الاثنين، سبتمبر 22، 2008

قائد القوات الافريقية في دارفور يخطر مجلس السلم بالافتقار الي وسائل الحماية

الخرطوم : اديس ابابا: مزدلفة محمد عثمان
وقف مجلس الامن والسلم الافريقي في اجتماع طارئ عقد امس علي تطورات الاوضاع في دافور ، علي خلفية مقتل خمس من الجنود الافارقة بنيران مسلحين قبل يومين بشمال دارفور ، في وقت طالبت منظمة العفو الدولية بالاسراع في نشر قوات دولية علي الحدود السودانية التشادية لحماية المدنيين .
وابلغ "الصحافة " نائب سفير السودان باديس ابابا اكوي بونا ملوال ، بتركز اجتماع مجلس السلم الافريقي علي نقاش الوضع في دارفور بعد مصرع خمسة من الجنود السنغاليين في منطقة امبرو بشمال دارفور ، وقال بان السفير السوداني خاطب الاجتماع نيابة عن الحكومة مذكرا بمطالباتها المستمرة للمجتمع الدولي بتكثيف الضغوط علي المتمردين الرافضين لاتفاق ابوجا ، مبديا اسف السودان للحادث والاستعداد في ذات الوقت للتعاون مع الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي و صولا الي حال نهائي لازمة دارفور ، وقال اكوي بان السودان عبر عن تفاؤله بالنتائج المترتبة علي قمة الرياض التي جمعت الرئيس عمر البشير الي الامين العام للامم المتحدة يان كي مون والفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي . واشار الي ان مندوبي السودان غادروا الاجتماع لاتاحة الفرصة امام المجتمعين للخروج بتوصيات محددة
وكان سعيد جينيت رئيس مفوضية الامن والسلم عرض امام الاجتماع تقريرا مفصلا عن الاوضاع وابدي اسفه لما وصل اليه الحال بمقتل الجنود الخمسة دفعة واحدة وسبقه مندوب عن الامم المتحدة باستعراض الاحوال في الاقليم المضطرب ، بينما سرد ممثل بعثة الاتحاد الافريقي في الخرطوم بدوره تفاصيل الحادث الذي اودي بحياة الجنود .
وبحسب معلومات " الصحافة " فان قائد القوات الافريقية في دارفور الذي شارك في الاجتماع شكا صراحة من معاناة القوات المنتشرة هناك بسبب قلة عددها وعدم مقدرتها علي الدفاع عن نفسها ، وبالتالي الفشل في حماية المدنيين ، وتوقعت مصادر مطلعة بان يدعم اجتماع مجلس السلم الاتجاه الرامي الي تعزيز القوات الافريقية ودعمها ماديا ولوجستيا في اطار العملية المختلطة المتفق عليها بين الحكومة والمنظمة الدولية .
وفي سياق ذي صلة ، طالبت منظمة العفو الدولية الحكومة التشادية ، بالاقرار بفشلها في القيام بواجبها وحماية مدنييها المتاثرين بالصراع في شرق البلاد بعد مقتل نحو 25 من المدنيين هناك في الثلاثين من مارس المنصرم .
، وقالت في بيان تلقت " الصحافة " نصه امس ، ان الاوضاع تدعو للقلق سيما وان النظام التشادي يرفض نشر قوات دولية علي الحدود مع السودان ،ودعا تواندا هوندرا مسئول الشئون الافريقية في العفو الدولية تشاد الي القبول الفوري بنشر قوات مخولة بحماية المدنيين ، واشار الي ان الوضع الامني في شرق تشاد لن يستقر ما لم يتم التوصل الي اتفاق مع المعارضين وانهاء االنزاع القائم في دارفور .

ليست هناك تعليقات: