وراء ذلك يكمن في ان هناك» عددا من الدول من بينها الولايات المتحدة والصين وروسيا ليسوا أعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية ولكنهم وقعوا على (المعاهدة)».
واشار الارجنتينى البالغ من العمر 58 عاما الى ان «هذه الدول أعضاء في مجلس الأمن الدولي ويقع عليها واجب انزال العقاب، ويمكنهم دعوة الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى للعمل من أجل ضمان وقف هذه الابادة الجماعية».
وأضاف أوكامبو «اعتقد أنه في حال تبني أعضاء مجلس الأمن موقفا قويا ، عندئذ يمكنهم وقف هذه الجرائم في يوم واحد» مشيرا الى أنه «اذا وقف المجتمع الدولي راسخا، فان البشير سوف يضطر الى الرحيل، وأن شخصا ما سوف يحل محله، وان هذا الشخص سوف يدرك أنه لايستطيع ارتكاب ابادة جماعية لآنه سوف يواجه نفس المصير(أذا قام بذلك)».
وقال « المحكمة الجنائية أصبحت حقيقة واقعة، اننا عامل جديد في العلاقات الدولية، ان المحكمة تمارس عملها، كل القضاه مشغولون، اننا نجري تحقيقات في قضايا متعددة».
وأختتم أوكامبو المقابلة بقوله ان دولا مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا سوف تتخلي تدريجيا عن مواقفها وتتعاون مع المحكمة.

الجنائية تنشئ مكتبا في اثيوبيا



قررت المحكمة الجنائية الدولية إنشاء مكتب اتصال يخصها في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا بعد سنوات من المناقشات حول المبادرة . واعفبت الخطوةالزيارة التي قام بها رئيس المحكمة الجنائية الدولية سونغ سانغ هيون الى مقر الاتحاد الافريقي باديس ابابا والتقى هناك رئيس مفوضية الأتحاد الأفريق جين بينغ الذي جدد التزام الأتحاد بوضع حد للإفلات من العقاب. وقال بيان أصدرته الجنائية بحسب سودان تريبون أمس ان الجانبين إتفقا على أن الاتحاد الافريقي والمحكمة الجنائية يحملان قواسم مشتركة فيما يتعلق بإنهاء الإفلات من العقاب وإحلال السلام الدائم . وأردف البيان " إن الطرفين اتفقا على العمل لتسهيل إنشاء مكتب للاتصال من شأنه تشجيع الحوار وتبادل المعلومات وبالتالي تحقيق المنفعة المتبادلة للطرفين ". من جانبه أعرب المدعى العام الكيني اموس واكو عن سعادته موافقة لاهاي على تمويل المكتب , قائلاً " هذ أخبار جيدة للدول الأفريقية الأعضاء في المحكمة لأنهم كانوا يشعرون بالقلق تجاه عدم جدية الجنائية الدولية عندما وافقت على إنشاء المكتب ".

الجمعة، يوليو 16، 2010

الاتحاد الاوربى ينتقد ابعاد موظفى الهجرة



انتقد الاتحاد الأوروبي بشده طرد السودان مسؤولتي اغاثة تعملان بالمنظمة الدولية للهجرة في اقليم دارفور. وقال فيران تاراديلاس المتحدث باسم مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الانسانية كريستالينا جورجييفا في مؤتمر صحافي امس ان المنظمة التي تمولها المفوضية الأوروبية تقدم مساعدة حيوية في دارفور وأكد أن " القرار المؤسف سيكون عقابا للشعب السوداني في المقام الأول" موضحا أن "المساعدات الانسانية لا تقدم الا على أساس احتياجات الناس بعيدا عن أي اعتبارات سياسية". ودعا المتحدث الاوروبي الحكومة السودانية الى دعم وحماية عمل المنظمات الانسانية في دارفور. كما ابدت فرنسا "قلقها" من عواقب طرد االمسؤولتين ومن "تدهور الوضع الامني والانساني في دارفور". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي "ان فرنسا تدين قرار الحكومة السودانية بطرد مسؤولتين في منظمة الهجرة الدولية في دارفور"، وتدعو هذه الحكومة "وكافة الاطراف الى عدم استخدام السكان في دارفور وسيلة ضغط". وتجدد السلطات الفرنسية "دعوتها حكومة السودان لتذليل العقبات التي تعوق نقل المساعدات الانسانية والسماح بالوصول دون قيود الى سكان دارفور