
حصدت اشتباكات دامية وقعت بمنطقة الميرم نهار امس بين المسيرية والرزيقات ارواح ما يزيد عن المائتى قتيل بينهم افراد من الشرطة بعثتهم حكومة الولاية لتامين المنطقة التى تشهد توترا منذ ايام ،وقدرت الحصيلة الاولية لقتلى الشرطة بحوالى 80 فردا ، واكدت مصادر متطابقة فى القبيلتين ان النزاع الدامى اسقط ما لايقل عن مائة قتيل من كل جانب فيما قالت وزارة الداخلية فى بيان عن المتحدث باسم قوات الشرطة الفريق محمد عبد المجيد الطيب ان معلومات توافرت عن صراع وشيك بين الرزيقات والمسيرية على خلفية نزاعات قديمة متجددة من وقت لاخر بمنطقة شقادي بجنوب كردفان(25 كلم غرب الميرم) واشار بيان المتحدث الى تحريك قوات من الاحتياطي المركزي للفصل بين القبيلتين وصلت الى المنطقة مساء الاثنين وباشرت مهامها ، وفى اليوم التالى اثناء مباشرة القوات بعض الترتيبات الادارية والامنية لمنع الطرفين من الاشتباك تعرضت لاطلاق نيران كثيفه من الرزيقات الذين هاجموا قوات الشرطة ، وكشف البيان عن ان القوة المعتدية تقدر بثلاثه الف مقاتل على ظهور الخيل و (35) عربة. ما ادى الى استشهاد عدد من قوات الاحتياطي المركزي والمواطنين بالمنطقة واصابة اخرين اصابات مختلفه، لازال حصرهم جاريا ,فيما ارسل وفد طبي لعلاج الجرحى واخلاء المصابين للخرطوم. وبحسب البيان فان فريق من الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية توجه الى المنطقة الاجراء التحري والتحقيق في الحادث بقيادة ضابط برتبة قيادية.وينتظر ان يغادر فجر اليوم وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة للبلدة للوقوف على الاوضاع ميدانياً وتفقد القوات المرابطة في موقع الاحداث. وشددت الشرطة على ان الحادث لن لن يثنيها عن اداء واجبها في حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم مهما تكلفت من شهداء وانها ستتخذ التدابيرالقانونية اللازمة من اجل الحفاظ على الامن وسيادة حكم القانون. وقال الامير مختار بابو نمر احد قيادات المسيرية بان قتال اندلع بين القبيلتين واحدث خسائر كبيرة وهو ذات الامر الذي اكده رئيس مجلس شورى الرزيقات محمد عيسى عليو بقوله ان احداثا مؤسفة وقعت وادت لمقتل اعدادا جارى حصرها من الجانبين مؤكدا استشهاد عدد من افراد الشرطة الذين تدخلوا في الاحداث واضاف عليو بانهم ظلوا يحذرون من ذات التطور بعد اشتداد حدة التوتر بين الطرفين ، وبحسب نائب رئيس كتلة سلام دارفور بالبرلمان محمد عبد الله آدم "ود أبوك" فان مجموعات مسلحة هاجمت بالأسلحة الثقيلة قوات تابعة لشرطة الاحتياطي المركزي قوامها (20) عربة لانكروزر بمنطقة ". وشبه عبد الله الوضع بالولاية "بالتمرد" منوها لمحاولات الحركات المسلحة المتكررة للاستفادة من صراعات المسيرية والرزيقات لنقل الصراع المُسلح من دارفور إلى جنوب كردفان، وحمّل عبد الله المسؤولية لوزارة الدفاع والداخلية داعيا إيّاها للتحرك وهدّد بإثارة القضية في البرلمان حال تقاعس الوزارتين عن أداء مهامهما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق