
وسط اجواء احتفالية صاخبة التأمت فى جوبا امس الجلسة الافتتاحية لملتقى جوبا بمشاركة واسعة لدول الجوار و بعثة الامم المتحدة فى السودان "يونميس" واعتبر النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت ان السودان يقف حاليا امام" مفترق طرق تاريخى"منبها الى وجود امكانيات حقيقة لاعلان استقلال جنوب السودانواضاف كير "مندون استباق نتائج الاستفتاء لنقل ان الاحتمالين اى التوحد والانفصال واردان" وابدى اسفا لسريان القوانين المتعارضة مع الدستور الانتقالى على راسها قانونى الامن الوطنى والاستفتاء والمشورة الشعبية للمناطق الثلاث ، واعتبر فى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لملتقى جوبا امس المؤتمر الوطنى مسؤولا عن عدم احراز اى تقدم فى الاتفاق على القوانين المعلقة واشار الى ان الحركة استنفذت كل الوسائل لحث الشريك على تنفيذ الاتفاقية معتبرا الايفاء ببنودها مخرجا لازمات السودان التى وصفها بـ"الوبائية" ، لكنه استدرك بامكانية الوصول الى حلول جذرية لما يعانيه السودان شمالا وجنوبا مكررا الحديث عن عدم العودة للحرب من جديد ، وفيما يشبه النقد الذاتى اعلن كير مسؤولية الحركة الشعبية عن جزء من انتهاكات حقوق الانسان فى الجنوب اثناء الحرب ، واشار فى سياق ثان الى ان الازمة فى دارفور تعتبر تحديا لكل الاطراف ودون انهائها لن يتحقق الحل الشامل لازمة البلاد ، وفى السياق امتدح الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى مساحة الحريات المتوافرة فى الجنوب واعتبرها افضل مقارنة بالشمال وقال فى كلمته امام الملتقى وحث الاحزاب على تجاوز الغيرة السياسية لتحقيق الاجماع الوطنى مردفا "انا لن اكون اسيرها " وصولا الى اجماع الوطنى سيما وان حل ازمة دارفور وتنفيذ اتفاقية السلام يحتاج لجميع السودانيين وحث الترابى المؤتمرين على الخروج بتوصيات واضحة لمجابهة التحديات ، محذرا من ان استمرار قوانين الامن الحالية يدفع باتجاه تمزيق البلاد وتشتيتها ، بما لايمكن من اجراء انتخابات نزيهة وحرض الترابى القوى المجتمعة فى جوبا على مقاطعة الانتخابات مالم تحل مشكلة دارفور ودفع استحقاقات التحول الديموقراطى من جانبه وجه زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى انتقادات للمؤتمر الوطنى وشبهه بالنعام الذى يدفن راسه عندما تغلبه الحيلة واضاف يقول "النعام فى الخرطوم رمى مؤتمر جوبا بكل ماهو قبيح ولو فكر فيع باعتباراه استمارا للارادة التى صنعت الاستقلال والكوادر المدربة التى صنعت الانتفاضة لما رماها بكل ما هو قبيح) واشار المهدى الى حتمية حسم 10 قضابا قبل الانتخابات لضمان الشفافية والنزاهة فى العملية بينها الاحصاء وترسيم الحدود والحريات وتعديل القوانين وطالب بتكوين هيئة لمحاسبة ومسائلة كل الحكومات السابقة بما فيها الانقاذ ، وطرح المهدى 12 بندا لحل ازمة دارفور ، واقترح تفويض الهيئة الرئاسية لمؤتمر جوبا لـ15 شخصية مهمتها الاتصال بالمقاطعين للمؤتمر والحركات المسلحة فى دارفور مضيفا "لاننا لم نات للتامر والاستقصاء والاستقطاب " واعتبر السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد ملتقى جوبا بداية لاقرار الوحدة التى قال انها ليست خيارا عشوائيا يتخذ بين عشية وضحاها وانتقد حصر تنفيذ الاتفاقية بين القصر ومجلس الوزراء وحث الحركة على تقديم برنامجها السنوى للقوى السياسية مشيرا الى ان مشكلات البلاد لاتحل بـ"القطاعى" ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق