الأربعاء، يونيو 24، 2009

انفضاض مؤتمر واشنطن دون اتفاق والوطنى يبحث التطبيع


أنهى مؤتمر واشنطن لتقييم ودعم اتفاقية السلام الشامل جلساته أمس دون التوصل إلى تسوية للقضايا العالقة واتفق على استكمال النقاش فى ملتقيات تعقد خلال يونيو واغسطس بكل من الخرطوم وجوبا ، وعادت وفود الشريكين تباعا إلى الخرطوم ، وعلمت "الاحداث" بتخلف قيادات من المؤتمر الوطنى بغرض مواصلة مباحثاتهم مع الادارة الامريكية بشان قضايا تتصل بالتطبيع الثنائى . وعزت مصادر موثوقة فشل المؤتمر الى "الاحصاء السكاني" الذي وقف عقبة كأداء أمام الشريكين لتعنت الحركة الشعبية ورفضها الاعتراف بنتائجه "جُملة وتفصلا" بينما تمسك المؤتمر الوطني بعدم اخضاعه للتفاوض باعتباره مسألة "فنية" بحتة غير خاضعة للتفاوض والمساومات. لكن راعي المؤتمر المبعوث الأمريكي سكوت غرايشن وصف المؤتمر بالمثمر والناجح وأكد للصحفيين أمس رغبة إدارته في إنفاذ الاتفاقية ومناقشتها تباعا في مؤتمرى الخرطوم وجوبا منتصف يوليو وأغسطس للوصول إلى تفاهامات قبل موعد الانتخابات. وقالت المصادر إن مقترحات المبعوث الأمريكي غرايشن الـ(5) لتجاوز أزمة نتائج الاحصاء واجهت مصيرا مجهولا لعدم توافق الشركين على تفاصيلها. وأصدر المؤتمر أمس بيانه الختامي ودعا لضرورة التزام الجانبين بتنفيذ بنود إتفاقية السلام، واكد المشاركون فى البيان الختامى للمؤتمر على دعمهم لوحدة السودان والعمل على تنفيذ بنود اتفاقية السلام التي تنص على التصويت لتقرير المصير لجنوب السودان "وحدة أو انفصالا"، وطالبوا طرفى الاتفاقية بتحمل مسؤوليتهم في الوفاء بالتزاماتهم المنصوص عليها في الاتفاق، وشدّد البيان على أهمية التحول الديمقراطي واللامركزية وفقاً لإتفاقية السلام وتسريع التنمية الاقتصادية مع تأكيد حق الجنوب في تقرير المصير عبر استفتاء تحت مراقبة دولية، وقال البيان إن المشاركين تعهدوا بتوفير كافة الموارد الضرورية للبرامج والأنشطة العاجلة لفترة السلام الانتقالية وفقا لمؤتمر أسلو.
**************

ليست هناك تعليقات: