الجمعة، أبريل 24، 2009

ثقة وسط الحكومة والحركة بكسب قضية ابيى

ترفع هيئة التحكيم الدولية فى لاهاى اليوم مرافعات الحكومة والحركة المتنازعين امامها على تبعية منطقة ابيى ، فى وقت اظهر كل طرف ثقة بالغة فى كسب القضية ، وتمنح المحكمة فى جلستها النهائية مستشارو ووكلاء الجانبين 75 دقيقة لعرض المرافعة الختامية ، بينما انقضت جلسات الامس بتبادل الردود المتلاحقة فى اعقاب تقديم الحركة الشعبية خبراء من شركة "ميناس" لعرض شهادات فى علم الخرائط والحدود ، ودفعت قبلها بشاهد من قبيلة الدينكا استجوب عن حياته وانتمائه للمنطقه . وبحسب وكيل الحكومة الدرديرى محمد احمد فان الحركة الشعبية اختارت تفسيرا جديدا لم تتحدث عنه من قبل يستند على ان (المحولين) هم القبائل وليس المنطقة معتبرا التعليل المستحدث محاولة متاخرة للتبرير للخبراء والبحث عن معنى لتفويضهم فضلا عن كونه مسعى لتغطية عجز الحركة عن تقديم الوثائق اللافية لاثبات موقفها واعتبرها دليلا على الضعف ، وقلل الدرديرى فى تصريح صحفى امس من اهمية ما دفعت به الحركة لاثبات اتساع للمنطقة حتى خط العرض 10-35 وفقا لمايسمى بالتخطيط المجتمعى لكنها لا تخالف وفقا للدردريرى ما قدمته من شهادات وافادات سماعية للشهود ترتب بعد نشوء النزاع دون رقابة محايدة مردفا "ومن ثم فهى ليست بذات قيمة اثباتية ولا تعتبر بينة يمكن ان تواجه او تدحض مستندات الحكومة " واضاف يقول "نحن نؤكد ثقتنا بما قدمناه من وثائق ومرافعات وادلة وحجج وتقارير خبراء ،وماقدم كان مرضيا والاداء بالمستوى الذى نطمح فى اثبات الحق لاهله " ونوه الى ان الحركة لم تتقدم بمستند واحد يناقض الوثائق التى استندت عليها الحكومة فى فترة الحكم الثنائى مشيرا الى ان الخبراء قدموا وثائق بالترتيب فى الفترة من 1902-1933 وجميعها متكاملة وتربو على المائتى دون ان يدفع الطرف الاخر بوثائق تناقض الرواية المتماسكة عن المنطقة التى كان يقطنها مشائخ الدينكا التسعة .لكن وزير حكومة الجنوب القيادى بالحركة لوكا بيونق ابدى قناعته الكاملة بكسب الحركة الشعبية جولتى التفويض والترسيم واكد فى تصريح صحفى ان رد الحركة كان مقنعا واستند على نقاط وردت فى مرافعات الحكومة وان مستشاريها نجحوا فى عكس الواقع المؤسس كما يقول على انعدام الحدود كليا فى العام 1905 بما لايمكن بالتالى من تحويل القبائبل واكد على ان موقف الحكومة "ضعيف جدا" لانها اعتمدت على فهم "ضيق " واضاف "ليتنا وافقنا على تقرير الخبراء بدلا عن تضييع كل هذا الوقت"

ليست هناك تعليقات: