الأربعاء، يوليو 15، 2009

قوى المعارضة تبلغ الحركة حرصها على وحدة السودان


انخرط النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت امس فى لقاءات نادرة جمعته على نحو منفصل الى قادة الاحزاب السياسية فى المعارضة والمؤتمر الوطنى وناقشت الاجتماعات التى ابتدرت فى الصباح وامتدت الى وقت متاخر من الليل قضايا شرعية الحكومة، تنفيذ اتفاقيات السلام، الانتخابات، وحدة السودان، و دارفور". وقال سلفاكير في تصريحات مُقتضبة عقب اجتماعه الى رئيس الحزب الاتحادى محمد عثمان الميرغني ان الاجتماع ناقش القضايا المُتصلة بتنفيذ الاتفاقيات والقضايا المُلحة في الساحة السياسية. فيما انتقد الميرغنى اهمال تنفيذ اتفاق القاهرة ووصفه "بالمُهمش". وشدّد على ان وحدة السودان اقرت فى اتفاقية "الميرغني- قرنق" واعتبره اتفاقا مهما وملزما للحركة والحزب الإتحادي ، وأكد الميرغني بأن السودان ملك لكل السودانيين بـ" شيوع" وأضاف:" كل زول يستقر في المكان البناسبو ويجد فيه رزقو"، وأوضح بأن الإنجاز الحقيقي يكمن في تحقيق مصلحة الجماهير والوطن، وتجاوز الكيانات والأحزاب والأشخاص، وزاد:"مُراعاة مصحلة المواطنين فوق كل الاعتبارات". واجتمع سلفاكير الى مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع الذى ابلغ الصحفيين بالتطرق لقضايا الانتخابات والاستفتاء ونوه الى ان اللجنة المشتركة بين الشريكين سترفع توصياتها لمؤسسة الرئاسة حول كافة ملفات الشراكة. وفى السياق قال زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي إن وفده استمع لرؤية الحركة الشعبية ودفاعها عن شرعية الحكومة وتفهم موقفها ق، وأكد المهدي دفعهم للحركة بوثائق تؤكد سعي القوى السياسية للوحدة الجاذبة وشروطها وضرورة اتفاق تلك القوى حولها، ورؤية أخرى تتعلق بحل مشكلة دارفور "لسودنة" القضايا بدلا عن "تبضع الحلول في عواصم العالم المختلفة

ليست هناك تعليقات: