
رفضت الامم المتحدة الميزانية التى طلبتها الحكومة لتمويل الانتخابات واعتبرت الرقم المطلوب والمتجاوز لبليون دولار "مبالغا" فيه لكن الخرطوم اكدت على ان الرقم المرصود لاجراء العملية الانتخابية وضعته لجنة مختصة بعد دراسة عميقة ،وانتقدت مقارنة وكيل الأمين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الان روى الانتخابات السودانية بنظيرتها فى الكنغو بالنظر الى الفارق فى التعداد السكانى وابلغ "الاحداث" مصدر مطلع امس بالتزام الامم المتحدة بدعم الانتخابات المرتقبة لكونها شريك فى عملية السلام ،مشيرا الى ان المبلغ الذي حددته الحكومة كان وفق تقديرات لجنة مختصة ومستقيمة.واوضح المصدر ان التكلفة تعكس ما تحتاجه فعليا انتخابات السودان ،وكان وكيل الأمين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الان لي روي اعلن في جلسة مغلقة لمجلس الأمن قبل ايام ان السودان طلب تقديم أكثر من بليون دولار لإجراء الانتخابات المقبلة طبقاً لمسؤول من الامم المتحدة حضر الاجتماع . وأشار المسؤول الأممي بحسب " سودان تريبون" الى أن مجلس الأمن رفض الميزانية, مطالباً الحكومة بإعادة النظر فى الرقم . وقال المسؤول أن الامم المتحدة اعطت مثالا بالإنتخابات التي جرت في جمهورية الكونغو الديموقراطية بتكلفة قدرها 500 مليون دولار بالرغم من صعوبة التضاريس هناك ،متعهدة بتقديم مساعدات للسودان و تقديم الخبرة الفنية في إعداد الميزانية المعدّلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق