الاثنين، سبتمبر 22، 2008

خلافات قويه تضرب تيار (المرجعيات ) وتكهنات بمفاصلة نهائية يقودها حسنين


وسط خلافات حادة تنذربنشوب ازمة طاحنة داخل تيار (المرجعيات ) بالحزب الاتحادي ، يوقع عصر اليوم علي ميثاق للوحدة عدد من القيادات الاتحادية المعروفة ، وفيما استعرت بالامس حرب البيانات والتصريحات حول توقيت اعلان الخطوة ،بات في حكم الراجح ان تؤدي التطورات الاخيرة الي مفاصلة نهائية بين محمد عثمان الميرغني ونائبه علي محمود حسنين الذي يتصدي لمبادرة وحدة الحركة الاتحادية ، متسلحا بتفويض مكتوب من الامين العام للحزب سيد احمد الحسين للتوقيع علي الميثاق ، بينما قال نائبه فتحي شيلا ان الحسين اوكل الامر الي نوابه بما يلغي اي تفويض سابق مؤكدا عدم المشاركة في مراسم التوقيع اليوم بعد ان وصفها بالخطوة المتعجلة .
وابلغ الامين العام للحزب الاتحادي سيد احمد الحسين (الصحافة ) من مقر اقامته بالقاهرة ، تاييده المطلق لميثاق وحدة الاتحاديين ومع تاكيده منح تفويض لنائب رئيس الحزب علي محمود حسنين ليوقع انابة عنه الا انه اشار الي ان المؤسسية قضت بان ان يوكل الامر الي نائبيه فتحي شيلا وتاج السر محمد صالح ، لكن شيلا قال لـ"الصحافة " امس ان ايا من نواب الامين العام لن يشارك في مراسم التوقيع المزمعة اليوم ، واكد الحصول علي تفويض من الامين العام بما يلغي اي توكيل اخر ، ومع اعلانه مساندة المساعي المبذولة لتحقيق الوحدة الاتحادية الا انه اشار الي حاجة الوثيقة المطروحة للتوقيع الي مزيد من الدراسة داخل مؤسسات الحزب ،واكد شيلا تسلمه الميثا ق السبت الماضي وتم الاتفاق مع ممثلين للشيخ عبد الله ازرق طيبة علي تدارسها والرد عليها مطلع الاسبوع المقبل ، واضاف بان المشروع يمثل مجهودا شخصيا لعلي محمود حسنين ويحتاج في العديد من جوانبه الي الدراسة والنقاش وكشف عن مساع مكثفة بذلت لتفادي التصادم مع حسنين كان اخرها ايفاد المكتب التنفيذي لشخصه وتاج السر الي جانب هشام البرير لاثناء علي محمود ومطالبته بالتريث الا انه استبق الاحداث ، وشدد نائب الامين العام علي مساندة الوحدة الاتحادية وفقا لاسس تمهد لتحقيقها فعليا .
وقال المراقب العام لحزب هشام البرير في تعميم صحفي امس ان مخاطبة نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين للمكاتب الاقليمية حول لم الشمل والدعوة لانعقاد مؤتمر الحزب لا يمثل قرارات ومواقف الحزب الاتحادي ، الامر الذي اعتبره علي محمود خروجا عن المؤسسية وقال لـ" الصحافة " انه بعث فعليا للمكاتب السياسية بالولايات لمناقشة قضايا الوحدة مشيرا الي ان الامر يعد عملا داخليا لا ينبغي للبرير الرد عليه في الاعلام ، مشددا علي ضرورة ان يخضع الرجل للمحاسبة واعتبر في التصرف مدعاة اكبر للمضي في طريق الوحدة واقرار المؤسسية ، متسائلا عن المصلحة التي يجنيها رافضي الميثاق المزمع توقيعه اليوم خاصة وانه يدعو الي الديموقراطيه وبناء الحزب .



ليست هناك تعليقات: