الأحد، أغسطس 30، 2009

خطف نيجري وجنوب افريقية من بعثة يوناميدومطالبة بفدية 10 مليار


خطف رجال مسلحون عاملين مدنيين من قوة حفظ السلام في دارفور امس في رابع حادث اختطاف منذ مارس ، وعلمت "الاحداث" من مصادر موثوقة ان احد المخطوفين من نيجيريا ويدعى باتريك والاخرى سيدة جنوب افريقية وتدعى بانيلا وبحسب المصادر فان الخاطفين اتصلوا ببعثة اليوناميد بعد وقت قصير من العملية مستخدمين هاتفيا يعمل على احدى الشبكات المحلية ووطالبوا بفديه قدرها 10 مليار جنيه مقابل الافراج عن الرهائن واكدت المصادر ان العملية لاتغطيها اى شبهة سياسية سيما وان المسلحين ابلغوا البعثة المشتركة بانهم لايرمون الى معاداتها ، واشارت الى ان الجناة فروا الى منطقة جبل (كونجو) وان الشرطة المحلية تعقبتهم الى مسافة بعيدة لكن الامطار حالت دون استمرار المطاردة ، وعقدت لجنة الامن بالولاية اجتماعا فوريا وقررت اتخاذ اجراءات امنية وفرض حراسة على مقار المنظمات الاجنبية وبعثة اليوناميد فى زالنجى منعا لتكرار الحادثة وانتقدت المصادر تصريحات سابقة لوزير الدولة بالشؤون الانسانية اعلن فيها امكانية العفو عن خاطفي الرهينتين البولنديتن واعتبرت فى حديثه تشجيعا لعمليات الخطف واكدت المصادر ان الاختطاف يعد عملا جنائيا لاينبغى التسامح معه وكان المتحدث باسم القوة المشتركة نور الدين المازني اكد لرويترز ان العاملين اقتيدا من مقر اقامتهما بزالينجي في الساعات الاولى من صباح الامس منوها الى انها المرة الاولى التي يختطف فيها موظفين دوليين من القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وبحسب المازني فان الخاطفين ابلغوا قوة حفظ السلام استعدادهم للحوار مع القوة ونفى زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد نور مسؤولية اي من مقاتليه عن عملية الخطف وقال "هذا ليس سلوكنا. نحن حركة مسؤولة. نقاتل ضد الارهابيين وهذا الخطف هو عمل ارهابي."واشار الى ان حادث الخطف يوضح ضعف التفويض الممنوح لقوة حفظ السلام.

السبت، أغسطس 29، 2009

البنتاغون يدرس ارسال مستشارين لدارفور والجنوب

كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن نيتها ارسال مستشارين لمساعدة بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المشتركة في دارفور (يوناميد). وطبقاً لصحيفة " إنسايد بنتاغون " المتخصصة فأن نائب مساعد وزير الدفاع لافريقيا فيكي هدلستون كشف ان البنتاغون يأمل في تقديم مستشارين فيما يتعلق بالمسائل اللوجستية لبعثة اليوناميد , وأن خطوة مماثلة للقرار الذي إتخذه البنتاغون من قبل بتقديم مستشارين لبعثة الامم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد . وقال هدلستون "أنا أمثّل وكالة جزء صغير منها فقط يتعلق بإعادة النظر في السياسة السودانية ، ولكن اعتقد اننا جميعا نأمل أن نصل الى طرح جديد بحلول سبتمبر , وأن واشنطن تبحث عن الكيفية التي يمكننا من خلالها العمل بصوة أفضل مع المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي و مختلف شركائنا في الاتحاد الأوروبي في تشجيع التوصل إلى حل للنزاع في دارفور ومساعدة النازحين ." وعلى صعيد غير بعيد اكد البنتاغون حرص الادارة الاميركية على مساعدة الجيش الشعبي لتحرير السودان في الانتقال من قوة لحرب العصابات الى قوة يمكن أن توفر القدرات الدفاعية الكافية لشعبها وأراضيها . وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع العقيد المراهي بيلك لصحيفة " إنسايد بنتاغون " إن التعليم والتريب العسكري المحترف للضباط والأفراد المجندين هو أحد الجوانب الأساسية وكذلك القدرة الدفاعية الجوية للجيش الشعبي ".

الأربعاء، أغسطس 26، 2009

القذافى : حرب دارفور "خاسرة" وانفصال الجنوب "خيار منطقى"


أكد الزعيم الليبي معمر القذافي ان السلام في دارفور هو لمصلحة أبناء الإقليم ومن أجل أولادهم وعائلاتهم ونسائهم وأطفالهم، وأعرب عن اسفه الشديد أن تكون دارفور "ديار حرب وعدم أمان". وشدد خلال لقائه الإثنين في طرابلس مع وفد "حركة العدل والمساواة" المتمردة في دارفور برئاسة خليل ابراهيم على أن الحرب الدائرة في الإقليم "خاسرة جدا " وقال ان مقاتلة سوداني لأخيه السوداني" ليس فيها فخر ولا شجاعة ولا شهادة". وأوضح في حديثه الذي بثته وكالة الانباء الليبية أن مشكلة دارفور على رأس المشاكل في جدول أعمال القمة الإفريقية المخصصة لحل النزاعات الساخنة التي ستعقد في طرابلس الاثنين القادم، داعيا الى جمع كل الذين يحبون السلام في الإقليم والتحدث بصوت واحد وإعداد صيغة للتوصل لحل المشكلة خلال هذا الاسبوع لسحب البساط من تحت اقدام كل القوى الأجنبية التي تتاجر بدم أبناء دارفور. وجدد القذافى دعمه لاستقلال جنوب السودان إذا قرر مواطنيه الخطوة في استفتاء العام 2011 , محذراً في الوقت ذاته من أن الجنوب سيصبح دولة ضعيفة للغاية. وسيحتاج للدعم من الخارج ويتم إستعماره سواء من الولايات المتحدة أو الصين أو أوروبا أو الإسرائيليين , وسيقومون بإضضهاده وأخذ أمواله والكذب عليه تحت غطاء مساعدته على الاستقلال وبناء دولته الوليدة ". وقال القذافي ان لديه قناعة منذ وقت طويل فيما يتعلق بجنوب السودان من منظور تاريخي موضحا " لي رأيي الشخصي بشآن جنوب السودان منذ أيام جوزيف لاقو وجون قرنق " . وأشار القذافي بحسب وكالة الانباء الليبية أن جنوب السودان واقع الأمر أصبح جزءا من السودان بسبب التقسيمات الاستعمارية , وإن الاستعمار أنشأ خريطة جديدة وأناس جدد وفقا لمصالحه ، ملمحاً أن انفصال الجنوب سيكون الخيار المنطقي الذي سيدلي به الجنوبيون واردف " قلت للأخوة الجنوبيون إذا إنفصلتم سندعم استقلالكم , لأن الأخوة الجنوبيون لا يتكلمون اللغة العربية ولغتهم هي الإنجليزية ودينهم ليس الإسلام , بل ينتمون معظمهم للديانة المسيحية , ويختلفون عن النوبة ودارفور وشرق السودان والخرطوم , وأن خصائص الجنوب ليست في إنسجام مع بقية السودان ومن الأفضل أن يترك لاقامة دولة مستقلة مماثلة لبوروندي ورواندا "

معهد امريكى : 90% من الجنوبيين انفصاليون

كشف مسح أجراه المعهد الوطني الديمقراطي الامريكى أن الأغلبية الساحقة من سكان الجنوب يتوقع تصويتهم لصالح للانفصال في استفتاء العام 2011 .وأشار المسح الذي قدمه المعهد لمنتدى المحافظين في برلمان الجنوب أن المنطقة تتجه نحو أن تصبح دولة مستقلة . وقال مسؤولو المعهد الذي يتخذ من واشنطن مقرا له لبرلمان الجنوب ان الدراسة التي أجريت في العديد من المدن والقرى في جميع أنحاء الجنوب ركزت معظمها على آراء المشاركين حول قضايا الحكم الرشيد والانتخابات العامة المقبلة واستفتاء في الجنوب ، وأن النتائج بينت أن أكثر من 90 ٪ من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع قالوا انهم غير مرتاحين للوضع القائم بموجب ترتيبات اتفاقية السلام الشامل ويرغبون في اقامة دولتهم المستقلة في العام 2011 , وان انتخاب رئيس من الجنوب لن يوقف الشمال من استغلال موارد الجنوب . ووفقا للتقرير فان الجنوبيون اعتبروا انتخاب جنوبيا للرئاسة في العام 2010 ربما يكون مجرد حيلة لجذب الجنوبيين للتصويت لصالح وحدة وطنية في العام 2011 وبمجرد أن يتم ذلك يزيح الشماليون الرئيس الجنوبي من الرئاسة والعودة إلى نقطة الصفر. وأشار التقرير أن الأغلبية الساحقة من الجنوبيون أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء انعدام الأمن والفساد في الأقليم .

كتيبة اردنية تنضم ليوناميد


حط فى مدينة الفاشر امس الفوج الأول من الجزء الرئيسي من وحدتي الشرطة الأردنية والذي يضم عدد مائة ضابط، للانضمام إلى شرطة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى العاملة بدارفور، فيما يتوقع وصول الفوج الثاني لمدينة الفاشر غدا وهو يتألف 180 ضابطا وقالت البعثة المشتركة للأمم والاتحاد الافريقى تعميم صحفى تلقته "الاحداث" امس أن وحدتي الشرطة الأردنية سيتم نشرهما بكل من الفاشر و كبكابية الى الغرب منها . وكانت اليوناميد استقبلت في التاسع عشر من الشهر الجاري مقدمة وحدتي الشرطة الأردنية والتي ضمت 49 فردا. وأسندت مهمة إقامة التجهيزات اللازمة للجزء الرئيسي من الوحدتين اللتين وصل الفوج الأول من الجزء الرئيسي امس وسيكتمل وصول البقية اليوم .

الاثنين، أغسطس 24، 2009

اجتماع عربى – افريقى فى الدوحة لبحث اوضاع دارفور


كشف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي عن ترتيبات تجري حاليا بتنسيق بين الجامعه العربية والاتحاد الافريقي لعقد اجتماع لاطراف عربيه – افريقية معنية بالشان السوداني ، لمناقشة الازمة في اقليم دارفور ، مؤكدا اختيار الدوحة مقرا للاجتماع محل التفاوض ، ووصف موسي لقاء القاهرة الرباعي الذى انفض امس الاول بالمهم سيما وانه جمع دول ذات تاثير في القضية السودانية ، وابدى امين الجمعة الذي بحث مع الدين مستشار الرئيس ومسوؤل ملف دارفور غازي صلاح تفاءله بامكانية تحقيق السلام في دارفور بنهاية العام الجاري واضاف " هناك ضوء في نهاية النفق " من جانبه قطع الدكتور غازي صلاح الدين بان الدوحة هي محطة التفاوض التي تلتزم بها الحكومة السودانية ، وقال بان مفاوضات الدوحة نتيجة للمبادره العربية – الافريقية المشتركة ، وان جميع الجهود الاخري تصب في نهاية المطاف لانجاح ذات المنبر مجددا التزام الحكومة بتحقيق السلام في دارفور . الى ذلك امتدح المبعوث الامريكى الى السودان سكوت غرايشن مساع الجامعة العربية لتحقيق السلام فى السودان وقال فى مؤتمر صحفى مشترك مع عمرو موسى امس "ان مصر تلعب دورا مهما وأساسيا في موضوع السودان ونحن نتطلع الى الدور القيادي لها في هذا الأمر". من جانب اخر اشاد غريشن بالدور الليبي الذي وصفه بالايجابي وقال "انا معجب وممتن كثيرا للدور الذي يؤديه الليبيون"، ودعا غريشن الي ضرورة بذل مزيد من الجهد لتوحيد الحركات الدارفورية واعتبر هذه النقطة من اولوياته في المرحلة الحالية .

الشيوعى يحتج على فتاوى بتكفير منسوبيه


حث الحزب الشيوعى الاحزاب السياسية والمنظمات على قطع الطريق امام من اسماها جماعات "الهوس الدينى" وممارساتها الارهابية ذات النهج الشبيه باساليب تنظيم القاعده فى اصدار البيانات والفتاوى معتبرا الرابطة الشرعية للعلماء باتت مهددا للتحول الديمقراطى, وطالب المتحدث باسم الحزب يوسف حسين فى مؤتمر صحفى امس الحكومة بمحاسبة الرابطة تجاه قذفها الشيوعى بالتكفير بجانب مساعيها لنشر الفتن باسم الدين متسائلا عن احقية الرابطة فى اطلاق تهم التكفير ضد منسبى الحزب الشيوعى الذى يضم فى عضويته مسلمين ومسحيين , واعلن حسين الاتجاه لرفع مذكره احتجاجية اليوم الى المفوضية القومية للانتخابات ومسجل الاحزاب والشئؤون الاجتماعية تتعلق بموقف الرابطه لاسيما وان الارهاب يلقى بظلاله على الانتخابات المقبله , واتهم يوسف دوائر لم يسمها بالسعى لوقف نشاط الحزب الشيوعى قائلا ان تلك الجهات تملك مصالحا اقتصادية واجتماعية ترغب فى الحفاظ عليها وتساند الرابطة الشرعية منوها الى تنفيذ 10 ملثمين هجوما على دار الحزب الجمعة الماضية بالجريف . بينما تعهدت السكرتير السياسي للحزب بالجريف فائزه نقد بالرد على اى عدوان اخر " بشراسه " مالم يوفر المسؤولين الحماية من جماعات الارهاب الفكرى .

عبد الواحد يهاجم المبعوث الامريكى بشراسة


هاجمت الحكومة بعنف رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور واعتبرته العقبة الوحيدة أمام السلام في دارفور ودمغته بعدم النضوج السياسى ، رافضة اتهاماته للمبعوث الامريكى سكوت غرايشن بموالاة الحكومة وأبلغ مصدر حكومي رفيع " الأحداث " إن الخرطوم نفسها غير راضية عن تصريحات غرايشن الاخيرة رغم جهوده الساعية لتهئية المناخ والوصول لتسوية سياسية لازمة دارفور "ودمغ المصدر نور بتنفيذ أجندة غير واضحة المعالم ولاتمت لقضية دارفور بصلة فضلا عن معارضته لدعوات المجتمع الدولى لتسوية سلمية لازمة الاقليم بالمشاركة في المباحثات بكل من سرت والدوحة وابوجا . وكان عبد الواحد نور هاجم غرايشن غرايشن بشراسة واعتبره عقبه جديدة امام الجهود الرامية لتسوية الازمة في دارفور. وقال فى تصريح أمس " إن الجنرال سكوت غرايشن تخلي عن مهمته وأصبح وعقبة نظرا لموقفه غير المحايد " . ومضى يقول بان المبعوث يقوم حاليا بجولة في العواصم الاقليمية لارضاء الدول المجاورة , و يحاول أن يحل مكان الوسيط المشترك

التحقيق مع وكيلة وزارة فى الجنوب بتهمة فساد

نفت وزارة الشؤون القانونية بحكومة الجنوب تلقيها تقارير رسمية أو بلاغات عن حالات فساد من مفوضية محاربة الفساد في الجنوب منذ تأسيسها. وقال وزير الشؤون القانونية مايكل مكوى إن المفوضية ليس لها الحق في إلقاء القبض علي الأشخاص المشتبه بهم وإنما تتمتع فقط بصلاحية التحقيق ورفع الحالات للوزارة. وابلغ راديو مرايا امس إن النيابة العامة بالجنوب شرعت في التحقيق مع وكيلة وزارة التربية بحكومة الجنوب جوزيفين لاقو، على ذمة ادعاءات بالفساد. وأضاف مكوي ان الخطوة اكتملت عقب تلقي وزارة الشؤون القانونية بلاغا من وزارة التربية بشأن لاقو، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل الشكوى. وكانت تقارير صحافية كشفت عن تحويل لاقو لأموال تخص عددا من الطلاب الجنوبيين الدارسين في أوغندا،

(170) جريمة قتل بالعاصمة خلال 8 اشهر


كشفت شرطة ولاية الخرطوم عن وقوع (170) جريمة قتل بالعاصمة في غضون الأشهر الماضية ودافعت عن نفسها في مواجهة الانتقادات الشرسة التي صوبت إليها من جهات عدة في أعقاب وقوع سلسلة جرائم قتل بالولاية مؤخرا بتاكيد ان معدلات القتل لا زالت طبيعية. واعلنت الايقاع بمتهمين فى جريمة مقتل الصائغ يسن تبيدى ونجله وحمّل مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق محمد الحافظ حسن في مؤتمر صحفي بمقر قواته أمس المواطنين جزءا من المسؤولية، ونوه إلى أن الشرطة لا تستطيع تحقيق الأمن بمعزل عن المواطنين، وشكا من الهجوم العنيف على الشرطة حال وقوع جريمة وإغفال الأدوار الإيجابية التي تضطلع بها، موضحا أن الشرطة تقوم بأعمال سرية تهدف إلى تقليل معدلات الجريمة، وأكد الحافظ أن معدلات كشف الجريمة كانت الأفضل طيلة السنوات الماضية ولم تتجاوز المعدلات الطبيعية قياسا بزيادة السكان الذي بلغ (6) مليون في التعداد الأخير. من جانبه قال مدير دائرة الجنايات بشرطة الولاية اللواء عطا عبد الحميد إن جرائم القتل بالولاية لا تتعدى (250) بلاغا في العام، واصفا الاحصائية بالطبيعية، لافتا إلى أن الثماني أشهر الماضية سجلت وقوع (170) بلاغ قتل مقارنة بـ(183) في ذات الفترة العام الماضي، وذكر أن الخلافات المالية كانت الدافع وراء مقتل الصائغ فضل الله تبيدي، مؤكدا أن الجناة في قبضة الشرطة الآن وأدلوا باعترافات تفصيلية ابتداء من الثانية فجر أمس عن ملابسات الحادث، وقال إن السرقة شكلت دافعا في مقتل سميرة بالخرطوم بحري، واصفا الجاني في الحادثة بأن "سكران حيران" كان يمكنه القفز في أى منزل.

برنامج الغذاء بحاجة الى 870 مليون دولار واحجام من المانحين


اعلن برنامج الغذاء العالمي في السودان حاجته الى مبلغ870 مليون دولار لتغطية الاحتياجات العام القادم واشار الى ان الوضع الحالى فى الجنوب يستلزم توفير 44 مليون دولار لسد الفجوة الغذائية وتوفير المساعدات بما فيها عمليات النقل الجوي التي تتولى إسقاط الغذاء جواً , وشكا المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي بالسودان كنرو شيدارا في مؤتمر صحفي أمس من عدم توافر اى تعهدات من المانحين لسد احتياجات البرنامج .عازيا النقص الغذائى الذى طال الجنوب الى ارتفاع اسعار الذرة والدخن بالسودان بسبب قلة هطول الامطار مما أثر على الحصاد في اغسطس. وكانت الامم المتحدة تخطط لمساعدة حوالى مليون شخص بالإضافة إلي 300 الف نسمة قالت انهم عبء جديد على الامم المتحدة حتى ديسمبر 2009 . وفي السياق ذاته حذر البرنامج من العقبات الأمنية التي ستواجه العاملين في البرنامج حال عودة النازحين إلي قراهم في دارفور بالرغم من تحسن هذه الاوضاع الامنية مقارنة بالعام الماضي , مشيراً سد الفجوة التي خلفتها طرد المنظمات غير الحكومة من الاقليم بنسبة 50% ، .

اتفاق فى القاهرة على فريق تفاوضى موحد لحل ازمة دارفور


توج اجتماع القاهرة التشاورى الاول الملتئم امس على مستوى نادر بالاتفاق على تشكيل فريق تفاوضى موحد يمثل أبناء دارفور. بمايمهد لتقديم رؤية سياسية شاملة لحل القضية بكافة أبعادها ، لكن اللقاء شهد وفقا لمصادر مطلعة تباينا فى وجهات النظر حيال الجهود المبذولة فى الدوحة وسواها من العواصم ، وعقد الاجتماع الذي ضم مصر والسودان وليبيا والولايات المتحدة لبحث سبل دعم تحقيق السلام والإستقرار في مختلف أرجاء السودان. وناقش ايضا الجهود المبذولة لدعم الاتصالات التى تتبناها الأطراف الأربعة لتوفير المناخ الملائم للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة لأزمة دارفور بما فى ذلك تهيئة الأجواء لتطبيع العلاقات بين السودان وتشاد باعتبارها حجر زاوية أساسي فى جهود إنهاء اوضاع الاقليم . و قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي بان الإجتماع الذي يُعد الأول من نوعه، اكتمل فى اعقاب إتصالات مكثفة بين الأطراف الأربعة بدافع الحرص والاهتمام المشترك بالشأن السوداني ، وبغرض تبادل الرأي فيما بينها لدعم الجهود الرامية إلي تحقيق الإستقرار في مختلف ربوع السودان . وأوضح زكي أن الإجتماع مثل فرصة لبحث سير المحادثات الجارية بين الأطراف السودانية في كافة الملفات التي يمكن ان تحقق الإستقرار في السودان ومنها الوضع في دارفور وكذلك العلاقة بين الشمال والجنوب . وعلمت " الاحداث " بان الاجتماع شهد تباين في وجهات النظر حيال الجهود المبذولة في قطر بعد ان اصر السودان علي اهمية ان تكون الجهود القادمة داعمة لمايجري حاليا في الدوحة وليس بديلا لها ، وطالبت الحكومة السودانية - حسب مصدر مطلع - بتكامل الجهود الاقليمية بدلا من تنافسها وتعارضها . و شارك في الإجتماع وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط والوزير عمر سليمان ، ووزير الخارجية الليبي موسي كوسة ووزير الدولة الليبي محمد السيالة ، ومستشار الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور غازي صلاح الدين فضلا عن المبعوث الأمريكي للسودان الجنرال سكوت جريشن . الذى اجتمع مساء امس فى لقاء منفصل الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبحثا الجهود العربية المبذولة لمعالجة دارفور

الخرطوم تلمح لسحب الثقة من مبعوث اوباما


لوحت مصادر حكومية رفيعة المستوى بامكانية سحب الخرطوم ثقتها عن المبعوث الامريكى للسلام سكوت غرايشن بعد تقديمه اجابات "غير مقتعة" حيال اتجاه واشنطون لرفع العقوبات عن الجنوب وابقائها فى الشمال ورهنت الإستمرار في الحوار بالدخول سريعا في القضايا الاساسية لتحسين العلاقات بين البلدين و رفع العقوبات مع محو اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ، وقالت المصادر ان المبعوث برر تصريحاته المتضاربة بشان رفع العقوبات بالحاجة الى خلق توازن في حديثه بعد الضغوط التى تعرض لها البيت الابيض سيما وان الكونغرس الامريكى يتبنى مواقفا مغايرة ، واكدت المصادر ان الخرطوم ابلغت غرايشن رفضها ما ساقه واعتبرت الحوار مع المبعوث بات "بلاجدوى"سيما وان كل ما اثاره يؤشر لتعذر رفع العقوبات في المستقبل القريب بمايعيق تحسن العلاقات الثنائية ونوهت الى ان الرجل تحدث حول رفع العقوبات عن الجنوب كأنه دولة منفصلة خلافاَ لماتتردده الادارة الامريكية بضرورة جعل الوحدة خيارا جاذبة . ونوه المصدر الى أن غرايشن يحتاج لوقت اطول بعد زيارته الاخيرة للسودان لاعادة ثقته لدى الخرطوم ويتثنى للطرفان معاودة الحوار ، مشيراً الى ان اجندة الحوار مع غرايشن خلال جولاته السابقة كانت تتركز على ملفى تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وقضية دارفور التي تتضمن الاوضاع الانسانية والامنية والحوار السياسي .

الخميس، أغسطس 20، 2009

واشنطن تدرس تطبيق عقوبات ذكية على الخرطوم


المح مبعوث الرئيس الامريكي للسودان سكوت غرايشون الى امكانية رفع العقوبات الامريكية جزئيا عن جنوب السودان لمواجهة الاوضاع الانسانية هناك وقال في تصريحات بجوبا "العقوبات يجب ان ترفع من اجل العمل الانساني على وجه خاصة في الجنوب المضطرب لتساعده على التعافي بعد 22 عاما من الحرب " واضاف (لا نرى رفعا كاملا للعقوبات في المستقبل القريب ولكنا نتطلع لعقوبات مرنة وذكية )واشار الى ان العقوبات الامريكية على السودان حرمت الجنوب من التطور الذي يحتاجه بصورة ملحة ، وفى الاثناء استوضحت الحكومة غرايشن عن تصريحاته التى ايد فيها استمرار العقوبات على السودان بما يغاير ما قاله امام لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الامريكي ، وقال مستشار رئيس الجمهورية غازى صلاح الدين للصحفيين امس "استوضحنا غرايشن عن تصريحاته المتضاربة ولم نحصل على اجابة مقنعة منه حتى الان " موكدا أضطراب معسكر الادارة الامريكية افى تحديد سياساته مع السودان .منوها الى ان المواقف المتضاربة داخل الادارة الامريكية ليس مسئولية الحكومة ،الا انه عاد موكدا التزام السودان بالتحاور مع امريكا ،واضاف " لم نغير سياستنا مع الادارة الامريكية وان كانت جادة في تحسين علاقتها معنا عليها ان تغير سياساتها " ،موكد تعامل الخرطوم مع اي طرف دولي من واقع خيارته ومصالحه .ورهن استمرار الحوار مع امريكا بعدم اضرارها بالمصالح السودانية ،واشار الى ان مستقبل العلاقات لن يكون مبشرا بين الطرفين ما لم تعمد الادارة الامركية الى تغيير سياستها اتجاه السودان ،واضاف "سياسة واشنطون لم تتغير في عهد اوباما تجاه دول العالم الثالث حتى الان وعلى امريكيا الاعتذار للسودان وتصحيح مواقفها لانها تعدت عليه" .

غازى : الحركة تراجعت عن اتفاق سابق حول الاحصاء والاستفتاء


وقع شريكا الحكم الحركه الشعبيه والمؤتمر الوطني امس على اتفاق اطاري يحوي عشر نقاط لحسم القضايا العالقه في اتفافية السلام الشامل بينما تعثر التفاهم على الاحصاء السكانى والاستفتاء وابلغ رئيس وفد الوطنى فى الالية الثلاثية غازى صلاح الدين "الاحداث" امس بان اتفاقا على ذات القضيتين كان اكتمل فى جولة الخرطوم لكن الحركة الشعبية تحفظت على تضمينه امس فى مسودة التفاهم وتقرر بناء على تلك التحفظات اخراج القضيتين من الاتفاق على ان تحسم فى موعد اقصاه منتصف سبتمبر ، واشار غازى الى اثارة الحركة احتجاجات على حسابات النفط مما استدعى الموافقة على وصول خبير من صندوق النقد الدولى لمراقية الاداء المصرفى
ونصت الاتفاقية على اخضاع ادارة النقد الاجنبى ومدخرات الاحتياطى الوطنى من النقد والنظام المصرفى للمراقبة كما تضمنت اتفاقا على ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وفق ما كانت عام 56 واعادة تشكيل لجنة لبناء الثقة تحت اشراف امريكا لمناقشة اوضاع المجموعات العسكرية كما التزم طرفا الاتفاقية باجراء انتخابات حره ونزيهه في ابريل من العام القادم بعد اخضاع كل القوانين والمتعارضه مع اتفاقية السلام للمراجعة ا واعادة تقييمها في مدة اقصاها الخامس عشر من سبتمبر القادم وقال المبعوث الامريكى الى السودان سكوت غرايشن في مؤتمر صحفي عقب التوقيع ان الاطراف ابديا تعاونا جديا افضى لمذكره يمكن بها تجاوز النقاط العالقة المناقشه في سبل اخرى تعبد الطريق امام تنفيذ السلام الشامل وفيما يخص ابيى اظهر الطرفان التزاما بقرار هيئة التحكيم الدولية على ان تحتكم الجهات المتضرره الى اليات لمعالجه الاثار المترتبه على القرار وراعت الاتفاقية حق الاستفتاء في ابيي مع التزام واشنطن بتوفير الدعم التقني لترسيم الحدود ومتعابعه اعمال الترسيم ، واقرت فى محور الترتيبات الامنية توفير مطالب القوات المدمجة والمشتركة بينما طالبت الالية الثلاثية حكومة الوحده الوطنيه فى محور قسمة الثروة بتحويل نصيب الجنوب كاملا من عائدات النفط على ان يمول المركز الجنوب في الانتخابات

الأربعاء، أغسطس 19، 2009

مدير جهاز الامن يوجه انتقادات قاسية للاحزاب


هاجم مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق محمد عطا المولى الأحزاب السياسية بعنف ودمغها بممارسة الحُرية بلا أدنى مسؤولية واعتبرها مُهدد كبير للعملية الانتخابية والتنافس الشريف، بينما اعتبر قيادى بارز بالتجمع الوطنى ذات التصريحات "ارهابا فكريا" ونوه الفريق عطا فى اول ظهور رسمى منذ توليه منصبه إلى حالة من الاشفاق قال انها تعتريه حيال الممارسة السياسية الراهنة ،واضاف متحدثا في ورشة تأمين الانتخابات التي عقدتها لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني أمس بإن مُهددات الانتخابات تمتد إلى استخدام الأساليب الفاسدة والعُنف ، حاثا على تامين الانتخابات في ثلاث مراحل باعتبارها "الاخطر " اجملها فى الفترة التى تسبق الدخول المباشر في عمليات الاقتراع والترشيح قائلا ان البنية الامنية المعقدة تعد ابرز تحدياتها سيما فى دارفور بجانب الصراعات القبلية العنيفة في الجنوب، ومرحلة ثانية التى تسبق إجراء الانتخابات وتتمثل في الدعاية الانتخابية وأبرز تحدياتها "خشونة" الكلمة وقال مدير الجهاز إن تجاوزها يكمن في الاحترام المتبادل والثقة وتجنب الاعتداء على الآخرين وإن كان "لفظيا" وحمّل مسؤولية تجاوزها لقادة الأحزاب السياسية وأجهزة الإعلام باعتبار أن تلك المرحلة تظهر فيها الأساليب الفاسدة واستخدام العنف والتخريب، وأشار إلى المرحلة الثالثة والمتمثلة في فرز النتائج والتى تصاحبها أحداث العنف، وطالب بوضع ترتيبات "وقائية" لنزع فتيل التوتر بترسيخ احترام النتائج بين المتنافسين وقواعدهم، مبينا أن المظهر العام للانتخابات في غاية الأهمية لا سيما وأن حدوث المواجهات وإن كانت طفيفة ومحدودة ستؤثر على العملية في إطارها العام، وأن الأحداث السيئة حال عكسها اعلاميا بصورة مؤثرة سيجعل مردود الخسائر أعلى بكثير من الانتصار، وطالب الفريق عطا بتوظيف الأجهزة السياسية والدبلوماسية والإعلامية لإخراج العملية الانتخابية في صورتها المقبولة. لكن رئيس لجنة السلام والمصالحة الوطنية القيادى بالتجمع علي السيد هاجم نظام "الإنقاذ" واعتبره شموليا عمد الى تفتيت الأحزاب الكبيرة وعلى رأسها الأمة القومي والاتحادي الديموقراطي، لافتا إلى ان الانقاذ لن تترك السلطة راضية حال خسارتها في الانتخابات، واعتبر الحديث عن العنف في الانتخابات المُقبلة "إرهاب فكري وقانوني" يمارسه المؤتمر الوطني لعدم إجازة القوانين المُقيدة لضمان بقائه في السُلطة

السبت، أغسطس 15، 2009

أحزاب المعارضة تطلب لقاء مؤسسة الرئاسة


حدّد الأمين العام للمؤتمر الشعبي حسن عبد الله الترابي منتصف أكتوبر المُقبل موعدا أقصى لحل أزمة دارفور سياسيا، واشترط مشاركتهم في الانتخابات بتجاوزها وتعديل القوانين المُقيدة للحُريات. وقال الترابي في اجتماع رؤساء الأحزاب أبرزها "الشيوعي، الأمة القومي، حزب العدالة، المؤتمر السوداني" بدار الأخير أمس إن قضية دارفور تحتاج إلى أقل من شهر لحلها. وقررت أحزاب المعارضة إعلان موقفها النهائي من الانتخابات بحلول منتصف اكتوبر، ورهنت مبدئيا مشاركتها فى العملية بطي ملف دارفور وتعديل القوانين المُقيدة للحريات. وكشفت قيادات المعارضة التي التقت فى خطوة نادرة أمس عن دفعها بمذكرة الى رئاسة الجمهورية تطالب فيها بعقد اجتماع لمناقشة تلك القضايا، وطالبت بعدم اعتماد نتائج التعداد السكاني كأسس لتقسيم الدوائر الجغرافية. وحث الرئيس الدوري لتحالف المعارضة صديق يوسف على حل قضية دارفور وتعديل القوانين قبل منتصف أكتوبر المُقبل، ونوّه الى عزم المجتمعين نقل نتائج الاجتماع الى كل من الحركة الشعبية والحزب الاتحادي الاصل بعد تغييبهما عن اللقاء. من جهته طالب رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ بانفاذ كافة بنود اتفاقية السلام والدستور الانتقالي لا سيما وأن التوافق بين شريكي الحكم بالبلاد يصب في المصلحة العامة، لكنه قطع بأن المرحلة الآنية تقود البلاد إلى التفرقة والانفصال. وأصدر تحالف المعارضة مذكرة طالب فيها المفوضية القومية للانتخابات ومجلس الأحزاب والشرطة بإصدار مرسوم جمهوري لتجميد كافة القوانين المُقيدة للحريات وإيجاد آلية عادلة بمشاركة المفوضية والقوى السياسية لحل أزمة التعداد السكاني.

اقالة مفاجئة لمدير جهاز المخابرات


في خطوة مفاجئة أقال الرئيس عمر البشير، مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الفريق صلاح عبد الله الشهير بـ"قوش" الذي يعتبر الرجل القوي في النظام، وتتهمه جماعات حقوقية غربية بلعب دور في انتهاكات بإقليم دارفور، لكن جهات أخرى تعتبره من أغلق «بيوت الأشباح» التي عرفت خلال السنوات الأولى لثورة الإنقاذ، كمكان لتعذيب المعارضين. وعين البشير قوش مستشارا له، فيما عين نائب مدير الجهاز، الفريق محمد عطا المولى عباس، مديرا لجهاز المخابرات في مكان قوش، في مرسوم جمهوري خلا من أي حيثيات. وتباينت ردود المعارضة السودانية، في وصف الخطوة، وفيما اعتبرتها جهات «إجراء احترازي في الصراع داخل المؤتمر الوطني الحاكم، قالت جهات أخرى إن الخطوة تأتي في سياق التصالح مع الغرب».وقال مسؤول في القصر الرئاسي لـ«الشرق الأوسط» إن القرار طبيعي، وفي إطار التغييرات الطبيعية التي تحدث في أجهزة الدولة. ونفى صفة الفجائية، وقال إن الرئيس استدعى الفريق صلاح وأبلغه بالقرار قبل إعلانه بوقت كاف. وتأتي الخطوة في وقت تدور فيه خلافات بين شريكي الحكم في السودان، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، حول قانون جديد للأمن في السودان أقره اتفاق السلام بين الطرفين في عام 2005.وتتهم «هيومان رايتس ووتش»، المعنية بمراقبة حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، جهاز الأمن السوداني بارتكاب انتهاكات، وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في دور قوش في مساعي الحكومة السودانية لسحق المتمردين في منطقة دارفور.
وفي احتفال جرى بعد صدور القرار، أشبه بالتسليم والتسلم، عدّد الفريق عطا الإسهامات الكبيرة والإنجازات التي حققها الفريق قوش، ووصفها بأنها «غير مسبوقة»، وقال: «كان له الدور الكبير في تطوير الجهاز وإسهاماته الوطنية». من جانبه تقدم الفريق صلاح قوش بالشكر والامتنان والتقدير لضباط الجهاز وتفانيهم خلال مسيرة توليه قيادة الجهاز، وأوصى بمواصلة الجهود مع القيادة الجديدة. وذكر بأن قيادات الجهاز تعاهدت في الاحتفال «بالعمل معا مع القيادة الجديدة للجهاز من أجل تأمين وحماية مكتسبات البلاد».
وباتت التغييرات المفاجئة في جهاز الأمن محل قراءات متعددة للقوى السياسية في البلاد، ونظر مسؤول حكومي، طلب عدم ذكر اسمه، إلى إقالة مدير جهاز الأمن، الذي كان يطلق عليه زملاؤه في الدراسة (قوش)، أو الرجل الذكي، نسبة إلى عالم الرياضيات الهندي الشهير «قوش». واعترف مسؤول حكومي بأن مدير جهاز الأمن المقال شخصية قوية، له «كاريزما»، كما أن له تأثيرا واضحا في العمل العام في البلاد، غير أنه نوه بأن ذلك لا يعني إلا أن تحدث تغييرات في قيادة جهاز الأمن، ونفى وجود أي خلافات دفعت إلى التغيير.
وقال: «حسب علمي أن المدير الجديد محمد عطا، والمدير المقال صلاح عبد الله، بينهما في الأصل علاقة صداقة، وأنهما زملاء دراسة في كلية الهندسة جامعة الخرطوم لمدة أربع سنوات، وأن صلاح هو الذي اختار عطا للعمل معه نائبا في الجهاز، وهذا ما يشير إلى أن ما حدث فقط تغيير طبيعي في جهاز الأمن».
ويرى مراقبون وخبراء أمنيون بأن قوش أحدث تطورا كبيرا وحديثا في جهاز الأمن من حيث المقار والمعدات والكوادر الفنية المدربة تدريبات عالية على العمل الأمني في الداخل والخارج. كما نبه خبير آخر إلى أن قوش حول جهاز الأمن من جهاز فقط لجمع المعلومات والتحقيقات حسب القانون السابق إلى قوة ضارية. وظهر ذلك إبان تصدي قوات الأمن إلى الهجوم الذي نفذته حركة العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم العام الماضي.

وينظر إلى صلاح قوش بأنه أول من أدار الحوار مع الإدارة الأميركية سرا، وتوصل معها إلى اتفاقات خاصة بالتعاون بين البلدين أمنيا فيما يختص بمكافحة الإرهاب. وينظر إليه في المقابل على أنه من المتشددين في التعامل مع المعارضين السياسيين، ولكن مع ذلك يقال إنه هو الذي أغلق ما يعرف بـ«بيوت الأشباح» الخاصة بالتعذيب، وهي البيوت التي تنفي الحكومة وجودها في الأصل.

واعتبر الفريق صديق محمد إسماعيل، الأمين العام لحزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي، الخطوة أنها ليست مهمة من الناحية السياسية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الأمر لا يخرج عن كونه حراكا طبيعيا داخل هذه المؤسسة الأمنية»، وقال الفريق صديق إن العلاقة بين حزبه وجهاز الأمن «محل احترام متبادل».

فيما اعتبر الناطق باسم الحزب الشيوعي السوداني المعارض، يوسف حسين، أن المعيار في مثل هذه التغييرات هو مدي التغيير في السياسات، وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه يرى أن سياسات جهاز الأمن ضد الحريات وخطوات التحول الديمقراطي مستمرة، وأشار إلى أن جهاز الأمن منع يوم الخميس قبل الماضي ندوة لأحزاب المعارضة، كان مقررا لها أن تكون في «ميدان الشعبية» بمدينة بالخرطوم بحري، كما أن الرقابة الأمنية على الصحف مستمرة، ووصلت مرحلة تقطيع المقالات والتدخل في نصوصها. وأضاف: «كما أنهم يقومون بتعديل بيانات الأحزاب بشطب ما لا يرضيهم».

وقال الناطق باسم الحركة الشعبية (الشريك في الحكم) ين ماثيو، إن ما حدث استجابة طبيعية لطبيعة الأمور في جهاز الأمن، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن القرار الذي اتخذه المؤتمر الوطني يخصه وحده، «وعليه لم تجتهد الحركة الشعبية في تحليل مضمونه». ونصح ماثيو، مدير جهاز الأمن الجديد، بفتح صفحة جديدة مع الشعب السوداني، وأن يعمل على بسط الطمأنينة والسكينة بين الناس «بدلا من ترهيبهم».

من جهته قال الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي المعارض، الدكتور علي الحاج، لـ«الشرق الأوسط» إن التغيير الذي حدث خاص بالأشخاص لا بالسياسات، وأضاف أن «القوانين المقيدة للحريات ما زالت قائمة»، وتابع: «الرئيس قصد في هذا القرار حماية نفسه لأن صلاح قوش تبوأ المنصب لفترة طويلة، وأصبحت هناك شكوك حول ما يقوم به من إحداث تغيير في السلطة، لذلك تم إبعاده»، وقال إن «قوش استحوذ على كل السلطات التي قلصت من صلاحيات القوات المسلحة، والبشير حاول أن يعيد إليها القوة والصلاحيات التي تم سلبها»، وأضاف: «لكن لا يمكن التعويل على هذا التغيير طالما أن القوانين ما زالت كما هي».

واستبعد الحاج أن يكون إعفاء قوش له علاقة بملف دارفور والمفاوضات التي ستجرى في الشهر القادم، وقال إن «قضية دارفور تتعلق بالبشير نفسه، وهو الممسك بالملف، ومواقفه أكثر تصلبا»، لكنه أشار إلى أن مدير جهاز الأمن السابق هو الأقرب للأميركيين، ولديه علاقات مع جهاز مخابراتها، وقال إن «قوش ذهب إلى الولايات المتحدة على متن طائرة خاصة، وهو ما لم يحدث لأي شخص آخر في الحكومة السودانية»، وتابع: «هذا يدل على أن الشخص قدم خدمات كبيرة للأميركيين، وقد تكون السياسات الأميركية في هذا الاتجاه أخافت البشير، ولذا عجل بإعفائه كإجراء احترازي، وهناك من يعتقد أن البشير تأخر إلى حد ما».

الأربعاء، أغسطس 05، 2009

الشرطة تفرق بالغاز عشرات المتضامنين مع لبنى حسين


اطلقت الشرطة الغازالمسيل للدموع لتفريق المتظاهرين عقب انتهاء جلسة محاكمة الصحافية لبنى احمد حسين في وقت علقت فيه محكمة جنايات الخرطوم شمال اجراءات المحاكمة الصحافية الى السابع من سبتمبرالمقبل، لاستفساروزارة الخارجية بشأن عمل المتهمة ضمن طاقم بعثة الامم المتحدة بالسودان، والتأكد انها مشمولة بالحصانة الاممية التي تسبغها المنظمة الدولية على العاملين بالامم المتحدة ووكالاتها. وجرت مراسم المحاكمة المثيرة للجدل وسط اجراءات أمن مشددة وضربت شرطة العمليات طوقا حديديا واغلقت كل الطرق المؤدية الى مباني المحكمة ومنعت المارة والسيارات من العبور لحين انتهاء الجلسة التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي طويلا وشهدت حشودا بشرية غيرمسبوقة جذبت انتباه المارة وجعلتهم يتساءلون عما يحدث، ومنعت الشرطة الصحافيين ومراسلي وكالات الانباء العالمية والقنوات الفضائية من الدخول الى باحة المحكمة ودخل الصحافيون ورجال الشرطة في جدل طويل قبل السماح لهم بالدخول الى المحكمة لكنها عادت ومنعتهم من الدخول الى القاعة المخصصة للمحاكمة بحجة ضيق المساحة وان المكان لايتسع للجميع.
لبنى.. التي تحاكم بتهمة ارتداء زي فاضح حضرت الى المحكمة حوالي العاشرة والثلث صباحا واستقبلت بالزغاريد والهتاف من قبل حشد نسائي تجمع في الطريق الى المحكمة رافعين لافتات ومرددين هتافات مناوئة للمادة (152) من القانون الجنائي الذي تحاكم على اساسها امام المحكمة. و ظهرت حسين بذات الزي الذي اقتادتها الشرطة به من احدى مقهى مشهور بضاحية الرياض مع عدد من الفتيات الشهرالماضي بحجة انها ملابس فاضحة ودخلت مباشرة الى المحكمة ومثلت امام مدثرالرشيد قاضي جنايات الخرطوم شمال في جلسة امتدت لاقل من ربع ساعة بينما كانت لبنى تزين ثغرها بابتسامة واثقة ،وحدد القاضي 7 سبتمبرالمقبل موعدا للجلسة القادمة لحين مخاطبة للاستقصاء حول بطاقة لبنى كموظفة في بعثة الامم المتحدة بالسودان والتأكد رسميا انها مشمولة بالحصانة الدولية. وقوبلت لبنى بعاصفة من التصفيق والزغاريد بينما اطلقت الشرطة الغازالمسيل للدموع لتفريق الجمع الذي شكلت النساء غالبيته العظمى . وقالت لبنى فورانتهاء الجلسة امام الصحافيين ومراسلي القنوات الفضائية ووكالات الانباء العالمية انها تحترم الاتفاقية الموقعة بين الحكومة السودانية وبعثة الامم المتحدة (يونمس) لذا فانها تقدمت باستقالتها كموظفة بالامم المتحدة.واضافت لبنى (خيروني مابين الاستمرارفي المحاكمة اوالتمسك بالحصانة الدولية ففضلت الاستقالة ) واضافت معركتي ليست شطب القضية اوالبراءة " معركتي الحقيقية لتغييرالمادة 152 من القانون الجنائي".

الاثنين، أغسطس 03، 2009

اشتباكات بين الجيش وحركة خليل جنوب كردفان


قال متمردو دارفور انهم اشتبكوا مع الجيش السوداني في منطقة جنوب كردفان المنتجة للنفط في أحدث علامة على محاولات المتمردين مد صراعهم الى أجزاء أخرى من السودان.
وقالت حركة العدل والمساواة المتمردة ان قواتها خاضت قتالا بعد ان نصب لها الجيش كمينا قرب ظهر الاحد بالقرب من بلدة بابانوسا مما أسفر عن سقوط عدد غير معلوم من القتلى.
وأكد عضو بارز بقبيلة المسيرية العربية التي تهيمن على المنطقة وقوع اشتباك لكنه قال ان القوات الحكومية انتصرت وتسيطر الان على المنطقة.
ولم يتسن الوصول الى أحد من القوات المسلحة السودانية للتعليق.وتشعر السلطات السودانية بالقلق من اي مؤشر على قيام حركة العدل والمساواة بتحرك جديد من دارفور صوب كردفان وهي منطقة بها الكثير من التوترات العرقية والشكاوى من اهمال الحكومة وهي نفس الاسباب التي فجرت صراع دارفور المستمر منذ ست سنوات.
وكان من المقرر أن تستأنف الحركة مناقشاتها المتعثرة مع حكومة السودان هذا الشهر ويحاول وسطاء من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ضم قوى متمردة أخرى الى المفاوضات.وقال خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة لرويترز بهاتف يعمل بالقمر الصناعي ان قوة كبيرة من الحركة كانت تتحرك في أنحاء المنطقة وتزور ما وصفه بمواقع عسكرية تابعة للحركة حين تعرضت للهجوم.وأضاف ابراهيم أن جيشه كان في مهمة ادارية حين نصب له الجيش السوداني الكمين وقال ان قوات الحركة دمرت الكثير من عرباته وقتلت عددا كبيرا من أفراده.
وقال ابراهيم ان قوته كانت تزور مواقع ثابتة لحركة العدل والمساواة في جنوب كردفان يحرسها مجندون محليون.وتابع أن حركة العدل والمساواة حركة وطنية وليست مجرد حركة لدارفور وأشار الى أن الحركة تقاتل من اجل المهمشين وشعب كردفان مهمش ايضا.وصرح مسؤول في قبيلة المسيرية طلب عدم نشر اسمه بأنه ليست هناك مواقع مهمة لحركة العدل والمساواة في المنطقة.
وقال "كانت هناك مجموعات صغيرة من حركة العدل والمساواة تتجول في هذه المنطقة. دار قتال بين القوات الحكومية وحركة العدل والمساواة. الوضع الان تحت سيطرة الحكومة".
وذكرت مصادر بالامم المتحدة أن تقارير أفادت بقصف طائرات انتونوف حكومية قوة من المسلحين قرب حسكنيتا وهي مستوطنة بشمال دارفور قريبة من حدود كردفان قبل ذلك بيومين يوم الجمعة.

الأحد، أغسطس 02، 2009

الحركة ترفض مقترحا بتمديد الفترة الانتقالية وتاجيل الاستفتاء


عارضت الحركة الشعبية بشدة مقترحا دفعت به مجموعة الازمات الدوليةيدعو الى تاجيل الاستفتاء لعامين وتمديد الفترة الانتقالية الى العام 2013 بدلا عن 2011 ، ونص المقترح الذى وضعته الازمات على طاولة اجتماعات الشريكين فى واشنطن قبل اسابيع، ونوقش ايضا باستفاضة على مستوى المبعوثين الدوليين الستة فى اجتماعهم المشترك بالدوحة على تضمين قضية دارفور فى اتفاقية السلام الشامل واجراء تعديلات على مؤسسة الرئاسة تضمن استيعاب قيادات الحركات المسلحة فى المجلس الرئاسى ، غير ان وزير الخارجية دينق الور اكد رفض الحركة القاطع تاجيل الاستفتاء ، وبحسب مصادر موثوقة فان معالجات اجريت على المقترح بعد تمترس الحركة وراء الموقف المعارض لتاخير الاستفتاء وشملت المعالجات الموافقة على اجراء تقرير المصير واذا صوت الجنوبيين للانفصال تتوقف اجراءات التنفيذ لعامين لاتاحة الفرصة امام حل المشاكل بين الشمال والجنوب والتى اجملها المقترح فى الديون والحدود وغيرها من المسائل المشتركة العالقة ، واكدت المصادر ان المقترح وجد مساندة من الصين التى نوه مبعوثها الى ادراك بلاده للمشكلات التى تواجه اتفاقية السلام لكنه حذر فى ذات الوقت من احداث اى خلخلة فى نظام الحكومة المركزية الحالية بينما تاكد احاطة مصر بالمقترح وعدم اظهارها اى معارضة لتفاصيله

السبت، أغسطس 01، 2009

انسحاب منظمة فرنسية من دارفور

قررت منظمة فرنسية الانسحاب من السودان فى اعقاب تعرض اثنين من موظفيها لعملية اختطاف قبل عدة اشهر ، وابلغت منظمة "المساعدات الطبية العالمية " IAM" رئاسة مفوضية العون الانسانى بالخرطوم ونظيرتها فى جنوب دارفور بعزمها ايقاف انشطتها بكل السودان ، استنادا على قرار من رئاسة المنظمة فى فرنسا بعد تقييمها للاوضاع فى الاقليم بعد حادثة خطف اثنين من عاملاتها فى منطقة وادى صالح بواسطة تنظيم اطلق على نفسه "نسور البشير" ، وبحسب مصادر موثوقة فان اجتماعا سيعقد غدا بين ممثلى المنظمة ورئاسة المفوضية بالخرطوم لبحث ترتيبات المغادرة والتى تشمل ايلولة الاصول وحقوق العامليين المحليين ، وقللت المصادر من الاثر المترتب على انسحاب المنظمة برغم تقديمها مساعدات مقدرة للنازحين فى النواحى الطبية بمناطق وادى صالح وخور ابيشى ونوهت الى ان العديد من الوكالات الاجنبية الاخرى بامكانها سد الثغرة المحتملة .