الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

البشير يقبل ترشيحه للرئاسة على مضض


رشح مجلس شورى الموتمر الوطنى بالإجماع المشير عمر حسن احمد البشير رئيسا للوطنى فى الدورة المقبله ومرشحا ايضا لانتخابات رئاسة الجمهورية وينتظر ان يعتمد للمؤتمر العام فى جلسته غدا , واظهر البشير فى كلمته امام المجلس بعد تجديد ترشيحه تململا من اختياره وقال" كنت اتنمى بعد 20 عاما فى الرئاسة ان يكون للوطنى مرشح والواحد على قناعة بان الحزب يضم بصفوفه مئات القيادات المؤهلة والقادرة على قيادة سفينة السودان فى كافة المجالات" واصفا اعادة ترشيحه بانه " تكليف وابتلاء" جديد لأنها امانة ويوم القيامه "خزى وندامه الا من اداها بحقها "واعتبرالرئيس ما شهدته البلاد طوال حقبة الانقاذ من انجازات كانت بتوفيق الله وجهد الشعب السودانى ودور الشهداء وزاد بان الابتلاءات التى مرت بالبلاد فى الفترات الماضية كانت كافية لقصم ظهر اى دولة وشعبها لكن امكانيات واخلاق وتقاليد الشعب استطاعت مواجهتها , وامتدح البشير الممارسة التى طورت مجلس الشورى واضاف يقول ( نحن بنقول للناس المؤتمرين فى اى حتة والمتحدين فى اى حتة نعم نحنا فتحنا حرية تعبير ورفعنا الرقابة عن الصحف لتهيأة اجواء صحية ونريد ان تكون الممارسة ايضا مسؤولة ) مشيرا الى ان الهدف فى الاساس هو مصلحة الوطن بعيدا عن الاجندة الخارجية واصحابها التى تتعارض مع مصلحة السودان ، ومضى الرئيس الى القول ( الذين يريدون استخدام بعض القوى الداخلية للكيد بالسودان نقول لهم ان الشعب واعى وقادر على اختيار القيادات التى تمثله بحرية لتقوده فى المرحلة الثانية وتهزم كل مخططات الاعداء

رسوم المرور تثير ازمة بين الخرطوم ولندن


في ما يشبه الازمة المكتومة بين الخرطوم ولندن ، تمسكت السفارة السودانية فى بريطانيا بعدم دفع مايطلق عليه "رسوم الازدحام" والتى فرضها عمدة لندن فى العام 2003 م على كل سيارة تدخل المدينة وقال بيان صحفى امس ان محامين بريطانيين اكدوا مخالفة القرار لاتفاقية "فيينا" التى تمنع فرض اى رسوم على الدبلوماسيين ، بينما التزمت الخارجية البريطانية الصمت حيال النزاع بين البعثات الدبلوماسية وبلدية لندن ، واشار البيان الى ان العمدة السابق كين ليفنجسون خسر الانتخابات العام الماضى ووعد منافسه بوريس جونسون الذى تغلب عليه وتولى المنصب بالغاء الرسوم دون ان ينفذ ماقاله ، وقال المستشار الاعلامى للسفارة السودانية بلندن خالد المبارك ان البعثة السودانية ملتزمة بقرار جماعى اتخذته الهيئات الدبلوماسية مجتمعة بعدم الرضوخ لدفع اى ضريبة لاسيما وان السودان اوصد شارعين حماية للسفارة البريطانية فى الخرطوم ولم يطلب معاملة بالمثل فى لندن ، منوها الى ان السفارة هناك تملك اربع سيارات فقط يقودها سائقون وليس دبلوماسيو السفارة باستثناء واحدة تتميز بخلو سجلها من المخالفات والغرامات ، واتهم المبارك بلدية لندن بالسعى للضغط على البعثات الدبلوماسية بتقليب ما اسماه " الدفاتر القديمة" منوها الى ان الجالية السودانية فى بريطانيا تعد الاكثر التزاما بالقوانين البريطانية .

غرايشن : حان الوقت لنخرج ما "طبخناه"


تعقد قيادات نافذة من الادارة الامريكية اليوم الاربعاء اجتماعا في البيت الابيض لوضع اللمسات الاخيرة على سياسة ادارة اوباما تجاه السودان ونقلت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية الصادرة امس عن مبعوث الرئيس الامريكي سكوت غرايشون ان اجتماعا سيعقد في البيت الابيض لوضع اللمسات الاخيرة على الخط ، واضاف "حان الوقت لنخرج ما طبخناه والدولة الصغيرة تتطلع للنجم الذهبي بابتسامة ويد ممدودة واتفاق والتزام "ومضى قائلا ان الحزب الحاكم في السودان لديه القابلية في ان يعيد بعض منظمات الاغاثة للعمل في السودان منوها الى شكوى من عمال الاغاثة لتعطيل الحكومة دخول بعض المخيمات

باقان: الوطنى "مغرور " واتهاماته "سخيفة"

دافعت الحركة الشعبية بقوة عن نفسها فى اعقاب اتهامات المؤتمر الوطنى بالتامر مع دول اجنبية لتحقيق اغراض سياسية بتنظيمها لمؤتمر جوبا وتبرات من استلامها مبلغ 18 مليون دولار لتنظيم ودمغت شريكها بالغرور ووصفت اتهامه بالسخيف لكنها اقرت على الامين العام باقان اموم بتمويل الامم المتحدة للمؤتمر بنقلها عبر طائراتها للمؤتمرين من الخرطوم الى جوبا ، وشدد على ان التمويل ذاتى دون اى مساعدات من الخارج ، وقال اموم فى مؤتمر صحفى امس ان الوطنى يعتقد انه الحزب الوحيد فى الساحة والوصى على السودان مشيرا الى ان غروره منعه من حضور المؤتمر واتهمه بممارسة الشمولية واحتكار السلطة وعزل الاخرين ، وقطع اموم بقدرة الحركة على تنفيذ قرارات مؤتمر جوبا بالقوة وتوصيل مخرجاته الى الجهات المعنية متمثلة فى الحكومة والمجتمع الدولى . واشار الى ان الوطنى يفتقد للقدرة على تعليق الحوار مع الحركة وبقية الاحزاب وباستطاعة الحركة حمله على تنفيذ اتفاقية السلام موضحا ان تحرشات الشريك وتسليحه للقبائل لم تمنع الحركة من تهيئة الاجواء الايجابية فى الجنوب ، واضاف باقان بان الحركة لن تيأس ايضا من اقناع الوطنى للحاق بمؤتمر جوبا وتسعى لاشراكه بعد تسليم التوصيات والقرارات لاجل تحقيق السلام والحرية فى البلاد منوها الى ان قرارات الملتقى مكشوفة وبعيدة عن شبهة التآمر وتهدف لخلق اجماع وطنى ، واشار الى ان الحركة لن ترضى العزلة لشريكها من الشعب السودانى واجماع القوى السياسية ودعاه لعدم الخوف من فقدان السلطة سيما وانه وافق على تسليمها للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة وتاسف باقان لانسحاب القوى الجنوبية من المؤتمر لكنه كشف عن استمرار عضويتها فى اللجان وعدها مسالة مثيرة للاستغراب ، ووصف اتهامها للحركة الشعبية بدعوة الاحزاب الشمالية لتعزيز خيار الوحدة وتفويت الفرصة على الجنوبيين بالخطير والباطل سيما وان الحركة فاوضت المؤتمر الوطنى ليلا ونهارا وانتزعت حقوق الجنوبيين .ودمغ باقان الاحزاب المنسحبة بخيانة الشعب الجنوبى بالسعى مع بعض الجهات لتخريب حق تقرير المصير

الثلاثاء، سبتمبر 29، 2009

محاكمة مفتوحة لقادة الاحزاب الشمالية فى جوبا


نصبت الحركة الشعبية محاكمات مفتوحة ومكشوفة وعلنية لرؤوساء احزاب الشيوعى والامة القومى والشعبى تحت قبة برلمان الجنوب امس وهاجم نائب رئيسها الفريق مالك عقار الشماليين بعنف واتهمهم بالعنصرية ، ووجد حديثه استحسانا من الحضور الذين الهبوا القاعة بالتصفيق وقال عقار فى ندوة نظمها نائب رئيس الحركة رياك مشار تحت عنوان "تحديات بناء دولة متعدده" حضرها وزراء ومثقفين واعضاء فى البرلمان ان الالفاظ العنصرية التى يطلقها الشماليون فى مواجهة الجنوبيين مشكلة كبيرة وتنازع بين هويتين عربية وافريقية ونوه الى ان الشماليين ايضا لطفوا الحرب بالجهاد وان نفسيتهم اصبحت حاقدة على الامة الافريقية وشن البرلمانيون والمثقفون فى ذات الندوة هجوما قلسيا على الصادق المهدى لمعارضته الدائمة لاتفاق السلام الشامل واتهمها بارتكاب انتهاكات خطيرة ايام ايام حكمه للسودان فى مدن الضعين والجبلين واعابوا عليه حديثه عن الديموقراطية فى مؤتمر جوبا واستنكروا الاستقبالات الحاشدة التى وجدها فى المطار الا ان المهدى دافع عن نفسه بشدة ووصف الاتهامات بالصواريخ وقطع بان اتفاقية السلام الشامل كانت نتاج مقترحات لحزبه وانه لم يعترض على الاتفاقية لكنه اعاب ثنائيتها لافتا الى ان احداث الضعين والجبلين خضعت للتحقيق فى حينها وانهم على استعداد لاجراء لمساءلة كل الحكومات منذ الاستقلال موضحا ان الندوة تعد مكاشفة بينهم وقيادة الحركة وشعب الجنوب وقال المهدى "لو لم نسمع هذا الحديث فاننا سندخل جوبا مخدوعين ونخرج منها مخدوعين " ووصف خطاب عقار بانه يرجع لايام الحرب وان الوجود فى جوبا لم يكن لتسويف الوحدة او خداع الحركة منوها الى ان البلاد تقف على حافة هاوية وحال سقوطها تتبعها كل دول الجوار الافريقى من جهته قال زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى انهم لم ياتوا للمنظرة الحزبية واوضح بان مشكلة المجتمعات المتعددة لايعانى منها السودان مفردا واعتبر الجهاد نوعا من التقوى واشار الى ان الشباب المجاهدين قدموا خدمات عديدة للنساء والاطفال والقرى المنهوكة ودافع الترابى بشدة عن الحريات وانتقد مطاردة الفتيات فى الشوارع قاطعا فى ذات الوقت بحرصهم على تطبيق الشريعة واردف "لايمكننا التنازل عنها باى شكل من الاشكال " ونوه الى الديكتاتوريات اثرت بشكل مباشر على اتفاقية السلام وان الديموقراطية لم تنبسط فى البلاد بينما لم تتحقق الفدرالية ، مؤكدا ان الوحدة لن تتحقق بقوة العسكر وانما باجواء الحرية ، ودعا السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد لعدم اعطاء مشكلة الجنوب طابعا دينيا ، واضاف (ندرك ما اصابنا من رشاش باسم الدين لكن هذا لم يفقدنا توازننا) حاثا على عدم الارتهان للاحقاد الشخصية مشيرا الى انه لن يتهيب الاعتراف بالخطاء وان المناقشات مع الاخرين ستكون مفتوحا لايجاد مخرج لازمة البلاد الشائكة .

الاثنين، سبتمبر 28، 2009

حسنين يلحق بمؤتمر جوبا ويبعث مشاركة مكتوبة

كشف نائب رئيس الحزب الاتحادى الاصل على محمود حسنين عن مساع حثيثة يبذلها للحاق بمؤتمر جوبا فى جلسته الختامية ، واعتبر فى تصريح لـ"الاحداث" امس غياب حزبه عن الاجتماع الحاشد للقوى السياسية "خطأ" ولا يحمل اى مصوغات مقنعة سيما وان الاجتماع يناقش قضايا البلاد المفصلية بينها الاستفتاء على تقرير المصير وازمة دارفور الى جانب الاستحقاق الانتخابى والتحول الديموقراطى ، واكد حسنين - الذى استبق مشاركته الفعلية بارسال ورقة مكتوبة تحمل رؤيته للقضايا المطروحة – ان تغيب حزبه عن الاجتماع يلقى بظلال "غير حميدة " على مواقفه التاريخية التى تحتم عليه تقدم المشاركين ، واضاف يقول (احاول تفادى لعنة التاريخ وحضور الاجتماع وأأمل فى تحقيق ذلك ) لكن القيادى بالحزب على السيد شدد على ان قرار الحزب بعدم المشاركة فى جوبا اتخذته المؤسسة ممثلة فى القطاع السياسى ونوه فى تصريح لـ"الاحداث" الى ان اى مشاركة اخرى تعتبر شخصية ولاتمثل الحزب بمعناه التنظيمى ، فيما اكد على محدود عدم اخطاره باى قرار من القطاع السياسى معتبرا تواجد الاتحادى فى جوبا هو "الاصل" ونوه الى مساع يبذلها للحاق بالجلسة الختامية للملتقى على اقل تقدير لتاكيد موقف جماهير الحزب المؤيدة حسبما قال لمؤتمر جوبا ، مشيرا الى صعوبات تواجه حصوله على حجوزات للطيران ، وكان حسنين تلقى مكالمات هاتفية من زعماء الاحزاب المتواجدين فى جوبا على راسهم الصادق المهدى وحسن الترابى ومحمد ابراهيم نقد ابلغهم فيها تاييده للملتقى ومايخرج به من توصيات . وفى السياق استبعد الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم نشوب توترات فى العلاقات بين الحركة والميرغنى بعد اعتماد مشاركة حسنين المكتوبة فى الملتقى وقال فى رده على "الاحداث" ان الاتصالات مستمرة مع الميرغنى لاقناعه بالعدول عن المقاطعة

سلفاكير : السودان امام مفترق طرق


وسط اجواء احتفالية صاخبة التأمت فى جوبا امس الجلسة الافتتاحية لملتقى جوبا بمشاركة واسعة لدول الجوار و بعثة الامم المتحدة فى السودان "يونميس" واعتبر النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت ان السودان يقف حاليا امام" مفترق طرق تاريخى"منبها الى وجود امكانيات حقيقة لاعلان استقلال جنوب السودانواضاف كير "مندون استباق نتائج الاستفتاء لنقل ان الاحتمالين اى التوحد والانفصال واردان" وابدى اسفا لسريان القوانين المتعارضة مع الدستور الانتقالى على راسها قانونى الامن الوطنى والاستفتاء والمشورة الشعبية للمناطق الثلاث ، واعتبر فى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لملتقى جوبا امس المؤتمر الوطنى مسؤولا عن عدم احراز اى تقدم فى الاتفاق على القوانين المعلقة واشار الى ان الحركة استنفذت كل الوسائل لحث الشريك على تنفيذ الاتفاقية معتبرا الايفاء ببنودها مخرجا لازمات السودان التى وصفها بـ"الوبائية" ، لكنه استدرك بامكانية الوصول الى حلول جذرية لما يعانيه السودان شمالا وجنوبا مكررا الحديث عن عدم العودة للحرب من جديد ، وفيما يشبه النقد الذاتى اعلن كير مسؤولية الحركة الشعبية عن جزء من انتهاكات حقوق الانسان فى الجنوب اثناء الحرب ، واشار فى سياق ثان الى ان الازمة فى دارفور تعتبر تحديا لكل الاطراف ودون انهائها لن يتحقق الحل الشامل لازمة البلاد ، وفى السياق امتدح الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى مساحة الحريات المتوافرة فى الجنوب واعتبرها افضل مقارنة بالشمال وقال فى كلمته امام الملتقى وحث الاحزاب على تجاوز الغيرة السياسية لتحقيق الاجماع الوطنى مردفا "انا لن اكون اسيرها " وصولا الى اجماع الوطنى سيما وان حل ازمة دارفور وتنفيذ اتفاقية السلام يحتاج لجميع السودانيين وحث الترابى المؤتمرين على الخروج بتوصيات واضحة لمجابهة التحديات ، محذرا من ان استمرار قوانين الامن الحالية يدفع باتجاه تمزيق البلاد وتشتيتها ، بما لايمكن من اجراء انتخابات نزيهة وحرض الترابى القوى المجتمعة فى جوبا على مقاطعة الانتخابات مالم تحل مشكلة دارفور ودفع استحقاقات التحول الديموقراطى من جانبه وجه زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى انتقادات للمؤتمر الوطنى وشبهه بالنعام الذى يدفن راسه عندما تغلبه الحيلة واضاف يقول "النعام فى الخرطوم رمى مؤتمر جوبا بكل ماهو قبيح ولو فكر فيع باعتباراه استمارا للارادة التى صنعت الاستقلال والكوادر المدربة التى صنعت الانتفاضة لما رماها بكل ما هو قبيح) واشار المهدى الى حتمية حسم 10 قضابا قبل الانتخابات لضمان الشفافية والنزاهة فى العملية بينها الاحصاء وترسيم الحدود والحريات وتعديل القوانين وطالب بتكوين هيئة لمحاسبة ومسائلة كل الحكومات السابقة بما فيها الانقاذ ، وطرح المهدى 12 بندا لحل ازمة دارفور ، واقترح تفويض الهيئة الرئاسية لمؤتمر جوبا لـ15 شخصية مهمتها الاتصال بالمقاطعين للمؤتمر والحركات المسلحة فى دارفور مضيفا "لاننا لم نات للتامر والاستقصاء والاستقطاب " واعتبر السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد ملتقى جوبا بداية لاقرار الوحدة التى قال انها ليست خيارا عشوائيا يتخذ بين عشية وضحاها وانتقد حصر تنفيذ الاتفاقية بين القصر ومجلس الوزراء وحث الحركة على تقديم برنامجها السنوى للقوى السياسية مشيرا الى ان مشكلات البلاد لاتحل بـ"القطاعى" ،

الاتحادى فى جوبا .. مشاركة رغم الغياب


فى مقهى بسيط قريب من شارع 26 يوليو الاكثر ازدحاما فى القاهرة ، جلس نائب رئيس الحزب الاتحادى على محمود حسنين منتصف اغسطس الماضى وهو يتحدث بمرارة عن ماوصل اليه حال السودان من اوضاع سياسية متأزمة ومصير غامض ينتظر مستقبله ما لم يتدارك القائمين على الامر حجم الازمة بتقديم تنازلات تشيع التحول الديموقراطى وتضمن اجراء انتخابات نزيهة تبسط قبلها الحريات للاحزاب وللاعلام ليختار السودانيين عن قناعة ممثليهم لقيادة دفة الحكم ، وعلى طريقته المعروفة فى الانفعال بالقضايا الساخنة كان حسنين يتحدث قبل ان يصمت لبرهة ويطرق باسى وهو يقول " اشعر بانى غريب وسط هذا الجو .. غريب عن الحزب وغريب عن الاجواء السياسية كلها " ومبعث ذاك الاحساس حسبما فهمت من حديثه مايعانيه الحزب الاتحادى من اضطراب وافتقاده للمواقف القوية عند الاحداث الساخنة فضلا عن الاجواء المكتومة التى عاشتها البلاد خلال الفترة الماضية سيما بعد قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس عمر البشير وماسبق القرار من تضييق على المعارضين وتشديد الرقابة القبلية على الصحف واتباعها باعتقالات لم يسلم منها حسنين نفسه لمواقف اعتبرتها الحكومة مخذلة عن الاجماع الوطنى الرافض للمحكمة الجنائية ، ولم يجد الرجل بعدها بدا من مغادرة السودان متنقلا مابين القاهرة ولندن لكنه كما يقول لم يكن بعيدا عمايجرى فى الداخل وظل يتابع التطورات وينشط فى ندوات ومحاضرات تؤكد فى مجملها على معارضته الصلبة للنظام الحالى والطعن حتى فى شرعية استمراره ، دون ان يلتفت فى كثير من الاحيان الى تحركات وتصريحات رئيس الحزب محمد عثمان الميرغنى الذى يقف على النقيض تماما مع حسنين لكنه يستخدم معه على مايبدو سياسة الصبر و"النفس الطويل"ويتحاشى الميرغنى فى احيان كثيرة ملاقاته منعا للانفجار الذى بات وشيكا بين الرجلين وفق المعطيات الاخيرة المتمثلة فى اعتذار الحزب الاتحادى بزعامة الميرغنى عن المشاركة فى مؤتمر جوبا الذى دعت اليه الحركة الشعبية ، بينما سارع على محمود الى المشاركة برؤية كتابية دفع بها الى المؤتمر وينتظر ان تذاع على المجتمعين فى الجلسة الافتتاحية متضمنه نظرته للقضايا محل النقاش وفى مقدمتها حق تقرير المصير للجنوبيين ومتناولا اعقد القضايا التى تعرقل اتفاق الشريكين على قانون الاستفتاء والمتمثلة فى النسب المفترضة لاقرار الانفصال حيث يرى حسنين ان اتفاقية السلام سكتت عن تحديدالامر ما ادى الي اجتهادات متباينه بعضها ينطوي علي حسن النيه و بعضها تجرد من ذلك . ودعا المؤتمرين لمناقشة القضية بشفافية ووضوح . ويضيف بالقول "صحيح ان الاغلبيه العاديه هي التي تختار الحاكم و تُصدر التشريعات . و صحيح ايضاً انه في المسائل العظمي يتطلب درجة اعلي من الاغلبيه العاديه، فالماده 224 من الدستور الانتقالي تتطلب ثلاثه ارباع لتعديل الدستور بينما التعديل في القانون يتم باغلبيه عاديه . هل الوحدة او الانفصال قرار عادي يمكن اصداره بالاغلبيه العاديه ام انه امر جلل يتطلب اغلبيه خاصه ؟؟ هذا ما ينبغي ان يناقشه المؤتمر و يُصدر في شانه قراراً توافقياً " وهكذا يمضى حسنين بخبرته القانونية فى الادلاء برؤاه حول قضايا الانتخابات موعدها واستحقاقاتها، دون ان يغفل شأن دارفور مذكرا المجتمعين بمواقفه ورؤيته التى طرحها من قبل بانشاء نظام قضائي فى كل اقليم علي ان تكون المحكمه العليا و المحكمه الدستوريه قوميه التكوين و الاختصاص مع تكوين رئاسة الجمهوريه من رئيس و سبعه نواب علي ان يكون النائب الاول من الجنوب وفق اتفاقيه السلام الشامل مع بناء القري فى دارفور ليعود النازحون ويعوض كل من تضرر من الحرب تعويضاً خاصاً و عاماً فضلا عن محاسبة كل من ارتكب جريمة في دارفور ايا كان موقعه و ايا كانت حصانته تحقيقاً للعداله ، لان السلام و العدل كما يقول حسنين وجهان لعملة واحده .ويؤكد نائب رئيس الحزب مباركة الحزب الاتحادى وجماهيره لمؤتمر جوبا ومايخرج به من توصيات ، غير ان القيادى فى الحزب على السيد اعتبر مشاركة حسنين الكتابية تعبر عن موقفه الشخصى بالنظر الى ان التغيب عن ملتقى جوبا قرار مؤسسيا اتخذه القطاع السياسى للحزب ولم يصدره رئيس الحزب بنحو مباشر ، وقال السيد لـ"الاحداث" ان الحزب ربما يوافق حسنين فى كثير مما اورده برسالته الى الملتقى لكن من ناحية تنظيمية فان المشاركة ليست "مقبولة" مشيرا الى ان قرار المؤسسة الحزبية لم يصل الى حسنين لظروف ابتعاده عن البلاد ليس الا .. ولفت السيد الى ان الاتحادى لم يتخلف عن اللقاء فى جوبا الا بعد تلمسه لمحاولات سعت بالاساس لافراغ المؤتمر من مضامينه واشار الى مشاركة منتسبى الحزب فى اعداد الورقة الخاصة بالتحول الديموقراطى لكن تدخلات رئيس حزب الامة "الاصلاح " مبارك الفاضل ومحاولاته تمرير اجندته الشخصية بتحويل تحالف القوى الوطنية الى كيان يوازى التجمع دفعت بالحزب لتبديل موقفه والابتعاد عن جوبا ، ويمضى على السيد الى القول بان الشكل النهائى للملتقى اختلف بعد اتجاه الاحزاب للاتفاق على تحالف انتخابى ومع قوله ان الامر لم يطرح بوضوح الا انه اكد بان سلوك بعض القوى يؤكد ذات المنحى منوها الى ان حزبه لم يحسم شكل تحالفاته ولذا اثر الابتعاد عما يدور فى عاصمة الحركة الشعبية ، ولاتبدو كل تلك المصوغات مقنعة لنائب رئيس الحزب على محمود حسنين الذى هاتف "الاحداث" من لندن امس بالاعلان عن عدم تلقيه اى قرار من مؤسسات الحزب بمقاطعة جلسات جوبا وشدد على ان كل المبررات لا تسوغ عدم مشاركة الاتحادى الاصل خاصة وان كل القوى السياسية تحضره واضاف يقول (لايمكن رفض حضور اجتماع يناقش قضايا الاستفتاء ووحدة السودان وقضية دارفور والانتخابات واتفاقية السلام) باعتبارتلك الاجندة رسالة الحزب الاتحادى وزاد بقوله " عدم مشاركة الحزب يلقى بظلال غير حميدة على موقف الاتحادى تاريخيا " واضاف يقول بان الاصل هو المشاركة فى كل مايدعم وحدة البلاد وقضاياها " ورفض على محمود اعتبار رؤيته او مشاركته التى قال انها يسعى لان تتحقق فى جوبا فيزيائيا تصرفا شخصيا انما تعبير عن رسالة الحزب ودوره الطبيعى فى ان يكون قائدا للحاضرين وليس مشاركا بحسب ..وامل حديثه بالقول ( احاول تفادى لعنة التاريخ بحضور الاجتماع وأأمل فى تحقيق ذلك ) ولان حسنين يتمتع بعلاقات وشيجه مع زعامات القوى المحسوبة على المعارضة والمتواجدة فى الجنوب الان فان كل من زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى والامين العام لحزب المؤتمر الشعبى حسن الترابى والامين العام للحركة الشعبية باقان اموم ونائبه ياسر عرمان حرصوا على مهاتفته امس الاول بمقر اقامته فى لندن مؤكدين على اهمية مشاركة حزبه فى الملتقى ، وبحسب باقان اموم فان المؤتمر اعتمد مشاركة حسنين الكتابية ونفى احتمالات ايداء الخطوة بحدوث توتر فى العلاقات بين الحركة والميرغنى وقال فى رده على "الاحداث" بجوبا ان المساعى لازالت مستمرة لاقناع الاخير بالعدول عن موقفه ، وبحسب تقارير صحفية نشرت فى صحيفة "الوفاق" امس فان اموم مكث لساعات طويلة مع الميرغنى لاقناعه بحضور الملتقى وعرض عليها رئاسة الجلسات بالاجندة التى يرغبها لكن المحاولات لم تثمر . وبالنظر الى مشاركة الحزب الوطنى الاتحادى فى ملتقى جوبا فان مراقبين يرون فى الخطوة مقدمة لانضمام على محمود الى الحزب الذى يشمل تيارات الهيئة العامة والوطنى الاتحادى ومجموعة ازرق طيبة ، وبحسب معلومات حصلت عليها "الاحداث" فان قيادات معروفة فى التنظيم بينهم يوسف محمد زين ومحمد يعقوب شداد هاتفوا ايضا على محمود قبل يومين من جوبا ، ويقول القيادى فى مجموعة ازرق طيبة يوسف محمد زين لـ"الاحداث" امس ان حزبهم يتميز بمواقفه الثابته حيال النظم الشمولية وسواها من الرؤى التى تتفق كليا مع الخط الذى ينتهجه حسنين واعتبر وجود الرجل فى الحزب اضافة نوعية وزاد بقوله " نحن لا ننتقص قدر الرجال فعلى محمود( موقف وفهم وتاريخ ). غير ان على محمود نفى لـ "الاحداث" قطعيا امس نيته مغادرة الاتحادى الاصل مع الاستمرار فى محاربته للانظمة الاستبدادية وتحقيق الديموقراطية والحرية .

البشير يأمر برفع الرقابة القبلية عن الصحف

وجه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير جهاز الأمن والمخابرات الوطني برفع الرقابة عن الصحف اعتبارا من الامس على ان تلتزم الصحف الرقابة الذاتية وتعمل وفق ميثاق الشرف الصحفي الذي تراضى وتوافق عليه رؤساء تحرير الصحف مع الاتحاد العام للصحافيين السودانيين والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات في إطار الآلية المكونة لمتابعة تنفيذ الميثاق ورفع الرقابة.ودعا البشير رؤساء تحرير الصحف الى مباشرة مسؤلياتهم المهنية وأداء دورهم الإداري والإشرافي الضابط لصدور الصحف لتجنب ما يفضى إلى تجاوز الخطوط الحمراء وتفادى الخلط بين ما هو وطني وما هادم للوطن وسيادته وأمنه وقيمه وأخلاقياته مؤكداً بأن كل صحيفة لا تلتزم بضوابط الميثاق ستتعرض استثناءاً لعقوبات صارمة ، منبهاً ان الرقابة إجراء استثنائي وليس هو الأصل واستدعتها ظروف معينة، ونادي الصحف بكافة إصداراتها السياسية والاجتماعية والرياضية الى التزام المهنية وعدم تشويه صورة السودان بالداخل والخارج وعدم الترويج للجريمة واجتمع الرئيس امس الى لجنة متابعة تنفيذ ميثاق الشرف الصحفي مرحبا باتفاق الوسط الصحفي على الميثاق وقال " طالما التزم الصحفيون بممارسة الرقابة الذاتية من أنفسهم وفق ما توافقوا عليه فإننا نوجه برفع الرقابة عن الصحف فوراً على ان يمارس الصحفيون الحرية الصحفية بمسؤولية ووطنية."و أشاد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس بالدور الوطني للصحافة السودانية مبيناً ان الصحافيون قادرون على مواكبة التحديات الوطنية بالرغم من التأثيرات السياسية في مسيرة الأحداث اليومية. وكشف عطا لـ(smc) عن لقاءات أجراها مع رؤساء أحزاب الشيوعي والأمة القومي ناقشت قضايا الحريات ومن ضمنها رفع الرقابة القبلية عن الصحف مبيناً ان جهاز الأمن لم يكن مرتاحاً للتدخل في شأن الرقابة لو لم تفرضها الأحداث والتجاوزات وأضاف قائلاً:( الدليل على ذلك إننا نسعى الآن لرفع الرقابة رغم إقرارها بواسطة المحكمة الدستورية). ونبه الفريق عطا إلى أهمية التناول الموضوعي للقضايا القادمة مثل الانتخابات مبيناً ان مثل هذه القضية يمكن ان تلعب فيها الصحافة دوراً هاماً ممثلاً في قيادة مسيرتها عبر التنافس الشريف بين الأحزاب وقال :(إذا لم نسع لإدارة الانتخابات بوعي يمكن للمنافسة الحزبية غير الراشدة ان تكون خطراً على الحريات).وأضاف (نحن لانريد أن نهيمن علي هذه الآلية ونوجه ان يترك الجهاز موقع مقررية الآلية ليتولاها اتحاد الصحفيين. وقال وزير الإعلام الزهاوي إبراهيم مالك للصحفيين بضرورة الإلتزام الأخلاقي ، مؤكداً أن الرقيب في المرحلة المقبله سيكون هو الضمير المهني . فيما إعتبر رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات علي شمو وجود الرقابه ظرف إستثنائي وقال لـ( الأحداث ) اعتباراً من اليوم (امس) انتهت الرقابة وصار للصحفيين حرية مطلقة فقط عليهم الالتزام بميثاق الشرف الصحفي الذي وقع مؤخرا

السبت، سبتمبر 26، 2009

الترابى : ملتقى جوبا "فريد" ولم نأت للتآمر على حاكم


نحى زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى نهجا تصالحيا وهو يدعو المؤتمر الوطنى واحزاب الحكومة للحاق بملتقى جوبا ودعا فى تصريحات فور وصوله مطارها امس برفقة السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد القوى السياسية المقاطعة للحاق بجلسات الملتقى فى بداياته بدلا عن حضور خواتيمه سيما وأن المؤتمر "قومي جامع" ويسعى لحلحة قضايا البلاد واشار الى ان أحزاب الحكومة واخرى اعتقدت أن المؤتمر شبيه بالمجالس النيابية التي يسودها التصويت، مستدركا بان المؤتمرين سيتراضوا جميعا وأن الخلافات يمكن جمعها والخروج بوجهة نظر موحدة حولها رغم "الشكوك والريب" التي أحاطت بالملتقى قبل بدايته،. وأثنى الترابي على الحركة لعقدها للمؤتمر واعتبره "فريدا" قائلا ان الحركة قدمت الدعوة لكل "مُستجيب ومرتاب" "وبين بين" وأم الترابى المصلين بمسجد جوبا العتيق للمرة الثانية فى غضون اسبوعين واشار الى السعى لايجاد تسوبة للبلبة فى نتائج الاحصاء السكانى وبقية القضايا الشائكة واضاف "جئنا لحلحلة القضايا ولم نأت للتآمر على حاكم ، انما لتطييب الخواطر ودرء الفتن السابقة وعلاج مشكلة دارفور "ومضى يقول " كلما تذكرنا الحرب الاهلية تحسرنا على انفسنا بعد ان صرنا عالة على الاخرين ونتلقى الاعانات" وحث الترابى على بسط الشورىمشيرا الى اختيار جوبا مكانا للملتقى بسبب تكبيل الخرطوم للحريات ،محذّر فى تصريحات صحفية من انفصال الجنوب وقطع بأن الخطوة حال اكتمالها ستحفز على مغادرة دارفور والشرق ليبقى مصير البلاد ممزقا ومشتتا كما يوغسلافيا. واعتبر المؤتمر المزمع انطلاقه اليوم فرصة لجمع الأزمات التي حالت بين القوى السياسية خلال الفترة الانتقالية التي وصفها "بالمتأزمة"، ونوه إلى نية المجتمعين حسم اللامركزية ومعالجة القضايا العالقة من زوايا مختلفة، وخلق ارضية اجماع بين الكافة ، واشار الى ان الاجتماع ليس ملتقا للمعارضة لكنه يرمى لمعالجة القضايا الوطنية، وأعرب عن أمله بابتعاد المشاركين عن الخلافات والاضطرابات مبديا اعتقاده بان المحصلة ستكون "مبشرة"

انشقاق فى حركة خليل ولسان يتهم دول الجوار


انسلخت قيادات ميدانيه وسياسيه عن حركة العدل والمساواة وسارعت لتكوين اسم جديد اطلق عليه (التغيير الثورى ) بقياده الجنرال ابو العباس عبدالله جدو رئيس هيئة الاركان اداره بالحركة , وابلغ جدو "الاحداث" بان الثورة اقتضتها حياد الحركة عن اهدافها وتعنتها تجاه السلام فى دارفور وانحصار القياده فيها داخل قبيله واحده دون الاخرين لكن كبير مفاوضى حركة العدل والمساواة احمد تقد لسان اتهم دول الجوار الاقليمى بالوقوف وراء الانقلابيين ودفعهم لاتخاذ الخطوه بعد رفض الحركة العوده الى مفاوضات الدوحه , ومع تاكيد لسان على عضويه ابو العباس فى الحركة لكنه اشار ان الرجل اعفى من موقعه ويتواجد فى القاهره منذ اكثر من عامين وبعيد عن الميدان تماما وقال لسان لـ"الاحداث" "مايجرى اكبر من امكانات ابو العباس , والانقلابيين الذين معه , ادوات استخدمتها عدد من دول الجوار الاقليمى , بعد ان رفض الحركة المشاركة فى مفاوضات الدوحه " واعتبر لسان ذات الدول وبرفقتهم المبعوث الامريكى سكوت غريشن يناصرهم الوسيط الدولى جبريل باسولى تسعى للضغط على حركة العدل والمساواة والدفع باتجاه احلال قياده جديده تجلس على طاولة الدوحة " مشددا على مقدرة حركته على حسم الاوضاع ومنع اى تفلت وتفويت الفرصه على من اسماهم الاعداء محذرا من خطوره المؤامره الدوليه على الاوضاع فى دارفور ، وفى الاثناء نفى متوكل محمود التجانى احد الموقعين على بيان تاسيس الحركة الجديدة , اى علاقه لتحركهم بدول الجوار الاقليمى وقال " هذا تحرك سودانى دارفورى خالص وبعيد عن مصر او ليبيا او تشاد , وجاء نتيجه لانفراد (خشم بيت) واحد بمقاليد الامور داخل الحركة ورفضهم لقرارات اجتماع المكتب التنفيذى للحركة بليبيا , والذى نص على قبول دخول المفاوضات الى جانب حركة التحرير " .وكان زعيم الحركة خليل ابراهيم اجرى تعديلات خلال الايام الماضية قضت بتعين سليمان صندل قائدا عاما لجيش الحركة خلفا لعبد الكريم شلوى

الأربعاء، سبتمبر 16، 2009

قوش : مؤتمر جوبا محاولة للكيد ضد المؤتمر الوطنى


قلل مستشار رئيس الجمهورية للشئون الأمنية الفريق صلاح عبدالله "قوش" من قدرة اى جهة على تغيير النظام الحالى وقال فى رده على تصريحات زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى بالقول " النظام لايتغير الا عبر صناديق الاقتراع وليس بالقوة " واعتبر فى تصريح لـ" الأحداث " امس محادثات الترابى و زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى مع الحركة الشعبية فى جوبا مشاورات سياسية بين الاحزاب وعملا مشروعا ولاتعد باى حال مهددا امنيا , لكنه اشار الى ان القوى السياسية التى تعتزم الاجتماع فى جوبا تفتقر الى اى رابط سياسى وتهدف فقط الى مكايدة المؤتمر الوطنى مؤكدا ان حزبه لن يلتفت الى هذه التحركات وسيمضى فى برنامجه الهادف الى بناء السودان فيما قال مسئول العلاقات الخارجية للمؤتمر الوطنى مصطفى عثمان اسماعيل ان حزبه يشجع حركة القيادات السياسية بين الشمال والجنوب والعكس, واشار الى ان الحكومة مهدت لذاك الحراك سواء بإتفاقية السلام أوالتزامها بقوانين الإنتخابات والحريات التى اتيحت للحركة السياسية , واضاف يقول " ليس بالضرورة ان يكون موقف الترابى أوالصادق مع الوطنى لكننا نقيم مواقفهما " وزاد " اذا كانت تحركت القوي السياسية تصب فى المصلحة الوطنية فنحن ندعمها لكن اذا كانت تتخفى بعناوين عريضة بينها اجراء انتخابات نزيهه والمحافظة على وحدة البلاد وفى حقيقتها تعمل لكيد البلاد واستمرار الحصار فسنكون حينها حذرين ويقظين ولن نسمح لاي كائن تهديد الامن القومى او تفشيل الانتخابات" وفى سياق ذى صلة رفض المسئول السياسى بالمؤتمر الوطنى مندور المهدى تهديدات الترابى بإستخدام وسائل اخرى لتغيير النظام حال قيام انتخابات غير عادلة وقال فى تصريحات صحفية امس " ان كانو يريدون تغييرنا بالانتخابات فنحن مستعدون اما الوسائل الأخرى فنحن قادرون ايضا على التعامل معها

الثلاثاء، سبتمبر 15، 2009

الترابى : لن ننتظر القدر لتغيير النظام


قال الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى انه لمس ارادة غالبة وسط الرائ العام الجنوبى ميالة للانفصال واشار الى ان قيادات الحركة الشعبية التى التقاها فى جوبا لم تصرح بتفضيل الانفصال لكن بعض الزعامات المعينة هناك تمتلك شعبية قومية ذات نزعة انفصالية واضاف " هى ارادة شعبية غالبه ولا اقول كاملة بالطبع " واكد الترابى الذى انهى امس زيارة نادرة الى جوبا التداول مع قادة الحركة الشعبية حول المحاذير الخاصة بالانفصال وان لا تنتهى الوحدة حال اقرارها الى شقاق جديد واضاف " لابد من اتخاذ تدابير شديدة مع الوحده وكذلك اذا قدر الله واختار الجنوب الانفصال يستلزم اتخاذ تدابير تضمن بقاء العلاقات كما ينبغى " مشيرا الى ان النقاش فى ذات الخصوص اتسم بالعمق والكثافة ، واكد الترابى تقارب وجهات النظر مع الحركة الشعبية فى سلسلة من القضايا الساخنة على الساحة السياسية وشدد على ان التفاهمات ستعرض على لاحزاب السياسية بنحو اكثر تفصيلا فى الاجتماع المرتقب فى جوبا ان قدر له الالتئام ، وقال الترابى ان المباحثات شملت ايضا مسار تنفيذ اتفاق السلام والخلاف على نتائج الاحصاء السكانى الذى قال انه لا يتكرر الا كل عشر سنوات بينما تجرى الانتخابات كل عامين او ثلاث واضاف " تحدثنا معهم حول كيفية المخرج وتقاربت وجهات النظر لنتجاوزه بتدابير ونمضى نحو الانتخابات " واشار الى تطرق المباحثات الى توافر الحريات قبل الاجراء الانتخابى منوها الى موقف الاحزاب المؤيد لاعتبار الحريات شرطا لدخول العملية مردفا بالقول "اى انتخابات لن تكون عادله سيصرف النظر عنها ويسلك الطرق الاخري لتغيير النظام وطبعا هناك طرق اخرى لتغيير النظام لن نقعد هكذا ننتظر القدر " وفيما يخص قانون الاستفناء قال الترابى ان الحركة لا تطمئن لايما اداة تستفتى الجنوب وفى السياق قال بيان عن الحركة تلقته "الأحداث" أمس إن الطرفان سيدفعان بمزيد من الأفكار والآراء في اجتماع القوى السياسية بجوبا للخروج برؤية موحدة وأرضية صالحة للإجماع الوطني. وفي إطار بحث الطرفين لبلورة إجماع وطني حول قضايا السلام العادل والديموقراطية تبادل الطرفان بالبحث المُعمق رؤيتهما لحاضر ومستقبل السودان وما يتصل بهما اقليميا ودوليا وكيفية خلق تنظيمين مختلفي المنابت الفكرية والسياسية، والاستقرار والعمل المشترك والاعتراف بالآخر والتنوع

الاثنين، سبتمبر 14، 2009

العدل تتهم الخرطوم بارسال عملاء الى اوربا

اتهمت حركة العدل والمساواة الحكومة السودانية بارسال عملاء الى أوروبا لتعقب شهود المحكمة الجنائية الدولية . ودمغ المتحدث باسم الحركة أحمد حسين جهاز الأمن بالوقوف وراء المجموعة الوطنية لتصحيح مسار أزمة دارفور التي عقدت إجتماعها في أديس ابابا الأسبوع قبل الماضي واضاف "هذه مؤامرة لتقويض المحكمة الجنائية الدولية والمحاكمات للمشتبه بهم في جرائم الحرب في دارفور , مشيرا الى تلقى افراد المجموعة 50,000 دولار لكل شخص ومنزل في الخرطوم ". وقال حسين لموقع سودان تريبيون أن الحكومة تمكنت من جمع كل هؤلاء الصحفيين والسفر بهم الى أديس أبابا في مثل هذه الفترة القصيرة لحضور المؤتمر الصحفي واعتبر الخطوة مسرحية سيئة الإخراج لخروج الخرطوم من اليأس . ودعا حسين المحكمة الجنائية الدولية لتعزيز برنامج حماية الشهود .

الثلاثاء، سبتمبر 08، 2009

الحركة ترفض اتهامها بتسليح قبائل دارفور

هاجم الأمين الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم المؤتمر الوطني بضرواة ردا على اتهامات مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع للجيش الشعبي بتسليح حركات دارفور ودعم المليشيات في الجنوب لخلق عدم الاستقرار في أوساط القبائل الجنوبية. وحمّل باقان المؤتمر الوطني المسؤولية في خلق الزعزعة في الجنوب كجزء من خطة للتراجع عن تقرير المصير للجنوبيين والطمع في عائدات البترول واعتبرها خُطط معروفة لكل الشعب السوداني والعالم. وقال لـ"الأحداث" أمس إن الوطني مسؤول أيضا عن المليشيات المُسلحة في الشمال والجنوب، بجانب إرساله لعشرات الآلاف من الأسلحة لزعزعة استقرار الجنوب، لافتا إلى أن الوطني مسؤول بصفة كبيرة عن سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية في الجنوب وغرب السودان ولا يستطيع التنصل عن مسؤولياته. ونوه إلى أن الشريكان بتوقيعهما لاتفاقية السلام اتفقا على فتح صفحة جديدة إلا أن الوطني واصل في تنفيذ خططه لخلق الأجواء المُضطربة والدموية في أوساط الجنوبيين وتسليح القبائل العربية في دارفور، لافتا إلى أنه يحاول التراجع من كل بنود اتفاقية السلام الشامل لإعادة دكتاتورية الإنقاذ.

الأحد، سبتمبر 06، 2009

واشنطن تحتوى خلافات اداراتها حيال السودان


كشف المبعوث الأمريكي الخاص للسودان إسكوت غرايشن عن تسوية الادارة الامريكية للخلافات بين دوائرها فيما يتعلق بإستعراض السياسة العامة تجاه السودان التي طال انتظارها . وقال غرايشن للصحفيين أمس ان الادارة توصلت الى إتفاق حول إطار واسع وشامل بشأن ما نسميه الحوافز والضغوط كجزء من مراجعة السياسة . ونقلت مجلة " فورنغ بولسي " أن الجنرال سكوت غرايشن المح الى أن الرئيس الامريكى باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سيتعين عليهما التوقيع على الخطة لإجازتها بصورة نهائية . ودافع المبعوث عن جهوده ومشاركته مع الحكومة السودانية بالقول " اعتقد انه لن يكون مفيداً عندما نقول اننا لا نفعل شيئا ، لأنهم إذا كانوا يشاهدونني ويرون الرحلات العديدة الت قمت بها حول العالم ، سيدركون ماأنجزناه " منوها الى انه كان يعمل على مدار الساعة مع وكالات مختلفة داخل الادارة لاستعراض السياسات بما في ذلك مجلس الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ووزارة الخزانة , مشدداً على أن الأمر متروك للشعب السوداني لإيجاد حلول خاصة بهم لمشاكلهم واردف " ما يتوجب علينا القيام به هو قيادة السودان للأمام وليس فرض الأشياء عليه ، وليس تقديم حلولنا لهم ، ولكن نصبو الى خلق البيئة ليكونوا هم أنفسهم جزءا من العملية ، للوصول الى سلام دائم ومستدام دون مساعدتنا وبدون أموالنا"

الاتحادى يعتذر عن اجتماع جوبا ويرشح الميرغنى للرئاسة


حسم الحزب الاتحادي بزعامة محمد عثمان الميرغنى موقفه وقرر عدم المشاركة فى اجتماع جوبا الذى دعت اليه الحركة الشعبية القوى السياسية الجمعة المقبل وبرر المتحدث باسم الحزب حاتم السر المقاطعة لما وصفه بالارتباك المصاحب للدعوات المقدمة من الحركة حول طبيعة وجوهر الاجتماعات، فضلا عن عدم اشراك الحزب في التحضير والإعداد للأوراق، وقال حاتم ان الحركة تفهمت موقف الحزب من اللقاء المرتقب مشيرا الى نية الميرغنى زيارة جوبا عقب عطلة عيد الفطر المبارك مباشرة. واوضح السر في مؤتمر صحفي أمس إن البعض اعتبر لقاء جوبا تحالف وتكتيك لأغراض سياسية، بينما حسبه الآخرون تكتلا ضد المؤتمر الوطني، ونوه إلى أن اتصالاتهم مع الحركة الشعبية كشفت طبيعة المؤتمر لكنهم اعتذروا ايضا بحكم وجودهم فى "التجمع" الوطنى الديموقراطى واضاف حاتم "لا داعي للانضمام الى تحالف جديد"، منوها الى ان الاتحادى لايحمل موقفا عدائا تجاه مؤتمر جوبا مشددا على ان الخطوة لاتعنى تقديم "عربون صداقة" للمؤتمر الوطني الذى قاطع بدوره اللقاء .
,وفى سياق منفصل جدّد الاتحادى حرصه على ترشيح الميرغني لرئاسة الجمهورية وفقا لمُقرارات المكتب السياسي الأخيرة. وقال الأمين العام للقطاع السياسي طه علي البشير إن الحزب غير مسؤول عن الرشح الإعلامي حول تنازل الميرغني للبشير في الترشح لرئاسة الجمهورية. من جهته قال حاتم السر إن موقف الحزب واضح ومُعلن من الانتخابات وسيخوضها على كافة مستوياتها، وأعلن عن تسمية لبعض المُرشحين لولاة الولايات والبرلمان في عدد من الدوائر الجغرافية، لافتا إلى أن لجنة الانتخابات في الحزب برئاسة بخاري الجعلي فرغت من الطعون حول ترسيم الدوائر الجغرافية، وأكد بأن حزبه سيلجأ للمحاكم حال تجاهل مفوضية الانتخابات لطعون الحزب حول ترسيم بعض الدوائر الجغرافية. محذرا من الدخول في انتخابات جُزئية تستثني الآخرين سيما وأنها ستكون جريمة في حق الوطن. وفي الأثناء كشف السر عن مساعي حثيثة لتوحيد الصف الإتحادي، وكشف عن اتصالات جدية مع الاتحادي "المُسجل" و"الموحد" وكافة الفصائل الاتحادية

السبت، سبتمبر 05، 2009

المهدى يحث على احترام خيار الجنوبيين عند الاستفتاء


اتفق حزبا الامة القومى والحركة الشعبية على احترام خيار الجنوبيين عند طرح الاستفتاء على حق تقرير المصير ، وتوج كل من الصادق المهدى والفريق سلفاكير ميارديت اجتماعات نادرة فى جوبا بتفاهم متكامل ينتظر ان يوقع عليه الطرفان اليوم ، وشملت مباحثات الرجلين التى التامت بحضور قيادات نافذة من حزب الامة والحركة الشعبية الاستعداد لاى احتمالات يفرزها خيار الاستفتاء المرتقب وركز المهدى على ان موقف حزبه الداعى لتوفير أسهل الوسائل لتقرير المصير وان اختار مواطنو الجنوب الانفصال فينبغى التعامل مع ذاك الخيار بجدية وطنية تختط مشروعا متفق عليه لجعل العلاقة بين دولتي المستقبل أخوية تكاملية تعاونية ، واتفق كل من المهدى وسلفاكير على حتمية حل القضايا الشائكة فى اطار قومى بعيدا عن الثنائية وكان المهدى انتقد فى خطبة الجمعة تصريحات رئيس البعثة المشتركة فى دارفور رودلف ادادا التى اعلن فيها انتهاء الحرب بالاقليم واشار الى ان حديث الرجل يفتقر الى الموضوعية ويتسم بقلة الوعى منوها الى ان ماقاله الرجل سابق لاوانه وربما يدفع بالفصائل فى اتجاه التصعيد لإثبات عكس ما اعلن حاثا القوى الدارفورية المسلحة الاستمرار في التهدئة وإغفال ما قال أدادا .وحدد المهدي فى خطبته بمسجد جوبا ستة مصالح للجنوب والشمال حال اقرار الوحدة ولكنه شدد على انها لاتفرض بالقوة ويجب احترام اختيار الجنوبيين

الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

واشنطون تضع الخطوط العريضة لسياستها تجاه الخرطوم


تعلن الادارة الامريكية الخميس سياستها تجاه السودان في اعقاب تقديم المبعوث الامريكي الخاص سكوت غرايش للرئيس الامريكي اوباما تقريرا حول نتائج رحلاته الاخيرة التي شملت السودان واثيوبيا ومصر، وابلغه ايضا بخطته لانهاء النزاع في دارفور وانفاذ اتفاق السلام الشامل، وبحسب مصدر موثوق فان غرايشن انتهز اخر فرصة للقاء اوباما مستبقا اعلان وزارة الخارجية الاميركية التى تقودها هيلارى كيلنتون ماتعتزمه تجاه السودان ، بايضاح الخطوط العريضة التي تنوى واشنطن اتباعها فى التعامل مع الخرطوم وجوبا ودارفور، ورجحت المصادر تطورا ايجابيا وقال مصدر حكومي مطلع لـ" الاحداث" ان ما صدر من ادارة اوباما منذ الثماني اشهر الاولى من عمرها كان خطابا تصالحيا مع العالم الخارجي والدول العربية والاسلامية و لا يمكن وفق قوله ان استثناء السودان ، معتبرا خطاب غرايشن امام الكونغرس الامريكي الشهر الماضي المحور العام لسياسة امريكا اتجاه السودان مع الاستجابة لقليل من مطالب المتطرفين والمناوئن للسودان في الخارجية الامريكية والكونغرس. .

الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

الحكومة تدرس استخدام القوة لتخليص الرهائن ويوناميد تعترض

ابلغت"الاحداث" مصادر واسعة الاطلاع بوصول مفاوضات الحكومة وخاطفى الرهائن من بعثة اليوناميد بزالنجى مراحلا متقدمة فى اعقاب التعرف على هوية الجناة وتحديد عددهم وقائدهم ، واكدت المصادر ان اتصالات تجرى حاليا على مستوى قيادات محلية من زالنجى استنادا على التقارب القبلى ورجحت ان يكون وفد الوساطة اجتمع الى الخاطفين مساء امس فى المنطقة التى تعرفت عليها الحكومة وبحسب المصادر فان المفاوضات الاولية اثمرت تنازل الجناة عن المبلغ "الخرافى" الذى طالبوا به عند بداية العملية والبالغ عشرة مليار جنيه لكنهم تمسكوا بضرورة دفع قيمة مالية نظير الافراج عن الرهينتين ، غير ان المصادر نوهت الى موقف الحكومة الثابت الرافض لدفع اى فدية ، واكدت ان مفاوضيها امهلوا الخاطفين قدرا زمنيا محددا للافراج عن الرهائن دون شروط كاشفة عن تدارس خيارا يقضى باستخدام القوة لتخليص منتسبى البعثة رغم الماحها الى ان اليوناميد ابدت معارضتها الضمنية للخطوة حرصا على سلامة منتسبيها ، واشارت الى ان الخاطفين حذروا من عدم التجاوب مع مطالبهم وهددوا باصطحاب الرهائن الى تشاد ، فيما اجرى المخطوفين اتصالا بالبعثة وطمانوهم على سلامتهم وفى السياق نقل وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق الى مسؤول الدعم الميدانى بقوات يوناميد محمد يونس بتطورات عملية الاختطاف متعهدا بتامين سلامة المحتجزين وابلغ المتحدث باسم الخارجية معاوية عثمان خالد الصحفيين عقب اجتماع الرجلين ان الوكيل طمأن المسئول الدولي واحاطه علما بالاجراءات التي اتبعتها الحكومة لاطلاق سراح المحتجزين