الثلاثاء، مايو 26، 2009

احباط محاولة لتفجير مكتب الحركة الشعبية بضاحية اركويت


منعت السلطات الامنية التى تفرض رقابة على الصحف اليومية فى الخرطوم غالبيتها، من الخوض فى تفاصيل التفجيرات التى هددت مكتب الحركة الشعبية "قطاع الشمال" بضاحية اركويت ، والزمتها بنشر البيان الرسمى الذى اصدرته وزارة الداخليةفى ذات الخصوص. وكانت الحركة الشعبية قالت إنها أكشفت، فجر أمس، قنبلة دائرية تتكون من 3 أجزاء تعمل عبر التحكم عن بعد، وضعت مجهولين فى مقر (قطاع الشمال) من قبل مجهولين، استهدفوا على ما يبدو، القيادي في الحركة نائب الأمين العام لقطاع الشمال، ياسر عرمان.وأعلنت أن القنبلة انفجرت جزئيا، دون أن تسفر عن خسائر، وقالت «إذا ما انفجرت بالكامل كان يمكن أن تدمر مبنى الدار المكون من أربعة طوابق، والواقع في مساحة 500 متر مربع». فيما أشار بيان للشرطة إلى أن بلاغا فتح حول الحادثة، يشير إلى أن من وضع القنبلة «شخصان مجهولان». وروى يان ماثيو، المتحدث باسم الحركة الشعبية فى مؤتمر صحفى تفاصيل ما حدث، وقال إن شاهد عيان ذكر أن سيارة نصف نقل بلالوحات توقفت بالقرب من مبنى الحركة، في الساعات الأولى من صباح أمس، وترجل منها شخصان، تاركين وراءهما السائق، ودخلا دار الحركة من الناحية الشمالية، واتجه الرجلان نحو مكتب ياسر عرمان. وأضاف نقلا عن شاهد عيان «في تلك الساعة سمع نباح كلاب حول المنطقة، تحرك بعدها حارس الدار ـ ووصفه بأنه رجل مدني لا يحمل أي سلاح ـ مما جعل الرجلين يخرجان مسرعين نحو العربة وأحدهما يقول للآخر: أنجزنا». وقال ماثيو إن الحارس، وعقب فرار الرجلين، اتجه ليتفقد الدار، فوجد القنبلة، ولمسها مما أدى لانفجارها جزئيا وأضاف أن الحارس أصيب بصدمة . وكشف المتحدث باسم الحركة، عن اتخاذإجراءات رسمية، وفتحت بلاغا ضد مجهول، إلا أنه قال إن لديهم معلومات أولية لا يريد الإعلان عنها في الوقت الراهن، إلى حين الانتهاء من التحقيق.وقال باقان اموم للبى بى سى ان الحركة تدرك منفذى الهجوم لكنها لن تكشف عنهم الا بعد اجراء مشاورات مع المؤتمر الوطنى
وقال ماثيو إن تلك العملية مقصود منها تخويف عضوية الحركة، وقال «حينما تظهر نتائج التحقيقات سيكون لنا حديث». وبحسب رواية بيان الشرطةإن أحدهم تقدم (قرنق) ببلاغ لقسم الشرطة بانشخصين مجهولين وضعا جسما غريبا خارج مبنى الحركة الشعبية قطاع الشمال في حي اركويت مربع 68، وانفجر الجسم حوالي الساعة الرابعة صباحا. وأضاف البيان أن الشرطة انتقلت إلى لمكان الحادث واتخذت الإجراءات اللازمة، وأشار إلى أن المبنى لم تكن مخصصة له قوة من الحراسة. وقال ماثيو إن رئيس الحركة، سلفا كير، أصدر توجيهاته لقيادات وأعضاء الحركة بالتزام الهدوء حتى انتهاء التحقيقات التي تباشر فيها الشرطة وجهاز الأمن والقوات المشتركة من الجيش الحكومي والجيش الشعبي . وأضاف أن جهات معلومة أزعجتها التحركات السياسية التي تقوم بها الحركة تجهيزا للانتخابات التي ستجرى في فبراير القادم.

ليست هناك تعليقات: