الأحد، مايو 31، 2009

الرئيس يهدد بحظر انشطة الحركة شمالا


فى اعنف انتقادات يصوبها المؤتمر الوطنى الى شركاء الحكم اتهم الرئيس عمر حسن البشير الحركة الشعبية بتقييد العمل السياسي في جنوب السودان، واستهجن قيادة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الشعبي لاجهزة الحكومة فى الجنوب ملوحا صراحة بامكانية حظر نشاط الحركة فى الشمال حال استمراراها فى التضييق على القوى السياسية الاخرى بالجنوب ،وقال البشير لدى مخاطبته مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمس إن الحركة الشعبية تحظر نشاط الأحزاب الأخرى في الجنوب بما فيها حزبه الحاكم, ودعاها لإقامة حكم مدني وإعادة الجيش الشعبي إلى ثكناته وفتح الباب أمام كل القوى السياسية.وقال البشير" نريد من إخواننا في الحركة الشعبية أن يعملوا على قيام حكم مدني في جنوب السودان وأن تنسحب قوات الحركة الشعبية من الطرق والمدن وترجع إلى ثكناتها وأن يتم تطبيع الحياة المدنية في جنوب السودان".وهدد البشير الحركة الشعبية بما أسماه معاملتها بالمثل، في إشارة إلى احتمالية التضييق على نشاط الحركة في شمال البلاد ردا على ما تقوم به في الجنوب.وقال الرئيس "إذا كانت الحركة الشعبية تظن أنها تقفل الجنوب بوجه القوى السياسية، وتأخذ (في الوقت ذاته) حريتها في الشمال، فنحن نقول إن المعاملة ستكون بالمثل، العين بالعين والسن بالسن".

النميرى الى عفو ربه


غيب الموت عصر أمس في منزله بضاحية ود نوباوي العتيقة، في مدينة أم درمان الرئيس السابق جعفر محمد نميري عن عمر ناهز 79 عاما. وتدفق الآلاف من سكان الخرطوم صوب منزل نميري فور سماعهم النبأ،وظلت الحشود في منزل أسرة نميري إلى وقت متأخر من الليل، وهي تتبادل العزاء، وأقامت الشرطة حواجز أمنية لمنع تدفق المواطنين إلي مستشفي السلاح الطبي في أم درمان التي نقل الجثمان إليها. وأغلقت قوات من الشرطة بعض الطرق، وشوهد رجال من الشرطة يقومون بتنظيم سير المركبات في ود نوباوي. وسمع صوت زوجته بثينة وهي تبكيه وتناديه «رحل الأسد رحل أخي».
وشيع النميرى فى جنازة رسمية اليوم تقدم ركبها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وقيادات الدولة العسكرية والتنفيذية ونعت رئاسة الجمهورية الراحل نميري، ووصفته في بيان بأنه «كان ضابطا مقداما في القوات المسلحة السودانية وقائدا فذا». وجاء في البيان «ورئيس الجمهورية ومؤسسة الرئاسة إذ ينعون المشير نميري للشعب السوداني إنما ينعون فيه الوطنية الحقة والسبق في جلائل الأعمال».وشغل نميري الناس كثيرا وهو رئيس للبلاد لمدة 16 عاما.قبيل رحليه بأسبوع، على الأكثر، شغل نميري الناس لأكثر من 9 ساعات، حين عمت شائعة بوفاته أرجاء البلاد
تولى نميري الحكم بانقلاب عسكري على نظام ديمقراطي في الخامس والعشرين من مايو 1969، وأفشى حكما عسكريا ديكتاتوريا متقلبا من اليمين إلى اليسار، ولم يغفل «الوسط» خلال 16 عاما، انتهت بانتفاضة شعبية أقصته حين كان في زيارة رسمية للولايات المتحدة، التي تربطه بها علاقات متينة، طوال سنوات حكمه. حقق خلال هذه السنوات جملة من الإنجازات تتمثل في مشروعات تنموية، بشكل أساسي، ولكن مقابل ذلك ارتكب الكثير من الأخطاء، و نكّل بمعارضيه وشردهم، ومارس ضدهم شتى ضروب العنف، ونصب المشانق، وكان ضحاياه من اليسار ومن اليمين، وما بينهما من مسافات يحتلها المعارضون له. لذلك يطلق عليه مناصروه «دراج المحن»، فيما يصمه معارضوه بـ «السفاح».

الجمعة، مايو 29، 2009

القذافى يطالب بانهاء ازمة السودان وتشاد بـ"القوة"


دعا الزعيم الليبي معمر القذافي في افتتاح قمة تجمع دول الساحل والصحراء (س-ص) الى حل المشكلة بين السودان وتشاد "ولو بالقوة". واجرى القذافى محادثات منفصلة مع الرئيس التشادى ادريس ديبى فى محاولة لاقناعه على مايبدو بلقاء الرئيس عمر البشير، وقال الزعيم الليبي الذي يرأس الاتحاد الافريقي امام قادة ورؤساء دول التجمع "يجب ان نحل المشكل القائم بين السودان وتشاد ولو بالقوة وحتى بفرض عقوبات لفرض السلام بين البلدين ولنمنع التدخل الاستعماري في القارة الافريقية".واضاف القذافي امام القمة التى التامت امس في مدينة صبراتة (65 كلم غرب طرابلس) "ان المشكل بين السودان وتشاد داخلي وانعكس سلبا عليهما للتداخل بين شعبي البلدين واي اضطراب في هذا البلد سيكون له انعكاس على الاخر رغم انني على ثقة بحكمة البشير وديبي".واقترح القذافي "تكليف وفد من مفوضين ساميين من السودان وتشاد تحت اشراف التجمع لوضع تفاصيل حل الازمة " قائلا ان المؤتمر الحالى سيقر الترتيبات اللازمة للخطوة . واردف " إن الحرب بين الأفارقة "كفر وحرام" وبخصوص عمليات القرصنة اعلن نيته عرض المشكلة على الأمم المتحدة وأضاف أن أسباب هذه الظاهر معروفة غير أنه يتم تجاهلها عن قصد مؤكدا أنها وليدة عمليات الإستغلال غير الشرعية للثروات في المياه الإقتصادية للصومال ،وكان القذافي افتتح القمة بحضور اكثر من عشرة قادة افارقة بينهم الرئيس التشادي ادريس دبي والرئيس عمر البشير وخمسة رؤساء حكومات ورؤساء برلمانات ورؤساء وفود افريقية. وانتقد القذافي بشدة تجمع الساحل والصحراء لعدم طرحه اى حلول لكافة المشاكل فى دول التجمع ودول القارة مما وضع القارة فى مهب التدخلات الخارجية ودعا الدول الى ضرورة الخروج من القمة الحالية بورقة موحدة بشأن السلطة الاتحادية للاتحاد الافريقى موضحا ان ما يجرى ليس فى مصلحة الشعوب الافريقية.ومن المقرر ان تناقش قمة (سين صاد) في دورتها الحالية النزاعات ين تشاد والسودان والوضع الامني في البلدين وفقا لمسودة جدول الاعمال.وستناقش القمة ايضا، حالة الاتحاد الافريقي والوضع في الصومال وموريتانيا وغينيا وليبيريا وساحل العاج.

الأربعاء، مايو 27، 2009

مصرع اكثر من مائتين فى قتال بين المسيرية والرزيقات بينهم 80 شرطى


حصدت اشتباكات دامية وقعت بمنطقة الميرم نهار امس بين المسيرية والرزيقات ارواح ما يزيد عن المائتى قتيل بينهم افراد من الشرطة بعثتهم حكومة الولاية لتامين المنطقة التى تشهد توترا منذ ايام ،وقدرت الحصيلة الاولية لقتلى الشرطة بحوالى 80 فردا ، واكدت مصادر متطابقة فى القبيلتين ان النزاع الدامى اسقط ما لايقل عن مائة قتيل من كل جانب فيما قالت وزارة الداخلية فى بيان عن المتحدث باسم قوات الشرطة الفريق محمد عبد المجيد الطيب ان معلومات توافرت عن صراع وشيك بين الرزيقات والمسيرية على خلفية نزاعات قديمة متجددة من وقت لاخر بمنطقة شقادي بجنوب كردفان(25 كلم غرب الميرم) واشار بيان المتحدث الى تحريك قوات من الاحتياطي المركزي للفصل بين القبيلتين وصلت الى المنطقة مساء الاثنين وباشرت مهامها ، وفى اليوم التالى اثناء مباشرة القوات بعض الترتيبات الادارية والامنية لمنع الطرفين من الاشتباك تعرضت لاطلاق نيران كثيفه من الرزيقات الذين هاجموا قوات الشرطة ، وكشف البيان عن ان القوة المعتدية تقدر بثلاثه الف مقاتل على ظهور الخيل و (35) عربة. ما ادى الى استشهاد عدد من قوات الاحتياطي المركزي والمواطنين بالمنطقة واصابة اخرين اصابات مختلفه، لازال حصرهم جاريا ,فيما ارسل وفد طبي لعلاج الجرحى واخلاء المصابين للخرطوم. وبحسب البيان فان فريق من الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية توجه الى المنطقة الاجراء التحري والتحقيق في الحادث بقيادة ضابط برتبة قيادية.وينتظر ان يغادر فجر اليوم وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة للبلدة للوقوف على الاوضاع ميدانياً وتفقد القوات المرابطة في موقع الاحداث. وشددت الشرطة على ان الحادث لن لن يثنيها عن اداء واجبها في حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم مهما تكلفت من شهداء وانها ستتخذ التدابيرالقانونية اللازمة من اجل الحفاظ على الامن وسيادة حكم القانون. وقال الامير مختار بابو نمر احد قيادات المسيرية بان قتال اندلع بين القبيلتين واحدث خسائر كبيرة وهو ذات الامر الذي اكده رئيس مجلس شورى الرزيقات محمد عيسى عليو بقوله ان احداثا مؤسفة وقعت وادت لمقتل اعدادا جارى حصرها من الجانبين مؤكدا استشهاد عدد من افراد الشرطة الذين تدخلوا في الاحداث واضاف عليو بانهم ظلوا يحذرون من ذات التطور بعد اشتداد حدة التوتر بين الطرفين ، وبحسب نائب رئيس كتلة سلام دارفور بالبرلمان محمد عبد الله آدم "ود أبوك" فان مجموعات مسلحة هاجمت بالأسلحة الثقيلة قوات تابعة لشرطة الاحتياطي المركزي قوامها (20) عربة لانكروزر بمنطقة ". وشبه عبد الله الوضع بالولاية "بالتمرد" منوها لمحاولات الحركات المسلحة المتكررة للاستفادة من صراعات المسيرية والرزيقات لنقل الصراع المُسلح من دارفور إلى جنوب كردفان، وحمّل عبد الله المسؤولية لوزارة الدفاع والداخلية داعيا إيّاها للتحرك وهدّد بإثارة القضية في البرلمان حال تقاعس الوزارتين عن أداء مهامهما

الثلاثاء، مايو 26، 2009

احباط محاولة لتفجير مكتب الحركة الشعبية بضاحية اركويت


منعت السلطات الامنية التى تفرض رقابة على الصحف اليومية فى الخرطوم غالبيتها، من الخوض فى تفاصيل التفجيرات التى هددت مكتب الحركة الشعبية "قطاع الشمال" بضاحية اركويت ، والزمتها بنشر البيان الرسمى الذى اصدرته وزارة الداخليةفى ذات الخصوص. وكانت الحركة الشعبية قالت إنها أكشفت، فجر أمس، قنبلة دائرية تتكون من 3 أجزاء تعمل عبر التحكم عن بعد، وضعت مجهولين فى مقر (قطاع الشمال) من قبل مجهولين، استهدفوا على ما يبدو، القيادي في الحركة نائب الأمين العام لقطاع الشمال، ياسر عرمان.وأعلنت أن القنبلة انفجرت جزئيا، دون أن تسفر عن خسائر، وقالت «إذا ما انفجرت بالكامل كان يمكن أن تدمر مبنى الدار المكون من أربعة طوابق، والواقع في مساحة 500 متر مربع». فيما أشار بيان للشرطة إلى أن بلاغا فتح حول الحادثة، يشير إلى أن من وضع القنبلة «شخصان مجهولان». وروى يان ماثيو، المتحدث باسم الحركة الشعبية فى مؤتمر صحفى تفاصيل ما حدث، وقال إن شاهد عيان ذكر أن سيارة نصف نقل بلالوحات توقفت بالقرب من مبنى الحركة، في الساعات الأولى من صباح أمس، وترجل منها شخصان، تاركين وراءهما السائق، ودخلا دار الحركة من الناحية الشمالية، واتجه الرجلان نحو مكتب ياسر عرمان. وأضاف نقلا عن شاهد عيان «في تلك الساعة سمع نباح كلاب حول المنطقة، تحرك بعدها حارس الدار ـ ووصفه بأنه رجل مدني لا يحمل أي سلاح ـ مما جعل الرجلين يخرجان مسرعين نحو العربة وأحدهما يقول للآخر: أنجزنا». وقال ماثيو إن الحارس، وعقب فرار الرجلين، اتجه ليتفقد الدار، فوجد القنبلة، ولمسها مما أدى لانفجارها جزئيا وأضاف أن الحارس أصيب بصدمة . وكشف المتحدث باسم الحركة، عن اتخاذإجراءات رسمية، وفتحت بلاغا ضد مجهول، إلا أنه قال إن لديهم معلومات أولية لا يريد الإعلان عنها في الوقت الراهن، إلى حين الانتهاء من التحقيق.وقال باقان اموم للبى بى سى ان الحركة تدرك منفذى الهجوم لكنها لن تكشف عنهم الا بعد اجراء مشاورات مع المؤتمر الوطنى
وقال ماثيو إن تلك العملية مقصود منها تخويف عضوية الحركة، وقال «حينما تظهر نتائج التحقيقات سيكون لنا حديث». وبحسب رواية بيان الشرطةإن أحدهم تقدم (قرنق) ببلاغ لقسم الشرطة بانشخصين مجهولين وضعا جسما غريبا خارج مبنى الحركة الشعبية قطاع الشمال في حي اركويت مربع 68، وانفجر الجسم حوالي الساعة الرابعة صباحا. وأضاف البيان أن الشرطة انتقلت إلى لمكان الحادث واتخذت الإجراءات اللازمة، وأشار إلى أن المبنى لم تكن مخصصة له قوة من الحراسة. وقال ماثيو إن رئيس الحركة، سلفا كير، أصدر توجيهاته لقيادات وأعضاء الحركة بالتزام الهدوء حتى انتهاء التحقيقات التي تباشر فيها الشرطة وجهاز الأمن والقوات المشتركة من الجيش الحكومي والجيش الشعبي . وأضاف أن جهات معلومة أزعجتها التحركات السياسية التي تقوم بها الحركة تجهيزا للانتخابات التي ستجرى في فبراير القادم.

اوكامبو يتهم لندن بالتقصير فى اعتقال البشير


قال المدعي العام للمحكمة الجنائية لويس مورينو أوكامبو إن "أجندة بريطانيا المعقدة" تحول بينها وبين عمل المزيد للمساعدة في اعتقال الرئيس عمر البشير الذي تتهمه المحكمة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وادعى أوكامبو, الذي شارك في احتفال خاص لصحيفة غارديان, أن البشير "لا يزال يقترف مزيدا من الجرائم كل يوم". وخص المدعي العام بريطانيا بوصفها إحدى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي التي يجب –حسب رأيه- أن تظهر مزيدا من الاتحاد في اتخاذ موقف متشدد حيال السودان. واستطرد أوكامبو قائلا "لا بد أن يعتقل البشير, فمصيره النهائي هو مواجهة العدالة.. والمسألة مسألة وقت, ولو أن الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا كثفت من جهودها المشتركة في هذه القضية لتمكنا من اعتقاله". وتأتي تعليقات أوكامبو في وقت تتباين فيه الآراء بشأن مذكرة الاعتقال بحق البشير والتي تأتي على خلفية اتهامه بقتل المدنيين في دارفور وتعريضهم للاغتصاب والترحيل. وعبرت مصادر بوزارة الخارجية البريطانية عن استغرابها لانتقاد أوكامبو السياسة الخارجية البريطانية, وقالت إن المملكة المتحدة ما فتئت تؤيد استقلالية المحكمة الجنائية الدولية و لا تزال تقاوم دعوات عدد من الدول العربية والأفريقية لتأجيل تنفيذ مذكرة اعتقال الرئيس السوداني. إلا أن بريطانيا ومعها أعضاء مجلس الأمن الآخرين يؤيدون مباحثات السلام الحالية بالدوحة التي تهدف إلى التوصل لاتفاق بين المتمردين والحكومة السودانية.

الجيش : مقتل 63 في اشتباكات حول قاعدة في دارفور


كشفت القوات المسلحة عن مصرع 20 من جنودها و43 من مسلحى حركة العدل والمساواة خلال اشتباكات ضارية حول قاعدة للجيش قريبة من الحدود التشادية.وكانت قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة لحفظ السلام (يوناميد) قالت في البداية ان مهاجمين متمردين استولوا على القاعدة التابعة للجيش.لكن مدير الاعلام بيوناميد كمال سايكي قال لاحقا ان التقارير التي وردت من قوات حفظ السلام كانت مشوشة.واضاف سايكي "حاولوا الاستيلاء على القاعدة لكنهم لم يفلحوا."واصدرت القوة المشتركة بيانا ادانت فيه العنف واضافت ان 350 من المدنيين و100 من الجنود الحكوميين لجأوا الى منطقة ملاصقة لقاعدتها في ام بارو خلال الاشتباكات.واضاف البيان "المدنيون النازحون بسبب القتال في حاجة الى معونات انسانية عاجلة خاصة الاغذية والمياه والامدادات الطبية والخيام."وابدىالامين العام للامم المتحدة بان كي مون قلقا بالغا حيال من القتال وحث الجانبين على السعي الى تسوية من خلال المفاوضات.واشار البيان الى ان التقارير افادت ان هذا الاشتباك بدأته حركة العدل والمساواة.وابلغ العميد عثمان الاغبش المتحدث باسم الجيش السوداني وسائل الاعلام المحلية ان الجنود الحكوميين انزلوا هزيمة نكراء بقوات المتمردين وان 43 من مقاتلي حركة العدل والمساواة قتلوا واصيب 54. وقال ان 20 من الجنود قتلوا ايضا واصيب 31 آخرون.واكد ان فلول قوات حركة العدل والمساواة فرت نحو الحدود السودانية التشادية. وتتهم الخرطوم جارتها تشاد بمساندة الحركة التى يتزعمها خليل ابراهيم
وقالت الحركة المتمردة انها هاجمت القاعدة مساء الاحد وساقت روايات متباينة عن القتال. وشدد القائد الكبير سليمان صندل على ان الحركة لا تزال مسيطرة الى حد بعيد على البلدة صباح الاثنين لكنها ارسلت وحدات لمجابهة هجوم مضاد متوقع من الجنوب والشرق.وابلغ مسؤول العمليات الانسانية بالحركة سليمان جاموس رويترز ان قوات المتمردين انسحبت من البلدة بعدما بدأت الطائرات الحكومية في قصف المنطقة.وقال جاموس "اردنا ان ننقذ اهالي ام بارو من القصف. انسحبنا بعدما حققنا ما خرجنا لتحقيقه وهو مهاجمة القاعدة والحد من قدرة الجنود على مناوشة المدنيين."وقالت حركة العدل والمساواة انها استولت على قاعدة للجيش في كورنوي البلدة التي تقع على بعد 50 كيلومترا فقط الى الغرب من ام بارو يوم 16 من مايو الحالي على طول الطريق المؤدي الى نقطة العبور الى تشاد.وتوجد دلائل على ان حركة العدل والمساواة تعيد تسليح نفسها وتجميع صفوفها في شمال دارفور في الاسابيع الاخيرة. وخاضت قتالا ضد متمردين سابقين تحالفوا مع الحكومة السودانية حول ام بارو في وقت سابق من الشهر الحالي.

الاثنين، مايو 25، 2009

الحركة تدفع بتعديلات جوهرية على قانون الصحافة

طالبت الحركة الشعبية بمنع الحظر على الصحف ومصادرتها أو إغلاق مقارها أو حبس الصحفي أو الناشر في ما يتعلق بممارسة المهنة إلا وفقا للتدابير القانونية السليمة المُتبعة كضوابط للتشريع الديموقراطي. ودفعت الحركة برؤية مكتوبة حول مشروع قانون الصحافة لشريكها المؤتمر الوطني دعت فيها لإلغاء غرامة الـ(50000) ألف جنيه الواردة في المسودة ، وإيقاف المطبوعة من محكمة مختصة لفترة لا تتجاوز أسبوع بدلا عن شهرين مع إلغاء الترخيص حال الحكم بإيقافها لمرتين، بجانب مصادرة المطابع والمطبوعات الصحفية عند تكرار المخالفة وفقا لأحكام القانون لأكثر من مرتين، ورفضت الحركة محاكمة الصحفي بالسجن عند تطبيق أي عقوبة من القانون الجنائي. وقالت رؤية الحركة إن رئيس التحرير هو المسؤول الأول عن حسن الأداءالتحريري، ويكون مسؤولا عن النشر في الصحيفة. وشددت على عدم تعريض الصحفي للمساءلة عند نقله للمعلومات العامة أو التعبير عن رأيه إلا وفقا لتدابير قانونية سليمة، ولا يجوز القبض عليه بشأن تهمة تتصل بممارسته لمهنته إلا بإذن من رئيس الاتحاد العام للصحفيين. وقال رئيس كتلة المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين في اجتماع موسع مع الكتل البرلمانية ومجلس الصحافة واتحاد الصحفيين والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أمس إن النواب طرحوا التساؤلات محل الخلاف لتلك الجهات، لافتا إلى رغبتهم تقريب وجهات النظر وإحالة النقاط محل الاتفاق للجنة الإعلام لدراستها والنظر حولها توطئة لإدراجها في مشروع القانون.

المعارضة .... خلافات لاتمنع الاتفاق


لم يختلف لقاء الاحزاب المحسوبة على المعارضة الذى التأم بمقر المؤتمر الشعبى امس ،عن اجتماعات سابقة شبيهة تنادت لها ذات الوجوه عندما استفحلت ازمة دارفور واستعصت على العلاج ، لكن محصلتها كانت اتفاقا وتفاهمات ورقيا مذيلة بتوقيعات مالبثت ان طواها النسيان وتفرق بعدها منتسبى التحالف لايلوون على شى وانشغل كل تنظيم بعثراته الداخلية ومؤتمراته القاعدية ، وعندما تواجه القيادات بالاسئلة عن مصير التحالف وقابليته للبناء المستقبلى كانت الاجابات الراتبة الرسمية توحى بالتوافق والعمل المشترك لكن على ارض الواقع وفى التصريحات غير القابلة للنشر تتكشف صعوبات التفاهم بين تلك القوى لان الخلافات بينها اعمق وهو ما يفسره تعثر اكمال اى تفاهمات سابقة بين قوى التحالف المعارض برغم توقيعها على مذكرات تفاهم واشتراكها فى ندوات مفتوحة بدار حزب الامة ، ويؤكد الامين السياسى للمؤتمر الشعبى كمال عمر لـ"الاحداث" ان اجماعا اكتمل على تجميد الخلافات بين الاحزاب لينصب الجهد نحو القضايا القومية لمصلحة الوطن والملاحظ ان اجتماع قوى التحالف الـ17 الذى انضمت اليه فى سابقة نادرة الحركة الشعبية والحزب الشيوعى وحزب الامة باجنحته الرئيسية التأم بعد يومين ايام قليلة من توجيه الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى انتقادات مبطنة الى احزاب معروفة بثقلها فى الساحة السياسية لكنها تتقارب مدا وجزرا مع المؤتمر الوطنى ويقول الترابى الذى تحدث عقب اجتماع لهيئة قيادة الاربعاء الماضى حزبى الامة والاتحادى "بين بين" فى اشارة الى تذبذب مواقفهما السياسية وكشف ايضا عن صعوبات تواجه الخوض فى مشاورات معها قائلا " الامر تواجهه صعوبات كبيرة ، فاحد الاحزاب الكبيرة لا نعرف من هم اعضاء مكتبه السياسي وكبيره موجود في الخارج بينما يلتزم رئيس حزب اخر الصمت " ومضى ليفصل اكثر بالقول ان حزب الامة الذى وقع على اتفاق التراضى يستيئس من التعاون مع المؤتمر الوطنى بينما لايريد الحزب الاتحادى تحالفا يؤذى الوطنى ، لكن بعد ايام من تلك التصريحات كانت المفاجأة ان بعض الاحزاب انتقدها الترابى جاءته فى داره تطلب تحالفا فى وجه المؤتمر الوطنى ، بل توجت اجتماعها بالتوافق على اختيار مرشح واحد لخوض الانتخابات فى مواجهة مرشح المؤتمر الوطنى الذى سمى فى وقت باكر الرئيس عمر البشير لخوض الانتخابات ، وكان لافتا غياب ممثلى الحزب الاتحادى بزعامة الميرغنى عن اللقاء الذى تقدم حضوره الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى الى جانب رئيس حزب الامة "الاصلاح" مبارك الفاضل ، ونائب رئيس حزب الامة المكلف اللواء فضل الله برمة ناصر وممثل عن الحزب الشيوعى ، فضلا عن قيادات احزاب البعث وحركة حق وغيرها من القوى الحديثة ، وبحسب مصادر مطلعة فى الحزب الاتحادى فان قرارا اتخذ بعدم المشاركة فى لقاء المعارضة بعد انتقادات الترابى اللاذعة للحزب فضلا ان رئاسته تنظر الى التحالف بوصفه كيانا موازيا للتجمع الذى يقوده محمد عثمان الميرغنى ويجتهد للحيلولة دون انهياره بعد المشاركة فى الحكومة ، ويقول مستشار رئيس الحزب تاج السر محمد صالح لـ"الاحداث" امس ان الاتحادى متقيد الى حد كبير باللاءات الثلاث التى اعلنها مولانا الميرغنى والتى ترفض معاداة الاخرين والمشاركة ، ونوه الى ان الاتحادى قاد التجمع ابان الاستقطاب الحاد حتى وصل مرحلة تجييش الجيوش وعندما اعتدلت الامور وعرض عليه الحوار انتج اتفاق القاهرة بالتوازى مع نيفاشا ويرفض تاج السر اتهامات الترابى لحزبه بالافتقار الى البرامج بالتاكيد على ان ذات الحديث مردود وبرامج الاتحادى تبنى بالاساس على مصلحة الوطن وهى كما يقول حالة متغيرة تتبدل معها برامج الحزب وغاياته ، ويقول مستشار الميرغنى ان حديث الترابى حول حرص الاتحاديين على عدم الخوض فى تحالف يؤذى المؤتمر الوطنى ينبغى ان يفهم فى اطار حرص الحزب على السلام والاستقرار فالوطنى احد طرفى نيفاشا المسؤولين عن الوصول بالاتفاقية الى غاياتها واردف "هذا ليس عيبا وخير الامور اوسطها " ويمضى الى ان الاتحادى لايملك مواقف ولامرارات تجاه اى حزب فى الساحة السياسية ويعمل حسبما تقتضى مصلحة الوطن ، وينوه تاج السر الى ان الاتحادى لايصل الى غاياته بمعاداة المؤتمر الوطنى او الحركة لكنه لايتوانى فى ذات الوقت عن انتقادهما وتقويم مايراه دون وصول مرحلة الفجور فى الخصومة واضاف يقول ( لانريد هدم المعبد على من فيه بل نتعشم فى ان يفى الجميع بالمطلوبات واستحقاقات الاتفاقات المبرمة ) . وفى ظل التباعد الواضح بين الاتحاديين وقوى المعارضة الاخرى يتولى القيادى البارز فى التجمع فاروق ابوعيسى مسؤولية الصدع باهداف تحالف القوى الوطنية ويقول فى تصريحات صحفية عقب اجتماع الامس ان اللقاء ناقش القضايا الساخنة على الساحة السياسية بينها دارفور والانتخابات والاوضاع الاقتصادية التى نتجت جميعها عن سياسات المؤتمر الوطنى ورفضه اشراك الاخرين فى اتخاذ اى قرار متعلللا بتنفيذ اتفاقية السلام ، واعلن ان تحالف المعارضة قرر تنظيم حركته لانهاء الوضع واتفق على عقد اجتماعات راتبة حتى تصدر القرارات باسم كل الاحزاب ، وبدا ابوعيسى مغتبطا بتمثيل الحركة الشعبية فى الاجتماع رغم ان حضورها كان على مستوى قيادات وسيطه وهو مايبرره الامين السياسى للمؤتمر الشعبى كمال عمر بان الدعوة وصلتها متاخرة لكنها تناصر كل القضايا التى طرحت على بساط البحث ومن بينها قضية التحول الديموقراطى واقرار الحريات ، ويقول ابوعيسى ان الحركة موجوده اصلا فى تجمع المعارضة الذى تشكل فى اسمرا بالعام 1995 ولاتعتبر باى حال قوة هامشية ، وينوه الى مواقفها المناصرة لتعيدل القوانين فى البرلمان من بينها قانون الصحافة الذى لا يتردد عن وصفه بـ"المعيب" ويشير الى خطورة مايمكن ان تواجهه البلاد حال اجراء الانتخابات فى ظل رفض الحركة الشعبية لنتائج التعداد السكانى ، ويخلص ابوعيسى الى ان الاجواء الحالية لاتصلح كليا لاجراء العملية ملوحا بامكانية مقاطعتها ما لم تتوفر لاجرائها شروط اجملها فى تشكيل حكومة ائتلاف وطنى باعتبار ان الحالية ستفقد شرعيتها بعد سبعة اشهر وفقا للدستور مع حل ازمة دارفور وتعديل القوانين المقيدة للحريات ، ويؤشر حديث ابوعيسى الى اعلان مبكر من قوى المعارضة بمقاطعة الانتخابات خاصة وان المؤتمر الوطنى سبق ورفض صراحة المقترح الداعى لتشكيل حكومة قومية ائتلافية واعتبر فى تصريحات سابقة لمساعد الرئيس نافع على نافع ذات المطلب محاولة لتغيير تركيبة النظام الحالى ويردف نافع فى احدث تصريح نقلته الصحف امس ان النظام لن يتغير لا "بالحسنى ولا بغيرها " ويقول ابوعيسى ان الرفض بات سمة تميز المؤتمر الوطنى فى كل ما يتعلق بالانتخابات او تعديل القوانين ثم استدرك "على اى حال عندما نصل الى هذه النقطة فلكل حادث حديث" لكن التشكيك فى الانتخابات ونزاهتها لم يمنع قوى المعارضة من الاتفاق على ترشيح منافس للرئيس عمر البشير لكن تحديده ترك لاجتماعات راتبة تعقدها لجنة مختصة اوكل اليها ايضا التحضير لاجتماع مفصلى تعقده القوى السياسية المعارضة فى عاصمة الجنوب بعد تلقيها دعوة من الحركة الشعبية لعقد مؤتمر جامع فى جوبا يناقش كل مشكلات السودان بحضور قادة الاحزاب للبحث عن مخارج للاوضاع الراهنة ويؤكد ابوعيسى ان الدعوة لمؤتمر جوبا لن تستثنى المؤتمر الوطنى ، وبحسب كمال عمر فان الاتفاق الذى اكتمل امس بين القوى السياسية يحمل بداخله ضمانات عميقة للاستمرارية مقارنة بتفاهمات سابقة عقدتها القوى السياسية المحسوبة على المعارضة سيما وان جميع القوى بما فيها الحركة الشعبية الشريك الرئيس فى الحكم تعانى مرارت ذاتية فيما يخص قضايا الحريات ويضيف بان الخلافات وانعدام الاليات اقعدت بالعمل الذى كان يرمى لتفعيل الحل الداخلى لازمة دارفور بعد ان تواثقت الاحزاب على معالجات لم تلق ايضا التجاوب من الجهات ذات الصلة بالقضية واضاف عمر يقول "لاول مرة باتت كل القوى على قلب رجل واحد فى قضية الحريات "

.

السبت، مايو 23، 2009

اشتباكات فى الحماداب واعتقال 3 مواطنين

شهدت منطقة الحماداب امس مشاحنات ملتهبة بين الشرطة و مواطنين احتجوا على تدهور الخدمات الزراعية بالمنطقة ، وابلغ شهود عيان من المنطقة "الاحداث" ان المواجهات اوقعت اصابات وسط المواطنين احداها خطيرة بينما اعتقل ثلاث من ابناء البلدة التى احتج اهاليها قبل يومين على الانقطاع المتواصل للمياه بالمشروع بنحو اهلك الزرع وتسبب باضرار بالغة ، وبحسب الشهود فان المحتجين فى القريتين 2 و3 قرروا تنفيذ اعتصام بالقرب من القرية الادراية ونصبوا خيمهم ، للحد الذى دفع بمسؤولين رفيعى المستوى من حكومة الولاية ولجنتها الامنية الى الاجتماع اليهم والتعرف الى مطالبهم وامهلهم المعتصمون 48 ساعة لحل الازمة لكن الساعات مضت دون حل ، ليلجا المعتصمون الذين يفوق عددهم الثلاثمائة الى اغلاق طريق دنقلا- مروى امام حركة المرور لتتدخل الشرطة لفك الطريق .

الأربعاء، مايو 20، 2009

اضراب معتقلي الشعبى عن الطعام والترابى ينتقد احزاب الامة والاتحادى


ترك المؤتمر الشعبي الباب مواربا امام خوضه الانتخابات القادمة والتحالفات مع القوى السياسية الاخرى وشكك فى احتمالات اجراء العملية من اساسها استنادا على عدم ملائمة الاجواء في ظل القوانين الحالية وقال الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابي في مؤتمر صحفي امس ان قيام الانتخابات ليس مؤكدا حتى الان خاصة بعد عدول مفوضية الانتخابات عن الجدول الذي اعلنته لتاخر وصول نتيجة الاحصاء السكاني ونوه الترابى الى ان الامر يزداد تعقيدا برفض الحركة نتيجة الاحصاء واعتبارها لا تصلح اساسا للانتخابات واضاف يقول بان ما تسرب من نتائج الاحصاء يواجه الكثير من الاستفهامات سيما عدد السكان فى الجنوب ودارفور والجزيرة مردفا بالقول "حتى الان لا ندري هل تجرى انتخابات في دارفور ستثنى كليا او جزئيا " وبشان خارطة التحالفات مع الاحزاب الاخرى وجه الترابى انتقادات صريحة لحال القوى الحزبية المعروفة وكشف عن صعوبات تواجه الخوض فى مشاورات معها قائلا " الامر تواجهه صعوبات كبيرة ، فاحد الاحزاب الكبيرة لا نعرف من هم اعضاء مكتبه السياسي وكبيره موجود في الخارج بينما يلتزم رئيس حزب اخر الصمت " ومضى ليفصل اكثر بالقول ان حزب الامة الذى وقع على اتفاق التراضى يستيئس من التعاون مع المؤتمر الوطنى بينما لايريد الحزب الاتحادى تحالفا يؤذى الوطنى ومضى ليقول " ورغم عن كل هذا فان الاحزاب تنسق على مستويات الدوائر الجغرافية وتتحالف بعيدا عن القيادة بعد ان ضعف الولاء للقيادة وسط كل الاحزاب بمن فيها نحن "وفى السياق يعقد حزب المؤتمر الشعبى غدا اجتماع لهيئته القيادية التى لن تناقش حسبما اعلن الحزب امس الحوار مع المؤتمر الوطني ضمن الاجندة المطروحة على الجدول وقال المسؤل السياسي بالشعبي كمال عمر في مؤتمر صحفي امس ان الحوار مع الوطني غير مدرج نافيا الدخول فى حوارثنائي قبل التجاوب مع شروط سابقة وضعها الحزب بينها اطلاق سراح المعتقلين واعادت الممتلكات واعلن عمر دخول سته من منسوبيه المعتقلين لدى السلطات في اضراب عن الطعام منذ الثاني عشر من الشهر الجاري منوها الى ان المحتجزين قضوا فى الحبس عشرة اشهر و اطلق سراحهم لكنهم واجهوا بعدها مباشرة بلاغات احتجزوا على اثرها من جديد

ازرق طيبة يعلن نهاية جماعة السيد


اعلن زعيم السجادة العركية القادرية الشيخ عبدالله الريح "ازرق طيبة" تلاشى المسميات الحزبية بعد تسجيل "الحزب الوطنى الاتحادى" وقال فى لقاء جمعه الى قيادات من الحزب الجديد بطيبة الشيخ امس الاول ان التنظيم الوليد تشكل لتكوين توليفة وطنية بمفاهيم ومعانى جديدة تحت قيادة جديدة راشدة وواعدة تعمل بمسؤولية واكد ان تسجيل الحزب يعنى عمليا نهاية تسمية "جماعة الشيخ أو جماعة السيد" وان التعامل في الحزب يكون كاتحاديين وطنين "خائفين على البلد وليس على المناصب". واطلق الشيخ ازرق طيبة المعروف بقلة اطلالته الاعلامية تساؤلات عن عن دواعي الصراعات التي تعصف بالحزب الاتحادى ،قائلا بان التنازع مركز فقط على المناصب ، مشددا على ضرورة تضافر جهود الاتحاديين لاجل مصلحة البلاد التى تمر حسبما قال بمنعطف خطير ، محذرا بقوة من من مخاطر التدخل والوجود الاجنبي بالبلاد وفى السياق ابدى المتحدث باسم الوطنى الاتتحادى يوسف محمد زين تطلعا الى تاسيس كيان وسيط يمثل (طريقا ثالثا) يمكن الاتحاديون من تكوين حزبهم بالكيفية التى يرتضونها وفقا للسياسات والضوابط واللوائح. ونوه الى مساع ازرق طيبة العديدة الرامية لراب الصدع بين الاتحاديين وتوحيدهم دون التمكن من الوصول الى النهايات المطلوبة، واضاف " السودان مقبل على مرحلة جديدة من التحول الديمقراطي وكان لابد من وجود كيان اتحادي على قدر التحدي والتأسيس لتجربة تجذب الجميع."

نزاع دامى بين المسيرية والنوبة بالتزامن مع زيارة الرئيس للمنطقة


تجددت الصراعات الدامية امس بين النوبة والمسيرية بسبب المراعي والمياه في منطقة "فيض بني سعيد" 50 كيلو متر شرق منطقة "أبو جنوك" بمحلية "لقاوة" جنوب كردفان ما ادى الى مقتل (25) وجرح (11) من المسيرية. فيما جرح 9 من النوبة وقتل شخص واحد وتزامنت الاشتباكات مع زيارة الرئيس عمر البشير للمجلدوينتظر ان يحل اليوم بجنوب كردفان وقال شهود عيان لـ"الأحداث" أمس إن المنطقة شهدت أمطارا غزيرة اغرت المسيرية الرُعاة بتغذية أنعامهم لكن منتسبين الى النوبة المدعومين من الجيش الشعبي اشتبكت معهم بالأسلحة الثقيلة وكبدوهم خسائر فادحة في الأموال والأرواح. وقال النائب البرلماني بتشريعي جنوب كردفان حامد السماني لـ"الأحداث" أمس إن المجموعة المسلحة هاجمت رُعاة المسيرية بسيارات لاندكروزر مسلحة "بالدوشكا" وقتلت وجرحت عددا منهم، موضحا أن والي الولاية أحمد هارون ونائبه عبد العزيز آدم الحلو غادروا الى "المُجلد" التى زارها رئيس الجمهورية، امس لكنه أكد توجه وفد رفيع المستوى لمعاينة مسرح الأحداث والحوار مع الأجهزة الأمنية لوضع التدابير اللازمة. وأقرّ النائب البرلماني بكتلة الحركة الشعبية عن ولاية جنوب كردفان رمضان شميلا بتنامى الازمة القبلية فى المنطقة لكنه نفى علمه بوقوع الحادثة واستنكر محاولات الزج بالحركة الشعبية واتهامها بتسليح القبائل قائلا ان مايشاع يعد تشويها لصورة الحركة

الاعدام لـ9 من منسوبى العدل والمساواة

قضت محكمة الارهاب (3) برئاسة القاضي عكاشة محمد عكاشة بإلاعدام شنقا لـ(9) من مقاتلي حركة العدل والمساواة وهم الصادق الخيرحمد ابكر , محمود محمد عبد الله , محمد الدومه عبد الله , حامد على بركة , منصور ابراهيم هاشم , مبارك محمود لقمه , محمد الطيب مصطفى , عبد السلام يحي عبد الله , حبيب الله موسي , وقررت سجن سليمان محمد ادم خمسة سنوات بتهمة التستر على احد المتهمين وبرأت المحكمة المتهمين محمد المجاهد ادم ابراهيم , وعلى موسي واطلقت سراحهما لعدم تسجيلهم اعترافات قضائية كبقية المدانين وقال القاضي ان اصداره المحكمة لعقوبة الاعدام للمتهمين جاءت لكفاية الادلة القاطعة والقرائن المقدمه تجاههم واعترافات المتهمين القضائية حول مشاركتهم كافراد مع قوات حركة العدل والمساواة فى هجومها على امدرمان بنية الاستيلاء على السلطة لكن رئيس هيئة الدفاع ادم صالح بليلة وصف قرار المحكمة بالغير سليم لاعتماده على اعترافات المدانين القضائية المرجوع عنها وكانت الجلسة شهدت اجراءات امنية كثيفة وصاحب تلاوة قرار الإعدام هتافات داوية للمتهمين بينما اجهش ذويهم بالبكاء

اعتراضات قوية على قانون الصحافة فى البرلمان


مرر البرلمان بالإجماع أمس مشروع قانون الصحافة والمطبوعات في مرحلة "السمات العامة" وسط اعتصامات نفذّها عشرات الصحفيين أمام البرلمان بينما قاطعت كتل التجمع والحركة الشعبية ودارفور الجلسة بسبب ما أسمته تجاهل طلب دفعت به لإرجأ القانون إلى الأسبوع المقبل لحين اكمال المشاورات وتحقيق اجماع على القانون . وتقدم رئيس كتلة الحركة ياسر عرمان "بنقطة نظام" أثار فيها إغفال مشاورتهم في إعداد جدول الأعمال بما فيه مناقشة مشروع قانون الصحافة وأعلن مقاطعة للجلسة. لكن رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر قال إن لجنة شؤون المجلس تضم خمس من أعضاء الحركة نقطة . واعتبر مقاطعة نواب الكتل غياب عن الجلسة ، وقال ان عرمان تسرع كعادته واتخاذ قرار دون الرجوع الى الكتلة ، حاثا منتسبى الحركة على عدم الانسياق وراء عرمان لتفادي الدخول في ما اسماه متاهات مجهولة . ووصف النائب عن التجمع فاروق أبو عيسى قانون الصحافة مثار الجدل بانه "لقيط " متهما المؤتمر الوطنى بالتامر ضد القانون والسعى لاجازته في مرحلة السمات العامة رغم مقاطعة عدد من الكتل البرلمانية، واعتبرها آلاعيب لن تنطلي عليهم ، لكن النائب لام أكول الذى لم يقاطع الجلسة اكد على ان الحركة جزء من مشروع القانون واجازته فى مجلس الوزراء ودمغ رئيس نواب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين الكتل المقاطعة بممارسة "التكتيكات السياسية" ، وشدد على ان البرلمان لن يكون "أسيرا" للشريكين .

الحكومة تلوح بسحق القوات التشادية والقذافى يتدخل


اطلقت الحكومة تحذيرات قوية فى وجه تشاد التى اعلنت امس عزمها مهاجمة الاراضى السودانية خلال الساعات المقبلة ، فى وقت بعث الزعيم الليبى امس برسالة عاجلة الى نظيره عمر البشير نقلها امين الشؤون الافريقية على عبد السلام التريكى تركزت على حتمية رأب الصدع بين البلدين وانهاء التصعيد المتنامى على الحدود ، ولوحت وزارة الدفاع فى بيان رسمى امس بسحق اى قوات تشادية تعبر الحدود السودانية ردا على التهديدات التشادية التى اطلقها نائب وزير الدفاع التشادى بالعزم على تنفيذ هجوم وشيك على السودان لملاحقة قوات المعارضة ، فيما اكدت وزارة الخارجية استعداد القوات المسلحة للرد على اى تحركات عدائية وشددت على لسان وكيلها بالانابة على يوسف ان ممارسة ضبط النفس لايعني الضعف ، وقال ان الحكومة نفذت تحركات دبلوماسية وقانونية واسعة بعد خرق تشاد المجال الجوى السودانى وحدوده وشدد على عزم الحكومة التعامل بحسم مع اى محاولة جديدة للاعتداء على السودان . قائلا " نؤكد مقدرة القوات المسلحة على رد اي هجوم " وفى السياق قال عبد السلام التريكى عقب لقائه البشير ان ليبيا تامل فى اعادة العلاقات بين الخرطوم وانجمينا الى طبيعتها وازالة اجواء التوتر وعدم الثقة بين الطرفين بالزامهما عدم التدخل فى الشئون الداخلية و تسوية القضايا العالقة ، واكد المستشار الصحفي للرئيس محجوب فضل ان التريكي حمل رسالة من القذافي للبشير تتعلق برأب الصدع بين السودان وتشاد والعلاقات السودانية الليبية ، بينما قال مدير الادارة العربية بوزارة الخارجية عبدالله الازرق تناول لقاء التريكى والبشير لقضايا القارة الافريقية ،وتطرق ايضا للقمة الافريقية المقبلة بسرت وكيفية تفعيل العمل الافريقي وقضايا النزاعات بافريقيا ،وضرورة تحقيق اكبر قدر من الانسجام بين دول القارة .وفى سياق ذى صلة توقع المتحدث باسم الخارجية على الصادق مساندة مجلس الامن للسودان فى شكواه المرفوعة ضد تشاد وقال للصحفيين امس الاعتداءات التشادية على السودان مثبتة واقرتها حكومة انجمينا

الثلاثاء، مايو 19، 2009

توقعات بمثول عبدالله بندة والقائد جربو امام محكمة لاهاى


كشفت مصادر موثوقه فى لاهاى ان المحكمة ستطلب مثول كل من عبدالله بنده , و القائد جربو بعد مثول القائد بحر ادريس ابو قردة تحت تهم تتصل بالاعتداء على جنود من الاتحاد الافريقى وقالت مصادر ان جربو زار سويسرا قبل ايام وعاد الى دارفور وتشير المصادر الى أن الاثنين سيمثلان طواعية ورد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو، فى حوار مع "العربية" على تصريحات زعيم المتمردين في دارفور الذي مثل الاثنين امام المحكمة طوعا، بأن عليه أن يثبت براءته أمام المحكمة، معتبرا أن لا حصانة للمتهمين بمن فيهم الرئيس عمر حسن البشير وأنهم ليسوا فوق القانون.وكان أوكامبو طلب في نوفمبر2008 اصدار اوامر اعتقال ضد ثلاثة من زعماء المتمردين في دارفور بينهم بحر ادريس ابوقرة، لكن المحكمة استدعت الأخير، لأنه أبدى رغبته في حضور المحاكمة.واتهم اوكامبو المتمردين بتنسيق الهجوم على معسكر للاتحاد الافريقي في سبتمبر/ عام 2007 وقتل 12 من جنود حفظ السلام المتمردين المتهمين مع ابوقردة.وقال لمراسل العربية إن الاعتداء على قوات حفظ السلام يعد جريمة كبرى، معتبرا أن مجلس الأمن لديه تفويض دولي بتطبيق العدالة في العالم وبشكل خاص في دارفور.
ويعتبر ابوقردة الذي ينفي ضلوعه في الاتهامات الموجهة إليه، اول متمرد يقف امام المحكمة الجنائية الدولية ويعد هذا اول ظهور له امام المحكمة بعد موافقته طوعا على حضور الجلسة.
واعتبرأبوقردة بعد مثوله أمام المحكمة، وقال إن مثوله أمام المحكمة طوعا تأكيد لإيمانه بالبراءة، وأضاف "نستطيع إثبات براءة فصيلنا من الاتهامات الموجهة إليه".معتبرا حضوره إلى لاهاي تطبيق لمبادئ العدالة، وطالب الرئيس عمر البشير بالمثول أيضاً أمام العدالة الدولية، وأوضح أن "لا أحد سيفلت من العدالة الدولية".وقال انه يشكر المحكمة وخاصة ادارة السجلات التابعة لها على جميع الترتيبات التي قاموا بها من اجله حتى يحضر الى قاعة المحكمة.
وكان ابوقردة قال اثناء استجوابه في وقت سابق امام القاضي كونو تارفوسر انه قائد حركة للمقاومة وانه قائد سياسي محترف.وقال القاضي في أول جلسة للمحاكمة "في هذه الجلسة الاولى نحدد موعدا لجلسة تلاوة لائحة الاتهامات الموعد هو يوم الاثنين 12 اكتوبر 2009".واكد ابوقردة المتهم بثلاث جرائم حرب وقعت اثناء الهجوم على معسكر حسكنيتة امام المحكمة انه تم ابلاغه بالاتهامات لكن لم يطلب منه تحديد موقفه الدفاعي.ويستطيع ابوقردة الذي وصل الى هولنداعلى متن طائرة ركاب عادية مغادرة البلاد بعد جلسة الاثنين.وقال القاضي تارفوسر ان المحكمة ستعقد جلسة يوم 12 اكتوبر لتحديد ما اذا كانت هناك ادلة كافية لتقديم ابوقردة للمحاكمة.وقال محامي ابوقردة ويدعى كريم خان انه من المبكر جدا تأكيد ما اذا كان المشتبه به سيحضر جلسة تلاوة عريضة الاتهام في اكتوبرمضيفا انه لن يحضر اية اجتماعات لتحديد وضعه قبل جلسة اكتوبروقال مسؤول بالمحكمة ان المتمرد ابوقردة زعيم فصيل الجبهة المتحدة للمقاومة ليس ملزما بحضور الجلسة ويمكن عقدها في غيابه.

الاثنين، مايو 18، 2009

ابوقردة يمثل طواعية امام الدائرة التمهيدية فى لاهاى


يمثل امام الدائرةالتمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية بعد ظهر اليوم القيادى المنشق عن حركة العدل والمساواة بحر إدريس أبو قردة، المشتبه فى ارتكابه جرائم حرب في دارفور . وُأمر أبو قردة بالمثول أمام المحكمة الجنائية في لاهاي في الساعة الثالثة، بعد ظهر يوم الاثنين 18 مايو 2009 . وينتمي الرجل إلى قبيلة الزغاوة ومتهم بثلاث جرائم حرب , ارتكبت أثناء هجوم شن بتاريخ 29 سبتمبر 2007 على بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان وهي بعثة لحفظ السلام مقرها موقعحسكنيتا العسكري، في محلية أم كدادة، في شمال دارفور.ورأت الدائرة التمهيدية الأولى أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن الهجوم على بعثة الاتحاد الأفريقي شن في سياق نزاع مسلح مطول غير ذي طابع دولي كان قائمًا بين حكومة السودان وعدة جماعات مسلحة منظمة وقت وقوع
الهجوم. ويدعى أن الهجوم نفذته قوات منشقة عن حركة العدل والمساواة، تحت قيادة أبي قردة، بالاشتراك مع قوات تابعة لجماعة مسلحة أخرى.ويدعى أن المهاجمين كانوا قرابة ألف شخص مسلحين بالمدافع المضادة للطائرات والأسلحة المدفعية وقاذفات القنابل الصاروخية. ,زيتهمون بقتل اثني عشر من جنود بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان وأصابوا ثمانية آخرين بجروح بالغة. ودمروا، أثناء الهجوم وبعده، أجهزة اتصالات ومنشآت ومهاجع ومركبات ومعدات أخرى تابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي في السودان واستولوا على ممتلكات تابعة لها من بينها 17 مركبة ومبردات وحواسيب وهواتف خلوية وأحذية وأزياء عسكرية ووقود وذخيرة وأموال.
ورأت الدائرة التمهيدية الأولى، المؤلفة من القاضية سيلفيا شتاينر (البرازيل)، رئيسة الدائرة، والقاضية سانجي ماسينونو موناجينغ (بوتسوانا) والقاضي كونو تارفوسير (إيطاليا)، أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن أبا قردة يتحمل المسؤولية الجنائية عن ارتكاب جرائم الحرب التالية:
- استعمال العنف ضد الحياة، المتمثل في القتل، سواء ارتكب أو شرع في ارتكابه؛ بمفهوم المادة
2)(ه)( 1) من النظام الأساسي؛ )8
- تعمد توجيه هجمات ضد موظفين ومنشآت ومواد ووحدات ومركبات مستخدمة في مهمة من مهام حفظ
2)(ه)( 3) من النظام الأساسي؛ ) السلام، بمفهوم المادة 8
2)(ه)( 5) من النظام الأساسي. ) - النهب بمفهوم المادة 8
ورأى القضاة أن إصدار أمر بحضور أبي قردة أمام المحكمة يكفي لضمان مثوله أمامها وذلك استنادًا إلى المعلومات التي قدمها مكتب المدعي العام والتي أفاد فيها بأن المشتبه به أعرب عن استعداده للمثول أمام الدائرة، لذا لم يبد إصدار أمر بالقبض ضروريًا.

الأربعاء، مايو 13، 2009

عرمان يتهم رئيس البرلمان بالعنجهية وممارسة القمع


شنّ رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية ياسر عرمان هجوما عنيفا على رئيس المجلس الوطني أحمد إبراهيم الطاهر واتهمه بممارسة "العنجهية والقمع" للنواب واصفا إدارته "بالشمولية" وتجاوز لائحة ونظم البرلمان وتطبيق سياسة الحزب الواحد "وإقصاء" القوى السياسية والرأى الآخر. واحتج عرمان بالأمس عبر "نقطة نظام" اعترض فيها إغفال مسألة مستعجلة تقدم بها عضو كتلته مايكل مدوت لوزير الشؤون الدينية والأوقاف أزهري التيجاني بشأن "هيئة علماء المسلمين" في أعقاب تكفيرها لرئيس كتلة الحركة، وقال عرمان للصحفيين أمس إن البرلمان دفع بسؤالين لنائب رئيس المجلس الوطني محمد الحسن واستدعى الوزراء المختصين خلال يومين متتالين وتجاوز المسائل المستعجلة التي دفعت بها الكتل البرلمانية الأخرى، لافتا إلى أن المؤتمر الوطني يمارس سياسة الإنفراد بالقرار يستخدم الأغلبية الميكانيكية لتمرير أجندته في مخالفة صريحة لاتفاقية السلام الشامل والدستور. ودعا عرمان لعقد اجتماعات حقيقية بين كافة الكتل البرلمانية في مقدمتها كتلتى الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني، وأخرى بين الكتل ورئاسة البرلمان، وبين كافة الكتل ولجنة شؤون المجلس لتقييم البرلمان لتحقيق التوافق والتراضي، لافتا إلى أن الطاهر يتحكم في رئاسة البرلمان ويسوقه في الإتجاه المُلبي رغباته. مؤكدا بأن رئاسة المجلس لا تشاور في أي من القضايا المتعلقة بالبرلمان. وحول القانون الجنائي اعتبره عرمان "ساقط" واصفا طريقة تمريره وتهريبه للبرلمان "بالفضيحة" لتجاوزه للجنة السياسية التنفيذية العليا، واعتبره قانون فاقد للشرعية ويفتقر "للأبوة والأمومة"، موضحا أن القانون الجنائي ملئ بالقضايا العديدة والشائكة والمعقدة وترتبط باتفاقية السلام والحريات.
***********

الأحد، مايو 10، 2009

معارك طاحنة بين مناوى وخليل واطلاق نار وسط الفاشر


اندلعت امس اشتباكات وُصفت "بالضارية والطاحنة" بين قوات العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم وجيش حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي في منطقة "قربرة" بالقطاع الشمالي لحركة جيش تحرير السودان بشمال دارفور بالقرب من منطقة "مزبد" واستمرت عمليات حصر القتلى والخسائر حتى وقت متأخر من ليل امس. بينما نفى المتحدث باسم القوات المسلحة العميد عثمان الاغبش نشوب اى معارك بين الجيش وقوات العدل والمساواة . وبحسب مصادر موثوقة فان موجة القتال الجديدة دفعت بعشرات الاسر للنزوح هربا من القتال الضارى وقال المتحدث الرسمي باسم حركة مناوي ذا النون سليمان إن حركته رفضت توغل قوات خليل في الرابع من مايو الجاري داخل الأراضي السودانية واستهدافها لجيشها في محاولة لإحراز مكاسب في مفاوضات الدوحة لافتا إلى أن الصراع جاء بعد سلسلة من المعارك بين الجيشين في شرق جبل مرة انتهت حسبما قال بهزيمة قوات خليل وانسحابها إلى الحدود التشادية، مبينا أن قوات العدل والمساواة أعادت ترتيب قواتها وعاودت الهجوم من جديد امس ، واعتبر سليمان الخطوة استهداف لمشروع التحرير وتجسيدا لذهنيتها الأُحادية الساعية لفرض أجندتها وأفكارها بالقوة على أرض الواقع، وأكد بأن حركته جاهزة لصد العدوان وحماية المدنيين بالمنطقة، وأجهاض خطوات العدل والمساواة المُفتقرة للمشاريع الاستراتيجية أو البرامج التي تستهدف إنسان المنطقة والمتناقضة مع خطوات السلام في العاصمة القطرية الدوحة لإحداث السلام وفق تعبيره. وشكك سليمان في إرادة العدل والمساواة السياسية لتحقيق السلام، مبديا استغرابه لموقفها االعدائي الذي ظلت تنتهجه إزاء حركة مناوي والحركات الموقعة على السلام بمعية الفصائل الأخرى.وفى سياق غير بعيد أدي اطلاق نار كثيف وسط مدينة الفاشر امس الي اثارة الخوف والرعب والهلع في اوساط السكان بسبب مقتل احد افراد قوات حرس الحدود وتدخل الجيش لمنعهم من مشاجرة الاهالي . وقال مصدر عسكري فضل حجب اسمه ان جندي تابع لقوات حرس الحدود وجد مقتولا علي ايدي مجهولين في اطراف سوق المدينة صباح امس مما دفع زملاءه الدخول مع اصحاب المحال التجارية في مشادة حامية و انتشرت فصيلة من الجيش اطلقت النيران في الهواء لفض المشادة مما تسبب بالزعر والفرار . وقال المصدر ان السلطات الولائية تعمل علي تكييف الحادثة علي النحو القانوني ومحاسبة المتسببين في الحادثة وملاحقة الجناة الذين قتلوا الجندي .

الخرطوم تتحفظ على تكوين الية رقابة دولية فى دارفور


رفضت الحكومة قطعيا طلبا للامم المتحدة دفع به وكيل الشؤون الانسانية بالمنظمة جون هولمز قضى بتشكيل الية دولية لمراقبة الاوضاع الانسانية ميدانيا تتمتع بصلاحيات واسعة فى الرصد وكتابة التقارير ، وقالت مصادر موثوقة امس ان هولمز طرح على الاجتماع المشترك الذى ضمه الى نافيذن فى الحكومة نهاية الاسبوع الماضى مقترحا بانشاء الية رقابة من اطراف دولية ومحلية ايدها على الفور ممثل الاتحاد الاوربى والسفير البريطانى بالخرطوم وبحسب المصادر فان هولمز نقل الى الحكومة قلق المنظمة الدولية من قرار طرد المنظمات وجدد الالتماس باعادة النظر فى القرار ووصفه بالصعب على الامم المتحدة والعالم باسره ونوه وكيل الشؤون الانسانية الى ان المشكلة تكمن فى الاليات وليس اصدار القرارات واكد ان زيارته الى السودان تهدف بالاساس الى الوقوف على اثار غياب الوكالات الانسانية والعمل على اعادة الثقة بين الحكومة والمنظمات الدولية العاملة فى دارفور ، وركز هولمز فى لقاءاته بمسؤولى الحكومة على اهمية التخطيط لضمان سلامة وحرية حركة العاملين وتحسين الاوضاع على الارض وطالب بمنح مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية دورا اكبر للعمل وسط نازحى دارفور ، لكن نافذى الحكومة ابدوا تحفظا على ذات المقترح باعتبار ان الوكالتين معنيتان بشؤون اللاجئين وبحسب المصادر فان الحكومة لن تلتفت الى الية المراقبة الدولية المقترحة وستكتفى باللجنة المتفق عليها فى الاعلان المشترك الموقع بين الجانبين فى ختام المباحثات والذى نص على (أنه بجانب مراقبة البرامج من جانب المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة ، ينبغي أن تتم مراقبة مشتركة من فرق الحكومة والجهات المانحة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ويقدم الفريق المشترك ملخص عام عن الاحتياجات والبرامج لمعالجتها بينها سلامة الموظفين وبيئة العمل) ونوهت المصادر الى ان اللجنة كانت تتشكل من ممثلين للوزرات المختلفة اضيف اليهم ممثل الجامعة العربية والاتحاد الافريقى ومندوب ليوناميد والصين وامريكا والاتحاد الاوربى وبريطانيا وروسيا اضافة لممثل اللجنة الدولية الصليب الاحمر ، وبحسب المصادر فان المقترح غير المرحب به يسعى لمنح الالية الرقابية صلاحيات اوسع فى المتابعة الميدانية والرقابة للاوضاع الانسانية

الجمعة، مايو 08، 2009

الحكومة تمنع مشاركين فى مؤتمر دارفورى من السفر


قال منظمو مبادرة تفويض دارفور انهم اضطروا لإلغاء مؤتمر المجتمع المدني الذى كان مقررا عقده فى اديس ابابا الثلاثاء المقبل وبحسب بيان عن مجلس امناء مؤسسة محمد فتحي إبراهيم فان الحكومة فى الخرطوم منعت وفود مشاركة من الوصول الى مقر المؤتمر ورفضت منحهم تاشيرات الامر الذى ادى الى الغاء المؤتمر وقال البيان ان المبادرة عمدت منذ وقت مبكر الى الاتصال والتحاور مع الحكومة والحركات المسلحة وقطاع كبير من المجتمع المدني والمجتمع الدولي لجهة بناء تحالف غير مسبوق لدعم المبادرة. شمل كل من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد لأوروبي ومجموعة كبيرة من القادة الأفارقة السابقين. واضاف البيان " نعتقد أن اجتماعهم معا سيساعد علي التوصل لطريقة لدفع عملية السلام ولا يوجد أي عنصر في هذا المؤتمر يمكن ينظر له على أنه يتعارض مع مصالح الحكومة السودانية." ومضى بيان المؤسسة ليقول "على الرغم من المحاولات العديدة للحديث مع الحكومة السودانية شملت إرسال وفد إلى الخرطوم ودعوة رموز بارزة لإلقاء كلمة خلال المؤتمر لكننا واجهنا خيبة أمل كبيرة بسبب تحرش الأجهزة الأمنية السودانية بوفودنا واستيلائهم على جوازات السفر وتهديد المشرفين على تنسيق المؤتمر في السودان.وفي نهاية الأمر رفضت الحكومة منح تأشيرات سفر للوفود مما جعل عقد المؤتمر مستحيلا.واضاف يقول "نحن نشعر بالأسف وخيبة الأمل لأن الحكومة السودانية لم تنتهز تلك الفرصة دفع عملية السلام والسماح للمجتمع المدني بالمشاركة بشكل بناء لتحقيق السلام المستدام في المنطقة والذي دعا له قرار مجلس الأمن رقم 1828 "واننا مصممون علي مواصلة مساندة المجتمع المدني في دارفور في محاولة خلق مستقبل يسوده السلام في بلدهم ونثق في أن المجتمع الدولي سيظل ملتزما بضمان أن تكون أصوات شعب دارفور مسموعة
وفي نهاية الأمر رفضت الحكومة منح تأشيرات سفر للوفود مما جعل عقد المؤتمر مستحيلا.
فيما ابدت المفوضية الأوروبية اسفها لالغاء المؤتمر وعبر المفوض لوى ميشيل عن صدمته تجاه حظر السلطات سفر بعض منظمى المؤتمر والوفود المشاركة الى اديس وأشار إلى أن المؤتمر كان من شأنه توفير فرصة لكافة الأطراف من أجل المشاركة في الجهود الدولية المبذولة لإقرار السلام والاستقرار في الإقليم السوداني. ورأى ميشيل أن الجهات المنظمة للمؤتمر بذلت جهوداً لتأمين تمثيل كافة الفصائل تمثيلاً عادلاً، وكان يفترض مشاركة حوالي 400 شخص يمثلون مختلف الأطياف العرقية والإقليمية والسياسية للإقليم.

الثلاثاء، مايو 05، 2009

مبيد (لامبادكال) المحظور يهدد سكان جنوب دارفور بابادة بطيئة

كشفت ادارة الزراعة بمحلية نيالا عن استخدام مبيد ( لامبادكال ) المحظور على نطاق واسع فى مزارع الخضر والفاكهة المتاخمة لمدينة نيالا خاصة مناطق بليل، وكندوة ،ومجوك، ويطلق عليه المزارعون المحليون اسم ( كوتي) وبحسب خطاب داخلي وجهته ادارة الزراعة الي نيابة حماية المستهلك بنيالا والمجلس التشريعي فان المبيد غير مسجل لدي سلطات النباتات والصيدلة والسموم و دخل البلاد عن طريق التهريب وهو فرنسي التحضير اضافة لكونه مهلك بالملامسة ويحتوي علي اقصي درجات ممكنة من الضرر بصحة الانسان والحيوان, و مخصص لمكافحة دودة القطن - شبهته ادارة الزراعة بغاز الاعصاب - ويسبب الفشل الكلوي ويطور السرطان علاوة علي اثارته لحساسية العيون والتهاب الحلق ويخلق طفرة نمو عاجلة للاطفال. واورد الخطاب ان مفعول المبيد يتواجد الان في عصارة الخضار المتداول باسواق نيالا ومدن اخري خاصة في البصل والطماطم والعجور. وبحسب الخطاب فان كميات كبيرة من المبيد لا تزال تباع في الصيدليات البيطرية في نيالا ومراكز بيع التقاوى معا . وقالت ادارة الزراعة انها تاكدت من استخدام المبيد بعد زيارة ميدانية الي مزارع الخضر والفاكهة المحيطة بنيالا وارسلت عينات من الانتاج الي معامل في الخرطوم اثبتت تواجد المبيد المحظور بكثافة عالية . في الاثناء اعلن رئيس لجنة الزراعة بالمجلس التشريعي لولاية جنوب دارفور عبدالرحمن البشاري فى مؤتمر صحفى عن تشكيل لجنة للتحقيق مع كافة الجهات المعنية بجلب المبيدات وبيعها واستخدامها لمعرفة كيفية وصوله الي ايدي المزارعين توطئة لوضعها تحت طاولة المحاسبة . وكانت ادارة الزراعة المحلية اقدمت علي فحص المنتجات جراء نصيحة قدمت الي الادارة من طبيب باطنية شهير في الخرطوم ازاء تردد المرضي القادمين اليه من نيالا شاكين من الام ناتجة عن سوء استزراع نباتي .

الاثنين، مايو 04، 2009

صفحة جديدة بين الخرطوم وانجمينا


توجت مباحثات الدوحة بين السودان وتشاد بالتوقيع على اتفاق قضى بالامتناع عن التدخل في لشؤون الداخلية لكل طرف وعدم استخدام القوة والتهديد في علاقاتهما المتبادلة واعلن البيان الختامي للمحادثات المنتهية أمس تعهدات بالإسراع في تنفيذ ما اتفق عليه سابقا لإستعادة مناخ الثقة وحسن الجوار، ونوه إلى أن غياب الآلية الفاعلة للتنفيذ استوجب تفعيل الآلية المنصوص عليها في اتفاق داكار والطلب من مجموعة الاتصال الاجتماع بشكل طارئ لوضع وتنفيذ خطة عمل لإكمال نشر مراقبين وقوات حماية مشتركة فورا. وأوصى الطرفان إضافة دولة قطر للمجموعة، كما أوصيا الدول الداعمة للاتفاق الحالي بذل جهودها للعمل عل توفير الدعم المالي واللوجستي بصورة عاجلة من أجل وضع مهام المراقبين وقوات الحماية موضع التنفيذ. والتزم الطرفان بوقف الحملات الإعلامية العدائية . وتعاهدا على عقد قمة بين رئيسي البلدين في طرابلس يتفق الطرفان والوساطة على تحديد موعدها. ووقع الاتفاق عن السودان وزير التعاون الدولي التيجاني صالح فضيل وعن تشادي وزير الخارجية موسى فكي بضمان وشهادة دولتي قطر وليبيا. وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود إن الاتفاق المبرم سيؤدي إلى تفعيل الاتفاقية وتحريكها، وان أي اتفاق وتوافق بين السودان وتشاد يعود بالخير على كل المنطقة ويشمل دارفور. فيما أكد فضيل بأن السودان لا يحارب تشاد منوها إلى التمثيل الدبلوماسي الرفيع للخرطوم في انجمينا لكنه نوه إلى أن المصاعب على الحدود وتحاشى الوزير الخوض في تواجد زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم بأنجمينا وقال:" لا نريد الخوض في موضوع الحركات وخليل موجود الآن في انجمينا ونريد أن ينتهي كل الماضي والالتزام بما اتفق عليه في الدوحة". وأكد وزير الخارجية التشادي موسى فكي أن الاتفاق يؤدي إلى تفعيل أدوات المراقبة على الحدود، معتبرا مشاركة قطر تفعيل للآلية. وأضاف بأن الطريق لوضع حد للشكوك حول وجود المعارضة في البلدين بإرسال المراقبين وأضاف" مستعدون للتأكد من وجود حركات سودانية مسلحة في تشاد".