الاثنين، يوليو 27، 2009
احتجاجات فى المجلد والحركة تتهم امراء الحرب بالتحريض
فشلت قيادات قبيلة المسيرية في محاولات تهدئة القواعد الشباب في مناطق جنوب كردفان وحثهم على قبول قرار محكمة التحكيم الدولية بشأن ترسيم حدود أبيى وصعّد الشباب أمس احتجاجهم وخرجوا في مسيرة قوامها (3) آلاف طافت المُجلد ورددت شعارات الإدانة والاستنكار للقرار. لكن الأمير مختار بابو نمر ابدى في رسالة لدينكا نقوك ارتياحه للقرار دون وضع أيّا من العراقيل، وأعلن استعداده للتعاون مع اللجنة الفنية لترسيم الحدود، وقالت الرسالة إن النزاع على ملكية الأرض ينبغي أن لا يسمح "بخيانة" العلاقات التاريخية بين القبيلتين. وقال أحد شباب المسيرية أشهب الصادق إن القواعد الشبابية رفضت القرار جملة وتفصيلا لظلمه البائن وهضمه للحقوق التاريخية للقبيلة، وأعلن عزمهم تنفيذ اعتصام بمنطقة "الستيب" خلال الأيام المُقبلة، و عقد مؤتمر جامع لمناقشة القرار ووضع الترتيبات اللازمة للتعامل مع قبيلة "الدينكا" في مقبل الأيام، ودعا أشهب الحكومة لإنصاف المسيرية أسوة بما فعلت الحركة الشعبية التي دافعت عن حقوق الدينكا في المنابر الدولية. لكن رئيس تشريعي أبيى شارلس أبيى نوه الى ان قبول الأطراف الرئيسية فى النزاع لمحتوى القرار فوق كل الاحتجاجات واصفا تظاهرات المسيرية بالمسلك "غير الموفق"، ، واتهم شارس تجار الحرب بتحريض المواطنين لإشاعة الفتنة والفوضى والحرب في الولاية، وقال إن المسيرات الجانبية لن تؤثر على القرار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق