الجمعة، يوليو 31، 2009

غرايشن : لا ادلة استخباراتية على دعم السودان للارهاب


شدد المبعوث الامريكي الخاص للسودان سكوت غرايشون على عدم وجود ادلة استخباراتية بأن السودان كان دولة ترعى الارهاب، ووصف ادراج اسمه في القائمة قراراً سياسياً . وحذر من عواقب القرار الوخيمة، والمتمثلة في العقوبات التي قال انها عرقلت التنمية فضلا عن اعاقتها لمهامه .وعقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي جلسة استماع أمس شهدت وللمرة الأولى منذ عقد من الزمان مناقشات أمريكية عن السودان بلغة مختلفة استبطنت في ثناياها انتقادات لإدارة الرئيس السابق بوش في التعاطي مع الشأن السودانى، خصوصاً في ملف العقوبات وإدراج اسم السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب، وطالب غرايشون برفع الحصار عن السودان، و أعلن عن تطابق أجندة واشنطن وبكين حول السودان وأجمل الأهداف الأمريكية الصينية المشتركة في العمل مع الحكومة السودانية في الامن والاستقرار وحماية الاستثمار .
وقال "نحن في الواقع نضر بأمور التنمية التي يجب أن نفعلها لمساعدة الجنوب على ان يصبح دولة تتوافر لها اقتصاديا مقومات البقاء اذا اختاروا الانفصال." واوضح ان واشنطن لن تستطيع جلب معدات ثقيلة لتشييد الطرق والسكك الحديدية.واضاف "سيتعين علينا في مرحلة ما ان نزيل بعضا من هذه العقوبات حتى نستطيع ان نفعل الاشياء التي يجب ان نفعلها لضمان انتقال سلمي واقامة دولة تتوافر لها مقومات البقاء في (الجنوب) اذا اختاروا ذلك."وفي احدث تقرير لها وصفت وزارة الخارجية الامريكية السودان بانه " شريك متعاون في الجهود العالمية لمكافحة الارهاب."
ورجح غرايشون اتمام عملية مراجعة للسياسة الامريكية بشأن السودان في غضون بضعة اسابيع وان واشنطن في حاجة الى اقامة علاقات مع الخرطوم للتعامل مع قضيتي الشمال والجنوب ودارفور.
واتفق غرايشون مع جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس فى أن استخدام أسلوب العصا والجزرة مع الحكومة السودانية لم يجد، ووصف غرايشون ذلك الاسلوب بأنه مُعقّد وقال إنه يستخدم في التعامل مع (الحمير) ، بينما أقر جون كيرى بأن القرارات الأمريكية تجاه السودان لا تزال تتخذ على أساس قاعدة الجزرة والعصا، واضاف بعد زيارتى للسودان فى أبريل الماضى وصلت لقناعة مفادها اننا بحاجة إلى بناء اطار إستراتيجي يتحرك الى أبعد من المتناقضات البسيطة العصا في مقابل الجزرة أو الجنوب فى مقابل دارفور، وقال كيري نحن بحاجة الى استراتيجية شاملة لعموم السودان.وحدد جون كيري في خطابه أمام لجنة العلاقات الخارجية الأهداف الأمريكية الرئيسية في السودان، وهي المساعدة فى تحقيق الأمن والسلام في دارفور ومحيطها والحفاظ على السلام بين الشمال والجنوب وتوسيع التعاون في مجال مكافحة الارهاب وتعزيز الديمقراطية ودرء الصراعات. وطالب بالتزام أمريكي من أجل تحقيق السلام في دارفور كما حدث فى الجنوب، وقال ان قوات «يونميد» العاملة في دارفور بحاجة الى دعم.إلى ذلك رَجّح المبعوث الأمريكي السابق للسودان روجر ونتر خيار انفصال الجنوب، وقال إنّ الجنوبيين سيختارون الاستقلال من خلال الاستفتاء أو حتى من طرفٍ واحدٍ، وأضاف من وجهة نظري هناك اتجاهان عامان مدعومان من قبل الجنوبيين، وهما ان الجنوب سيصوِّت بالإجماع لصالح الانفصال في الاستفتاء، والثاني الجنوب سوف يرغم لإعلان الاستقلال من طرفٍ واحدٍ.وقال ونتر إن واشنطن بشكل إلزامي ستدعم الجنوبيين لتحقيق (هبوط سهل) كنتيجة لإجراء استفتاء ناجح، وقال إنّها ستدعم وتحمي بوضوح ما تخرج عنه نتيجة الاستفتاء.

الاثنين، يوليو 27، 2009

الامم المتحدة ترفض ميزانية الحكومة الانتخابية


رفضت الامم المتحدة الميزانية التى طلبتها الحكومة لتمويل الانتخابات واعتبرت الرقم المطلوب والمتجاوز لبليون دولار "مبالغا" فيه لكن الخرطوم اكدت على ان الرقم المرصود لاجراء العملية الانتخابية وضعته لجنة مختصة بعد دراسة عميقة ،وانتقدت مقارنة وكيل الأمين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الان روى الانتخابات السودانية بنظيرتها فى الكنغو بالنظر الى الفارق فى التعداد السكانى وابلغ "الاحداث" مصدر مطلع امس بالتزام الامم المتحدة بدعم الانتخابات المرتقبة لكونها شريك فى عملية السلام ،مشيرا الى ان المبلغ الذي حددته الحكومة كان وفق تقديرات لجنة مختصة ومستقيمة.واوضح المصدر ان التكلفة تعكس ما تحتاجه فعليا انتخابات السودان ،وكان وكيل الأمين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الان لي روي اعلن في جلسة مغلقة لمجلس الأمن قبل ايام ان السودان طلب تقديم أكثر من بليون دولار لإجراء الانتخابات المقبلة طبقاً لمسؤول من الامم المتحدة حضر الاجتماع . وأشار المسؤول الأممي بحسب " سودان تريبون" الى أن مجلس الأمن رفض الميزانية, مطالباً الحكومة بإعادة النظر فى الرقم . وقال المسؤول أن الامم المتحدة اعطت مثالا بالإنتخابات التي جرت في جمهورية الكونغو الديموقراطية بتكلفة قدرها 500 مليون دولار بالرغم من صعوبة التضاريس هناك ،متعهدة بتقديم مساعدات للسودان و تقديم الخبرة الفنية في إعداد الميزانية المعدّلة

سلفاكير يدعو الرئاسة لاجتماع عاجل بشان ابيى

دعا النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية الفريق أول سلفاكير ميارديت لعقد اجتماع عاجل لمؤسسة الرئاسة لمناقشة ترتيبات اللجنة الفنية لترسيم حدود أبيى وفقا لقرار محكمة التحكيم الدولية في لاهاى، ووجه المسؤولين للترويج لقرار المحكمة وأوصى المواطنين بتفهم محتويات القرار تفاديا للنزاعات القبلية. وقال نائبه رياك مشار إن وفد الحركة إلى لاهاى أبلغ رئيس الحركة امس بتفاصيل حيثيات المحكمة ومحتويات قرارها، لافتا إلى أن الاجتماع شدّد على تبعية "هجليج" للجنوب استنادا على تشكيل لجنة رئاسية في السبعينيات برئاسة قاضي المحكمة العليا وعضوية وزير الشؤون القانونية، واردف "لكن الناس بتنسى" داعيا المؤتمر الوطني لتحكيم رئيس المفوضية القومية للانتخابات الحالي أبيل ألير حول التفاصيل الخاصة بحدود "هجليج" وتبعيتها. ودعا مشار وزير الطاقة الزبير أحمد الحسن "للتريث" قبل إطلاق التصريحات حول حساب عائدات النفط بأثر رجعي بعد ترسيم الحدود في أبيى، وقال إن الحركة لا ترتكز على "الدعاية" السياسية، وإنما على حقائق ومستندات.

احتجاجات فى المجلد والحركة تتهم امراء الحرب بالتحريض

فشلت قيادات قبيلة المسيرية في محاولات تهدئة القواعد الشباب في مناطق جنوب كردفان وحثهم على قبول قرار محكمة التحكيم الدولية بشأن ترسيم حدود أبيى وصعّد الشباب أمس احتجاجهم وخرجوا في مسيرة قوامها (3) آلاف طافت المُجلد ورددت شعارات الإدانة والاستنكار للقرار. لكن الأمير مختار بابو نمر ابدى في رسالة لدينكا نقوك ارتياحه للقرار دون وضع أيّا من العراقيل، وأعلن استعداده للتعاون مع اللجنة الفنية لترسيم الحدود، وقالت الرسالة إن النزاع على ملكية الأرض ينبغي أن لا يسمح "بخيانة" العلاقات التاريخية بين القبيلتين. وقال أحد شباب المسيرية أشهب الصادق إن القواعد الشبابية رفضت القرار جملة وتفصيلا لظلمه البائن وهضمه للحقوق التاريخية للقبيلة، وأعلن عزمهم تنفيذ اعتصام بمنطقة "الستيب" خلال الأيام المُقبلة، و عقد مؤتمر جامع لمناقشة القرار ووضع الترتيبات اللازمة للتعامل مع قبيلة "الدينكا" في مقبل الأيام، ودعا أشهب الحكومة لإنصاف المسيرية أسوة بما فعلت الحركة الشعبية التي دافعت عن حقوق الدينكا في المنابر الدولية. لكن رئيس تشريعي أبيى شارلس أبيى نوه الى ان قبول الأطراف الرئيسية فى النزاع لمحتوى القرار فوق كل الاحتجاجات واصفا تظاهرات المسيرية بالمسلك "غير الموفق"، ، واتهم شارس تجار الحرب بتحريض المواطنين لإشاعة الفتنة والفوضى والحرب في الولاية، وقال إن المسيرات الجانبية لن تؤثر على القرار

الور : تبعية مسقط راسى للشمال "اشاعة كبيرة"


ابدى وزير الخارجية دينق الور امتعاضا حيال نتيجة التحكيم الدولية بشان ابيى سيما وان القرار افقد الدينكا اراضى تاريخية بينها الميرم ونياما واعتبر ما اثير عن تبعية مسقط راسه للشمال "اشاعة كبيرة" واضاف فى تصريحات صحفية امس "مسقط راسي في منطقة ابيي الجنوبية وتدعى انتلا الى الجنوب بكثير من خط 10-10 " وقال الور ان لجنة ترسيم الحدود ستدرس الحدود بين الشمال والجنوب وفق حجج كل طرف ،مشيرا الى ان المحكمة كانت مهمتها فقط النظر في حدود ابيي وليس حدود الوحدة وكردفان .واقر بعدم قبول جماعات في الدينكا والمسيرية لقرار المحكمة ،وقال "صحيح ان القرار لم يعطي كل طرف ما يطلبه ولكن الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني وزعماء القبيلتين تقلوا النتيجة بما يمكن من السيطرة على الاصوات الرافضة " وحول موقف الحركة من تصريحات اشرف قازي التى اتهم فيها الجيش الشعبى بخرق بروتوكول ابيى ،قال الور ان الحركة بامكانها ابلاغ الامين العام للامم المتحدة مباشرة بتحفظاتها على اداء قازى ،لكنه نوه الى ان التحفظ على اداء الرجل لايمنع التعامل معه

الأربعاء، يوليو 22، 2009

لاهاى ترضى الحكومة والحركة بحكم توفيقى لابيى



حسمت هيئة التحكيم الدولية فى لاهاى امس الجدل المتطاول حول تبعية منطقة ابيى وتمكن القضاة من اعلان قرار حصد على نحو غير متوقع رضا الحكومة والحركة الشعبية ، وقوبلت نتيجة التحكيم بهدوء بالغ فى بلدة ابيى وخرج العشرات من الدينكا فى البلدة فى مظاهر احتفالية واشار رئيس هيئة التحكيم الى ان لجنة الخبراء تجاوزت تفويضها عند ترسيم الحدود الشمالية ، ولم تفعل جنوبا ، و قالت لجنة التحكيم بأن حدود أبيي الشرقية والغربية بحاجة الى اعادة ترسيم ، ولاقى قرار المحكمة ترحيبا محليا ودوليا واعلن الطرفان التزامها بتطبيقه فيما اعتبره وكيل الحكومة الدرديرى محمد احمد انتصارا للمؤتمر الوطنى وقال فور اعلان التحكيم من لاهاى ان الغاء المحكمة لتقرير الخبراء شمالا يمثل انجازا ونوه الى ان المنطقة التى حددتها المحكمة جديره بالدراسة لكنه اشار الى القرار اخرج كامل حقوق النفط في هجليج من منطقه ابيي بما يعد وفق تعبيره خطوة مهمة لاسيما وان ذات الحقول ادخلها تقرير الخبراء ضمنا فى الجنوب واضاف " والان تعود للشمال دون نزاع ". واضاف الدرديرى بان ترسيم المحكمة استخرج المنطقه الممتده علي طول حدود كردفان بما يعد اسهاما مهما خاصة وان المنطقه ظلت خارج النزاع لفتره طويله . لكن الدريري قال ان المحكمة لم تعطى الحكومة ماكانت ترغب فيه كليا ليبقى الفصل فى المنطقة لاهاليها في استفتاء يجري بحلول يناير 2011م يشارك فيه المسيريه جنباً الي جنب مع الدينكا ليحددوا رغبتهم فى البقاء شمالا ام جنوبا . وابدى مسؤولى الحركة الشعبية فى لاهاى والخرطوم ترحيبا بالقرار مؤكدين الالتزام بتطبيقه وقال الامين العام باقان اموم ان الحركة ترحب بالتحكيم رغم خسارتها لبلدة وزير الخارجية دينق ألور التى تبعت للشمال وطالب مؤسسة الرئاسة بتطبيق القرار وتنفيذه على أرض الواقع وترسيم الحدود وتنفيذ برتوكول أبيى بالكامل مبينا أن القرار سُينهي مأساة دينكا ويمكنهم من العودة إلى ديارهم التي غادروها قصرا ولسنوات كما أكد وزير الخارجية دينق الور كول ، أن حركته ستحترم القرار وتنفذه وقال إن قبيلة الدينكا خسرت بعض الأراضي فى حكم إعادة ترسيم الحدود الشرقية والغربية لأبيي لكنه اعتبر النتيجة فى مجملها "مقبولة". فيما حذر نائب رئيس الحركة مالك عقار من التمادى فى الحديث عن كاسب وخاسر, مطالبا بعدم العجلة في تقييم نتيجة التحكيم منعا لردة الفعل السلبية وفى السياق نفسه قال مدير ادارية ابيى اروب موياك ان القرار خالف التوقعات وكان ينتظر ان يصدر بنحو افضل واردف " الى حين تكوين الجسم الجديد في الادارة سنعمل على تنمية المنطقة وترسيخ التعائش السلمي " واعلن رئيس المجلس التشريعى فى البلدة شارلس ابيى ان ادراية المنطقة فقدت شرعيتها بصدور قرار التحكيم منوها الى انها انشأت وفقا لخارطة الطريق مطالبا الرئاسة بالاضطلاع بمهامها حيال انشاء ادارة جديدة حاثا على فك الميزانية المجمدة

العالم يرحب بنتيجة التحكيم الدولى حول ابيى


امتدحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك امس قرار المحكمة الدائمة للتحكيم في لاهاي الخاص بإعادة ترسيم الحدود الشرقية والغربية لمنطقة أبيي ، واعلن المبعوث الخاص للاتحاد الاروبي بالسودان توربن بريليلي دعم الاتحاد الاروبي للقرار وبارك للطرفين ما أظهراه من تجاوب اعتبره خطوة هامة لتنفيذ اتفاقية السلا الشامل واضاف للصحفيين : القرار ليس انجازا في حد ذاته والانجاز المهم يتمثل في كيفية التوصل اليه سلميا , بينما هنأ الممثل الخاص للأمين العام، للامم المتحدة أشرف قاضي طرفي اتفاق السلام الشامل على إكتمال عملية التحكيم ، منوهاً الى التزامهما باحترام القرار يعكس احترامهما لسيادة حكم القانون ولرغبتهما في السلام. وقال" القرار يبيّن بوضوح أن الطرفين، وحتى في أصعب النزاعات وأشدها حساسية، يمكنهما إيجاد حلول سلمية متى ما عملا سوياً بنية صادقة".وشدد قاضي، الذي كان يتحدث في مدينة أبيي بعد فترة وجيزة من إعلان قرار المحكمة الدائمة للتحكيم، على أهمية وضوح ونهائية حدود منطقة أبيي، مضيفا "اتفق الطرفان على أن الموضوع حسم الآن. ومن جانبي فإنني أدعو كل من يعنيهم الأمر إلى التعاون في تنفيذ هذا القرار وفقاً للخطة التي تبناها الطرفان في المحادثات التي جرت مؤخراً، وإلى ضمان مصالح السكان بعيدة المدى في المنطقة وفق ما جاء في اتفاق السلام الشامل"، مضيفاً "إن بعثة الأمم المتحدة، وعلى عهدها دوماً، تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة للطرفين وللمجتمعات المحلية في هذه الجهود".وأكد قاضي على أن الأثر العملي الأساسي للقرار سيكون هو التعريف الإداري لمنطقة أبيي. وفى السياق ذاته قال المبعوث الامريكي الخاص لدى السودان سكوت غرايشن انه واثق من تنفيذ الحكم الذي اصدرته المحكمة بشكل كامل وأضاف "سيعاد ترسيم الحدود والدنيكا والمسيرية ستعيشان في سلام طويلا" الى ذلك رحب الشريكين بنتيجة التحكيم وتعهدا في بيان مشترك بالالتزام بتنفيذ القرار وإعتباره ملزما وآخيرا. وقال البيان " سيعمل الطرفان معاً لنشر قرار المحكمة للمجتمعات المتأثرة . كما تعهد الطرفان بإتخاذ الخطوات الللازمة لمنع العنف.. ودعا الطرفان المجتمع الدولي ليبقى قريبا يساعد الطرفين لتنفيذ القرار وأشار البيان ان القرار يقدم للجانبين فرصة جديدة ليؤكدا شراكتهما وتكريس جهودهما لضمان أن ابيي تسترد دورها كجسر بين الشمال والجنوب

تمديد لبعثة "يوناميد " وتعيين قائد جديد



قرر مجلس السلم والامن التابع للاتحاد الافريقي أمس تمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (اليونميد ) لمدة عام واحد . وقال المتحدث باسم الاتحاد الافريقي القاسم واني إن المجلس جدد للبعثة دون تغيير فى التفويض ، مطالباً الامم المتحدة ان تحذو حذوه . وأشار واني بحسب سودان تريبيون الى الجهود التي تتبناها بعثة حفظ السلام في اقليم دارفور المضطرب , مؤكداً هدوء الوضع الامني في الاشهر الاخيرة. وفي السياق ذاته كشف واني عن تعيين الجنرال الرواندي باتريك نيامفومبا قائداً جديداً لقوات اليونميد ليحل مكان النيجيري الجنرال مارتن لوثر أغواي . على ان يشرع الجنرال نيامفومبا فى تولى مهام منصبه رسميا من إبتداء من مطلع سبتمبر لعام واحد . وتنافس ثلاثة جنرالات للمنصب في مقابلة أجريت لهم في نيويورك في الخامس من مايو 2009 ،وقال وكيل وزارة الخارجية .مطرف صديق للصحفيين ان مهمة اليونميد في السودان تنتهي بخواتيم الشهر الحالي ،مشيرا الى ان الامم المتحدة قدمت مشروع قرار بالتمديد وكذلك الاتحاد الافريقي عبر مجلس السلم والامن الافريقي .واضاف ان الاجتماع المقبل للالية الثلاثية يعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك في سبتمبر المقبل

الاثنين، يوليو 20، 2009

تحالف المعارضة يحذر من المساس بابوعيسى

دعا تحالف القوى الوطنية المُعارض الجماهير للمشاركة في مواكب يعتزم تنظيمها في العاصمة والولايات ضد شرعية الحكومة وأعلن تنصيب فاروق أبو عيسى رئيسا للتحالف وهدّد باتخاذ الرد المُناسب حال محاولات المساس بشخصه. واتهم أبو عيسى المؤتمر الوطني بالتفريط في السيادة الوطنية وإدارة الملفات بالعواصم الخارجية، وقال إن البلاد تجلس الآن على "برميل بارود " بينما أعلن ممثل الحزب الإتحادي الديموقراطي "الأصل" على السيد في مؤتمر صحفي أمس شارك فيه بالحضور السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد رفض التحالف لأسلوب جهاز الأمن التهديدي، داعيا إلى إلغاء القانون وسن آخر جديد وفقا للدستور الانتقالي خالي من "المخالب والأظافر"، مبينا أن هجمة جهاز الأمن على أبو عيسى بمثابة إنذار مُبكر لكل القوى السياسية، وطالب الحركة الشعبية بتحديد مواقفها باعتبار أن خرق الدستور يُعد خروجا عن الشرعية. وقلل ممثل الحزب الناصري ساطع الحاج من تهديدات جهاز الأمن وقال إنها لن "تخيفهم أو تركعهم"واعتبر المعركة "سياسية" وليست أمنية، وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر إن المساس بفاورق أبو عيسى "لعب بالنار" وقطع بدفعهم لاستحقاقات المُعارضة في مواجهة المؤتمر الوطني.

الأحد، يوليو 19، 2009

غرايشن يهاتف عبد الواحد من (كلمة)


اجرى المبعوث الامريكى الخاص الى السودان سكوت غرايشن مكالمة هاتفية الى زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد نور من داخل مخيم "كلمة" للنازحين المعروف بتأييده القوى للرجل ، بينما حث المبعوث ممثلى النازحين على الابتعاد عن اختلاق الازمات ليتمكنوا من الحصول على المساعدات من المجتمع الدولى ومنظماته، وانهى المبعوث جولته فى دارفور امس والتقى فور وصوله الخرطوم كبير مساعدى الرئيس منى اركو مناوى واكد غريشن للصحفيين عقب اللقاء بان معاناة نازحى دارفور لاتزال مستمرة ، فيما قال ان الاجتماع تناول الاوضاع الانسانية هناك و المفاوضات المرتقبة في قطر ومحاولة تجميع المنابر المختلفة وعلمت "الاحداث" من مصادر مطلعة بان غرايشن نقل الى نازحى "كلمة " اختلاف الاوضاع فى دارفور عن السابق رافضا توصيف مايجرى بالابادة الجماعية وشدد على ان بلاده تعمل على ايجاد حل لازمة الاقليم بينما اظهر ممثلى المخيم تشددا بالغا ونقلوا الى غرايشن رغبتهم فى استبدال القوات الحالية باخرى من حلف "الناتو" مطالبين بدعم المنظمات الدولية وتمسكوا وفقا لمصادر موثوقة بعدم الرغبة فى التعامل مع الحكومة الحالية وطالب الامين السياسى لحركة تحرير السودان فى المعسكر المبعوث باسهام بلاده فى توقيف كل من يتبت تورطه بجرائم فى دارفور ، والتقى غرايشن بممثلى وكالات اغاثة دولية فى جنوب دارفور وابلغوه بتعذر الوصول الى بعض المناطق المتضررة وشكا بعضها من عراقيل تضعها الحكومة امام الانشطة الانسانية .

الامم المتحدة تتهم الجيش الشعبى بالانتشار حول ابيى


مع اقتراب اعلان قرار هيئة التحكيم الدولية بشأن تبعية ابيى تصاعدت حدة التوتر برصد الامم المتحدة انتشارا كثيفا لقوات من الجيش الشعبى وشرطة جنوب السودان حول منطقة "اغوك" وعدته انتهاكا صريحا لبروتوكول ابيى فيما اعتبرته الحكومة على لسان وكيلها الدرديرى محمد احمد خرقا قويا لخارطة طريق ابيى ولاتفاق وقف اطلاق النار قائلا ان الحكومة لن تقف مكتوفة الايدى حيال مايجرى وستتخذ الاجراء المناسب منوها الى ان انتشار الجيش الشعبى وشرطة الجنوب حول ابيى يرتبط الى حد كبير بالقرار المنتظر اصداره من هيئة التحكيم الاربعاء المقبل لكنه نوه الى ان التصرف لايهئ المنطقة للقرار على النحو المرجو مطالبا الحركة بسحب قواتها فورا والتوقف عن ارسال الاشارات السالبة واعتبر الدرديرى التسريبات القائلة بصدور قرار التحكيم لصالح الحركة "تكهنات" لاينبغى الانسياق وراءها ، وفى السياق ابدى مبعوث الامين العام للامم المتحدة الى السودان اشرف قاضى قلقا من تقارير اشارت الى انتهاك عناصر من غير الوحدات المشتركة والمدمجة لخارطة طريق ابيى بالتواجد داخل البلدة ، مظهرا انزعاجه لدخول قيادات معروفة بالتورط فى احداث ابيى الدامية المندلعة فى مايو العام الماضى الى البلدة ، منوها الى ان الخطوة من شأنها الايداء الى تصعيد والعنف مالم يسيطر عليها داعيا العناصر المسلحة الى الانسحاب الفورى سيما وان المجتمع الدولى يرقب الاوضاع فى ابيى عن كثب ، فضلا عن الوحدات المشتركة والمدمجة مسؤولة بمفردها عن حفظ الامن بوصفها القوات المفوضة ومع قوله ان الامم المتحدة تزيد انتشار قواتها فى المنطقة لحفظ السلام الى انه نوه الى ان توفير الامن يقع فى المقام الاول على عاتق الحكومة واشار فى بيان صحفى الى ان الامم المتحدة بحاجة الى التمتع بحرية التنقل فى البلدة وما تاخمها .

الأربعاء، يوليو 15، 2009

قوى المعارضة تبلغ الحركة حرصها على وحدة السودان


انخرط النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت امس فى لقاءات نادرة جمعته على نحو منفصل الى قادة الاحزاب السياسية فى المعارضة والمؤتمر الوطنى وناقشت الاجتماعات التى ابتدرت فى الصباح وامتدت الى وقت متاخر من الليل قضايا شرعية الحكومة، تنفيذ اتفاقيات السلام، الانتخابات، وحدة السودان، و دارفور". وقال سلفاكير في تصريحات مُقتضبة عقب اجتماعه الى رئيس الحزب الاتحادى محمد عثمان الميرغني ان الاجتماع ناقش القضايا المُتصلة بتنفيذ الاتفاقيات والقضايا المُلحة في الساحة السياسية. فيما انتقد الميرغنى اهمال تنفيذ اتفاق القاهرة ووصفه "بالمُهمش". وشدّد على ان وحدة السودان اقرت فى اتفاقية "الميرغني- قرنق" واعتبره اتفاقا مهما وملزما للحركة والحزب الإتحادي ، وأكد الميرغني بأن السودان ملك لكل السودانيين بـ" شيوع" وأضاف:" كل زول يستقر في المكان البناسبو ويجد فيه رزقو"، وأوضح بأن الإنجاز الحقيقي يكمن في تحقيق مصلحة الجماهير والوطن، وتجاوز الكيانات والأحزاب والأشخاص، وزاد:"مُراعاة مصحلة المواطنين فوق كل الاعتبارات". واجتمع سلفاكير الى مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع الذى ابلغ الصحفيين بالتطرق لقضايا الانتخابات والاستفتاء ونوه الى ان اللجنة المشتركة بين الشريكين سترفع توصياتها لمؤسسة الرئاسة حول كافة ملفات الشراكة. وفى السياق قال زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي إن وفده استمع لرؤية الحركة الشعبية ودفاعها عن شرعية الحكومة وتفهم موقفها ق، وأكد المهدي دفعهم للحركة بوثائق تؤكد سعي القوى السياسية للوحدة الجاذبة وشروطها وضرورة اتفاق تلك القوى حولها، ورؤية أخرى تتعلق بحل مشكلة دارفور "لسودنة" القضايا بدلا عن "تبضع الحلول في عواصم العالم المختلفة

المعارضة تطالب بالاحتكام لجهة دولية بشأن شرعية الحكومة

طالبت قوى وأحزاب المعارضة، المجتمع الدولي والاقليمي وضامني اتفاقية السلام الشامل، بالضغط على الحكومة لملء الفراغ الدستوري ,و تشكيل حكومة انتقالية. وتمسكت بفقدان الحكومة الحالية لشرعيتها منذالتاسع من يوليو الحالي، وقللت من الدفوعات التي ساقها وزير العدل، للتأكيد على شرعيتها وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، كمال عمر عبدالسلام، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حزب الأمة «الاصلاح والتجديد»، مبارك الفاضل، في منزل الأخير امس، ان المعارضة اخطرت كل السفارات وضامني اتفاقية السلام الشامل، بفقدان الحكومة الحالية لشرعيتها ليتحملوا ما اسماه مسؤوليتهم في الضغط عليها لملء الفراغ الدستوري عبر حكومة انتقالية تعد للانتخابات القادمة.
وفندمبارك الفاضل تاكيدات الحكومة حول تمتعها بالشرعية استنادا على المادة (57) من الدستور واعتبرها مردودة ، متهما وزارة العدل بالاغفال عن قصد لنص المادة 55 (1) (2) التى تتحدث عن انتخاب رئيس الجمهورية خلال (60) يوما من بداية الإنتخابات وفى حالة عدم قيامها يكون رئيسا بالوكالة وقطع مبارك بعدم اعترافهم كأحزاب معارضة بشرعية المحكمة الدستورية لانها سياسية , واضاف الشريكان لم يعترفا بالدستورية واتجها بقضية ابيي الى المحكمة الدولية بلاهاي , ودعا مبارك مفوضية الانتخابات لتاجيل العملية لحين تهيئة البيئة المناسبة لقيامها , لافتا لعدم وجود ارضيه تصلح لقيام الانتخابات بحرية ونزاهه واتاحت الحريات فى الندوات, كما وقطع الفاضل بنية المعارضة تكثيف حوارتها مع الحركة الشعبية لايجاد مخرج لقضايا البلاد بينها دارفور واببي فيما لم يستبعد المسئول السياسي للمؤتمر الشعبى كمال عمر اتجاه الحكومة لتنفيذ حملة اعتقالات وسط قيادات المعارضة وكشف عن اخطار القوى السياسية للمجتمع الدولى بانتهاء شرعية الحكومة ودعاها لتحمل مسئولياتها لملء الفراغ الستورى والشروع فى تشكيل حكومة قومية , واكد كمال تهيئ المعارضة لمعركتها مع الحكومة تجاه تحقيق الحريات, ونوه لوجود قائمة تتولي حكم البلاد حال ذهاب الحكومة الحالية

الاثنين، يوليو 13، 2009

المعارضة تخفق فى حصد تاييد الحركة


سارعت أحزاب المعارضة للاجتماع بالحركة الشعبية فى محاولة لاقناعها بوجهة نظرها القائلة بعدم شرعية الحكومة لكن الحركة تشبثت برفض المبررات مستندة على اتفاق السلام الشامل والدستور، فيما تمترست قوى المعارضة خلف مُخرجات اجتماعها الأخير بمشاركة قادتها الكبار والتكييف القانوني الذي توصلت إليه - حسبما ما قالت- بعد مُشاورات مُكثفة ضمت القانونيين في أحزابها وأساتذة الجامعات ، وقررت الاحزاب تجاوز قيادات الحركة الوسيطة ولقاء رئيسها سلفاكير ميارديت . وقال نائب الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان في مؤتمر صحفي مُقتضب مُنع فيه الصحفيين من طرح أسئلتهم إن وفد التحالف أطلع الحركة على نتائج اجتماعات رؤساء أحزاب المعارضة، وقطع بأن حركته مع دستورية المُعارضة لا سيما وأنها والحكم وجهان لعُملة واحدة، وطبقا لعرمان فإن الاجتماع حمّل المؤتمر الوطني مسؤولية التلكؤ في بسط الحُريات وإجراء انتخابات حُرة ونزيهة، وشنّ المتحدث الرسمي باسم التحالف فاروق أبو عيسى هجوما قاسيا على الوطني ودمغه بخرق الدستور، وقال إن الصراع بينهم والحكومة ليس "قانونيا" وإنما "سياسيا" وصراع حول أجندتين أولاها يمثلها المؤتمر الوطني لإرساء الشمولية والدولة الدينية والأخرى تتبناها الأحزاب الأخرى لبناء سودان ديموقراطي حديث أساسه المواطنة وحُرية العقيدة، وقطع أبو عيسى باستمرار الصراع بينهما نتيجة لما أسماه حالة "التشظي" التي تعيشها البلاد

البشير ومبارك بحثا تحسين العلاقات الثنائية وازمة دارفور

بحث الرئيس عمر البشير ونظيره المصري حسني مبارك في القاهرة امس تطورات الاوضاع بالسودان وسير تنفيذ اتفاقية السلام السودانية ، كما ناقشت المباحثات الثنائية التي عقدت بعد مشاركة الرئيس البشير مع مبارك في تخريج دفعة جديدة من ضباط الشرطة ، الجهود المبذولة حاليا من الحكومة المصرية لتوحيد الحركات والفصائل الدارفورية تنظيميا وسياسيا ، وعلمت " الاحداث " بان المباحثات تطرقت للعلاقة المشتركة التي تعرضت خلال الفترة الماضي لهزات وتباينات في الرؤي العامة وان البشير ومبارك حرصا علي ازالة سوء الهم ، واشار مصدر مطلع بان حضور البشير لحفل كلية مبارك للامن والشرطة مؤشر الي حرص القيادة المصرية علي تحسين العلاقات الثنائية ورفع مستواها .,واضافت ذات المصادر بان الرئيس البشير تحدث مع القيادة المصرية حول الجهود القطرية واكد بان بلاده مستعدة لمعالجة الازمات السياسيه عبر كل الجهود المبذولة وانه يرحب بالدور المصري طالما نجح في تحقيق لمرجو منه ، داعيا الحكومة المصرية الي الاستمرار في جهد توحيد الحركات واعتبر تحركها ايجابيا للغاية .

سبدرات : الحكومة شرعية حتى اغسطس2010


فندت وزارة العدل بقوة ما اثارته المعارضة حول عدم شرعية الحكومة بعد التاسع من يوليو الجارى وقطع وزير العدل عبد الباسط سبدرات بان شرعية الحكومة الحالية مستمرة حتى اغسطس 2010 وان الرئيس باق على سدة الحكم حتى التاسع من يوليو مالم تجرى انتخابات تنهى تلك الولاية ، واعتبر دعوة المعارضة الجماهير للنزول الى الشارع تحرك سياسى وشببهم ببائعى "التمر في سوق هجى" وقال سبدرات فى بيان تلاه على حشد اعلامى واسع امس ان المعارضة التى شككت فى شرعية الحكومة اقتطعت نصا دستوريا وانتزعته من سياق النصوص الاخرى واعتبر مسلكا نهجا ينافى العلمية واكد ان المادة 216 مثار الجدل لا تمت بصلة الى اجل حكومة الوحدة الوطنية او ولاية رئيس الجمهورية قائلا (فهم البعض نص المادة (216 )المشار,على خلاف روح ونصوص اتفاقية السلام ودستور السودان الانتقالي فاعتقدوا ان فراغا دستوريا سينشأ بعد ذلك التاريخ لكن الادعاء غير سليم من وجهة النظر الدستورية والقانونية المحضة سيما وان المادة المشار اليها لم تتضمن جزاءا على عدم اجراء الانتخابات في الموعد المحدد" واردف يقول "معلوم ان الجزاء او البطلان لايجوز الحكم به الا اذا كان منصوصا عليه " وشدد على ولاية رئيس الجمهورية بنص المادة (57 ) من الدستور الانتقالي خمس سنوات تبدأ من يوم توليه المنصب وسخر الوزير من دعوى المعارضة وقال انها ان لم تكن امر قانونيا يحسم في المحكمة الدستورية تصبح مثل (الصيد في جوف الفراء ) وردا على ان تراجع المعارضين عن اللجوء الى المحكمة الدستورية تساءل سبدرات عن الجهة التى سيلجأون اليها وما اذا كانت الامم المتحدة او الهجين او مجلس الامن او مجلس السلم الافريقى

الأحد، يوليو 12، 2009

البشير فى القاهرة الناشطة لجمع فرقاء دارفور


استبقت مصر وصول الرئيس عمر البشير إلى القاهرة اليوم، في زيارة يجتمع خلالها والرئيس حسني مبارك، ببدء حوار موسع أمس مع فصائل دارفور، فى محاولة لتوحيد الفصائل حول رؤية موحدة وموقف مشترك من التسوية السلمية لأزمة الإقليم المضطرب واجتمع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، في القاهرة، مع عدد من ممثلي فصائل دارفور، في سابقة هي الأولى من نوعها، إذ كان جهاز المخابرات العامة المصرية وحده هو الذي يتولى الاتصال بفصائل دارفور. وبدا أمس أن القيادة المصرية تحاول خلق آفاق جديدة فيما يتعلق بالأزمة في السودان، تحسبا لانفصال الجنوب، كما بدا أيضا أن القيادة في الخرطوم «راضية» عن التحرك المصري على الساحة السودانية.
وأشارت مصادر مصرية قريبة الصلة من تلك الاتصالات إلى أن القاهرة ستعرض على الرئيس عمر البشير نتائج المباحثات بين أركان القيادة المصرية وفصائل دارفور، وتناقش معه كيفية التحرك بشأن دارفور «خطوة.. بخطوة»، موضحة أن مصر بصدد إعداد مشروع كامل للتسوية في دارفور.. «قد يتم إعلانه خلال الأيام المقبلة».
وشارك في اجتماع الأمس بحر إدريس أبو قردة، رئيس الجبهة المتحدة للمقاومة في إقليم دارفور، وكل من عبد الله يحيى، قائد جناح الوحدة بحركة تحرير السودان، ومحمد صالح حربة، قائد جناح الوحدة (جوبا)، وحيدر آدم، قائد حركة تحرير السودان (جناح الخط العام)، وعبد العزيز أبو ناموسة، قائد الجبهة الشعبية للعدالة والديمقراطية، وإبراهيم الزبيدي، قائد جبهة القوى الثورية، وعلمت «الشرق الأوسط» أن ممثلي حركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد نور) سيصلون القاهرة اليوم.
من جانبه قال الدكتور شريف حرير، مسؤول الشؤون الخارجية والتفاوض بحركة تحرير السودان (قيادة الوحدة)، لـ«الشرق الأوسط» «إن الأمور تمضي بشكل جيد وبسرعة لحدوث توافق بين الحركات المختلفة في دارفور»، وأوضح أن «الجهد المصري.. جهد سياسي على مستوى عال، من أجل جمع شتات الفصائل الدارفورية وتوحيدها، مما يؤدي إلى توحيد شعب دارفور نفسه»، وأضاف معلقا «نحن متفائلون جدا بأن تحقق هذه المشاورات نجاحا كبيرا، لأن قضية دارفور أصلا معلومة للجميع، ولا يمكن أن يختلف الناس على خطورتها». وقال «أعتقد أن القيادة المصرية حرصت على الاتصال بكل الفصائل بلا استثناء، وهي خطوة تأخرت كثيرا، كما غابت تلك الخطوة عن كل المنابر السابقة، لأنه من دون جمع الفصائل كافة على رؤية موحدة لن يتم حل المشكلة». من جانبه صرح بحر إدريس أبو قردة للصحافيين عقب الاجتماع «إننا حضرنا إلى مصر بدعوة من القيادة المصرية مواصلة للجهود السابقة، وفى محاولة لتوحيد رؤية حركات دارفور لحل القضية». ووصف أبو قردة المباحثات مع أبو الغيط بأنها «جيدة»، معربا عن اعتقاده بأن مصر سوف تلعب دورا رئيسيا وكبيرا في الأيام المقبلة في مجال توحيد رؤية الحركات، وأيضا في مجال التفاوض المباشر بين الحكومة السودانية والحركات في دارفور، معربا عن أمله في أن تنجح هذه الجهود.
وعما إذا كانوا قد استمعوا إلى مبادرة معينة من مصر لتوحيد الصفوف في السودان، قال أبو قردة «جئنا للتشاور مع المسؤولين المصريين حول جهودهم بشأن تسوية أزمة دارفور». وردا على سؤال حول الاتفاق الذي وقعه حزب الأمة القومي مع حركة العدل والمساواة في دارفور، وما إذا كانت هناك اتصالات لضم الحركات المسلحة في الإقليم لهذا الاتفاق، أجاب أبو قردة قائلا «إن مبدأ التعاون بين المعارضة السودانية في الداخل وحركات دارفور مسألة مهمة»، معربا عن اعتقاده بأن «حزب الأمة كان غير موفق بتوقيعه على هذا الاتفاق في البداية مع حركة العدل والمساواة، نظرا لما لها من توجهات إقصائية، وعدم الوجود داخل السودان».
وتعليقا على ما تردده حركة العدل والمساواة بأنها الحركة الأكبر في دارفور، قال رئيس الجبهة المتحدة للمقاومة «إن أي شخص يمكنه أن يدعي ويتحدث كيفما يشاء، ولكن الواقع غير ذلك».
وعن تطورات قضيته في محكمة العدل الدولية، أكد أبو قردة أن المحامى الخاص به يتابع هذه القضية أمام الجنائية الدولية في لاهاي، موضحا أن جلسة المحاكمة التي حضرها كانت إجرائية عادية. وقال «إنه بقيامه بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية يوجه رسالة للجميع للتعاون مع هذه المحكمة والعدالة»، مضيفا أن «الحركات المسلحة في دارفور تقاتل من أجل تحقيق العدالة، لذلك لا بد من تطبيق هذه العدالة على أنفسنا، ويجب تطبيق سياسة عدم الإفلات من العقوبة على الجميع».
وشدد أبو قردة على براءته من التهمة الموجهة إليه من جانب المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب ثلاث جرائم أثناء الهجوم على مقر بعثة الاتحاد الأفريقي في منطقة (حسكنيتا) في دارفور، معربا عن اعتقاده بأنه سيحصل في النهاية على حكم بالبراءة من هذه التهم. ويرى حافظ إبراهيم عبد النبي، قائد القوى الثورية المتحدة، «أن دور مصر أساسي في المساهمة في حل الصراع في دارفور».. وبدوره قال أبو بكر صالح، المستشار السياسي للجبهة المتحدة للمقاومة «إن الحركات المسلحة في دارفور حضرت إلى القاهرة للاستماع إلى وجهة النظر المصرية التي تشهد هذه الأيام حماسا منقطع النظير من أجل التوصل إلى سلام شامل في السودان». وأضاف صالح «لمسنا حرصا مصريا على أهمية أن نضع أيدينا كحركات مسلحة في دارفور مع المسؤولين المصريين للخروج من عنق الزجاجة التي يمر بها السودان الذي أصبح بلا شك في مفترق طرق». من جهتها رفضت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، تعدد المنابر والمبادرات، لحل الأزمة في الإقليم المضطرب لأكثر من ستة أعوام، ونفت مشاركتها في الاجتماعات الجارية في القاهرة بين الحكومة المصرية وعدد من الفصائل المسلحة، وأكدت التزامها بالمفاوضات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، عبر الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي، ودعت المجتمع الدولي والوسطاء الضغط على الحكومة السودانية لتنفيذ اتفاق حسن النوايا، الذي تم توقيعه في الدوحة في فبراير (شباط) الماضي. وقال الناطق الرسمي باسم الحركة أحمد حسين آدم لـ«الشرق الأوسط»، إن حركته تقدر الجهود المصرية في تحقيق السلام في السودان، لكنه اعتبر قادة الفصائل المجتمعة في القاهرة برعاية مصرية أفرادا لا يمثلون كيانات، وأن ذلك يعقد المشكلة في دارفور، وتابع «مصر لديها الحرية الكاملة في اتخاذ المواقف، لكن الكيانات والفصائل الحقيقية اندمجت في حركة العدل والمساواة، ومن لم يقتنع يذهب إلى دارفور»، وشدد أن حركته ليست طرفا في اجتماعات القاهرة، وقال: «لكن لدينا مشاورات مستمرة مع مصر، لكننا لا نشارك في تلك الاجتماعات، لكن لا أحد يستطيع عزل الحركة لأننا موجودون في كل أنحاء السودان»، مشيرا إلى توقيع حركته مذكرة مع حزب الأمة القومي بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، في الثالث من يوليو (تموز) الجاري في القاهرة.
وقال آدم، إن الخرطوم تسعى إلى استيعاب الحركة وليس تحقيق السلام، وأن الحركة عصية على الاستيعاب، داعيا الوسطاء والمجتمع الدولي الضغط على الحكومة لتنفيذ اتفاق حسن النوايا، الذي وقعه الطرفان في الدوحة في فبراير (شباط) الماضي، وأضاف أن الخيارات مفتوحة أمام حركته، في حال عدم تنفيذ الاتفاق، معتبرا تعدد المنابر والمبادرات يعقد المشكلة وأن الأجدى الضغط على الطرف الحكومي للتحلي بالإرادة السياسية، وأثنى على خطوات المعارضة السودانية في الخرطوم، واعتبرها خطوة لتشكيل تحالف سياسي شامل، تسعى له الحركة في إطار إيجاد بديل لإخراج البلاد من أزمتها.

الجمعة، يوليو 03، 2009

اتفاق مفاجئ بين حزب الامة وحركة العدل والمساواة


وقعت حركة العدل والمساواة وحزب الامة القومى بزعامة الصادق المهدى اتفاقا في العاصمة المصرية القاهرة ليل الاربعاء للعمل على تشكيل حكومة انتقالية جديدة ، الامر الذى اعتبره القيادى فى حزب المؤتمر الوطنى امين حسن عمر نكوصا من المهدى عن اتفاق التراضى ، وأبلغت حركة العدل والمساواة التي شنت هجوما على الخرطوم العام الماضي وحزب الامة المعارض رويترز أن الاتفاق يعد "اعلان مباديء" وأفكار مشتركة لا يصل الى تحالف سياسي أو عسكري.وقال سليمان صندل قائد العدل والمساواة لرويترز أن الجماعة ستواصل صراعها ضد الخرطوم لكنها مهتمة أيضا بايجاد السبل للاطاحة بالحكومة من خلال القنوات السياسة.واضاف "اتفقنا على أن بلدنا في خطر في ظل كثير من المشاكل.. وان هذه المشاكل يجب أن يكون لها حل وطني."وزاد "لازلنا منظمتين منفصلتين. نعمل لتحقيق هدف استراتيجي واحد لكن هناك اختلافا في الوسائل. الهدف الواحد هو العمل ضد الحكومة."
وقالت حركة العدل والمساواة وحزب الامة ان الحكومة الجديدة ستضم كافة الجماعات السياسية في السودان ومن بينها حزب المؤتمر الوطني الذي ينتمي له البشير والجماعات المسلحة الرئيسية في دارفور لتمهيد السبيل أمام الانتخابات المؤجلة.
وقال كل من حركة العدل والمساواة وحزب الامة انهما بموجب الاتفاق أيدا قرار الامم المتحدة باحالة قضية دارفور الى المحكمة الجنائية الدولية بالرغم من أن ناصر قال ان حزب الامة مازال يعارض قرار المحكمة اصدار مذكرة اعتقال بحق البشير. كما رفض الجانبان نتائج احصاء رسمي حديث للسكان