الثلاثاء، مايو 26، 2009

الجيش : مقتل 63 في اشتباكات حول قاعدة في دارفور


كشفت القوات المسلحة عن مصرع 20 من جنودها و43 من مسلحى حركة العدل والمساواة خلال اشتباكات ضارية حول قاعدة للجيش قريبة من الحدود التشادية.وكانت قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة لحفظ السلام (يوناميد) قالت في البداية ان مهاجمين متمردين استولوا على القاعدة التابعة للجيش.لكن مدير الاعلام بيوناميد كمال سايكي قال لاحقا ان التقارير التي وردت من قوات حفظ السلام كانت مشوشة.واضاف سايكي "حاولوا الاستيلاء على القاعدة لكنهم لم يفلحوا."واصدرت القوة المشتركة بيانا ادانت فيه العنف واضافت ان 350 من المدنيين و100 من الجنود الحكوميين لجأوا الى منطقة ملاصقة لقاعدتها في ام بارو خلال الاشتباكات.واضاف البيان "المدنيون النازحون بسبب القتال في حاجة الى معونات انسانية عاجلة خاصة الاغذية والمياه والامدادات الطبية والخيام."وابدىالامين العام للامم المتحدة بان كي مون قلقا بالغا حيال من القتال وحث الجانبين على السعي الى تسوية من خلال المفاوضات.واشار البيان الى ان التقارير افادت ان هذا الاشتباك بدأته حركة العدل والمساواة.وابلغ العميد عثمان الاغبش المتحدث باسم الجيش السوداني وسائل الاعلام المحلية ان الجنود الحكوميين انزلوا هزيمة نكراء بقوات المتمردين وان 43 من مقاتلي حركة العدل والمساواة قتلوا واصيب 54. وقال ان 20 من الجنود قتلوا ايضا واصيب 31 آخرون.واكد ان فلول قوات حركة العدل والمساواة فرت نحو الحدود السودانية التشادية. وتتهم الخرطوم جارتها تشاد بمساندة الحركة التى يتزعمها خليل ابراهيم
وقالت الحركة المتمردة انها هاجمت القاعدة مساء الاحد وساقت روايات متباينة عن القتال. وشدد القائد الكبير سليمان صندل على ان الحركة لا تزال مسيطرة الى حد بعيد على البلدة صباح الاثنين لكنها ارسلت وحدات لمجابهة هجوم مضاد متوقع من الجنوب والشرق.وابلغ مسؤول العمليات الانسانية بالحركة سليمان جاموس رويترز ان قوات المتمردين انسحبت من البلدة بعدما بدأت الطائرات الحكومية في قصف المنطقة.وقال جاموس "اردنا ان ننقذ اهالي ام بارو من القصف. انسحبنا بعدما حققنا ما خرجنا لتحقيقه وهو مهاجمة القاعدة والحد من قدرة الجنود على مناوشة المدنيين."وقالت حركة العدل والمساواة انها استولت على قاعدة للجيش في كورنوي البلدة التي تقع على بعد 50 كيلومترا فقط الى الغرب من ام بارو يوم 16 من مايو الحالي على طول الطريق المؤدي الى نقطة العبور الى تشاد.وتوجد دلائل على ان حركة العدل والمساواة تعيد تسليح نفسها وتجميع صفوفها في شمال دارفور في الاسابيع الاخيرة. وخاضت قتالا ضد متمردين سابقين تحالفوا مع الحكومة السودانية حول ام بارو في وقت سابق من الشهر الحالي.

ليست هناك تعليقات: