انزلت محكمة جنايات الخرطوم شمال عقوبة الاعدام بحق اربعة مدانين باغتيال الدبلوماسي الامريكي جون مايكل غرانفيل، وسائقه المواطن عبد الرحمن عباس رحمة، وبرات المتهم الخامس مراد عبد الرحمن عبدالله من الجريمة ، لكنها عادت وادانته بمعاونة القتلة على اقتناء سلاح دون رخصة قانونية ، وامرت بحبسه عامين ، وتغريمه الف جنيه بالعدم الحبس لـ(6) أشهرتسري من تاريخ توقيفه.واعتبرت المحكمة بأن المدانون الاول محمد مكاوي ابراهيم والثاني عبد الباسط الحاج الحسن والثالث الملازم اول متقاعد مهند عثمان يوسف والرابع عبد الرؤوف نجل الزعيم التاريخي لجماعة انصارالسنة المحمدية ابوزيد محمد حمزة مسؤولون جزائيا عن ازهاق روح غرانفيل وعباس عامدين، وأكد القاضي سيد احمد البدري في حيثياته التي جاءت في (180) صفحة أن الاعترافات القضائية المسحوبة صالحة لاقامة الحجة على المدانين، لوجود قرائن عضدت الاعترافات بطريقة كافية بينها شراء الاسلحة وضبطها بطرفهم واستئجار سيارات والسفرالى عطبرة واسئتجارمزرعة ومنزل هناك، واستخراج المتهمين الاول والثالث لجنسيات عن طريق التزويرمن ادارة السجل المدني بالابيض بغرض التخفي من السلطات والفرارمن وجه العدالة. ورددت شقيقة المجني عليه عبد الرحمن هتافات (يحيا العدل) ،(جاء الحق وزهق الباطل ) في المقابل تلقى المدانين حكم الاعدام بهدوء لافت، لكنهم بدأوا في التكبيرعندما قاموا بتبادل التحايا مع ذويهم عند انتهاء الجلسة وقلل احدهم من الحكم ، وجرت المحاكمة التي شغلت الرأي العام طويلا وسط اجراءات أمن غيرمسبوقة وفرضت الشرطة طوقا حديديا بحاملات جنود وانتشرت تشكيلاتها المختلفة على ظهورالسيارات وراجلين على كل الطرق المؤدية الى المحكمة، وامرت السيارات والمارة بالابتعاد ، وحرست سطح المبنى بافراد مدججين بالسلاح
الأربعاء، يونيو 24، 2009
الحكم باعدام 4 من المتهمين بقتل غرانفيل وعباس والسجن للخامس
انزلت محكمة جنايات الخرطوم شمال عقوبة الاعدام بحق اربعة مدانين باغتيال الدبلوماسي الامريكي جون مايكل غرانفيل، وسائقه المواطن عبد الرحمن عباس رحمة، وبرات المتهم الخامس مراد عبد الرحمن عبدالله من الجريمة ، لكنها عادت وادانته بمعاونة القتلة على اقتناء سلاح دون رخصة قانونية ، وامرت بحبسه عامين ، وتغريمه الف جنيه بالعدم الحبس لـ(6) أشهرتسري من تاريخ توقيفه.واعتبرت المحكمة بأن المدانون الاول محمد مكاوي ابراهيم والثاني عبد الباسط الحاج الحسن والثالث الملازم اول متقاعد مهند عثمان يوسف والرابع عبد الرؤوف نجل الزعيم التاريخي لجماعة انصارالسنة المحمدية ابوزيد محمد حمزة مسؤولون جزائيا عن ازهاق روح غرانفيل وعباس عامدين، وأكد القاضي سيد احمد البدري في حيثياته التي جاءت في (180) صفحة أن الاعترافات القضائية المسحوبة صالحة لاقامة الحجة على المدانين، لوجود قرائن عضدت الاعترافات بطريقة كافية بينها شراء الاسلحة وضبطها بطرفهم واستئجار سيارات والسفرالى عطبرة واسئتجارمزرعة ومنزل هناك، واستخراج المتهمين الاول والثالث لجنسيات عن طريق التزويرمن ادارة السجل المدني بالابيض بغرض التخفي من السلطات والفرارمن وجه العدالة. ورددت شقيقة المجني عليه عبد الرحمن هتافات (يحيا العدل) ،(جاء الحق وزهق الباطل ) في المقابل تلقى المدانين حكم الاعدام بهدوء لافت، لكنهم بدأوا في التكبيرعندما قاموا بتبادل التحايا مع ذويهم عند انتهاء الجلسة وقلل احدهم من الحكم ، وجرت المحاكمة التي شغلت الرأي العام طويلا وسط اجراءات أمن غيرمسبوقة وفرضت الشرطة طوقا حديديا بحاملات جنود وانتشرت تشكيلاتها المختلفة على ظهورالسيارات وراجلين على كل الطرق المؤدية الى المحكمة، وامرت السيارات والمارة بالابتعاد ، وحرست سطح المبنى بافراد مدججين بالسلاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق