الاثنين، سبتمبر 22، 2008

الياسون يدعو الحكومة والحركات لوقف العدائيات قبل التفاوض

حذر يان الياسون مبعوث الامم المتحدة الخاص الي دارفور من انهيار التحركات الحالية الرامية لدفع المسار السياسي والحاق رافضي ابوجا بركب السلام ، وكشف ان اجندة مؤتمر اروشا المنتظر عقده مطلع اغسطس يتقدمها مطالبة اطراف الصراع بالاعلان عن وقف العدائيات، لكنه اظهر قلقا من تمنع زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور ورفضه المشاركة في اللقاء المعتزم بتنزانيا برغم وجوده القوي وسط النازحين الذين قال انهم يواجهون وضعا بائسا يستدعي التحرك بجدية لايقاف معاناتهم
واعلن الياسون في مؤتمر صحفي عقد امس بمقر الامم المتحدة في الخرطوم ، ان اجتماع اروشا المتوقع في الفترة من 3-5 اغسطس حصد موافقة الحكومة التي قال انها ابدت استعدادا لادخال تحسينات علي اتفاق ابوجا ، فيما تشارك فيه حركات اخري ، لمناقشة تنسيق المواقف والتوصل لاتفاق بين الحكومة والحركات للتتوقف الاولي عن القصف الجوي فيما تعلق الثانية الهجمات العسكرية كبداية لتطبيع العلاقات تمهد لانطلاق المفاوضات واردف "نريد ان يكونوا شركاء مسؤولين " واشار الي انه والمبعوث الافريقي سالم احمد سالم ينويان رفع تقرير الي الامين العام للامم المتحدة ليتولي توجيه الدعوات للتفاوض بنهاية اغسطس ، لكنه رفض تحديد موعد قاطع لموعدها، وقال انه متروك لتغييرات عديدة مشددا علي حرص الامم المتحدة لتعقد في اسرع فرصة ممكنة واعتبر الشهرين القادمين الاكثر حسما في القضية بمجملها ،وتحدث الياسون عن مخاطر كبيرة حال فشل المساعي المبذولة حاليا ، منوها الي ان الصراع بدا ينحو الي شكل اخر فيما ارتفعت وتيرة الضجر من الاوضاع داخل المعسكرات التي وصل الحال فيها مرحلة بالغة من البؤس والمعاناة ، وابدي الياسون اسفه لاعلان عبد الواحد محمد نور عدم المشاركة في اجتماعات اروشا معتبرا وجوده مهما يمثل صوت النازحين .
وامتدح المبعوث الدولي موافقة الحكومة علي العملية الهجين واعتبر نشر الجنود في دارفور من شأنه خلق حالة من الاستقرار تحتاجة العملية السياسية لتمضي قدما ،وتمني ان تنشر القوات قبل نهاية العام ، واكد ان التاخر في حل قضية دارفور بعد ان وصفها بالمعقدة ، يدفع باتجاه انهيار اتفاق السلام الشامل الموقع بين الحكومة والحركة الشعبية سيما وانه يتحدث عن وحدة السودان فضلا عن ان الاتفاقية نفسها تعاني حالة من الهشاشة التي تستدعي لملة ازمة دارفور .

ليست هناك تعليقات: