الاثنين، أكتوبر 19، 2009

الادعاء يتهم ابو قردة باعدام جنود افارقة فى حسكنيته


مثل زعيم جبهة المقاومة فى دارفور بحر ادريس ابو قردة امس امام المحكمة الجنائية بلاهاى وواجه تهما من ممثل الادعاء فى المحكمة بتوجيه أوامر بقتل 12 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي مما أدى الى ترك المدنيين دون حماية. وقالت نائبة المدعي العام بالمحكمة فاتو بن سودا انه تم ارسال أفراد حفظ السلام لحماية المدنيين من القتل والاغتصاب ولمراقبة السلام وتقديم الغوث لكن قوات من المتمردين قتلتهم بأمر من ابو قردة لاسباب من بينها الاستيلاء على معداتهم . واضافت أمام المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة "أفراد حفظ السلام لم يقتلوا بطريق الخطأ ولا في تبادل لاطلاق النار. أطلق الرصاص على معظمهم من مسافة قريبة. لقد تم اعدامهم." واتهم أبو قردة الذي كان يرتدي حلة رمادية ونظارة شمس بالقتل وتوجيه هجمات ضد قوة لحفظ السلام والاستيلاء على مركبات واجهزة كمبيوتر وهواتف وذخيرة وأموال وملابس واحذية عسكرية.وقالت القاضية سليفيا شتاينر رئيسة المحكمة "جلسة تأكيد الاتهامات ليست محاكمة ولا محاكمة مصغرة ولا محاكمة قبل المحاكمة." واضافت ان الهدف منها تحديد القضايا التي ستحال للمحاكمة وتلك التي لن تحال اليها.وقال محامي الدفاع كريم خان ان أدلة الادعاء لا يعول عليها وغير مكتملة مضيفا أن أبو قردة لم يكن بالسودان خلال الاشهر التي سبقت الهجوم اذ كان في مهمة افريقية في اطار عمله كأمين عام لحركة العدل والمساواة.وأضاف أن أبو قردة "لم يأمر بالهجوم على حسكنيتة ولم يشجعه... ولم يشارك فيه... لم يتغاض عنه ولم يشجعه وانما سجل سبقا بادانته بشدة."وقالت بنسودا ان نحو الف متمرد اغاروا على معسكر قوات حفظ السلام مستخدمين 30 مركبة وبنادق الية وقذائف صاروخية. وبدأ القتال بعد الظهر واستمر حتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالي.واضافت ان قوات أبو قردة كانت انشقت لتوها عن حركة العدل والمساواة وتحتاج لمعدات ولاعتراف بها كقوة مستقلة.

ليست هناك تعليقات: