الاثنين، أكتوبر 19، 2009

الحركة تقاطع البرلمان والوطنى يعتبره تصرفا "سيئا"

<نفذت الهيئة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية تهديداتها وقاطعت جلسات البرلمان لاسبوع اعتبارا من الامس وتاسف نائب رئيس المجلس الوطني محمد الحسن الأمن على اسلوب المقاطعة باعتبار أن كتلة الحركة كبيرة ومؤثرة وأعلن استمرار الجلسات دون توقف. وشنّ رئيس الكتلة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين هجوما عنيفا على الحركة الشعبية ودمغها بالتهرب من الانتخابات، وقال للصحفيين أمس إن مسيرة البرلمان ماضية وسط مساع لتوفيق الآراء، لافتا إلى أن الحركة تطالب بالإسراع فى إجازة القوانين وفي ذات الوقت تقاطع الجلسات واعتبره تناقضا في المواقف، وأرجع الاعتراض على تفاهمات نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ونائب رئيس الحركة الشعبية رياك مشار في إطار اللجنة السياسية التنفيذية العليا لخلافات داخلية بالحركة الشعبية، موضحا أنه وبحسب خبراء فإن الهدف الرئيسي لمقاطعة الحركة لجلسات البرلمان عدم الدخول في الانتخابات وأنهم على استعداد لحل الخلافات الداخلية بين الشريكين، داعيا إياها لدفع اعتراضاتها من داخل البرلمان بدلا من اللجوء لأسلوب المقاطعة، واصفا الممارسة "بالسيئة" وخروج على التقليد البرلماني، ونوه غازي إلى أن الأسباب التي أوردتها الحركة يمكن الرد عليها بسهولة باعتبار أن القوانين التي أثارتها كتلة الحركة إما مودعة أمام منضدة المجلس أو قيد النظر، وأن المشورة الشعبية لجنوب كردفان والنيل الأزرق واستفتاء أبيي غير منصوص عليهما في اتفاقية السلام الشامل والدستور، مشيرا إلى أن الموقف الصحيح للحركة الشعبية العودة إلى البرلمان للجدال بالحُسنى سيمّا وأن البلاد في مرحلة تاريخية وحسّاسة وتتطلب اليقظة والمسؤولية وعلى الحركة النأى بنفسها من أسلوب "التكتيك والمناورات"، وأشار إلى أن مُطالبتها بالتحول الديموقراطي مع غياب الحكم الراشد والانفلات الأمني بالجنوب مؤشر لا ينبئ بوجود عافية داخل جسدها، وأوضح بأن المؤتمر الوطني سيحرص على الاتصال بها وإثنائها عن قرارها لمواصلة مسيرة البرلمان وأضاف:"نرجو أن لا نسمع التهديدات في المُستقبل بالمقاطعة أو غيرها

الادعاء يتهم ابو قردة باعدام جنود افارقة فى حسكنيته


مثل زعيم جبهة المقاومة فى دارفور بحر ادريس ابو قردة امس امام المحكمة الجنائية بلاهاى وواجه تهما من ممثل الادعاء فى المحكمة بتوجيه أوامر بقتل 12 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي مما أدى الى ترك المدنيين دون حماية. وقالت نائبة المدعي العام بالمحكمة فاتو بن سودا انه تم ارسال أفراد حفظ السلام لحماية المدنيين من القتل والاغتصاب ولمراقبة السلام وتقديم الغوث لكن قوات من المتمردين قتلتهم بأمر من ابو قردة لاسباب من بينها الاستيلاء على معداتهم . واضافت أمام المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة "أفراد حفظ السلام لم يقتلوا بطريق الخطأ ولا في تبادل لاطلاق النار. أطلق الرصاص على معظمهم من مسافة قريبة. لقد تم اعدامهم." واتهم أبو قردة الذي كان يرتدي حلة رمادية ونظارة شمس بالقتل وتوجيه هجمات ضد قوة لحفظ السلام والاستيلاء على مركبات واجهزة كمبيوتر وهواتف وذخيرة وأموال وملابس واحذية عسكرية.وقالت القاضية سليفيا شتاينر رئيسة المحكمة "جلسة تأكيد الاتهامات ليست محاكمة ولا محاكمة مصغرة ولا محاكمة قبل المحاكمة." واضافت ان الهدف منها تحديد القضايا التي ستحال للمحاكمة وتلك التي لن تحال اليها.وقال محامي الدفاع كريم خان ان أدلة الادعاء لا يعول عليها وغير مكتملة مضيفا أن أبو قردة لم يكن بالسودان خلال الاشهر التي سبقت الهجوم اذ كان في مهمة افريقية في اطار عمله كأمين عام لحركة العدل والمساواة.وأضاف أن أبو قردة "لم يأمر بالهجوم على حسكنيتة ولم يشجعه... ولم يشارك فيه... لم يتغاض عنه ولم يشجعه وانما سجل سبقا بادانته بشدة."وقالت بنسودا ان نحو الف متمرد اغاروا على معسكر قوات حفظ السلام مستخدمين 30 مركبة وبنادق الية وقذائف صاروخية. وبدأ القتال بعد الظهر واستمر حتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالي.واضافت ان قوات أبو قردة كانت انشقت لتوها عن حركة العدل والمساواة وتحتاج لمعدات ولاعتراف بها كقوة مستقلة.

اوباما يعتزم تمديد العقوبات على السودان والخرطوم ترفض الضغوط


قابلت الحكومة الاستراتجية الامريكية الجديدة تجاه السودان بحذر ، واعلنت العزم على اخضاعها للدراسة فى اعقاب شمولها ما وصفته واشنطن بالحوافز والضغوط دون ان توضح ملامح الاولى لكن الرئيس الامريكى باراك اوباما كشف فى بيان صحفى الاتجاه لتمديد العقوبات المفروضة على السودان الاسبوع المقبل بينما قال مستشار رئيس الجمهورية غازى صلاح الدين ان الاستراتيجية حوت بعض الايجابيات لكنه اعاب عليها عدم تحديد اى خطوات ملموسة تلتزم بها الادارة الامريكية تجاه السودان وابدى فى مؤتمر صحفى امس ،اسفا لاصرار واشنطون على استخدام مصطلح "الابادة الجماعية " فى دارفور واكد ان استمرارها فى ذات التوصيف يعزلها عن العالم الذى يدرك حقيقة مايجرى فى دارفور واعتبر غازى خلو الاستراتيجية من من الافكار المتطرفة كالتدخل العسكرى وفرض العقوبات و حظر الطيران من الاتجاهات الجديدة للرئيس اوباما ،مبينا ان الاستراتيجة التي تاخر اعلانها حظيت بتاييد الفريق الامريكي العامل بالشان السوداني ،مبديا املا فى انتهاء التنازع داخل الادارة الامريكية بشان السودان وان يفكر المسئولون بعقل واحد ويتكلمون بلسان واحد .واكد صلاح الدين ان الاجهزة المختصة ستدرس الاستراتيجية الامريكية المعلنة بعناية لتقول كلمتها النهائية لاحقا ،وقال "نحن نؤمن بان مشاكل السودان ان يحلها السودانيين انفسهم وسنظل نعمل وفق هذا المبدأ ،ولكن اي مساهمة نزيه للمساعدة في معالجة تلك المشاكل نقبل بها وسنتعامل مع امريكا وفقا لذلك مقيدين بمبادئنا ومصالحنا الوطنية " ،معربا عن امله في ان يكون التطبيق التفصيلي للاستراتيجية افض من مضمونها النظري ،واضاف "نحن ندرك الفرق بين الافعال والاقوال وسنتابع التطبيق بمنهج تفاعلي يهتم بالنتائج العملية ،مشيرا الى ان الحكومة سبق ان تلقت العديد من الوعود من الادراة الامريكية ولم تتحقق على ارض الواقع. واكد ان رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب والعقوبات الاقتصادية من اولويات مطالب الحكومة من الادارة الامريكية في الحوار المباشر،واردف " لا يمكن ان نتصور دور ايجابي لامريكا في حل مشاكل السودان اذا كانت تبني على مواقف يصنف السودان عدوا " ،مشددا على ان امريكا لن تكون شريكا في اي عملية نزيهة الا اذا التزمت بالحد الادنى من تلك المتطلبات .لافتا الى ان ادارة اوباما تعاملت للمرة الاولى بمبدا الحياد واتخذت مواقفا متساوية تجاه كل الاطراف موكدا رفض الحكومة لاسلوب الحوافز واضاف يقول " الادارة الامريكية لا تقدم مطلوبات وانما وصف عام لما ينبغي ان يفعل ونحن نرفض ذلك " ،مشيرا الى ان الوضع الطبيعي يقتضى التزام الطرفين بمعطيات .واكد ان اشارة الارهاب في الاستراتجية ماهي الا منازعات داخل الادارة الامريكية خاصة وان التقاريرنفسها تشير الى ان السودان لم يكن متورطا في اي من اعمال الارهاب .وشدد على رفض السودان لسياسات الضغوط ،وقال مبدأ "العصا والجزره" فيه استخفاف ،مشيرا الى ان الحكومة ستتعامل مع الادارة الامريكية وفق تعاملها معها .
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما هدد بممارسة مزيد من الضغوط على السودان اذا لم تستجب حكومة الخرطوم الى السياسة الاميركية الجديدة التي تقدم لها حوافز لوقف "الابادة" و"الانتهاكات" في دارفور. وقال فى بيان ان "ضميرنا ومصالحنا في السلام والامن توجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي التصرف بسرعة وبتصميم". واشار في بيان صدر بالتزامن مع كشف وزارة الخارجية عن استراتيجية اميركية جديدة بشان السودان "اولا، يجب ان نسعى الى وضع نهاية حاسمة للنزاع وانتهاكات حقوق الانسان الجسيمة والابادة في دارفور". واضاف "اذا تحركت حكومة السودان لتحسين الوضع على الارض ودفع السلام، فستقدم لها حوافز، واذا لم تفعل ذلك فستتعرض لمزيد من الضغوط من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي". وحذر من أن السودان "سيقع في مزيد من الفوضى ان لم يكن هناك تحرك سريع" مضيفا أنه سيجدد العقوبات على السودان هذا الاسبوع ، بينما تعهدت وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون بتواصل واسع مع حكومة السودان لكنها حذرت من إجراءات عقابية إذا حدث أي نكوص وكشفت كلينتون في مؤتمر صحفي عن الاستراتيجية الجديدة للإدارة الأمريكية إزاء السودان إن الإبادة الجماعية لا تزال مستمرة في إقليم دارفور. وشددت على ان بلادها تسعى إلى تجنب العنف في السودان، وتدعو إلى وقف نزاع دارفور وحل الأزمة السودانية ومسألة دارفور العالقة منذ 6 سنوات". واكدت كلينتون إن واشنطن تعمل بجدٍّ مع المجتمع الدولي على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بدارفور، وحثت قادة السودان على تحمل المسؤولية تجاه حل النزاع، مشيرةً إلى أن "حماية المدنيين هي أولوية بالنسبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما"، وإلى أن "واشنطن ستعمد إلى منح حوافزَ للسودان بناء على أي تغييرات ملموسة قد يقوم بها في هذا المجال".وأضافت وزيرة الخارجية الأمريكية أن هناك قائمة من الحوافز وقائمة أخرى مضادة لها، لكنها رفضت تحديد الإجراءات العقابية المحتمل اتخاذها.

الاثنين، أكتوبر 12، 2009

الحركة تصعد احتجاجاتها على تاخير القوانين


ارتفعت وتيرة الخلافات لأعلى مستوياتها أمس بين الشريكين حول القوانين الخاصة بالتحول الديموقراطي وكيفية إدارة البرلمان وسلمّت الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية أمس بمشاركة أربعة أحزاب جنوبية ومباركة عدد من الكتل البرلمانية مذكرتها لقيادة الهيئة التشريعية القومية أمهلتها فيها مدة أسبوع ابتداء من الثاني عشر من أكتوبر الجاري وحتى الثامن عشر منه للاتفاق على جدول أعمال مُحدّد بأزمنة وتواريخ بعينها لإجازة القوانين اللازمة للتحول الديموقراطي واتفاقية السلام وعلى رأسها قانون الاستفتاء على حق تقرير المصير واستفتاء أبيي، المشورة الشعبية، الأمن الوطني، الجنائي،الإجراءات الجنائية،وقانون النقابات" قبل نهاية الدورة الحالية وهدّدت بعدم المشاركة في إجازة الميزانية ومقاطعة الدورة الحالية حال تجاهل تلك المطالب. وقال الأمين العام لكتلة الحركة توماس واني لـ"الأحداث" أمس إن كتلتى دارفور وشرق السودان رحبّتا بالمذكرة، بينما تحفظت عليها كتلة التجمع الوطني الديموقراطي باعتبارها تتناقض مع توصيات مؤتمر جوبا التي أمهلت المؤتمر الوطني حتى الثلاثين من نوفمبر المُقبل لتعديل القوانين المُقيدة للحُريات كشرط أساسي للمشاركة في الانتخابات. وكشف واني عن تسليمهم نسخ من المذكرة لرئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر ونوابه الاثنين ورئيس مجلس الولايات ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين وعدد من رؤساء الكتل البرلمانية. وطالبت المذكرة التي تلاها رئيس كتلة الحركة وسط حضور كثيف لنواب الحركة في الفناء الخارجي للبرلمان بالتنفيذ الفوري لقرارات رئيس الحركة الفريق أول سلفاكير ميارديت بملء المقاعد الشاغرة في اللجان،.وقالت المذكرة إن أجندة البرلمان أخذت طابع خدمة المصالح الحزبية الضيقة، وأن رئيس البرلمان انخرط في حملات انتخابية دون إحداث التحول الديموقراطي اللازم لإجراء انتخابات حُرة ونزيهة.

تاييد الاعدام على المتهمين بقتل الامريكى وسائقه


أيدت المحكمة امس قرار محكمة الاستئناف بايقاع الاعدام شنقا على اربعة متهمين بقتل الدبلوماسى الامريكى جون غرانفيل وسائقه عبد الرحمن عباس العام الماضى وكان الاربعة الذين وصفهم الادعاء وشهود بأنهم "متطرفون دينيون" قاطعوا القاضى سيد احمد البدرى محتجين عدة مرات .وبدا على المتهمين الذين كانوا يرتدون جلابيب بيضاء التوتر اثناء تلاوة الحكم وقال االبدرى انه بموجب الشريعة الاسلامية والقانون السوداني فان جميع الديانات والجنسيات والعرقيات سواسية وانه اضطر لايراد ذلك لان المتهمين ظلوا يرددون بانهم يحاكمون سياسيا.وصاح المتهم الثالث مهند عثمان قائلا ان الحكم "غير معقول" وان الولايات المتحدة قتلت المسلمين. وقال القاضي ان محكمة الاستئناف بعد تاييدها لادانة المحكوم عليهم اعادت الموضوع للمحكمة لاخذ رأئ اولياء الدم حول الدية او القصاص او العفو وان اسرة غرانفيل طلبت القصاص بينما انقسم ال عبد الرحمن عباس وقال والده بانه يعفو عن المدانيين بينما طالبت زوجته بالقصاص لدى مثولها امام المحكمة

السبت، أكتوبر 10، 2009

امبيكى يوصى بلجنة تحقيق"مختلطة" ووقف شامل لاطلاق النار


كشفت مصادر موثوقة تفاصيل التوصيات التى دفعت بها لجنة حكماء افريقيا برئاسة ثامبو امبيكى الى مفوضية الاتحاد الافريقى امس الاول تمهيدا لعرضها على القمة الافريقية المقبلة ، و اقرت التوصيات بوقوع انتهاكات فى اقليم دارفور لكنها شددت على اهمية معالجة ازمة المحكمة الجنائية الدولية التى طلبت مثول نافذين فى الحكومة امامها ، بتشكيل لجنة تحقيق مختلطة "هجين" من الاتحاد الافريقى وبمشاركة بعض الدول العربية تخضع للتحقيق كل من طلبته المحكمة الجنائية الدولية ، واشارت لجنة امبيكى الى ان انعدام التوازن فى التنمية كان السبب الرئيس وراء ازمة دارفور وادى الى حالة من التهميش بينما انعدمت الحلول السياسية بنحو قاد الاقليم الى هاوية الحرب ، واوصت اللجنة بضرورة اقرار حل شامل تشترك فيه الحكومة والاحزاب السياسية الى جانب منظمات المجتمع المدنى والنازحين فى المخيمات الى جانب حاملى السلاح على ان يكون للعرب وضعية فى الحل المرتقب ، واوصت اللجنة التى دفعت بتقرير من 12 صفحة بان يشمل الحل مرحلتين اولاهما الاتفاق على وقف شامل لاطلاق النار والثانى الوقوف على ارضية سياسية للحل لاتستثنى اى طرف وتمهد لطاولة تفاوض وقسمت اللجنة محاوره الى ثلاث احداهما امنى وثانيهما سياسى بجانب الحل العدلى ، ودعت التوصيات ايضا الى حتمية اشراك اقليم دارفور فى الانتخابات المقبلة على ان تكون متسمة بالعدالة والنزاهة لضمان مشاركة الاحزاب السياسية فى العملية المرتقبة ولتحاشى تفجير اهمال دارفور مزيدا من الشقاق والتناحر فى الاقليم

غريشن يتراجع عن لقاء حركات دارفورية اتحدت فى القاهرة

الغى المبعوث الامريكى الى السودان سكوت غريشن على نحو مفاجئ اجتماع كان يفترض عقده اليوم بطرابلس مع الحركات الثلاث التى وقعت اتفاقا للوحدة بالقاهرة الاسبوع الماضى ، فى وقت بدأت حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور استعدادات جدية لتنفيذ تهديداتها القاضية بمنع غريشن من عقد اجتماع لوحدة الحركات فى منطقة دربات بالعشرين من اكتوبر الجارى وقالت مصادر مأذونة ان جماعة عبد الواحد نشرت نحو مائة عربة حول الجبل للحيلولة دون عقد اللقاء وفى الاثناء ابلغت مصادر مطلعة "الاحداث" امس ان مكتب المبعوث الامريكى ابلغ مندوبى الحركات المتواجدين فى القاهرة التراجع عن الاجتماع الذى حدد فى وقت سابق بطرابلس و قالت مصادر متطابقة ان غريشن عدل عن لقاء الحركات بعد تحذيرات من حركات دارفورية كبيرة بان الفصائل المتفقة فى القاهرة ليست ذات تاثير فى الاقليم ودعته الى الابتعاد عن تجميع الحركات الصغيرة والمنشقة معتبرة وجودها مع القوى المؤثرة يقلل من نجاح المساعى المبذولة لتوحيد الحركات تحت مظلة تفاوضية واحدة ، ويتوقع ان يجرى المبعوث الامريكى محادثات مع المسؤولين فى القاهرة حول ملف توحيد الحركات والسلام فى السودان ، الى ذلك اتفقت ليبيا والولايات المتحدة الأميركية الخميس على مواصلة التنسيق بين كافة الأطراف في إقليم دارفور بهدف إحلال السلام في دارفور وعقد مبعوث الرئيس الأميركي الى السودان سكوت غريشن ووزير الخارجية الليبي موسى كوسا اجتماعا ركز على دعم العلاقات الثنائية بين تشاد والسودان.وقال غريشن إن ليبيا تتفهم بعمق ما يدور في المنطقة وتحظى بمكانة واحترام بين الأطراف المتنازعة في الاقليم

الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009

الميرغنى والترابى .... جفاء مابعده لقيا

اثناء انعقاد مؤتمر جوبا للاحزاب السياسية الاسبوع الماضى ، كانت تسريبات معروفة المصدر تمد صحفا بعينها بتفاصيل خفية لمايدور فى جلسات القادة والزعماء من خلافات وملاسنات وتفاهمات سرية بعيدا عن قوى اخرى ، وبغض النظر عن صحة او تلفيق ماكان ينشر فان احد تلك التسريبات تناول توجيه زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى انتقادات لاذعة الى زعيم السجادة الختمية رئيس الحزب الاتحادى محمد عثمان الميرغنى لرفضه المشاركة فى مؤتمر جوبا واعتبر موقفه الحالى يشابه الى حد كبير مافعله عند اجتماع القوى السياسية السودانية فى "كوكادام" بالعام 1986 ، والمعروف ان الحزب الاتحادى تغيب يومها عندما احتشدت الاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى فى تلك البلدة الاثيبوبية وكادت ان تنجح فى اتفاق سلام مع الحركة الشعبية لولا رفض حزب الامة الاعلان الذى نص على الغاء قوانين سبتمبر الاسلامية بحجة انهم لايملكون تخويلا بالغائها ، ومن يومها جرت مياه كثيرة تحت الجسر ومرت بالبلاد تطورات ومنعطفات من شانها تشكيل علامات فارقة على مستقبل السودان السياسى ، ويبقى من بين التطورات منظورة المستقبل، العلاقة بين الميرغنى والترابى والتى تميزت طوال عشرين عاما بالجفوة ومايشبه القطيعة التامة ، ولم يرصد بين الرجلين طوال تلك السنون لقاءات او اتصالات برغم اختلاف المستجدات على الساحة والتى بدأت بتزعم الترابى الخفى لانقلاب 30 يونيو 89 حين اطاح يومها بحكم الاحزاب فى مايعرف بالديموقراطية الثالثة ، ليغادر الميرغنى بعدها السودان ويتزعم تحالفا للمعارضة ضد النظام ، وبعد نحو عشر اعوام ينقسم الاسلاميين على انفسهم ويقود الترابى نفسه حزبا معارضا للحكومة ، ومالبث ان وقع الميرغنى بعدها بقليل اتفاقا فى جدة مع الحكومة ممثلة فى نائب الرئيس على عثمان محمد طه ، واتبعه بتفاهم اوسع ضمن على اساسه مشاركة التجمع الوطنى الذى يقوده فى حكومة الخرطوم ، ومن يومها تميزت علاقات الميرغنى بحزب المؤتمر الوطنى بزعامة البشير بقدر عال من الاتفاق والتفاهم فيما يطلق عليه القضايا الوطنية وتلاقت لجان من الوطنى والاتحادى الديموقراطى بحثا وراء مزيد من الاتفاق والتلاقى لتنفيذ نصوص التفاهمات بين الطرفين ، وفى المقابل لم ترصد اى اجتماعات او مهاتفات للميرغنى مع الترابى باستثناء ابتعاث زعيم الحزب الاتحادى مندوبين عنه للترابى فى مناسبات ذات طابع اجتماعي بينها تهنئته غير مرة على اطلاق سراحه من السجن كما بعث الميرغنى وفدا بقيادة حسن ابو سبيب العام الماضى ليسلم الترابى مبادرة الميرغنى للوفاق الوطنى الشامل وقبلها كما تقول مصادر موثوقة فان مبعوثين من الميرغنى التقوا زعيم الشعبى فى مناسبات متفرقة لكنها لم تكن ذات علاقة بنشاط سياسى، واكدت ان الترابى اتصل بالميرغنى معزيا فى وفاة عقيلته الشريفة مريم ، ولم يحصل لقاء مباشر بين الرجلين الا فى الخرطوم عندما كان الترابى بين جموع المعزيين فى وفاة السيد احمد الميرغنى . والتواصل الاجتماعى على تلك الشاكلة مايؤكده الترابى لـ"الاحداث" امس الاول بقوله (الختمية يزورونا فى المناسبات العامة وكان المرحوم احمد الميرغنى ايضا يزونى وبيننا علاقات جيده) ثم يستدرك (لكن الميرغنى كان يرى نفسه كبيرا ولايزورنى، فى العادة الميرغنى هو من ينتظر الناس ليزوروه ) ويبدى زعيم الشعبى قناعة بصدقية التحليل القائل بان السبب الرئيس وراء غياب الميرغنى عن ملتقى جوبا هو وجود الترابى بين الزعماء المشاركين ويردف قائلا ( لا ادرى مايفكر فيه الطرف الاخر والاصل ان اهلنا لم يكونوا سياسيين والترابى نفسه- يقصد والده - كان فقيها وهو مرتد من الختمية) ويزيد بالقول ( انتم تعلمون ان الحزب الاتحادى له صلة بالسلطة الحاكمة بشمال الوادى التى لها قضايا مع الاسلاميين , والى الان السجون هناك مليئة بالاسلاميين , بالاضافة الى ان التأريخ القديم كله مشانق وقتل , وربما يتفاعل هؤلاء مع السلطان هناك ) واستدرك ليقول "لكنى لا اجعل هذا الامر شخصيا بينى وبينه " ولان الوسط الاعلامى والصحفى لايتذكر اى صورة ثنائية جمعت الترابى الى الميرغنى فى حين امتدت صلات الاول بجميع قادة التيارات من اقصى اليمين الى ابعد اليسار ، فكان ان سالنا زعيم المؤتمر الشعبى ما اذا بادر الى الاتصال بالميرغنى على شاكلة مافعل مع قادة اخرين فرد بقوله (ايام القطعية التقيت بالصادق المهدى فى جنيف وتقاربت معه. اما مع السيد محمد عثمان فتمت ترتيبات للقاء معه اكثر من مرة فى مكة ولكنها لم تتم .) وعندما استفسرناه عن الاسباب رد التاربى بلهجه دارجه (احسن اقيف هنا) وما اود ان اقوله ان الترتيبات تمت بعلمه وبموافقته .غير ان مراقبين ومحللين اكدوا ان زعيم الحركة الاسلامية يستنكف ملاقاة زعيم السجادة الختمية باعتباره من القيادات الطائفية التى يتخذ منها الترابى موقفا عدائيا وسعى كثيرا لاجهاضها. ولايملك الترابى الا ان يدافع عن نفسه فى وجه تلك الاقاويل ويرد على ذاك الاتهام بالقول (هل تعلموا بشخص اسمه النميرى؟ (يقصد الرئيس الراحل جعفر نميرى) هو ابن دفعتى وكان معى فى سكن واحد ،وهو امامى فى المدرسة بسنتين , وادخلنى السجن سبع سنين , ومع كل ذلك التقينا مرة اخرى. ما اود ان اقوله ( اننى لست مرهون تأريخ , واذا كنت كذلك كنت انتميت الى اهلى الذين يكتبون الاشعار ويمدحون , كما اننى نسيب لقيادات اكبر الاحزاب واهمها . وانا انتميت لعدة حركات وتيارات وتجاوزتها , واقولها علنا انا لست سنيا او شيعيا , وهذا لايعنى اننى ضد السنة او ضد الشيعة ولكننى ابحث دائما عن الحق واجده هنا وهنا. وانا لست رجعيا ولا اعادى امريكا او الغرب ولو سنحت لى الفرصة مرة اخرى فسوف اسافر الى هنالك. واكرر مرة اخرى انا لست مرهونا لأحد او فكرة) غير ان الميرغنى يبدو رهينا للتاريخ ويصعب عليه نسيان مافعله الترابى بالمراغنة وممتلكاتهم ويقول زعيم الختمية فى حوار مع صحيفة "الوطن" نشرته قبل عدة اشهر عندما سئل عن مواقفه المتناقضة تجاه الرئيس عمر البشير وحسن الترابى ان البشير صاحب مواقف وطنية مشهودة و استشعر الخطر على البلد، فالتقى بنا، حتى نتجاوز الأزمة التي يمر بها السودان..)أما على المستوى الشخصي، فهو نهى ومنع هدم منزل السيد علي بحلة خوجلي..نا أقدر له ذلك، جيداً، ويمضى الميرغنى الى القول "اليد الشريرة، والتي كانت تدير السودان، بعقلية إنتقامية، وعقلية تصفية الحسابات.. وجهت بهدم منزل السيد علي، وتحويله إِلى مدرسة وداخلية بنات.. وشرعت بعض الجهات، في الهدم..ولكن، حينما عرف الرئيس البشير بذلك، أَمر بوقف هذا العمل، وقال بوضوح: «هناك خطوط حمراء، لا نسمح بتجاوزها.. حتى إنْ أراد البعض، فنحن لن نمكنه.. لا تكسروا أو تهدموا منزل السيد علي ".. وواصل حديثه الميرغنى حديثه بالقول : يمهل ولا يهمل.. وتاريخنا مع الظالمين، أنَّ السحر ينقلب على الساحر..وأَنتم شاهدتم ما حدث من تغيرات وقرارات.. جعلت من ظلمونا، يدفعون الثمن..كلّ يوم يدفعون الثمن.. أَين هم الآن: خارج السلطة.. وفي موقف صعب.. نحن كنا - دائماً - على يقين أَنَّ الله يمهل ولا يهمل.. وهو بقدرته، كفّ أيديهم عنا."

الجمعة، أكتوبر 02، 2009

الميرغنى يدمغ المؤتمر الوطنى بافشاء القبلية


وجه رئيس الحزب الاتحادى الاصل محمد عثمان الميرغنى انتقادات مباشرة لسياسات المؤتمر الوطنى واتهمه بالعمل على اضعاف الاحزاب والتضييق عليها وافشاء القبلية والتناحر ، وقال فى كلمة مكتوبة بعث بها الى المؤتمر العام للحزب تلاها على الحضور القيادى حسن ابوسبيب ان مؤتمر الوطنى يلتئم فى مرحلة مفصلية من تاريخ الامة ، خاصة وانه يتحمل مسئولية قيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة . منوها الى ان الحرية والديمقراطية هما المفجرتان للإمكانيات الكامنة في بني وطننا من أجل بناء سودان المستقبل ، وأن الكبت والحرمان والطغيان عوامل الإقعاد بالأمم والشعوب من الرقى والتقدم . واشار الميرغنى الى ان حزبه ال على نفسه الصدق وقول النصيحة والتناصح انطلاقا من اوامر الرسول الكريم واضاف "ليس لنا غاية إلا الإصلاح " ومضى ليقول بان( الاحزاب السودانية والطرق الصوفية كانت البوتقة التي انصهرت فيها كل مكونات شعبنا العرقية والثقافية والدينية ، تقوية للنسيج الاجتماعي لأمة سودانية واحدة متجانسة . الا أن سياسات حزبكم عملت علي إضعاف هذه الأحزاب والتضييق عليها حتى لا تضطلع بدورها ، مما جعل القبلية والعنصرية تُطِلُّ بقرونها ، فكان نتاج ذلك ما نراه من صراعات وحروب قبلية وتناحر وتباغض وكراهية بغضاء بين أبناء الوطن الواحد ، ظناً من حزبكم أن إضعاف هذه الأحزاب قوة له) مؤملا خروج قرارت المؤتمر بتوصيات فاعلة لرتق النسيج الاجتماعي للوطن ، وإزالة الفرقة والشتات . واردف " هذه مسئوليتنا جميعاً إلا أن العبء الأكبر يقع علي عاتق حزبكم."

الاتحادى يؤيد نتائج " جوبا" وحسنين يسخر من التوصية بفصله


قلل نائب رئيس الحزب الاتحادى على محمود حسنين من الحديث عن فصله من الحزب لمشاركته فى مؤتمر جوبا ،واعتبره حديثا مثير لـ"السخرية" ، فيما رحب حزبه على لسان المتحدث الرسمى حاتم السر بخلاصة اجتماع جوبا ووصف توصياته بالايجابية ودعا إلى بدء التعاون من اجل تحقيق التحول الديمقراطي وبذل الجهود لجعل الوحدة جاذبة بتوفير المناخ الملائم واتخاذ خطوات عملية لتعزيزها. واشار السر الى ان تأكيد اجتماع جوبا على المضي في عملية الوفاق الوطني "انجاز مهم " وهو مطلب إتحادي يتسق مع جهود الميرغني الداعية لتحقيق الوفاق ، وأضاف" نأمل ان تمهد هذه الأرضية المناسبة لمؤتمر الحوار الوطني السوداني الذي تدعو إليه قيادة الحزب والمنبغى عقده قريبا وامتد ح السر الحركة الشعبية لتنظيمها الملتقى ، وفى السياق شن على محمود حسنين هجوما عنيفا على القيادى بالحزب على السيد واعتبر حديثه عن توصية معتزمة للقطاع السياسى الى رئيس الحزب لفصل نائب الرئيس محاولة للفت الانظار اليه واضاف "لن اعطيه هذه الفرصة" ونفى حسنين ابلاغه لرئيس الحزب بمشاركته فى اجتماع جوبا لكنه اشار الى ان الميرغنى يعلم بالخطوة التى اعلنتها منذ فترة طويلة ولم يعترض عليها مؤكدا ان توجده فى جوبا هو التصرف الطبيعى وماعداه يدعو للاستغراب خصوصا اذا توافق مع قرار للمؤتمر الوطنى واعتبر الخطوة جزء من "الرشد والصواب " وليست مدعاة للخلافات منوها الى ترحيب الاتحادى فى بيان من المتحدث باسمه بنتائج الاجتماع واضاف " انا كنت جزء من هذا السبق الذى يتذوقون حلاوته الان" وفى السياق وجه القيادى معز حضرة انتقادات لاذعة الى على السيد وقال ان الرجل يعانى "انفصاما فى الشخصية" ويتحدث بلسانين متناقضين عن حسنين الذى كان له الفضل فى الحاق السيد بالمكتب السياسى ، واشار حضرة المتواجد فى جوبا الى سعى الرجل المستمر لكسب رضا اخرين بالهجوم والاساءة لعلى محمود منوها الى ان خطوة الاخير بحضور ملتقى جوبا كانت مشرفة وغطت على فضيحة كبيرة كان يمكن ان تلتصق بالحزب الاتحادى تاريخيا حال تغيبه متسائلا : لاندرى باسم من يتحدث على السيد الا اذا كان يخدم اجندته الخاصة "

المهدى يشارك الوطنى مؤتمره ويدعو لاتفاق "جنتل مان"


فاجأ زعيم حزب الأمه الصادق المهدي الاوساط السياسية امس بحضوره فاتحة جلسات المؤتمر العام للمؤتمر الوطنى بينما تجاهلته الحركة الشعبية وكل قوى المعارضة ، وابدى المهدى استغرابا من تلك المقاطعة ولتغيب الوطنى عن اجتماع جوبا مظهرا استعدادا لمشاركة كل الأطراف لتحقيق إجماع وطني لافتاً إلي صعوبة تأتيه بالزنديه ولا بالمعجزات لافتاً أن الحوار هو الحل الأمثل . وقال المهدي في تصريحات صحفيه امس أن توصيات مؤتمر جوبا خرجت بالإجماع ، نافياً وجود أجنده مسبقه تدعو الي مقاطعة بعض الأحزاب للملتقى .وقال المهدي في كلمته التي ألقاه امام المؤنمر الثالث لحزب المؤتمر الوطني أن مؤتمر جوبا ماهو إلا نسخه أخرى من إتفاقية التراضي الوطني الموقع بين الأمه والوطني ولما لم تكتمل عبر البوابه الشماليه إتجهنا صوب البوابه الجنوبيه ، واصفا سلوك الحركة الشعبية بانه كان فى مستوى الرقي السياسي لدعوتهم الكافة دون استثناء وتوفير حرية التداول حتى لمن انتقدهم، وتركهم امر المؤتمر لأعضائه دون إملاء، والكف عن أية محاولة إقصائية. وناشد المهدي بإسم القوى السياسيه من وصفهم بالشركاء – المؤتمر الوطني ، الحركة الشعبيه ، الحركات المسلحه ،القوى الدولية - حل المشكلات الوطنيه مخاطباً الحركة الشعبيه بالعمل علي الوحدة الجاذبه أو الجوار الأخوي عبر بوابة الخرطوم . ودعا الحركات المسلحة الي الجلوس لطاولة الحوار ونبذ العنف ،ورهن المهدي حل مشاكل السودان عبر سودنة الحلول في الإطار القومي، موجهاً حديثه إلي الأسرة الدولية ، طالباً في ذات الوقت من المؤتمر الوطني الحرص علي نزاهة الإنتخابات المقبله ، ودعا زعيم الأمه لعقد إتفاقية " جنتل مان " يدعو فيها إلي الإحترام المتبادل فيما يقرره الناخبون ، والإلتزام بإتفاقية السلام الشامل والحريات .

الخميس، أكتوبر 01، 2009

مستشار الرئيس : السودان ليس وكيلا لايران

قلل مستشار الرئيس غازي صلاح الدين من دواعي القلق الأمريكي أو الإقليمي من علاقات السودان مع إيران ، وقال على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أنه ما يتردد عن أن السودان وكيل لإيران في المنطقة ليس صحيحا ورفض صلاح الدين الحديث عن تغلغل إيراني في السودان موضحا بالقول "هذه مبالغات . نحن لا نتعامل مع إيران باعتبارنا وكلاء عنها في المنطقة . أي تصوير للعلاقة على أنها علاقة وكالة في المنطقة أو تآمر تحليل خاطئ جدا . ومن حق إيران أن تكون دولة قوية". وأضاف "أتعجب من الموقف الذي يرى أن إيران يجب أن تكون دولة مسالمة أو ضعيفة. لماذا نطالب الآخرين بذلك؟ ولكن أنا أتصرف باستقلال وأتحرك في علاقاتي مع إيران من واقع السيادة ، وليكن بيننا تعاون.. فالسودان مفروض عليه حصار للتسلح من أمريكا وأوروبا. لا أستطيع أن آتي بالسلاح من أمريكا وأوروبا ، فلماذا لا أشتريه من روسيا والصين؟ وإذا كنت اشتريه من روسيا والصين ، فلماذا لا أشتريه من إيران؟". وعن التقارير التي تحدثت حول مصانع سلاح إيراني في السودان ، أوضح صلاح الدين :"حتى لو صح هذا ، ما العيب في ذلك؟ ما العيب أن تكون هناك صناعة سلاح في بلد ما يدافع عن حدوده والسودان أكبر بلد أفريقي و فيه مشكلات كثيرة تستلزم أن يكون فيه نظام دفاعي قوي. إذا تأتى لنا أن نقيم مصانع سلاح ، ما العيب في ذلك؟".