الاثنين، سبتمبر 28، 2009
البشير يأمر برفع الرقابة القبلية عن الصحف
وجه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير جهاز الأمن والمخابرات الوطني برفع الرقابة عن الصحف اعتبارا من الامس على ان تلتزم الصحف الرقابة الذاتية وتعمل وفق ميثاق الشرف الصحفي الذي تراضى وتوافق عليه رؤساء تحرير الصحف مع الاتحاد العام للصحافيين السودانيين والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات في إطار الآلية المكونة لمتابعة تنفيذ الميثاق ورفع الرقابة.ودعا البشير رؤساء تحرير الصحف الى مباشرة مسؤلياتهم المهنية وأداء دورهم الإداري والإشرافي الضابط لصدور الصحف لتجنب ما يفضى إلى تجاوز الخطوط الحمراء وتفادى الخلط بين ما هو وطني وما هادم للوطن وسيادته وأمنه وقيمه وأخلاقياته مؤكداً بأن كل صحيفة لا تلتزم بضوابط الميثاق ستتعرض استثناءاً لعقوبات صارمة ، منبهاً ان الرقابة إجراء استثنائي وليس هو الأصل واستدعتها ظروف معينة، ونادي الصحف بكافة إصداراتها السياسية والاجتماعية والرياضية الى التزام المهنية وعدم تشويه صورة السودان بالداخل والخارج وعدم الترويج للجريمة واجتمع الرئيس امس الى لجنة متابعة تنفيذ ميثاق الشرف الصحفي مرحبا باتفاق الوسط الصحفي على الميثاق وقال " طالما التزم الصحفيون بممارسة الرقابة الذاتية من أنفسهم وفق ما توافقوا عليه فإننا نوجه برفع الرقابة عن الصحف فوراً على ان يمارس الصحفيون الحرية الصحفية بمسؤولية ووطنية."و أشاد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس بالدور الوطني للصحافة السودانية مبيناً ان الصحافيون قادرون على مواكبة التحديات الوطنية بالرغم من التأثيرات السياسية في مسيرة الأحداث اليومية. وكشف عطا لـ(smc) عن لقاءات أجراها مع رؤساء أحزاب الشيوعي والأمة القومي ناقشت قضايا الحريات ومن ضمنها رفع الرقابة القبلية عن الصحف مبيناً ان جهاز الأمن لم يكن مرتاحاً للتدخل في شأن الرقابة لو لم تفرضها الأحداث والتجاوزات وأضاف قائلاً:( الدليل على ذلك إننا نسعى الآن لرفع الرقابة رغم إقرارها بواسطة المحكمة الدستورية). ونبه الفريق عطا إلى أهمية التناول الموضوعي للقضايا القادمة مثل الانتخابات مبيناً ان مثل هذه القضية يمكن ان تلعب فيها الصحافة دوراً هاماً ممثلاً في قيادة مسيرتها عبر التنافس الشريف بين الأحزاب وقال :(إذا لم نسع لإدارة الانتخابات بوعي يمكن للمنافسة الحزبية غير الراشدة ان تكون خطراً على الحريات).وأضاف (نحن لانريد أن نهيمن علي هذه الآلية ونوجه ان يترك الجهاز موقع مقررية الآلية ليتولاها اتحاد الصحفيين. وقال وزير الإعلام الزهاوي إبراهيم مالك للصحفيين بضرورة الإلتزام الأخلاقي ، مؤكداً أن الرقيب في المرحلة المقبله سيكون هو الضمير المهني . فيما إعتبر رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات علي شمو وجود الرقابه ظرف إستثنائي وقال لـ( الأحداث ) اعتباراً من اليوم (امس) انتهت الرقابة وصار للصحفيين حرية مطلقة فقط عليهم الالتزام بميثاق الشرف الصحفي الذي وقع مؤخرا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق