
ابدى وزير الخارجية دينق الور امتعاضا حيال نتيجة التحكيم الدولية بشان ابيى سيما وان القرار افقد الدينكا اراضى تاريخية بينها الميرم ونياما واعتبر ما اثير عن تبعية مسقط راسه للشمال "اشاعة كبيرة" واضاف فى تصريحات صحفية امس "مسقط راسي في منطقة ابيي الجنوبية وتدعى انتلا الى الجنوب بكثير من خط 10-10 " وقال الور ان لجنة ترسيم الحدود ستدرس الحدود بين الشمال والجنوب وفق حجج كل طرف ،مشيرا الى ان المحكمة كانت مهمتها فقط النظر في حدود ابيي وليس حدود الوحدة وكردفان .واقر بعدم قبول جماعات في الدينكا والمسيرية لقرار المحكمة ،وقال "صحيح ان القرار لم يعطي كل طرف ما يطلبه ولكن الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني وزعماء القبيلتين تقلوا النتيجة بما يمكن من السيطرة على الاصوات الرافضة " وحول موقف الحركة من تصريحات اشرف قازي التى اتهم فيها الجيش الشعبى بخرق بروتوكول ابيى ،قال الور ان الحركة بامكانها ابلاغ الامين العام للامم المتحدة مباشرة بتحفظاتها على اداء قازى ،لكنه نوه الى ان التحفظ على اداء الرجل لايمنع التعامل معه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق