الاثنين، أكتوبر 19، 2009
الحركة تقاطع البرلمان والوطنى يعتبره تصرفا "سيئا"
<نفذت الهيئة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية تهديداتها وقاطعت جلسات البرلمان لاسبوع اعتبارا من الامس وتاسف نائب رئيس المجلس الوطني محمد الحسن الأمن على اسلوب المقاطعة باعتبار أن كتلة الحركة كبيرة ومؤثرة وأعلن استمرار الجلسات دون توقف. وشنّ رئيس الكتلة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين هجوما عنيفا على الحركة الشعبية ودمغها بالتهرب من الانتخابات، وقال للصحفيين أمس إن مسيرة البرلمان ماضية وسط مساع لتوفيق الآراء، لافتا إلى أن الحركة تطالب بالإسراع فى إجازة القوانين وفي ذات الوقت تقاطع الجلسات واعتبره تناقضا في المواقف، وأرجع الاعتراض على تفاهمات نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ونائب رئيس الحركة الشعبية رياك مشار في إطار اللجنة السياسية التنفيذية العليا لخلافات داخلية بالحركة الشعبية، موضحا أنه وبحسب خبراء فإن الهدف الرئيسي لمقاطعة الحركة لجلسات البرلمان عدم الدخول في الانتخابات وأنهم على استعداد لحل الخلافات الداخلية بين الشريكين، داعيا إياها لدفع اعتراضاتها من داخل البرلمان بدلا من اللجوء لأسلوب المقاطعة، واصفا الممارسة "بالسيئة" وخروج على التقليد البرلماني، ونوه غازي إلى أن الأسباب التي أوردتها الحركة يمكن الرد عليها بسهولة باعتبار أن القوانين التي أثارتها كتلة الحركة إما مودعة أمام منضدة المجلس أو قيد النظر، وأن المشورة الشعبية لجنوب كردفان والنيل الأزرق واستفتاء أبيي غير منصوص عليهما في اتفاقية السلام الشامل والدستور، مشيرا إلى أن الموقف الصحيح للحركة الشعبية العودة إلى البرلمان للجدال بالحُسنى سيمّا وأن البلاد في مرحلة تاريخية وحسّاسة وتتطلب اليقظة والمسؤولية وعلى الحركة النأى بنفسها من أسلوب "التكتيك والمناورات"، وأشار إلى أن مُطالبتها بالتحول الديموقراطي مع غياب الحكم الراشد والانفلات الأمني بالجنوب مؤشر لا ينبئ بوجود عافية داخل جسدها، وأوضح بأن المؤتمر الوطني سيحرص على الاتصال بها وإثنائها عن قرارها لمواصلة مسيرة البرلمان وأضاف:"نرجو أن لا نسمع التهديدات في المُستقبل بالمقاطعة أو غيرها
الادعاء يتهم ابو قردة باعدام جنود افارقة فى حسكنيته

مثل زعيم جبهة المقاومة فى دارفور بحر ادريس ابو قردة امس امام المحكمة الجنائية بلاهاى وواجه تهما من ممثل الادعاء فى المحكمة بتوجيه أوامر بقتل 12 من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي مما أدى الى ترك المدنيين دون حماية. وقالت نائبة المدعي العام بالمحكمة فاتو بن سودا انه تم ارسال أفراد حفظ السلام لحماية المدنيين من القتل والاغتصاب ولمراقبة السلام وتقديم الغوث لكن قوات من المتمردين قتلتهم بأمر من ابو قردة لاسباب من بينها الاستيلاء على معداتهم . واضافت أمام المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة "أفراد حفظ السلام لم يقتلوا بطريق الخطأ ولا في تبادل لاطلاق النار. أطلق الرصاص على معظمهم من مسافة قريبة. لقد تم اعدامهم." واتهم أبو قردة الذي كان يرتدي حلة رمادية ونظارة شمس بالقتل وتوجيه هجمات ضد قوة لحفظ السلام والاستيلاء على مركبات واجهزة كمبيوتر وهواتف وذخيرة وأموال وملابس واحذية عسكرية.وقالت القاضية سليفيا شتاينر رئيسة المحكمة "جلسة تأكيد الاتهامات ليست محاكمة ولا محاكمة مصغرة ولا محاكمة قبل المحاكمة." واضافت ان الهدف منها تحديد القضايا التي ستحال للمحاكمة وتلك التي لن تحال اليها.وقال محامي الدفاع كريم خان ان أدلة الادعاء لا يعول عليها وغير مكتملة مضيفا أن أبو قردة لم يكن بالسودان خلال الاشهر التي سبقت الهجوم اذ كان في مهمة افريقية في اطار عمله كأمين عام لحركة العدل والمساواة.وأضاف أن أبو قردة "لم يأمر بالهجوم على حسكنيتة ولم يشجعه... ولم يشارك فيه... لم يتغاض عنه ولم يشجعه وانما سجل سبقا بادانته بشدة."وقالت بنسودا ان نحو الف متمرد اغاروا على معسكر قوات حفظ السلام مستخدمين 30 مركبة وبنادق الية وقذائف صاروخية. وبدأ القتال بعد الظهر واستمر حتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالي.واضافت ان قوات أبو قردة كانت انشقت لتوها عن حركة العدل والمساواة وتحتاج لمعدات ولاعتراف بها كقوة مستقلة.
اوباما يعتزم تمديد العقوبات على السودان والخرطوم ترفض الضغوط

قابلت الحكومة الاستراتجية الامريكية الجديدة تجاه السودان بحذر ، واعلنت العزم على اخضاعها للدراسة فى اعقاب شمولها ما وصفته واشنطن بالحوافز والضغوط دون ان توضح ملامح الاولى لكن الرئيس الامريكى باراك اوباما كشف فى بيان صحفى الاتجاه لتمديد العقوبات المفروضة على السودان الاسبوع المقبل بينما قال مستشار رئيس الجمهورية غازى صلاح الدين ان الاستراتيجية حوت بعض الايجابيات لكنه اعاب عليها عدم تحديد اى خطوات ملموسة تلتزم بها الادارة الامريكية تجاه السودان وابدى فى مؤتمر صحفى امس ،اسفا لاصرار واشنطون على استخدام مصطلح "الابادة الجماعية " فى دارفور واكد ان استمرارها فى ذات التوصيف يعزلها عن العالم الذى يدرك حقيقة مايجرى فى دارفور واعتبر غازى خلو الاستراتيجية من من الافكار المتطرفة كالتدخل العسكرى وفرض العقوبات و حظر الطيران من الاتجاهات الجديدة للرئيس اوباما ،مبينا ان الاستراتيجة التي تاخر اعلانها حظيت بتاييد الفريق الامريكي العامل بالشان السوداني ،مبديا املا فى انتهاء التنازع داخل الادارة الامريكية بشان السودان وان يفكر المسئولون بعقل واحد ويتكلمون بلسان واحد .واكد صلاح الدين ان الاجهزة المختصة ستدرس الاستراتيجية الامريكية المعلنة بعناية لتقول كلمتها النهائية لاحقا ،وقال "نحن نؤمن بان مشاكل السودان ان يحلها السودانيين انفسهم وسنظل نعمل وفق هذا المبدأ ،ولكن اي مساهمة نزيه للمساعدة في معالجة تلك المشاكل نقبل بها وسنتعامل مع امريكا وفقا لذلك مقيدين بمبادئنا ومصالحنا الوطنية " ،معربا عن امله في ان يكون التطبيق التفصيلي للاستراتيجية افض من مضمونها النظري ،واضاف "نحن ندرك الفرق بين الافعال والاقوال وسنتابع التطبيق بمنهج تفاعلي يهتم بالنتائج العملية ،مشيرا الى ان الحكومة سبق ان تلقت العديد من الوعود من الادراة الامريكية ولم تتحقق على ارض الواقع. واكد ان رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب والعقوبات الاقتصادية من اولويات مطالب الحكومة من الادارة الامريكية في الحوار المباشر،واردف " لا يمكن ان نتصور دور ايجابي لامريكا في حل مشاكل السودان اذا كانت تبني على مواقف يصنف السودان عدوا " ،مشددا على ان امريكا لن تكون شريكا في اي عملية نزيهة الا اذا التزمت بالحد الادنى من تلك المتطلبات .لافتا الى ان ادارة اوباما تعاملت للمرة الاولى بمبدا الحياد واتخذت مواقفا متساوية تجاه كل الاطراف موكدا رفض الحكومة لاسلوب الحوافز واضاف يقول " الادارة الامريكية لا تقدم مطلوبات وانما وصف عام لما ينبغي ان يفعل ونحن نرفض ذلك " ،مشيرا الى ان الوضع الطبيعي يقتضى التزام الطرفين بمعطيات .واكد ان اشارة الارهاب في الاستراتجية ماهي الا منازعات داخل الادارة الامريكية خاصة وان التقاريرنفسها تشير الى ان السودان لم يكن متورطا في اي من اعمال الارهاب .وشدد على رفض السودان لسياسات الضغوط ،وقال مبدأ "العصا والجزره" فيه استخفاف ،مشيرا الى ان الحكومة ستتعامل مع الادارة الامريكية وفق تعاملها معها .
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما هدد بممارسة مزيد من الضغوط على السودان اذا لم تستجب حكومة الخرطوم الى السياسة الاميركية الجديدة التي تقدم لها حوافز لوقف "الابادة" و"الانتهاكات" في دارفور. وقال فى بيان ان "ضميرنا ومصالحنا في السلام والامن توجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي التصرف بسرعة وبتصميم". واشار في بيان صدر بالتزامن مع كشف وزارة الخارجية عن استراتيجية اميركية جديدة بشان السودان "اولا، يجب ان نسعى الى وضع نهاية حاسمة للنزاع وانتهاكات حقوق الانسان الجسيمة والابادة في دارفور". واضاف "اذا تحركت حكومة السودان لتحسين الوضع على الارض ودفع السلام، فستقدم لها حوافز، واذا لم تفعل ذلك فستتعرض لمزيد من الضغوط من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي". وحذر من أن السودان "سيقع في مزيد من الفوضى ان لم يكن هناك تحرك سريع" مضيفا أنه سيجدد العقوبات على السودان هذا الاسبوع ، بينما تعهدت وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون بتواصل واسع مع حكومة السودان لكنها حذرت من إجراءات عقابية إذا حدث أي نكوص وكشفت كلينتون في مؤتمر صحفي عن الاستراتيجية الجديدة للإدارة الأمريكية إزاء السودان إن الإبادة الجماعية لا تزال مستمرة في إقليم دارفور. وشددت على ان بلادها تسعى إلى تجنب العنف في السودان، وتدعو إلى وقف نزاع دارفور وحل الأزمة السودانية ومسألة دارفور العالقة منذ 6 سنوات". واكدت كلينتون إن واشنطن تعمل بجدٍّ مع المجتمع الدولي على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بدارفور، وحثت قادة السودان على تحمل المسؤولية تجاه حل النزاع، مشيرةً إلى أن "حماية المدنيين هي أولوية بالنسبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما"، وإلى أن "واشنطن ستعمد إلى منح حوافزَ للسودان بناء على أي تغييرات ملموسة قد يقوم بها في هذا المجال".وأضافت وزيرة الخارجية الأمريكية أن هناك قائمة من الحوافز وقائمة أخرى مضادة لها، لكنها رفضت تحديد الإجراءات العقابية المحتمل اتخاذها.
الاثنين، أكتوبر 12، 2009
الحركة تصعد احتجاجاتها على تاخير القوانين

ارتفعت وتيرة الخلافات لأعلى مستوياتها أمس بين الشريكين حول القوانين الخاصة بالتحول الديموقراطي وكيفية إدارة البرلمان وسلمّت الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية أمس بمشاركة أربعة أحزاب جنوبية ومباركة عدد من الكتل البرلمانية مذكرتها لقيادة الهيئة التشريعية القومية أمهلتها فيها مدة أسبوع ابتداء من الثاني عشر من أكتوبر الجاري وحتى الثامن عشر منه للاتفاق على جدول أعمال مُحدّد بأزمنة وتواريخ بعينها لإجازة القوانين اللازمة للتحول الديموقراطي واتفاقية السلام وعلى رأسها قانون الاستفتاء على حق تقرير المصير واستفتاء أبيي، المشورة الشعبية، الأمن الوطني، الجنائي،الإجراءات الجنائية،وقانون النقابات" قبل نهاية الدورة الحالية وهدّدت بعدم المشاركة في إجازة الميزانية ومقاطعة الدورة الحالية حال تجاهل تلك المطالب. وقال الأمين العام لكتلة الحركة توماس واني لـ"الأحداث" أمس إن كتلتى دارفور وشرق السودان رحبّتا بالمذكرة، بينما تحفظت عليها كتلة التجمع الوطني الديموقراطي باعتبارها تتناقض مع توصيات مؤتمر جوبا التي أمهلت المؤتمر الوطني حتى الثلاثين من نوفمبر المُقبل لتعديل القوانين المُقيدة للحُريات كشرط أساسي للمشاركة في الانتخابات. وكشف واني عن تسليمهم نسخ من المذكرة لرئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر ونوابه الاثنين ورئيس مجلس الولايات ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطني غازي صلاح الدين وعدد من رؤساء الكتل البرلمانية. وطالبت المذكرة التي تلاها رئيس كتلة الحركة وسط حضور كثيف لنواب الحركة في الفناء الخارجي للبرلمان بالتنفيذ الفوري لقرارات رئيس الحركة الفريق أول سلفاكير ميارديت بملء المقاعد الشاغرة في اللجان،.وقالت المذكرة إن أجندة البرلمان أخذت طابع خدمة المصالح الحزبية الضيقة، وأن رئيس البرلمان انخرط في حملات انتخابية دون إحداث التحول الديموقراطي اللازم لإجراء انتخابات حُرة ونزيهة.
تاييد الاعدام على المتهمين بقتل الامريكى وسائقه

أيدت المحكمة امس قرار محكمة الاستئناف بايقاع الاعدام شنقا على اربعة متهمين بقتل الدبلوماسى الامريكى جون غرانفيل وسائقه عبد الرحمن عباس العام الماضى وكان الاربعة الذين وصفهم الادعاء وشهود بأنهم "متطرفون دينيون" قاطعوا القاضى سيد احمد البدرى محتجين عدة مرات .وبدا على المتهمين الذين كانوا يرتدون جلابيب بيضاء التوتر اثناء تلاوة الحكم وقال االبدرى انه بموجب الشريعة الاسلامية والقانون السوداني فان جميع الديانات والجنسيات والعرقيات سواسية وانه اضطر لايراد ذلك لان المتهمين ظلوا يرددون بانهم يحاكمون سياسيا.وصاح المتهم الثالث مهند عثمان قائلا ان الحكم "غير معقول" وان الولايات المتحدة قتلت المسلمين. وقال القاضي ان محكمة الاستئناف بعد تاييدها لادانة المحكوم عليهم اعادت الموضوع للمحكمة لاخذ رأئ اولياء الدم حول الدية او القصاص او العفو وان اسرة غرانفيل طلبت القصاص بينما انقسم ال عبد الرحمن عباس وقال والده بانه يعفو عن المدانيين بينما طالبت زوجته بالقصاص لدى مثولها امام المحكمة
السبت، أكتوبر 10، 2009
امبيكى يوصى بلجنة تحقيق"مختلطة" ووقف شامل لاطلاق النار

كشفت مصادر موثوقة تفاصيل التوصيات التى دفعت بها لجنة حكماء افريقيا برئاسة ثامبو امبيكى الى مفوضية الاتحاد الافريقى امس الاول تمهيدا لعرضها على القمة الافريقية المقبلة ، و اقرت التوصيات بوقوع انتهاكات فى اقليم دارفور لكنها شددت على اهمية معالجة ازمة المحكمة الجنائية الدولية التى طلبت مثول نافذين فى الحكومة امامها ، بتشكيل لجنة تحقيق مختلطة "هجين" من الاتحاد الافريقى وبمشاركة بعض الدول العربية تخضع للتحقيق كل من طلبته المحكمة الجنائية الدولية ، واشارت لجنة امبيكى الى ان انعدام التوازن فى التنمية كان السبب الرئيس وراء ازمة دارفور وادى الى حالة من التهميش بينما انعدمت الحلول السياسية بنحو قاد الاقليم الى هاوية الحرب ، واوصت اللجنة بضرورة اقرار حل شامل تشترك فيه الحكومة والاحزاب السياسية الى جانب منظمات المجتمع المدنى والنازحين فى المخيمات الى جانب حاملى السلاح على ان يكون للعرب وضعية فى الحل المرتقب ، واوصت اللجنة التى دفعت بتقرير من 12 صفحة بان يشمل الحل مرحلتين اولاهما الاتفاق على وقف شامل لاطلاق النار والثانى الوقوف على ارضية سياسية للحل لاتستثنى اى طرف وتمهد لطاولة تفاوض وقسمت اللجنة محاوره الى ثلاث احداهما امنى وثانيهما سياسى بجانب الحل العدلى ، ودعت التوصيات ايضا الى حتمية اشراك اقليم دارفور فى الانتخابات المقبلة على ان تكون متسمة بالعدالة والنزاهة لضمان مشاركة الاحزاب السياسية فى العملية المرتقبة ولتحاشى تفجير اهمال دارفور مزيدا من الشقاق والتناحر فى الاقليم
غريشن يتراجع عن لقاء حركات دارفورية اتحدت فى القاهرة
الغى المبعوث الامريكى الى السودان سكوت غريشن على نحو مفاجئ اجتماع كان يفترض عقده اليوم بطرابلس مع الحركات الثلاث التى وقعت اتفاقا للوحدة بالقاهرة الاسبوع الماضى ، فى وقت بدأت حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور استعدادات جدية لتنفيذ تهديداتها القاضية بمنع غريشن من عقد اجتماع لوحدة الحركات فى منطقة دربات بالعشرين من اكتوبر الجارى وقالت مصادر مأذونة ان جماعة عبد الواحد نشرت نحو مائة عربة حول الجبل للحيلولة دون عقد اللقاء وفى الاثناء ابلغت مصادر مطلعة "الاحداث" امس ان مكتب المبعوث الامريكى ابلغ مندوبى الحركات المتواجدين فى القاهرة التراجع عن الاجتماع الذى حدد فى وقت سابق بطرابلس و قالت مصادر متطابقة ان غريشن عدل عن لقاء الحركات بعد تحذيرات من حركات دارفورية كبيرة بان الفصائل المتفقة فى القاهرة ليست ذات تاثير فى الاقليم ودعته الى الابتعاد عن تجميع الحركات الصغيرة والمنشقة معتبرة وجودها مع القوى المؤثرة يقلل من نجاح المساعى المبذولة لتوحيد الحركات تحت مظلة تفاوضية واحدة ، ويتوقع ان يجرى المبعوث الامريكى محادثات مع المسؤولين فى القاهرة حول ملف توحيد الحركات والسلام فى السودان ، الى ذلك اتفقت ليبيا والولايات المتحدة الأميركية الخميس على مواصلة التنسيق بين كافة الأطراف في إقليم دارفور بهدف إحلال السلام في دارفور وعقد مبعوث الرئيس الأميركي الى السودان سكوت غريشن ووزير الخارجية الليبي موسى كوسا اجتماعا ركز على دعم العلاقات الثنائية بين تشاد والسودان.وقال غريشن إن ليبيا تتفهم بعمق ما يدور في المنطقة وتحظى بمكانة واحترام بين الأطراف المتنازعة في الاقليم
الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009
الميرغنى والترابى .... جفاء مابعده لقيا
اثناء انعقاد مؤتمر جوبا للاحزاب السياسية الاسبوع الماضى ، كانت تسريبات معروفة المصدر تمد صحفا بعينها بتفاصيل خفية لمايدور فى جلسات القادة والزعماء من خلافات وملاسنات وتفاهمات سرية بعيدا عن قوى اخرى ، وبغض النظر عن صحة او تلفيق ماكان ينشر فان احد تلك التسريبات تناول توجيه زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى انتقادات لاذعة الى زعيم السجادة الختمية رئيس الحزب الاتحادى محمد عثمان الميرغنى لرفضه المشاركة فى مؤتمر جوبا واعتبر موقفه الحالى يشابه الى حد كبير مافعله عند اجتماع القوى السياسية السودانية فى "كوكادام" بالعام 1986 ، والمعروف ان الحزب الاتحادى تغيب يومها عندما احتشدت الاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى فى تلك البلدة الاثيبوبية وكادت ان تنجح فى اتفاق سلام مع الحركة الشعبية لولا رفض حزب الامة الاعلان الذى نص على الغاء قوانين سبتمبر الاسلامية بحجة انهم لايملكون تخويلا بالغائها ، ومن يومها جرت مياه كثيرة تحت الجسر ومرت بالبلاد تطورات ومنعطفات من شانها تشكيل علامات فارقة على مستقبل السودان السياسى ، ويبقى من بين التطورات منظورة المستقبل، العلاقة بين الميرغنى والترابى والتى تميزت طوال عشرين عاما بالجفوة ومايشبه القطيعة التامة ، ولم يرصد بين الرجلين طوال تلك السنون لقاءات او اتصالات برغم اختلاف المستجدات على الساحة والتى بدأت بتزعم الترابى الخفى لانقلاب 30 يونيو 89 حين اطاح يومها بحكم الاحزاب فى مايعرف بالديموقراطية الثالثة ، ليغادر الميرغنى بعدها السودان ويتزعم تحالفا للمعارضة ضد النظام ، وبعد نحو عشر اعوام ينقسم الاسلاميين على انفسهم ويقود الترابى نفسه حزبا معارضا للحكومة ، ومالبث ان وقع الميرغنى بعدها بقليل اتفاقا فى جدة مع الحكومة ممثلة فى نائب الرئيس على عثمان محمد طه ، واتبعه بتفاهم اوسع ضمن على اساسه مشاركة التجمع الوطنى الذى يقوده فى حكومة الخرطوم ، ومن يومها تميزت علاقات الميرغنى بحزب المؤتمر الوطنى بزعامة البشير بقدر عال من الاتفاق والتفاهم فيما يطلق عليه القضايا الوطنية وتلاقت لجان من الوطنى والاتحادى الديموقراطى بحثا وراء مزيد من الاتفاق والتلاقى لتنفيذ نصوص التفاهمات بين الطرفين ، وفى المقابل لم ترصد اى اجتماعات او مهاتفات للميرغنى مع الترابى باستثناء ابتعاث زعيم الحزب الاتحادى مندوبين عنه للترابى فى مناسبات ذات طابع اجتماعي بينها تهنئته غير مرة على اطلاق سراحه من السجن كما بعث الميرغنى وفدا بقيادة حسن ابو سبيب العام الماضى ليسلم الترابى مبادرة الميرغنى للوفاق الوطنى الشامل وقبلها كما تقول مصادر موثوقة فان مبعوثين من الميرغنى التقوا زعيم الشعبى فى مناسبات متفرقة لكنها لم تكن ذات علاقة بنشاط سياسى، واكدت ان الترابى اتصل بالميرغنى معزيا فى وفاة عقيلته الشريفة مريم ، ولم يحصل لقاء مباشر بين الرجلين الا فى الخرطوم عندما كان الترابى بين جموع المعزيين فى وفاة السيد احمد الميرغنى . والتواصل الاجتماعى على تلك الشاكلة مايؤكده الترابى لـ"الاحداث" امس الاول بقوله (الختمية يزورونا فى المناسبات العامة وكان المرحوم احمد الميرغنى ايضا يزونى وبيننا علاقات جيده) ثم يستدرك (لكن الميرغنى كان يرى نفسه كبيرا ولايزورنى، فى العادة الميرغنى هو من ينتظر الناس ليزوروه ) ويبدى زعيم الشعبى قناعة بصدقية التحليل القائل بان السبب الرئيس وراء غياب الميرغنى عن ملتقى جوبا هو وجود الترابى بين الزعماء المشاركين ويردف قائلا ( لا ادرى مايفكر فيه الطرف الاخر والاصل ان اهلنا لم يكونوا سياسيين والترابى نفسه- يقصد والده - كان فقيها وهو مرتد من الختمية) ويزيد بالقول ( انتم تعلمون ان الحزب الاتحادى له صلة بالسلطة الحاكمة بشمال الوادى التى لها قضايا مع الاسلاميين , والى الان السجون هناك مليئة بالاسلاميين , بالاضافة الى ان التأريخ القديم كله مشانق وقتل , وربما يتفاعل هؤلاء مع السلطان هناك ) واستدرك ليقول "لكنى لا اجعل هذا الامر شخصيا بينى وبينه " ولان الوسط الاعلامى والصحفى لايتذكر اى صورة ثنائية جمعت الترابى الى الميرغنى فى حين امتدت صلات الاول بجميع قادة التيارات من اقصى اليمين الى ابعد اليسار ، فكان ان سالنا زعيم المؤتمر الشعبى ما اذا بادر الى الاتصال بالميرغنى على شاكلة مافعل مع قادة اخرين فرد بقوله (ايام القطعية التقيت بالصادق المهدى فى جنيف وتقاربت معه. اما مع السيد محمد عثمان فتمت ترتيبات للقاء معه اكثر من مرة فى مكة ولكنها لم تتم .) وعندما استفسرناه عن الاسباب رد التاربى بلهجه دارجه (احسن اقيف هنا) وما اود ان اقوله ان الترتيبات تمت بعلمه وبموافقته .غير ان مراقبين ومحللين اكدوا ان زعيم الحركة الاسلامية يستنكف ملاقاة زعيم السجادة الختمية باعتباره من القيادات الطائفية التى يتخذ منها الترابى موقفا عدائيا وسعى كثيرا لاجهاضها. ولايملك الترابى الا ان يدافع عن نفسه فى وجه تلك الاقاويل ويرد على ذاك الاتهام بالقول (هل تعلموا بشخص اسمه النميرى؟ (يقصد الرئيس الراحل جعفر نميرى) هو ابن دفعتى وكان معى فى سكن واحد ،وهو امامى فى المدرسة بسنتين , وادخلنى السجن سبع سنين , ومع كل ذلك التقينا مرة اخرى. ما اود ان اقوله ( اننى لست مرهون تأريخ , واذا كنت كذلك كنت انتميت الى اهلى الذين يكتبون الاشعار ويمدحون , كما اننى نسيب لقيادات اكبر الاحزاب واهمها . وانا انتميت لعدة حركات وتيارات وتجاوزتها , واقولها علنا انا لست سنيا او شيعيا , وهذا لايعنى اننى ضد السنة او ضد الشيعة ولكننى ابحث دائما عن الحق واجده هنا وهنا. وانا لست رجعيا ولا اعادى امريكا او الغرب ولو سنحت لى الفرصة مرة اخرى فسوف اسافر الى هنالك. واكرر مرة اخرى انا لست مرهونا لأحد او فكرة) غير ان الميرغنى يبدو رهينا للتاريخ ويصعب عليه نسيان مافعله الترابى بالمراغنة وممتلكاتهم ويقول زعيم الختمية فى حوار مع صحيفة "الوطن" نشرته قبل عدة اشهر عندما سئل عن مواقفه المتناقضة تجاه الرئيس عمر البشير وحسن الترابى ان البشير صاحب مواقف وطنية مشهودة و استشعر الخطر على البلد، فالتقى بنا، حتى نتجاوز الأزمة التي يمر بها السودان..)أما على المستوى الشخصي، فهو نهى ومنع هدم منزل السيد علي بحلة خوجلي..نا أقدر له ذلك، جيداً، ويمضى الميرغنى الى القول "اليد الشريرة، والتي كانت تدير السودان، بعقلية إنتقامية، وعقلية تصفية الحسابات.. وجهت بهدم منزل السيد علي، وتحويله إِلى مدرسة وداخلية بنات.. وشرعت بعض الجهات، في الهدم..ولكن، حينما عرف الرئيس البشير بذلك، أَمر بوقف هذا العمل، وقال بوضوح: «هناك خطوط حمراء، لا نسمح بتجاوزها.. حتى إنْ أراد البعض، فنحن لن نمكنه.. لا تكسروا أو تهدموا منزل السيد علي ".. وواصل حديثه الميرغنى حديثه بالقول : يمهل ولا يهمل.. وتاريخنا مع الظالمين، أنَّ السحر ينقلب على الساحر..وأَنتم شاهدتم ما حدث من تغيرات وقرارات.. جعلت من ظلمونا، يدفعون الثمن..كلّ يوم يدفعون الثمن.. أَين هم الآن: خارج السلطة.. وفي موقف صعب.. نحن كنا - دائماً - على يقين أَنَّ الله يمهل ولا يهمل.. وهو بقدرته، كفّ أيديهم عنا."
الجمعة، أكتوبر 02، 2009
الميرغنى يدمغ المؤتمر الوطنى بافشاء القبلية

وجه رئيس الحزب الاتحادى الاصل محمد عثمان الميرغنى انتقادات مباشرة لسياسات المؤتمر الوطنى واتهمه بالعمل على اضعاف الاحزاب والتضييق عليها وافشاء القبلية والتناحر ، وقال فى كلمة مكتوبة بعث بها الى المؤتمر العام للحزب تلاها على الحضور القيادى حسن ابوسبيب ان مؤتمر الوطنى يلتئم فى مرحلة مفصلية من تاريخ الامة ، خاصة وانه يتحمل مسئولية قيادة البلاد في هذه المرحلة الحرجة . منوها الى ان الحرية والديمقراطية هما المفجرتان للإمكانيات الكامنة في بني وطننا من أجل بناء سودان المستقبل ، وأن الكبت والحرمان والطغيان عوامل الإقعاد بالأمم والشعوب من الرقى والتقدم . واشار الميرغنى الى ان حزبه ال على نفسه الصدق وقول النصيحة والتناصح انطلاقا من اوامر الرسول الكريم واضاف "ليس لنا غاية إلا الإصلاح " ومضى ليقول بان( الاحزاب السودانية والطرق الصوفية كانت البوتقة التي انصهرت فيها كل مكونات شعبنا العرقية والثقافية والدينية ، تقوية للنسيج الاجتماعي لأمة سودانية واحدة متجانسة . الا أن سياسات حزبكم عملت علي إضعاف هذه الأحزاب والتضييق عليها حتى لا تضطلع بدورها ، مما جعل القبلية والعنصرية تُطِلُّ بقرونها ، فكان نتاج ذلك ما نراه من صراعات وحروب قبلية وتناحر وتباغض وكراهية بغضاء بين أبناء الوطن الواحد ، ظناً من حزبكم أن إضعاف هذه الأحزاب قوة له) مؤملا خروج قرارت المؤتمر بتوصيات فاعلة لرتق النسيج الاجتماعي للوطن ، وإزالة الفرقة والشتات . واردف " هذه مسئوليتنا جميعاً إلا أن العبء الأكبر يقع علي عاتق حزبكم."
الاتحادى يؤيد نتائج " جوبا" وحسنين يسخر من التوصية بفصله

قلل نائب رئيس الحزب الاتحادى على محمود حسنين من الحديث عن فصله من الحزب لمشاركته فى مؤتمر جوبا ،واعتبره حديثا مثير لـ"السخرية" ، فيما رحب حزبه على لسان المتحدث الرسمى حاتم السر بخلاصة اجتماع جوبا ووصف توصياته بالايجابية ودعا إلى بدء التعاون من اجل تحقيق التحول الديمقراطي وبذل الجهود لجعل الوحدة جاذبة بتوفير المناخ الملائم واتخاذ خطوات عملية لتعزيزها. واشار السر الى ان تأكيد اجتماع جوبا على المضي في عملية الوفاق الوطني "انجاز مهم " وهو مطلب إتحادي يتسق مع جهود الميرغني الداعية لتحقيق الوفاق ، وأضاف" نأمل ان تمهد هذه الأرضية المناسبة لمؤتمر الحوار الوطني السوداني الذي تدعو إليه قيادة الحزب والمنبغى عقده قريبا وامتد ح السر الحركة الشعبية لتنظيمها الملتقى ، وفى السياق شن على محمود حسنين هجوما عنيفا على القيادى بالحزب على السيد واعتبر حديثه عن توصية معتزمة للقطاع السياسى الى رئيس الحزب لفصل نائب الرئيس محاولة للفت الانظار اليه واضاف "لن اعطيه هذه الفرصة" ونفى حسنين ابلاغه لرئيس الحزب بمشاركته فى اجتماع جوبا لكنه اشار الى ان الميرغنى يعلم بالخطوة التى اعلنتها منذ فترة طويلة ولم يعترض عليها مؤكدا ان توجده فى جوبا هو التصرف الطبيعى وماعداه يدعو للاستغراب خصوصا اذا توافق مع قرار للمؤتمر الوطنى واعتبر الخطوة جزء من "الرشد والصواب " وليست مدعاة للخلافات منوها الى ترحيب الاتحادى فى بيان من المتحدث باسمه بنتائج الاجتماع واضاف " انا كنت جزء من هذا السبق الذى يتذوقون حلاوته الان" وفى السياق وجه القيادى معز حضرة انتقادات لاذعة الى على السيد وقال ان الرجل يعانى "انفصاما فى الشخصية" ويتحدث بلسانين متناقضين عن حسنين الذى كان له الفضل فى الحاق السيد بالمكتب السياسى ، واشار حضرة المتواجد فى جوبا الى سعى الرجل المستمر لكسب رضا اخرين بالهجوم والاساءة لعلى محمود منوها الى ان خطوة الاخير بحضور ملتقى جوبا كانت مشرفة وغطت على فضيحة كبيرة كان يمكن ان تلتصق بالحزب الاتحادى تاريخيا حال تغيبه متسائلا : لاندرى باسم من يتحدث على السيد الا اذا كان يخدم اجندته الخاصة "
المهدى يشارك الوطنى مؤتمره ويدعو لاتفاق "جنتل مان"

فاجأ زعيم حزب الأمه الصادق المهدي الاوساط السياسية امس بحضوره فاتحة جلسات المؤتمر العام للمؤتمر الوطنى بينما تجاهلته الحركة الشعبية وكل قوى المعارضة ، وابدى المهدى استغرابا من تلك المقاطعة ولتغيب الوطنى عن اجتماع جوبا مظهرا استعدادا لمشاركة كل الأطراف لتحقيق إجماع وطني لافتاً إلي صعوبة تأتيه بالزنديه ولا بالمعجزات لافتاً أن الحوار هو الحل الأمثل . وقال المهدي في تصريحات صحفيه امس أن توصيات مؤتمر جوبا خرجت بالإجماع ، نافياً وجود أجنده مسبقه تدعو الي مقاطعة بعض الأحزاب للملتقى .وقال المهدي في كلمته التي ألقاه امام المؤنمر الثالث لحزب المؤتمر الوطني أن مؤتمر جوبا ماهو إلا نسخه أخرى من إتفاقية التراضي الوطني الموقع بين الأمه والوطني ولما لم تكتمل عبر البوابه الشماليه إتجهنا صوب البوابه الجنوبيه ، واصفا سلوك الحركة الشعبية بانه كان فى مستوى الرقي السياسي لدعوتهم الكافة دون استثناء وتوفير حرية التداول حتى لمن انتقدهم، وتركهم امر المؤتمر لأعضائه دون إملاء، والكف عن أية محاولة إقصائية. وناشد المهدي بإسم القوى السياسيه من وصفهم بالشركاء – المؤتمر الوطني ، الحركة الشعبيه ، الحركات المسلحه ،القوى الدولية - حل المشكلات الوطنيه مخاطباً الحركة الشعبيه بالعمل علي الوحدة الجاذبه أو الجوار الأخوي عبر بوابة الخرطوم . ودعا الحركات المسلحة الي الجلوس لطاولة الحوار ونبذ العنف ،ورهن المهدي حل مشاكل السودان عبر سودنة الحلول في الإطار القومي، موجهاً حديثه إلي الأسرة الدولية ، طالباً في ذات الوقت من المؤتمر الوطني الحرص علي نزاهة الإنتخابات المقبله ، ودعا زعيم الأمه لعقد إتفاقية " جنتل مان " يدعو فيها إلي الإحترام المتبادل فيما يقرره الناخبون ، والإلتزام بإتفاقية السلام الشامل والحريات .
الخميس، أكتوبر 01، 2009
مستشار الرئيس : السودان ليس وكيلا لايران
قلل مستشار الرئيس غازي صلاح الدين من دواعي القلق الأمريكي أو الإقليمي من علاقات السودان مع إيران ، وقال على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أنه ما يتردد عن أن السودان وكيل لإيران في المنطقة ليس صحيحا ورفض صلاح الدين الحديث عن تغلغل إيراني في السودان موضحا بالقول "هذه مبالغات . نحن لا نتعامل مع إيران باعتبارنا وكلاء عنها في المنطقة . أي تصوير للعلاقة على أنها علاقة وكالة في المنطقة أو تآمر تحليل خاطئ جدا . ومن حق إيران أن تكون دولة قوية". وأضاف "أتعجب من الموقف الذي يرى أن إيران يجب أن تكون دولة مسالمة أو ضعيفة. لماذا نطالب الآخرين بذلك؟ ولكن أنا أتصرف باستقلال وأتحرك في علاقاتي مع إيران من واقع السيادة ، وليكن بيننا تعاون.. فالسودان مفروض عليه حصار للتسلح من أمريكا وأوروبا. لا أستطيع أن آتي بالسلاح من أمريكا وأوروبا ، فلماذا لا أشتريه من روسيا والصين؟ وإذا كنت اشتريه من روسيا والصين ، فلماذا لا أشتريه من إيران؟". وعن التقارير التي تحدثت حول مصانع سلاح إيراني في السودان ، أوضح صلاح الدين :"حتى لو صح هذا ، ما العيب في ذلك؟ ما العيب أن تكون هناك صناعة سلاح في بلد ما يدافع عن حدوده والسودان أكبر بلد أفريقي و فيه مشكلات كثيرة تستلزم أن يكون فيه نظام دفاعي قوي. إذا تأتى لنا أن نقيم مصانع سلاح ، ما العيب في ذلك؟".
الأربعاء، سبتمبر 30، 2009
البشير يقبل ترشيحه للرئاسة على مضض

رشح مجلس شورى الموتمر الوطنى بالإجماع المشير عمر حسن احمد البشير رئيسا للوطنى فى الدورة المقبله ومرشحا ايضا لانتخابات رئاسة الجمهورية وينتظر ان يعتمد للمؤتمر العام فى جلسته غدا , واظهر البشير فى كلمته امام المجلس بعد تجديد ترشيحه تململا من اختياره وقال" كنت اتنمى بعد 20 عاما فى الرئاسة ان يكون للوطنى مرشح والواحد على قناعة بان الحزب يضم بصفوفه مئات القيادات المؤهلة والقادرة على قيادة سفينة السودان فى كافة المجالات" واصفا اعادة ترشيحه بانه " تكليف وابتلاء" جديد لأنها امانة ويوم القيامه "خزى وندامه الا من اداها بحقها "واعتبرالرئيس ما شهدته البلاد طوال حقبة الانقاذ من انجازات كانت بتوفيق الله وجهد الشعب السودانى ودور الشهداء وزاد بان الابتلاءات التى مرت بالبلاد فى الفترات الماضية كانت كافية لقصم ظهر اى دولة وشعبها لكن امكانيات واخلاق وتقاليد الشعب استطاعت مواجهتها , وامتدح البشير الممارسة التى طورت مجلس الشورى واضاف يقول ( نحن بنقول للناس المؤتمرين فى اى حتة والمتحدين فى اى حتة نعم نحنا فتحنا حرية تعبير ورفعنا الرقابة عن الصحف لتهيأة اجواء صحية ونريد ان تكون الممارسة ايضا مسؤولة ) مشيرا الى ان الهدف فى الاساس هو مصلحة الوطن بعيدا عن الاجندة الخارجية واصحابها التى تتعارض مع مصلحة السودان ، ومضى الرئيس الى القول ( الذين يريدون استخدام بعض القوى الداخلية للكيد بالسودان نقول لهم ان الشعب واعى وقادر على اختيار القيادات التى تمثله بحرية لتقوده فى المرحلة الثانية وتهزم كل مخططات الاعداء
رسوم المرور تثير ازمة بين الخرطوم ولندن

في ما يشبه الازمة المكتومة بين الخرطوم ولندن ، تمسكت السفارة السودانية فى بريطانيا بعدم دفع مايطلق عليه "رسوم الازدحام" والتى فرضها عمدة لندن فى العام 2003 م على كل سيارة تدخل المدينة وقال بيان صحفى امس ان محامين بريطانيين اكدوا مخالفة القرار لاتفاقية "فيينا" التى تمنع فرض اى رسوم على الدبلوماسيين ، بينما التزمت الخارجية البريطانية الصمت حيال النزاع بين البعثات الدبلوماسية وبلدية لندن ، واشار البيان الى ان العمدة السابق كين ليفنجسون خسر الانتخابات العام الماضى ووعد منافسه بوريس جونسون الذى تغلب عليه وتولى المنصب بالغاء الرسوم دون ان ينفذ ماقاله ، وقال المستشار الاعلامى للسفارة السودانية بلندن خالد المبارك ان البعثة السودانية ملتزمة بقرار جماعى اتخذته الهيئات الدبلوماسية مجتمعة بعدم الرضوخ لدفع اى ضريبة لاسيما وان السودان اوصد شارعين حماية للسفارة البريطانية فى الخرطوم ولم يطلب معاملة بالمثل فى لندن ، منوها الى ان السفارة هناك تملك اربع سيارات فقط يقودها سائقون وليس دبلوماسيو السفارة باستثناء واحدة تتميز بخلو سجلها من المخالفات والغرامات ، واتهم المبارك بلدية لندن بالسعى للضغط على البعثات الدبلوماسية بتقليب ما اسماه " الدفاتر القديمة" منوها الى ان الجالية السودانية فى بريطانيا تعد الاكثر التزاما بالقوانين البريطانية .
غرايشن : حان الوقت لنخرج ما "طبخناه"

تعقد قيادات نافذة من الادارة الامريكية اليوم الاربعاء اجتماعا في البيت الابيض لوضع اللمسات الاخيرة على سياسة ادارة اوباما تجاه السودان ونقلت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية الصادرة امس عن مبعوث الرئيس الامريكي سكوت غرايشون ان اجتماعا سيعقد في البيت الابيض لوضع اللمسات الاخيرة على الخط ، واضاف "حان الوقت لنخرج ما طبخناه والدولة الصغيرة تتطلع للنجم الذهبي بابتسامة ويد ممدودة واتفاق والتزام "ومضى قائلا ان الحزب الحاكم في السودان لديه القابلية في ان يعيد بعض منظمات الاغاثة للعمل في السودان منوها الى شكوى من عمال الاغاثة لتعطيل الحكومة دخول بعض المخيمات
باقان: الوطنى "مغرور " واتهاماته "سخيفة"
دافعت الحركة الشعبية بقوة عن نفسها فى اعقاب اتهامات المؤتمر الوطنى بالتامر مع دول اجنبية لتحقيق اغراض سياسية بتنظيمها لمؤتمر جوبا وتبرات من استلامها مبلغ 18 مليون دولار لتنظيم ودمغت شريكها بالغرور ووصفت اتهامه بالسخيف لكنها اقرت على الامين العام باقان اموم بتمويل الامم المتحدة للمؤتمر بنقلها عبر طائراتها للمؤتمرين من الخرطوم الى جوبا ، وشدد على ان التمويل ذاتى دون اى مساعدات من الخارج ، وقال اموم فى مؤتمر صحفى امس ان الوطنى يعتقد انه الحزب الوحيد فى الساحة والوصى على السودان مشيرا الى ان غروره منعه من حضور المؤتمر واتهمه بممارسة الشمولية واحتكار السلطة وعزل الاخرين ، وقطع اموم بقدرة الحركة على تنفيذ قرارات مؤتمر جوبا بالقوة وتوصيل مخرجاته الى الجهات المعنية متمثلة فى الحكومة والمجتمع الدولى . واشار الى ان الوطنى يفتقد للقدرة على تعليق الحوار مع الحركة وبقية الاحزاب وباستطاعة الحركة حمله على تنفيذ اتفاقية السلام موضحا ان تحرشات الشريك وتسليحه للقبائل لم تمنع الحركة من تهيئة الاجواء الايجابية فى الجنوب ، واضاف باقان بان الحركة لن تيأس ايضا من اقناع الوطنى للحاق بمؤتمر جوبا وتسعى لاشراكه بعد تسليم التوصيات والقرارات لاجل تحقيق السلام والحرية فى البلاد منوها الى ان قرارات الملتقى مكشوفة وبعيدة عن شبهة التآمر وتهدف لخلق اجماع وطنى ، واشار الى ان الحركة لن ترضى العزلة لشريكها من الشعب السودانى واجماع القوى السياسية ودعاه لعدم الخوف من فقدان السلطة سيما وانه وافق على تسليمها للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة وتاسف باقان لانسحاب القوى الجنوبية من المؤتمر لكنه كشف عن استمرار عضويتها فى اللجان وعدها مسالة مثيرة للاستغراب ، ووصف اتهامها للحركة الشعبية بدعوة الاحزاب الشمالية لتعزيز خيار الوحدة وتفويت الفرصة على الجنوبيين بالخطير والباطل سيما وان الحركة فاوضت المؤتمر الوطنى ليلا ونهارا وانتزعت حقوق الجنوبيين .ودمغ باقان الاحزاب المنسحبة بخيانة الشعب الجنوبى بالسعى مع بعض الجهات لتخريب حق تقرير المصير
الثلاثاء، سبتمبر 29، 2009
محاكمة مفتوحة لقادة الاحزاب الشمالية فى جوبا

نصبت الحركة الشعبية محاكمات مفتوحة ومكشوفة وعلنية لرؤوساء احزاب الشيوعى والامة القومى والشعبى تحت قبة برلمان الجنوب امس وهاجم نائب رئيسها الفريق مالك عقار الشماليين بعنف واتهمهم بالعنصرية ، ووجد حديثه استحسانا من الحضور الذين الهبوا القاعة بالتصفيق وقال عقار فى ندوة نظمها نائب رئيس الحركة رياك مشار تحت عنوان "تحديات بناء دولة متعدده" حضرها وزراء ومثقفين واعضاء فى البرلمان ان الالفاظ العنصرية التى يطلقها الشماليون فى مواجهة الجنوبيين مشكلة كبيرة وتنازع بين هويتين عربية وافريقية ونوه الى ان الشماليين ايضا لطفوا الحرب بالجهاد وان نفسيتهم اصبحت حاقدة على الامة الافريقية وشن البرلمانيون والمثقفون فى ذات الندوة هجوما قلسيا على الصادق المهدى لمعارضته الدائمة لاتفاق السلام الشامل واتهمها بارتكاب انتهاكات خطيرة ايام ايام حكمه للسودان فى مدن الضعين والجبلين واعابوا عليه حديثه عن الديموقراطية فى مؤتمر جوبا واستنكروا الاستقبالات الحاشدة التى وجدها فى المطار الا ان المهدى دافع عن نفسه بشدة ووصف الاتهامات بالصواريخ وقطع بان اتفاقية السلام الشامل كانت نتاج مقترحات لحزبه وانه لم يعترض على الاتفاقية لكنه اعاب ثنائيتها لافتا الى ان احداث الضعين والجبلين خضعت للتحقيق فى حينها وانهم على استعداد لاجراء لمساءلة كل الحكومات منذ الاستقلال موضحا ان الندوة تعد مكاشفة بينهم وقيادة الحركة وشعب الجنوب وقال المهدى "لو لم نسمع هذا الحديث فاننا سندخل جوبا مخدوعين ونخرج منها مخدوعين " ووصف خطاب عقار بانه يرجع لايام الحرب وان الوجود فى جوبا لم يكن لتسويف الوحدة او خداع الحركة منوها الى ان البلاد تقف على حافة هاوية وحال سقوطها تتبعها كل دول الجوار الافريقى من جهته قال زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى انهم لم ياتوا للمنظرة الحزبية واوضح بان مشكلة المجتمعات المتعددة لايعانى منها السودان مفردا واعتبر الجهاد نوعا من التقوى واشار الى ان الشباب المجاهدين قدموا خدمات عديدة للنساء والاطفال والقرى المنهوكة ودافع الترابى بشدة عن الحريات وانتقد مطاردة الفتيات فى الشوارع قاطعا فى ذات الوقت بحرصهم على تطبيق الشريعة واردف "لايمكننا التنازل عنها باى شكل من الاشكال " ونوه الى الديكتاتوريات اثرت بشكل مباشر على اتفاقية السلام وان الديموقراطية لم تنبسط فى البلاد بينما لم تتحقق الفدرالية ، مؤكدا ان الوحدة لن تتحقق بقوة العسكر وانما باجواء الحرية ، ودعا السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد لعدم اعطاء مشكلة الجنوب طابعا دينيا ، واضاف (ندرك ما اصابنا من رشاش باسم الدين لكن هذا لم يفقدنا توازننا) حاثا على عدم الارتهان للاحقاد الشخصية مشيرا الى انه لن يتهيب الاعتراف بالخطاء وان المناقشات مع الاخرين ستكون مفتوحا لايجاد مخرج لازمة البلاد الشائكة .
الاثنين، سبتمبر 28، 2009
حسنين يلحق بمؤتمر جوبا ويبعث مشاركة مكتوبة
كشف نائب رئيس الحزب الاتحادى الاصل على محمود حسنين عن مساع حثيثة يبذلها للحاق بمؤتمر جوبا فى جلسته الختامية ، واعتبر فى تصريح لـ"الاحداث" امس غياب حزبه عن الاجتماع الحاشد للقوى السياسية "خطأ" ولا يحمل اى مصوغات مقنعة سيما وان الاجتماع يناقش قضايا البلاد المفصلية بينها الاستفتاء على تقرير المصير وازمة دارفور الى جانب الاستحقاق الانتخابى والتحول الديموقراطى ، واكد حسنين - الذى استبق مشاركته الفعلية بارسال ورقة مكتوبة تحمل رؤيته للقضايا المطروحة – ان تغيب حزبه عن الاجتماع يلقى بظلال "غير حميدة " على مواقفه التاريخية التى تحتم عليه تقدم المشاركين ، واضاف يقول (احاول تفادى لعنة التاريخ وحضور الاجتماع وأأمل فى تحقيق ذلك ) لكن القيادى بالحزب على السيد شدد على ان قرار الحزب بعدم المشاركة فى جوبا اتخذته المؤسسة ممثلة فى القطاع السياسى ونوه فى تصريح لـ"الاحداث" الى ان اى مشاركة اخرى تعتبر شخصية ولاتمثل الحزب بمعناه التنظيمى ، فيما اكد على محدود عدم اخطاره باى قرار من القطاع السياسى معتبرا تواجد الاتحادى فى جوبا هو "الاصل" ونوه الى مساع يبذلها للحاق بالجلسة الختامية للملتقى على اقل تقدير لتاكيد موقف جماهير الحزب المؤيدة حسبما قال لمؤتمر جوبا ، مشيرا الى صعوبات تواجه حصوله على حجوزات للطيران ، وكان حسنين تلقى مكالمات هاتفية من زعماء الاحزاب المتواجدين فى جوبا على راسهم الصادق المهدى وحسن الترابى ومحمد ابراهيم نقد ابلغهم فيها تاييده للملتقى ومايخرج به من توصيات . وفى السياق استبعد الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم نشوب توترات فى العلاقات بين الحركة والميرغنى بعد اعتماد مشاركة حسنين المكتوبة فى الملتقى وقال فى رده على "الاحداث" ان الاتصالات مستمرة مع الميرغنى لاقناعه بالعدول عن المقاطعة
سلفاكير : السودان امام مفترق طرق

وسط اجواء احتفالية صاخبة التأمت فى جوبا امس الجلسة الافتتاحية لملتقى جوبا بمشاركة واسعة لدول الجوار و بعثة الامم المتحدة فى السودان "يونميس" واعتبر النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت ان السودان يقف حاليا امام" مفترق طرق تاريخى"منبها الى وجود امكانيات حقيقة لاعلان استقلال جنوب السودانواضاف كير "مندون استباق نتائج الاستفتاء لنقل ان الاحتمالين اى التوحد والانفصال واردان" وابدى اسفا لسريان القوانين المتعارضة مع الدستور الانتقالى على راسها قانونى الامن الوطنى والاستفتاء والمشورة الشعبية للمناطق الثلاث ، واعتبر فى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لملتقى جوبا امس المؤتمر الوطنى مسؤولا عن عدم احراز اى تقدم فى الاتفاق على القوانين المعلقة واشار الى ان الحركة استنفذت كل الوسائل لحث الشريك على تنفيذ الاتفاقية معتبرا الايفاء ببنودها مخرجا لازمات السودان التى وصفها بـ"الوبائية" ، لكنه استدرك بامكانية الوصول الى حلول جذرية لما يعانيه السودان شمالا وجنوبا مكررا الحديث عن عدم العودة للحرب من جديد ، وفيما يشبه النقد الذاتى اعلن كير مسؤولية الحركة الشعبية عن جزء من انتهاكات حقوق الانسان فى الجنوب اثناء الحرب ، واشار فى سياق ثان الى ان الازمة فى دارفور تعتبر تحديا لكل الاطراف ودون انهائها لن يتحقق الحل الشامل لازمة البلاد ، وفى السياق امتدح الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى مساحة الحريات المتوافرة فى الجنوب واعتبرها افضل مقارنة بالشمال وقال فى كلمته امام الملتقى وحث الاحزاب على تجاوز الغيرة السياسية لتحقيق الاجماع الوطنى مردفا "انا لن اكون اسيرها " وصولا الى اجماع الوطنى سيما وان حل ازمة دارفور وتنفيذ اتفاقية السلام يحتاج لجميع السودانيين وحث الترابى المؤتمرين على الخروج بتوصيات واضحة لمجابهة التحديات ، محذرا من ان استمرار قوانين الامن الحالية يدفع باتجاه تمزيق البلاد وتشتيتها ، بما لايمكن من اجراء انتخابات نزيهة وحرض الترابى القوى المجتمعة فى جوبا على مقاطعة الانتخابات مالم تحل مشكلة دارفور ودفع استحقاقات التحول الديموقراطى من جانبه وجه زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى انتقادات للمؤتمر الوطنى وشبهه بالنعام الذى يدفن راسه عندما تغلبه الحيلة واضاف يقول "النعام فى الخرطوم رمى مؤتمر جوبا بكل ماهو قبيح ولو فكر فيع باعتباراه استمارا للارادة التى صنعت الاستقلال والكوادر المدربة التى صنعت الانتفاضة لما رماها بكل ما هو قبيح) واشار المهدى الى حتمية حسم 10 قضابا قبل الانتخابات لضمان الشفافية والنزاهة فى العملية بينها الاحصاء وترسيم الحدود والحريات وتعديل القوانين وطالب بتكوين هيئة لمحاسبة ومسائلة كل الحكومات السابقة بما فيها الانقاذ ، وطرح المهدى 12 بندا لحل ازمة دارفور ، واقترح تفويض الهيئة الرئاسية لمؤتمر جوبا لـ15 شخصية مهمتها الاتصال بالمقاطعين للمؤتمر والحركات المسلحة فى دارفور مضيفا "لاننا لم نات للتامر والاستقصاء والاستقطاب " واعتبر السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد ملتقى جوبا بداية لاقرار الوحدة التى قال انها ليست خيارا عشوائيا يتخذ بين عشية وضحاها وانتقد حصر تنفيذ الاتفاقية بين القصر ومجلس الوزراء وحث الحركة على تقديم برنامجها السنوى للقوى السياسية مشيرا الى ان مشكلات البلاد لاتحل بـ"القطاعى" ،
الاتحادى فى جوبا .. مشاركة رغم الغياب
فى مقهى بسيط قريب من شارع 26 يوليو الاكثر ازدحاما فى القاهرة ، جلس نائب رئيس الحزب الاتحادى على محمود حسنين منتصف اغسطس الماضى وهو يتحدث بمرارة عن ماوصل اليه حال السودان من اوضاع سياسية متأزمة ومصير غامض ينتظر مستقبله ما لم يتدارك القائمين على الامر حجم الازمة بتقديم تنازلات تشيع التحول الديموقراطى وتضمن اجراء انتخابات نزيهة تبسط قبلها الحريات للاحزاب وللاعلام ليختار السودانيين عن قناعة ممثليهم لقيادة دفة الحكم ، وعلى طريقته المعروفة فى الانفعال بالقضايا الساخنة كان حسنين يتحدث قبل ان يصمت لبرهة ويطرق باسى وهو يقول " اشعر بانى غريب وسط هذا الجو .. غريب عن الحزب وغريب عن الاجواء السياسية كلها " ومبعث ذاك الاحساس حسبما فهمت من حديثه مايعانيه الحزب الاتحادى من اضطراب وافتقاده للمواقف القوية عند الاحداث الساخنة فضلا عن الاجواء المكتومة التى عاشتها البلاد خلال الفترة الماضية سيما بعد قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس عمر البشير وماسبق القرار من تضييق على المعارضين وتشديد الرقابة القبلية على الصحف واتباعها باعتقالات لم يسلم منها حسنين نفسه لمواقف اعتبرتها الحكومة مخذلة عن الاجماع الوطنى الرافض للمحكمة الجنائية ، ولم يجد الرجل بعدها بدا من مغادرة السودان متنقلا مابين القاهرة ولندن لكنه كما يقول لم يكن بعيدا عمايجرى فى الداخل وظل يتابع التطورات وينشط فى ندوات ومحاضرات تؤكد فى مجملها على معارضته الصلبة للنظام الحالى والطعن حتى فى شرعية استمراره ، دون ان يلتفت فى كثير من الاحيان الى تحركات وتصريحات رئيس الحزب محمد عثمان الميرغنى الذى يقف على النقيض تماما مع حسنين لكنه يستخدم معه على مايبدو سياسة الصبر و"النفس الطويل"ويتحاشى الميرغنى فى احيان كثيرة ملاقاته منعا للانفجار الذى بات وشيكا بين الرجلين وفق المعطيات الاخيرة المتمثلة فى اعتذار الحزب الاتحادى بزعامة الميرغنى عن المشاركة فى مؤتمر جوبا الذى دعت اليه الحركة الشعبية ، بينما سارع على محمود الى المشاركة برؤية كتابية دفع بها الى المؤتمر وينتظر ان تذاع على المجتمعين فى الجلسة الافتتاحية متضمنه نظرته للقضايا محل النقاش وفى مقدمتها حق تقرير المصير للجنوبيين ومتناولا اعقد القضايا التى تعرقل اتفاق الشريكين على قانون الاستفتاء والمتمثلة فى النسب المفترضة لاقرار الانفصال حيث يرى حسنين ان اتفاقية السلام سكتت عن تحديدالامر ما ادى الي اجتهادات متباينه بعضها ينطوي علي حسن النيه و بعضها تجرد من ذلك . ودعا المؤتمرين لمناقشة القضية بشفافية ووضوح . ويضيف بالقول "صحيح ان الاغلبيه العاديه هي التي تختار الحاكم و تُصدر التشريعات . و صحيح ايضاً انه في المسائل العظمي يتطلب درجة اعلي من الاغلبيه العاديه، فالماده 224 من الدستور الانتقالي تتطلب ثلاثه ارباع لتعديل الدستور بينما التعديل في القانون يتم باغلبيه عاديه . هل الوحدة او الانفصال قرار عادي يمكن اصداره بالاغلبيه العاديه ام انه امر جلل يتطلب اغلبيه خاصه ؟؟ هذا ما ينبغي ان يناقشه المؤتمر و يُصدر في شانه قراراً توافقياً " وهكذا يمضى حسنين بخبرته القانونية فى الادلاء برؤاه حول قضايا الانتخابات موعدها واستحقاقاتها، دون ان يغفل شأن دارفور مذكرا المجتمعين بمواقفه ورؤيته التى طرحها من قبل بانشاء نظام قضائي فى كل اقليم علي ان تكون المحكمه العليا و المحكمه الدستوريه قوميه التكوين و الاختصاص مع تكوين رئاسة الجمهوريه من رئيس و سبعه نواب علي ان يكون النائب الاول من الجنوب وفق اتفاقيه السلام الشامل مع بناء القري فى دارفور ليعود النازحون ويعوض كل من تضرر من الحرب تعويضاً خاصاً و عاماً فضلا عن محاسبة كل من ارتكب جريمة في دارفور ايا كان موقعه و ايا كانت حصانته تحقيقاً للعداله ، لان السلام و العدل كما يقول حسنين وجهان لعملة واحده .ويؤكد نائب رئيس الحزب مباركة الحزب الاتحادى وجماهيره لمؤتمر جوبا ومايخرج به من توصيات ، غير ان القيادى فى الحزب على السيد اعتبر مشاركة حسنين الكتابية تعبر عن موقفه الشخصى بالنظر الى ان التغيب عن ملتقى جوبا قرار مؤسسيا اتخذه القطاع السياسى للحزب ولم يصدره رئيس الحزب بنحو مباشر ، وقال السيد لـ"الاحداث" ان الحزب ربما يوافق حسنين فى كثير مما اورده برسالته الى الملتقى لكن من ناحية تنظيمية فان المشاركة ليست "مقبولة" مشيرا الى ان قرار المؤسسة الحزبية لم يصل الى حسنين لظروف ابتعاده عن البلاد ليس الا .. ولفت السيد الى ان الاتحادى لم يتخلف عن اللقاء فى جوبا الا بعد تلمسه لمحاولات سعت بالاساس لافراغ المؤتمر من مضامينه واشار الى مشاركة منتسبى الحزب فى اعداد الورقة الخاصة بالتحول الديموقراطى لكن تدخلات رئيس حزب الامة "الاصلاح " مبارك الفاضل ومحاولاته تمرير اجندته الشخصية بتحويل تحالف القوى الوطنية الى كيان يوازى التجمع دفعت بالحزب لتبديل موقفه والابتعاد عن جوبا ، ويمضى على السيد الى القول بان الشكل النهائى للملتقى اختلف بعد اتجاه الاحزاب للاتفاق على تحالف انتخابى ومع قوله ان الامر لم يطرح بوضوح الا انه اكد بان سلوك بعض القوى يؤكد ذات المنحى منوها الى ان حزبه لم يحسم شكل تحالفاته ولذا اثر الابتعاد عما يدور فى عاصمة الحركة الشعبية ، ولاتبدو كل تلك المصوغات مقنعة لنائب رئيس الحزب على محمود حسنين الذى هاتف "الاحداث" من لندن امس بالاعلان عن عدم تلقيه اى قرار من مؤسسات الحزب بمقاطعة جلسات جوبا وشدد على ان كل المبررات لا تسوغ عدم مشاركة الاتحادى الاصل خاصة وان كل القوى السياسية تحضره واضاف يقول (لايمكن رفض حضور اجتماع يناقش قضايا الاستفتاء ووحدة السودان وقضية دارفور والانتخابات واتفاقية السلام) باعتبارتلك الاجندة رسالة الحزب الاتحادى وزاد بقوله " عدم مشاركة الحزب يلقى بظلال غير حميدة على موقف الاتحادى تاريخيا " واضاف يقول بان الاصل هو المشاركة فى كل مايدعم وحدة البلاد وقضاياها " ورفض على محمود اعتبار رؤيته او مشاركته التى قال انها يسعى لان تتحقق فى جوبا فيزيائيا تصرفا شخصيا انما تعبير عن رسالة الحزب ودوره الطبيعى فى ان يكون قائدا للحاضرين وليس مشاركا بحسب ..وامل حديثه بالقول ( احاول تفادى لعنة التاريخ بحضور الاجتماع وأأمل فى تحقيق ذلك ) ولان حسنين يتمتع بعلاقات وشيجه مع زعامات القوى المحسوبة على المعارضة والمتواجدة فى الجنوب الان فان كل من زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى والامين العام لحزب المؤتمر الشعبى حسن الترابى والامين العام للحركة الشعبية باقان اموم ونائبه ياسر عرمان حرصوا على مهاتفته امس الاول بمقر اقامته فى لندن مؤكدين على اهمية مشاركة حزبه فى الملتقى ، وبحسب باقان اموم فان المؤتمر اعتمد مشاركة حسنين الكتابية ونفى احتمالات ايداء الخطوة بحدوث توتر فى العلاقات بين الحركة والميرغنى وقال فى رده على "الاحداث" بجوبا ان المساعى لازالت مستمرة لاقناع الاخير بالعدول عن موقفه ، وبحسب تقارير صحفية نشرت فى صحيفة "الوفاق" امس فان اموم مكث لساعات طويلة مع الميرغنى لاقناعه بحضور الملتقى وعرض عليها رئاسة الجلسات بالاجندة التى يرغبها لكن المحاولات لم تثمر . وبالنظر الى مشاركة الحزب الوطنى الاتحادى فى ملتقى جوبا فان مراقبين يرون فى الخطوة مقدمة لانضمام على محمود الى الحزب الذى يشمل تيارات الهيئة العامة والوطنى الاتحادى ومجموعة ازرق طيبة ، وبحسب معلومات حصلت عليها "الاحداث" فان قيادات معروفة فى التنظيم بينهم يوسف محمد زين ومحمد يعقوب شداد هاتفوا ايضا على محمود قبل يومين من جوبا ، ويقول القيادى فى مجموعة ازرق طيبة يوسف محمد زين لـ"الاحداث" امس ان حزبهم يتميز بمواقفه الثابته حيال النظم الشمولية وسواها من الرؤى التى تتفق كليا مع الخط الذى ينتهجه حسنين واعتبر وجود الرجل فى الحزب اضافة نوعية وزاد بقوله " نحن لا ننتقص قدر الرجال فعلى محمود( موقف وفهم وتاريخ ). غير ان على محمود نفى لـ "الاحداث" قطعيا امس نيته مغادرة الاتحادى الاصل مع الاستمرار فى محاربته للانظمة الاستبدادية وتحقيق الديموقراطية والحرية .
البشير يأمر برفع الرقابة القبلية عن الصحف
وجه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير جهاز الأمن والمخابرات الوطني برفع الرقابة عن الصحف اعتبارا من الامس على ان تلتزم الصحف الرقابة الذاتية وتعمل وفق ميثاق الشرف الصحفي الذي تراضى وتوافق عليه رؤساء تحرير الصحف مع الاتحاد العام للصحافيين السودانيين والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات في إطار الآلية المكونة لمتابعة تنفيذ الميثاق ورفع الرقابة.ودعا البشير رؤساء تحرير الصحف الى مباشرة مسؤلياتهم المهنية وأداء دورهم الإداري والإشرافي الضابط لصدور الصحف لتجنب ما يفضى إلى تجاوز الخطوط الحمراء وتفادى الخلط بين ما هو وطني وما هادم للوطن وسيادته وأمنه وقيمه وأخلاقياته مؤكداً بأن كل صحيفة لا تلتزم بضوابط الميثاق ستتعرض استثناءاً لعقوبات صارمة ، منبهاً ان الرقابة إجراء استثنائي وليس هو الأصل واستدعتها ظروف معينة، ونادي الصحف بكافة إصداراتها السياسية والاجتماعية والرياضية الى التزام المهنية وعدم تشويه صورة السودان بالداخل والخارج وعدم الترويج للجريمة واجتمع الرئيس امس الى لجنة متابعة تنفيذ ميثاق الشرف الصحفي مرحبا باتفاق الوسط الصحفي على الميثاق وقال " طالما التزم الصحفيون بممارسة الرقابة الذاتية من أنفسهم وفق ما توافقوا عليه فإننا نوجه برفع الرقابة عن الصحف فوراً على ان يمارس الصحفيون الحرية الصحفية بمسؤولية ووطنية."و أشاد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس بالدور الوطني للصحافة السودانية مبيناً ان الصحافيون قادرون على مواكبة التحديات الوطنية بالرغم من التأثيرات السياسية في مسيرة الأحداث اليومية. وكشف عطا لـ(smc) عن لقاءات أجراها مع رؤساء أحزاب الشيوعي والأمة القومي ناقشت قضايا الحريات ومن ضمنها رفع الرقابة القبلية عن الصحف مبيناً ان جهاز الأمن لم يكن مرتاحاً للتدخل في شأن الرقابة لو لم تفرضها الأحداث والتجاوزات وأضاف قائلاً:( الدليل على ذلك إننا نسعى الآن لرفع الرقابة رغم إقرارها بواسطة المحكمة الدستورية). ونبه الفريق عطا إلى أهمية التناول الموضوعي للقضايا القادمة مثل الانتخابات مبيناً ان مثل هذه القضية يمكن ان تلعب فيها الصحافة دوراً هاماً ممثلاً في قيادة مسيرتها عبر التنافس الشريف بين الأحزاب وقال :(إذا لم نسع لإدارة الانتخابات بوعي يمكن للمنافسة الحزبية غير الراشدة ان تكون خطراً على الحريات).وأضاف (نحن لانريد أن نهيمن علي هذه الآلية ونوجه ان يترك الجهاز موقع مقررية الآلية ليتولاها اتحاد الصحفيين. وقال وزير الإعلام الزهاوي إبراهيم مالك للصحفيين بضرورة الإلتزام الأخلاقي ، مؤكداً أن الرقيب في المرحلة المقبله سيكون هو الضمير المهني . فيما إعتبر رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات علي شمو وجود الرقابه ظرف إستثنائي وقال لـ( الأحداث ) اعتباراً من اليوم (امس) انتهت الرقابة وصار للصحفيين حرية مطلقة فقط عليهم الالتزام بميثاق الشرف الصحفي الذي وقع مؤخرا
السبت، سبتمبر 26، 2009
الترابى : ملتقى جوبا "فريد" ولم نأت للتآمر على حاكم

نحى زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى نهجا تصالحيا وهو يدعو المؤتمر الوطنى واحزاب الحكومة للحاق بملتقى جوبا ودعا فى تصريحات فور وصوله مطارها امس برفقة السكرتير العام للحزب الشيوعى محمد ابراهيم نقد القوى السياسية المقاطعة للحاق بجلسات الملتقى فى بداياته بدلا عن حضور خواتيمه سيما وأن المؤتمر "قومي جامع" ويسعى لحلحة قضايا البلاد واشار الى ان أحزاب الحكومة واخرى اعتقدت أن المؤتمر شبيه بالمجالس النيابية التي يسودها التصويت، مستدركا بان المؤتمرين سيتراضوا جميعا وأن الخلافات يمكن جمعها والخروج بوجهة نظر موحدة حولها رغم "الشكوك والريب" التي أحاطت بالملتقى قبل بدايته،. وأثنى الترابي على الحركة لعقدها للمؤتمر واعتبره "فريدا" قائلا ان الحركة قدمت الدعوة لكل "مُستجيب ومرتاب" "وبين بين" وأم الترابى المصلين بمسجد جوبا العتيق للمرة الثانية فى غضون اسبوعين واشار الى السعى لايجاد تسوبة للبلبة فى نتائج الاحصاء السكانى وبقية القضايا الشائكة واضاف "جئنا لحلحلة القضايا ولم نأت للتآمر على حاكم ، انما لتطييب الخواطر ودرء الفتن السابقة وعلاج مشكلة دارفور "ومضى يقول " كلما تذكرنا الحرب الاهلية تحسرنا على انفسنا بعد ان صرنا عالة على الاخرين ونتلقى الاعانات" وحث الترابى على بسط الشورىمشيرا الى اختيار جوبا مكانا للملتقى بسبب تكبيل الخرطوم للحريات ،محذّر فى تصريحات صحفية من انفصال الجنوب وقطع بأن الخطوة حال اكتمالها ستحفز على مغادرة دارفور والشرق ليبقى مصير البلاد ممزقا ومشتتا كما يوغسلافيا. واعتبر المؤتمر المزمع انطلاقه اليوم فرصة لجمع الأزمات التي حالت بين القوى السياسية خلال الفترة الانتقالية التي وصفها "بالمتأزمة"، ونوه إلى نية المجتمعين حسم اللامركزية ومعالجة القضايا العالقة من زوايا مختلفة، وخلق ارضية اجماع بين الكافة ، واشار الى ان الاجتماع ليس ملتقا للمعارضة لكنه يرمى لمعالجة القضايا الوطنية، وأعرب عن أمله بابتعاد المشاركين عن الخلافات والاضطرابات مبديا اعتقاده بان المحصلة ستكون "مبشرة"
انشقاق فى حركة خليل ولسان يتهم دول الجوار

انسلخت قيادات ميدانيه وسياسيه عن حركة العدل والمساواة وسارعت لتكوين اسم جديد اطلق عليه (التغيير الثورى ) بقياده الجنرال ابو العباس عبدالله جدو رئيس هيئة الاركان اداره بالحركة , وابلغ جدو "الاحداث" بان الثورة اقتضتها حياد الحركة عن اهدافها وتعنتها تجاه السلام فى دارفور وانحصار القياده فيها داخل قبيله واحده دون الاخرين لكن كبير مفاوضى حركة العدل والمساواة احمد تقد لسان اتهم دول الجوار الاقليمى بالوقوف وراء الانقلابيين ودفعهم لاتخاذ الخطوه بعد رفض الحركة العوده الى مفاوضات الدوحه , ومع تاكيد لسان على عضويه ابو العباس فى الحركة لكنه اشار ان الرجل اعفى من موقعه ويتواجد فى القاهره منذ اكثر من عامين وبعيد عن الميدان تماما وقال لسان لـ"الاحداث" "مايجرى اكبر من امكانات ابو العباس , والانقلابيين الذين معه , ادوات استخدمتها عدد من دول الجوار الاقليمى , بعد ان رفض الحركة المشاركة فى مفاوضات الدوحه " واعتبر لسان ذات الدول وبرفقتهم المبعوث الامريكى سكوت غريشن يناصرهم الوسيط الدولى جبريل باسولى تسعى للضغط على حركة العدل والمساواة والدفع باتجاه احلال قياده جديده تجلس على طاولة الدوحة " مشددا على مقدرة حركته على حسم الاوضاع ومنع اى تفلت وتفويت الفرصه على من اسماهم الاعداء محذرا من خطوره المؤامره الدوليه على الاوضاع فى دارفور ، وفى الاثناء نفى متوكل محمود التجانى احد الموقعين على بيان تاسيس الحركة الجديدة , اى علاقه لتحركهم بدول الجوار الاقليمى وقال " هذا تحرك سودانى دارفورى خالص وبعيد عن مصر او ليبيا او تشاد , وجاء نتيجه لانفراد (خشم بيت) واحد بمقاليد الامور داخل الحركة ورفضهم لقرارات اجتماع المكتب التنفيذى للحركة بليبيا , والذى نص على قبول دخول المفاوضات الى جانب حركة التحرير " .وكان زعيم الحركة خليل ابراهيم اجرى تعديلات خلال الايام الماضية قضت بتعين سليمان صندل قائدا عاما لجيش الحركة خلفا لعبد الكريم شلوى
الأربعاء، سبتمبر 16، 2009
قوش : مؤتمر جوبا محاولة للكيد ضد المؤتمر الوطنى

قلل مستشار رئيس الجمهورية للشئون الأمنية الفريق صلاح عبدالله "قوش" من قدرة اى جهة على تغيير النظام الحالى وقال فى رده على تصريحات زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى بالقول " النظام لايتغير الا عبر صناديق الاقتراع وليس بالقوة " واعتبر فى تصريح لـ" الأحداث " امس محادثات الترابى و زعيم حزب الامة القومى الصادق المهدى مع الحركة الشعبية فى جوبا مشاورات سياسية بين الاحزاب وعملا مشروعا ولاتعد باى حال مهددا امنيا , لكنه اشار الى ان القوى السياسية التى تعتزم الاجتماع فى جوبا تفتقر الى اى رابط سياسى وتهدف فقط الى مكايدة المؤتمر الوطنى مؤكدا ان حزبه لن يلتفت الى هذه التحركات وسيمضى فى برنامجه الهادف الى بناء السودان فيما قال مسئول العلاقات الخارجية للمؤتمر الوطنى مصطفى عثمان اسماعيل ان حزبه يشجع حركة القيادات السياسية بين الشمال والجنوب والعكس, واشار الى ان الحكومة مهدت لذاك الحراك سواء بإتفاقية السلام أوالتزامها بقوانين الإنتخابات والحريات التى اتيحت للحركة السياسية , واضاف يقول " ليس بالضرورة ان يكون موقف الترابى أوالصادق مع الوطنى لكننا نقيم مواقفهما " وزاد " اذا كانت تحركت القوي السياسية تصب فى المصلحة الوطنية فنحن ندعمها لكن اذا كانت تتخفى بعناوين عريضة بينها اجراء انتخابات نزيهه والمحافظة على وحدة البلاد وفى حقيقتها تعمل لكيد البلاد واستمرار الحصار فسنكون حينها حذرين ويقظين ولن نسمح لاي كائن تهديد الامن القومى او تفشيل الانتخابات" وفى سياق ذى صلة رفض المسئول السياسى بالمؤتمر الوطنى مندور المهدى تهديدات الترابى بإستخدام وسائل اخرى لتغيير النظام حال قيام انتخابات غير عادلة وقال فى تصريحات صحفية امس " ان كانو يريدون تغييرنا بالانتخابات فنحن مستعدون اما الوسائل الأخرى فنحن قادرون ايضا على التعامل معها
الثلاثاء، سبتمبر 15، 2009
الترابى : لن ننتظر القدر لتغيير النظام
قال الامين العام للمؤتمر الشعبى حسن الترابى انه لمس ارادة غالبة وسط الرائ العام الجنوبى ميالة للانفصال واشار الى ان قيادات الحركة الشعبية التى التقاها فى جوبا لم تصرح بتفضيل الانفصال لكن بعض الزعامات المعينة هناك تمتلك شعبية قومية ذات نزعة انفصالية واضاف " هى ارادة شعبية غالبه ولا اقول كاملة بالطبع " واكد الترابى الذى انهى امس زيارة نادرة الى جوبا التداول مع قادة الحركة الشعبية حول المحاذير الخاصة بالانفصال وان لا تنتهى الوحدة حال اقرارها الى شقاق جديد واضاف " لابد من اتخاذ تدابير شديدة مع الوحده وكذلك اذا قدر الله واختار الجنوب الانفصال يستلزم اتخاذ تدابير تضمن بقاء العلاقات كما ينبغى " مشيرا الى ان النقاش فى ذات الخصوص اتسم بالعمق والكثافة ، واكد الترابى تقارب وجهات النظر مع الحركة الشعبية فى سلسلة من القضايا الساخنة على الساحة السياسية وشدد على ان التفاهمات ستعرض على لاحزاب السياسية بنحو اكثر تفصيلا فى الاجتماع المرتقب فى جوبا ان قدر له الالتئام ، وقال الترابى ان المباحثات شملت ايضا مسار تنفيذ اتفاق السلام والخلاف على نتائج الاحصاء السكانى الذى قال انه لا يتكرر الا كل عشر سنوات بينما تجرى الانتخابات كل عامين او ثلاث واضاف " تحدثنا معهم حول كيفية المخرج وتقاربت وجهات النظر لنتجاوزه بتدابير ونمضى نحو الانتخابات " واشار الى تطرق المباحثات الى توافر الحريات قبل الاجراء الانتخابى منوها الى موقف الاحزاب المؤيد لاعتبار الحريات شرطا لدخول العملية مردفا بالقول "اى انتخابات لن تكون عادله سيصرف النظر عنها ويسلك الطرق الاخري لتغيير النظام وطبعا هناك طرق اخرى لتغيير النظام لن نقعد هكذا ننتظر القدر " وفيما يخص قانون الاستفناء قال الترابى ان الحركة لا تطمئن لايما اداة تستفتى الجنوب وفى السياق قال بيان عن الحركة تلقته "الأحداث" أمس إن الطرفان سيدفعان بمزيد من الأفكار والآراء في اجتماع القوى السياسية بجوبا للخروج برؤية موحدة وأرضية صالحة للإجماع الوطني. وفي إطار بحث الطرفين لبلورة إجماع وطني حول قضايا السلام العادل والديموقراطية تبادل الطرفان بالبحث المُعمق رؤيتهما لحاضر ومستقبل السودان وما يتصل بهما اقليميا ودوليا وكيفية خلق تنظيمين مختلفي المنابت الفكرية والسياسية، والاستقرار والعمل المشترك والاعتراف بالآخر والتنوع
الاثنين، سبتمبر 14، 2009
العدل تتهم الخرطوم بارسال عملاء الى اوربا
اتهمت حركة العدل والمساواة الحكومة السودانية بارسال عملاء الى أوروبا لتعقب شهود المحكمة الجنائية الدولية . ودمغ المتحدث باسم الحركة أحمد حسين جهاز الأمن بالوقوف وراء المجموعة الوطنية لتصحيح مسار أزمة دارفور التي عقدت إجتماعها في أديس ابابا الأسبوع قبل الماضي واضاف "هذه مؤامرة لتقويض المحكمة الجنائية الدولية والمحاكمات للمشتبه بهم في جرائم الحرب في دارفور , مشيرا الى تلقى افراد المجموعة 50,000 دولار لكل شخص ومنزل في الخرطوم ". وقال حسين لموقع سودان تريبيون أن الحكومة تمكنت من جمع كل هؤلاء الصحفيين والسفر بهم الى أديس أبابا في مثل هذه الفترة القصيرة لحضور المؤتمر الصحفي واعتبر الخطوة مسرحية سيئة الإخراج لخروج الخرطوم من اليأس . ودعا حسين المحكمة الجنائية الدولية لتعزيز برنامج حماية الشهود .
الثلاثاء، سبتمبر 08، 2009
الحركة ترفض اتهامها بتسليح قبائل دارفور
هاجم الأمين الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم المؤتمر الوطني بضرواة ردا على اتهامات مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع للجيش الشعبي بتسليح حركات دارفور ودعم المليشيات في الجنوب لخلق عدم الاستقرار في أوساط القبائل الجنوبية. وحمّل باقان المؤتمر الوطني المسؤولية في خلق الزعزعة في الجنوب كجزء من خطة للتراجع عن تقرير المصير للجنوبيين والطمع في عائدات البترول واعتبرها خُطط معروفة لكل الشعب السوداني والعالم. وقال لـ"الأحداث" أمس إن الوطني مسؤول أيضا عن المليشيات المُسلحة في الشمال والجنوب، بجانب إرساله لعشرات الآلاف من الأسلحة لزعزعة استقرار الجنوب، لافتا إلى أن الوطني مسؤول بصفة كبيرة عن سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية في الجنوب وغرب السودان ولا يستطيع التنصل عن مسؤولياته. ونوه إلى أن الشريكان بتوقيعهما لاتفاقية السلام اتفقا على فتح صفحة جديدة إلا أن الوطني واصل في تنفيذ خططه لخلق الأجواء المُضطربة والدموية في أوساط الجنوبيين وتسليح القبائل العربية في دارفور، لافتا إلى أنه يحاول التراجع من كل بنود اتفاقية السلام الشامل لإعادة دكتاتورية الإنقاذ.
الأحد، سبتمبر 06، 2009
واشنطن تحتوى خلافات اداراتها حيال السودان

كشف المبعوث الأمريكي الخاص للسودان إسكوت غرايشن عن تسوية الادارة الامريكية للخلافات بين دوائرها فيما يتعلق بإستعراض السياسة العامة تجاه السودان التي طال انتظارها . وقال غرايشن للصحفيين أمس ان الادارة توصلت الى إتفاق حول إطار واسع وشامل بشأن ما نسميه الحوافز والضغوط كجزء من مراجعة السياسة . ونقلت مجلة " فورنغ بولسي " أن الجنرال سكوت غرايشن المح الى أن الرئيس الامريكى باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سيتعين عليهما التوقيع على الخطة لإجازتها بصورة نهائية . ودافع المبعوث عن جهوده ومشاركته مع الحكومة السودانية بالقول " اعتقد انه لن يكون مفيداً عندما نقول اننا لا نفعل شيئا ، لأنهم إذا كانوا يشاهدونني ويرون الرحلات العديدة الت قمت بها حول العالم ، سيدركون ماأنجزناه " منوها الى انه كان يعمل على مدار الساعة مع وكالات مختلفة داخل الادارة لاستعراض السياسات بما في ذلك مجلس الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ووزارة الخزانة , مشدداً على أن الأمر متروك للشعب السوداني لإيجاد حلول خاصة بهم لمشاكلهم واردف " ما يتوجب علينا القيام به هو قيادة السودان للأمام وليس فرض الأشياء عليه ، وليس تقديم حلولنا لهم ، ولكن نصبو الى خلق البيئة ليكونوا هم أنفسهم جزءا من العملية ، للوصول الى سلام دائم ومستدام دون مساعدتنا وبدون أموالنا"
الاتحادى يعتذر عن اجتماع جوبا ويرشح الميرغنى للرئاسة
حسم الحزب الاتحادي بزعامة محمد عثمان الميرغنى موقفه وقرر عدم المشاركة فى اجتماع جوبا الذى دعت اليه الحركة الشعبية القوى السياسية الجمعة المقبل وبرر المتحدث باسم الحزب حاتم السر المقاطعة لما وصفه بالارتباك المصاحب للدعوات المقدمة من الحركة حول طبيعة وجوهر الاجتماعات، فضلا عن عدم اشراك الحزب في التحضير والإعداد للأوراق، وقال حاتم ان الحركة تفهمت موقف الحزب من اللقاء المرتقب مشيرا الى نية الميرغنى زيارة جوبا عقب عطلة عيد الفطر المبارك مباشرة. واوضح السر في مؤتمر صحفي أمس إن البعض اعتبر لقاء جوبا تحالف وتكتيك لأغراض سياسية، بينما حسبه الآخرون تكتلا ضد المؤتمر الوطني، ونوه إلى أن اتصالاتهم مع الحركة الشعبية كشفت طبيعة المؤتمر لكنهم اعتذروا ايضا بحكم وجودهم فى "التجمع" الوطنى الديموقراطى واضاف حاتم "لا داعي للانضمام الى تحالف جديد"، منوها الى ان الاتحادى لايحمل موقفا عدائا تجاه مؤتمر جوبا مشددا على ان الخطوة لاتعنى تقديم "عربون صداقة" للمؤتمر الوطني الذى قاطع بدوره اللقاء .
,وفى سياق منفصل جدّد الاتحادى حرصه على ترشيح الميرغني لرئاسة الجمهورية وفقا لمُقرارات المكتب السياسي الأخيرة. وقال الأمين العام للقطاع السياسي طه علي البشير إن الحزب غير مسؤول عن الرشح الإعلامي حول تنازل الميرغني للبشير في الترشح لرئاسة الجمهورية. من جهته قال حاتم السر إن موقف الحزب واضح ومُعلن من الانتخابات وسيخوضها على كافة مستوياتها، وأعلن عن تسمية لبعض المُرشحين لولاة الولايات والبرلمان في عدد من الدوائر الجغرافية، لافتا إلى أن لجنة الانتخابات في الحزب برئاسة بخاري الجعلي فرغت من الطعون حول ترسيم الدوائر الجغرافية، وأكد بأن حزبه سيلجأ للمحاكم حال تجاهل مفوضية الانتخابات لطعون الحزب حول ترسيم بعض الدوائر الجغرافية. محذرا من الدخول في انتخابات جُزئية تستثني الآخرين سيما وأنها ستكون جريمة في حق الوطن. وفي الأثناء كشف السر عن مساعي حثيثة لتوحيد الصف الإتحادي، وكشف عن اتصالات جدية مع الاتحادي "المُسجل" و"الموحد" وكافة الفصائل الاتحادية
السبت، سبتمبر 05، 2009
المهدى يحث على احترام خيار الجنوبيين عند الاستفتاء

اتفق حزبا الامة القومى والحركة الشعبية على احترام خيار الجنوبيين عند طرح الاستفتاء على حق تقرير المصير ، وتوج كل من الصادق المهدى والفريق سلفاكير ميارديت اجتماعات نادرة فى جوبا بتفاهم متكامل ينتظر ان يوقع عليه الطرفان اليوم ، وشملت مباحثات الرجلين التى التامت بحضور قيادات نافذة من حزب الامة والحركة الشعبية الاستعداد لاى احتمالات يفرزها خيار الاستفتاء المرتقب وركز المهدى على ان موقف حزبه الداعى لتوفير أسهل الوسائل لتقرير المصير وان اختار مواطنو الجنوب الانفصال فينبغى التعامل مع ذاك الخيار بجدية وطنية تختط مشروعا متفق عليه لجعل العلاقة بين دولتي المستقبل أخوية تكاملية تعاونية ، واتفق كل من المهدى وسلفاكير على حتمية حل القضايا الشائكة فى اطار قومى بعيدا عن الثنائية وكان المهدى انتقد فى خطبة الجمعة تصريحات رئيس البعثة المشتركة فى دارفور رودلف ادادا التى اعلن فيها انتهاء الحرب بالاقليم واشار الى ان حديث الرجل يفتقر الى الموضوعية ويتسم بقلة الوعى منوها الى ان ماقاله الرجل سابق لاوانه وربما يدفع بالفصائل فى اتجاه التصعيد لإثبات عكس ما اعلن حاثا القوى الدارفورية المسلحة الاستمرار في التهدئة وإغفال ما قال أدادا .وحدد المهدي فى خطبته بمسجد جوبا ستة مصالح للجنوب والشمال حال اقرار الوحدة ولكنه شدد على انها لاتفرض بالقوة ويجب احترام اختيار الجنوبيين
الأربعاء، سبتمبر 02، 2009
واشنطون تضع الخطوط العريضة لسياستها تجاه الخرطوم

تعلن الادارة الامريكية الخميس سياستها تجاه السودان في اعقاب تقديم المبعوث الامريكي الخاص سكوت غرايش للرئيس الامريكي اوباما تقريرا حول نتائج رحلاته الاخيرة التي شملت السودان واثيوبيا ومصر، وابلغه ايضا بخطته لانهاء النزاع في دارفور وانفاذ اتفاق السلام الشامل، وبحسب مصدر موثوق فان غرايشن انتهز اخر فرصة للقاء اوباما مستبقا اعلان وزارة الخارجية الاميركية التى تقودها هيلارى كيلنتون ماتعتزمه تجاه السودان ، بايضاح الخطوط العريضة التي تنوى واشنطن اتباعها فى التعامل مع الخرطوم وجوبا ودارفور، ورجحت المصادر تطورا ايجابيا وقال مصدر حكومي مطلع لـ" الاحداث" ان ما صدر من ادارة اوباما منذ الثماني اشهر الاولى من عمرها كان خطابا تصالحيا مع العالم الخارجي والدول العربية والاسلامية و لا يمكن وفق قوله ان استثناء السودان ، معتبرا خطاب غرايشن امام الكونغرس الامريكي الشهر الماضي المحور العام لسياسة امريكا اتجاه السودان مع الاستجابة لقليل من مطالب المتطرفين والمناوئن للسودان في الخارجية الامريكية والكونغرس. .
الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009
الحكومة تدرس استخدام القوة لتخليص الرهائن ويوناميد تعترض
ابلغت"الاحداث" مصادر واسعة الاطلاع بوصول مفاوضات الحكومة وخاطفى الرهائن من بعثة اليوناميد بزالنجى مراحلا متقدمة فى اعقاب التعرف على هوية الجناة وتحديد عددهم وقائدهم ، واكدت المصادر ان اتصالات تجرى حاليا على مستوى قيادات محلية من زالنجى استنادا على التقارب القبلى ورجحت ان يكون وفد الوساطة اجتمع الى الخاطفين مساء امس فى المنطقة التى تعرفت عليها الحكومة وبحسب المصادر فان المفاوضات الاولية اثمرت تنازل الجناة عن المبلغ "الخرافى" الذى طالبوا به عند بداية العملية والبالغ عشرة مليار جنيه لكنهم تمسكوا بضرورة دفع قيمة مالية نظير الافراج عن الرهينتين ، غير ان المصادر نوهت الى موقف الحكومة الثابت الرافض لدفع اى فدية ، واكدت ان مفاوضيها امهلوا الخاطفين قدرا زمنيا محددا للافراج عن الرهائن دون شروط كاشفة عن تدارس خيارا يقضى باستخدام القوة لتخليص منتسبى البعثة رغم الماحها الى ان اليوناميد ابدت معارضتها الضمنية للخطوة حرصا على سلامة منتسبيها ، واشارت الى ان الخاطفين حذروا من عدم التجاوب مع مطالبهم وهددوا باصطحاب الرهائن الى تشاد ، فيما اجرى المخطوفين اتصالا بالبعثة وطمانوهم على سلامتهم وفى السياق نقل وكيل وزارة الخارجية مطرف صديق الى مسؤول الدعم الميدانى بقوات يوناميد محمد يونس بتطورات عملية الاختطاف متعهدا بتامين سلامة المحتجزين وابلغ المتحدث باسم الخارجية معاوية عثمان خالد الصحفيين عقب اجتماع الرجلين ان الوكيل طمأن المسئول الدولي واحاطه علما بالاجراءات التي اتبعتها الحكومة لاطلاق سراح المحتجزين
الأحد، أغسطس 30، 2009
خطف نيجري وجنوب افريقية من بعثة يوناميدومطالبة بفدية 10 مليار

خطف رجال مسلحون عاملين مدنيين من قوة حفظ السلام في دارفور امس في رابع حادث اختطاف منذ مارس ، وعلمت "الاحداث" من مصادر موثوقة ان احد المخطوفين من نيجيريا ويدعى باتريك والاخرى سيدة جنوب افريقية وتدعى بانيلا وبحسب المصادر فان الخاطفين اتصلوا ببعثة اليوناميد بعد وقت قصير من العملية مستخدمين هاتفيا يعمل على احدى الشبكات المحلية ووطالبوا بفديه قدرها 10 مليار جنيه مقابل الافراج عن الرهائن واكدت المصادر ان العملية لاتغطيها اى شبهة سياسية سيما وان المسلحين ابلغوا البعثة المشتركة بانهم لايرمون الى معاداتها ، واشارت الى ان الجناة فروا الى منطقة جبل (كونجو) وان الشرطة المحلية تعقبتهم الى مسافة بعيدة لكن الامطار حالت دون استمرار المطاردة ، وعقدت لجنة الامن بالولاية اجتماعا فوريا وقررت اتخاذ اجراءات امنية وفرض حراسة على مقار المنظمات الاجنبية وبعثة اليوناميد فى زالنجى منعا لتكرار الحادثة وانتقدت المصادر تصريحات سابقة لوزير الدولة بالشؤون الانسانية اعلن فيها امكانية العفو عن خاطفي الرهينتين البولنديتن واعتبرت فى حديثه تشجيعا لعمليات الخطف واكدت المصادر ان الاختطاف يعد عملا جنائيا لاينبغى التسامح معه وكان المتحدث باسم القوة المشتركة نور الدين المازني اكد لرويترز ان العاملين اقتيدا من مقر اقامتهما بزالينجي في الساعات الاولى من صباح الامس منوها الى انها المرة الاولى التي يختطف فيها موظفين دوليين من القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وبحسب المازني فان الخاطفين ابلغوا قوة حفظ السلام استعدادهم للحوار مع القوة ونفى زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد نور مسؤولية اي من مقاتليه عن عملية الخطف وقال "هذا ليس سلوكنا. نحن حركة مسؤولة. نقاتل ضد الارهابيين وهذا الخطف هو عمل ارهابي."واشار الى ان حادث الخطف يوضح ضعف التفويض الممنوح لقوة حفظ السلام.
السبت، أغسطس 29، 2009
البنتاغون يدرس ارسال مستشارين لدارفور والجنوب
كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن نيتها ارسال مستشارين لمساعدة بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المشتركة في دارفور (يوناميد). وطبقاً لصحيفة " إنسايد بنتاغون " المتخصصة فأن نائب مساعد وزير الدفاع لافريقيا فيكي هدلستون كشف ان البنتاغون يأمل في تقديم مستشارين فيما يتعلق بالمسائل اللوجستية لبعثة اليوناميد , وأن خطوة مماثلة للقرار الذي إتخذه البنتاغون من قبل بتقديم مستشارين لبعثة الامم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد . وقال هدلستون "أنا أمثّل وكالة جزء صغير منها فقط يتعلق بإعادة النظر في السياسة السودانية ، ولكن اعتقد اننا جميعا نأمل أن نصل الى طرح جديد بحلول سبتمبر , وأن واشنطن تبحث عن الكيفية التي يمكننا من خلالها العمل بصوة أفضل مع المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي و مختلف شركائنا في الاتحاد الأوروبي في تشجيع التوصل إلى حل للنزاع في دارفور ومساعدة النازحين ." وعلى صعيد غير بعيد اكد البنتاغون حرص الادارة الاميركية على مساعدة الجيش الشعبي لتحرير السودان في الانتقال من قوة لحرب العصابات الى قوة يمكن أن توفر القدرات الدفاعية الكافية لشعبها وأراضيها . وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع العقيد المراهي بيلك لصحيفة " إنسايد بنتاغون " إن التعليم والتريب العسكري المحترف للضباط والأفراد المجندين هو أحد الجوانب الأساسية وكذلك القدرة الدفاعية الجوية للجيش الشعبي ".
الأربعاء، أغسطس 26، 2009
القذافى : حرب دارفور "خاسرة" وانفصال الجنوب "خيار منطقى"

أكد الزعيم الليبي معمر القذافي ان السلام في دارفور هو لمصلحة أبناء الإقليم ومن أجل أولادهم وعائلاتهم ونسائهم وأطفالهم، وأعرب عن اسفه الشديد أن تكون دارفور "ديار حرب وعدم أمان". وشدد خلال لقائه الإثنين في طرابلس مع وفد "حركة العدل والمساواة" المتمردة في دارفور برئاسة خليل ابراهيم على أن الحرب الدائرة في الإقليم "خاسرة جدا " وقال ان مقاتلة سوداني لأخيه السوداني" ليس فيها فخر ولا شجاعة ولا شهادة". وأوضح في حديثه الذي بثته وكالة الانباء الليبية أن مشكلة دارفور على رأس المشاكل في جدول أعمال القمة الإفريقية المخصصة لحل النزاعات الساخنة التي ستعقد في طرابلس الاثنين القادم، داعيا الى جمع كل الذين يحبون السلام في الإقليم والتحدث بصوت واحد وإعداد صيغة للتوصل لحل المشكلة خلال هذا الاسبوع لسحب البساط من تحت اقدام كل القوى الأجنبية التي تتاجر بدم أبناء دارفور. وجدد القذافى دعمه لاستقلال جنوب السودان إذا قرر مواطنيه الخطوة في استفتاء العام 2011 , محذراً في الوقت ذاته من أن الجنوب سيصبح دولة ضعيفة للغاية. وسيحتاج للدعم من الخارج ويتم إستعماره سواء من الولايات المتحدة أو الصين أو أوروبا أو الإسرائيليين , وسيقومون بإضضهاده وأخذ أمواله والكذب عليه تحت غطاء مساعدته على الاستقلال وبناء دولته الوليدة ". وقال القذافي ان لديه قناعة منذ وقت طويل فيما يتعلق بجنوب السودان من منظور تاريخي موضحا " لي رأيي الشخصي بشآن جنوب السودان منذ أيام جوزيف لاقو وجون قرنق " . وأشار القذافي بحسب وكالة الانباء الليبية أن جنوب السودان واقع الأمر أصبح جزءا من السودان بسبب التقسيمات الاستعمارية , وإن الاستعمار أنشأ خريطة جديدة وأناس جدد وفقا لمصالحه ، ملمحاً أن انفصال الجنوب سيكون الخيار المنطقي الذي سيدلي به الجنوبيون واردف " قلت للأخوة الجنوبيون إذا إنفصلتم سندعم استقلالكم , لأن الأخوة الجنوبيون لا يتكلمون اللغة العربية ولغتهم هي الإنجليزية ودينهم ليس الإسلام , بل ينتمون معظمهم للديانة المسيحية , ويختلفون عن النوبة ودارفور وشرق السودان والخرطوم , وأن خصائص الجنوب ليست في إنسجام مع بقية السودان ومن الأفضل أن يترك لاقامة دولة مستقلة مماثلة لبوروندي ورواندا "
معهد امريكى : 90% من الجنوبيين انفصاليون
كشف مسح أجراه المعهد الوطني الديمقراطي الامريكى أن الأغلبية الساحقة من سكان الجنوب يتوقع تصويتهم لصالح للانفصال في استفتاء العام 2011 .وأشار المسح الذي قدمه المعهد لمنتدى المحافظين في برلمان الجنوب أن المنطقة تتجه نحو أن تصبح دولة مستقلة . وقال مسؤولو المعهد الذي يتخذ من واشنطن مقرا له لبرلمان الجنوب ان الدراسة التي أجريت في العديد من المدن والقرى في جميع أنحاء الجنوب ركزت معظمها على آراء المشاركين حول قضايا الحكم الرشيد والانتخابات العامة المقبلة واستفتاء في الجنوب ، وأن النتائج بينت أن أكثر من 90 ٪ من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع قالوا انهم غير مرتاحين للوضع القائم بموجب ترتيبات اتفاقية السلام الشامل ويرغبون في اقامة دولتهم المستقلة في العام 2011 , وان انتخاب رئيس من الجنوب لن يوقف الشمال من استغلال موارد الجنوب . ووفقا للتقرير فان الجنوبيون اعتبروا انتخاب جنوبيا للرئاسة في العام 2010 ربما يكون مجرد حيلة لجذب الجنوبيين للتصويت لصالح وحدة وطنية في العام 2011 وبمجرد أن يتم ذلك يزيح الشماليون الرئيس الجنوبي من الرئاسة والعودة إلى نقطة الصفر. وأشار التقرير أن الأغلبية الساحقة من الجنوبيون أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء انعدام الأمن والفساد في الأقليم .
كتيبة اردنية تنضم ليوناميد

حط فى مدينة الفاشر امس الفوج الأول من الجزء الرئيسي من وحدتي الشرطة الأردنية والذي يضم عدد مائة ضابط، للانضمام إلى شرطة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى العاملة بدارفور، فيما يتوقع وصول الفوج الثاني لمدينة الفاشر غدا وهو يتألف 180 ضابطا وقالت البعثة المشتركة للأمم والاتحاد الافريقى تعميم صحفى تلقته "الاحداث" امس أن وحدتي الشرطة الأردنية سيتم نشرهما بكل من الفاشر و كبكابية الى الغرب منها . وكانت اليوناميد استقبلت في التاسع عشر من الشهر الجاري مقدمة وحدتي الشرطة الأردنية والتي ضمت 49 فردا. وأسندت مهمة إقامة التجهيزات اللازمة للجزء الرئيسي من الوحدتين اللتين وصل الفوج الأول من الجزء الرئيسي امس وسيكتمل وصول البقية اليوم .
الاثنين، أغسطس 24، 2009
اجتماع عربى – افريقى فى الدوحة لبحث اوضاع دارفور

كشف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي عن ترتيبات تجري حاليا بتنسيق بين الجامعه العربية والاتحاد الافريقي لعقد اجتماع لاطراف عربيه – افريقية معنية بالشان السوداني ، لمناقشة الازمة في اقليم دارفور ، مؤكدا اختيار الدوحة مقرا للاجتماع محل التفاوض ، ووصف موسي لقاء القاهرة الرباعي الذى انفض امس الاول بالمهم سيما وانه جمع دول ذات تاثير في القضية السودانية ، وابدى امين الجمعة الذي بحث مع الدين مستشار الرئيس ومسوؤل ملف دارفور غازي صلاح تفاءله بامكانية تحقيق السلام في دارفور بنهاية العام الجاري واضاف " هناك ضوء في نهاية النفق " من جانبه قطع الدكتور غازي صلاح الدين بان الدوحة هي محطة التفاوض التي تلتزم بها الحكومة السودانية ، وقال بان مفاوضات الدوحة نتيجة للمبادره العربية – الافريقية المشتركة ، وان جميع الجهود الاخري تصب في نهاية المطاف لانجاح ذات المنبر مجددا التزام الحكومة بتحقيق السلام في دارفور . الى ذلك امتدح المبعوث الامريكى الى السودان سكوت غرايشن مساع الجامعة العربية لتحقيق السلام فى السودان وقال فى مؤتمر صحفى مشترك مع عمرو موسى امس "ان مصر تلعب دورا مهما وأساسيا في موضوع السودان ونحن نتطلع الى الدور القيادي لها في هذا الأمر". من جانب اخر اشاد غريشن بالدور الليبي الذي وصفه بالايجابي وقال "انا معجب وممتن كثيرا للدور الذي يؤديه الليبيون"، ودعا غريشن الي ضرورة بذل مزيد من الجهد لتوحيد الحركات الدارفورية واعتبر هذه النقطة من اولوياته في المرحلة الحالية .
الشيوعى يحتج على فتاوى بتكفير منسوبيه

حث الحزب الشيوعى الاحزاب السياسية والمنظمات على قطع الطريق امام من اسماها جماعات "الهوس الدينى" وممارساتها الارهابية ذات النهج الشبيه باساليب تنظيم القاعده فى اصدار البيانات والفتاوى معتبرا الرابطة الشرعية للعلماء باتت مهددا للتحول الديمقراطى, وطالب المتحدث باسم الحزب يوسف حسين فى مؤتمر صحفى امس الحكومة بمحاسبة الرابطة تجاه قذفها الشيوعى بالتكفير بجانب مساعيها لنشر الفتن باسم الدين متسائلا عن احقية الرابطة فى اطلاق تهم التكفير ضد منسبى الحزب الشيوعى الذى يضم فى عضويته مسلمين ومسحيين , واعلن حسين الاتجاه لرفع مذكره احتجاجية اليوم الى المفوضية القومية للانتخابات ومسجل الاحزاب والشئؤون الاجتماعية تتعلق بموقف الرابطه لاسيما وان الارهاب يلقى بظلاله على الانتخابات المقبله , واتهم يوسف دوائر لم يسمها بالسعى لوقف نشاط الحزب الشيوعى قائلا ان تلك الجهات تملك مصالحا اقتصادية واجتماعية ترغب فى الحفاظ عليها وتساند الرابطة الشرعية منوها الى تنفيذ 10 ملثمين هجوما على دار الحزب الجمعة الماضية بالجريف . بينما تعهدت السكرتير السياسي للحزب بالجريف فائزه نقد بالرد على اى عدوان اخر " بشراسه " مالم يوفر المسؤولين الحماية من جماعات الارهاب الفكرى .
عبد الواحد يهاجم المبعوث الامريكى بشراسة

هاجمت الحكومة بعنف رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور واعتبرته العقبة الوحيدة أمام السلام في دارفور ودمغته بعدم النضوج السياسى ، رافضة اتهاماته للمبعوث الامريكى سكوت غرايشن بموالاة الحكومة وأبلغ مصدر حكومي رفيع " الأحداث " إن الخرطوم نفسها غير راضية عن تصريحات غرايشن الاخيرة رغم جهوده الساعية لتهئية المناخ والوصول لتسوية سياسية لازمة دارفور "ودمغ المصدر نور بتنفيذ أجندة غير واضحة المعالم ولاتمت لقضية دارفور بصلة فضلا عن معارضته لدعوات المجتمع الدولى لتسوية سلمية لازمة الاقليم بالمشاركة في المباحثات بكل من سرت والدوحة وابوجا . وكان عبد الواحد نور هاجم غرايشن غرايشن بشراسة واعتبره عقبه جديدة امام الجهود الرامية لتسوية الازمة في دارفور. وقال فى تصريح أمس " إن الجنرال سكوت غرايشن تخلي عن مهمته وأصبح وعقبة نظرا لموقفه غير المحايد " . ومضى يقول بان المبعوث يقوم حاليا بجولة في العواصم الاقليمية لارضاء الدول المجاورة , و يحاول أن يحل مكان الوسيط المشترك
التحقيق مع وكيلة وزارة فى الجنوب بتهمة فساد
نفت وزارة الشؤون القانونية بحكومة الجنوب تلقيها تقارير رسمية أو بلاغات عن حالات فساد من مفوضية محاربة الفساد في الجنوب منذ تأسيسها. وقال وزير الشؤون القانونية مايكل مكوى إن المفوضية ليس لها الحق في إلقاء القبض علي الأشخاص المشتبه بهم وإنما تتمتع فقط بصلاحية التحقيق ورفع الحالات للوزارة. وابلغ راديو مرايا امس إن النيابة العامة بالجنوب شرعت في التحقيق مع وكيلة وزارة التربية بحكومة الجنوب جوزيفين لاقو، على ذمة ادعاءات بالفساد. وأضاف مكوي ان الخطوة اكتملت عقب تلقي وزارة الشؤون القانونية بلاغا من وزارة التربية بشأن لاقو، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل الشكوى. وكانت تقارير صحافية كشفت عن تحويل لاقو لأموال تخص عددا من الطلاب الجنوبيين الدارسين في أوغندا،
(170) جريمة قتل بالعاصمة خلال 8 اشهر

كشفت شرطة ولاية الخرطوم عن وقوع (170) جريمة قتل بالعاصمة في غضون الأشهر الماضية ودافعت عن نفسها في مواجهة الانتقادات الشرسة التي صوبت إليها من جهات عدة في أعقاب وقوع سلسلة جرائم قتل بالولاية مؤخرا بتاكيد ان معدلات القتل لا زالت طبيعية. واعلنت الايقاع بمتهمين فى جريمة مقتل الصائغ يسن تبيدى ونجله وحمّل مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق محمد الحافظ حسن في مؤتمر صحفي بمقر قواته أمس المواطنين جزءا من المسؤولية، ونوه إلى أن الشرطة لا تستطيع تحقيق الأمن بمعزل عن المواطنين، وشكا من الهجوم العنيف على الشرطة حال وقوع جريمة وإغفال الأدوار الإيجابية التي تضطلع بها، موضحا أن الشرطة تقوم بأعمال سرية تهدف إلى تقليل معدلات الجريمة، وأكد الحافظ أن معدلات كشف الجريمة كانت الأفضل طيلة السنوات الماضية ولم تتجاوز المعدلات الطبيعية قياسا بزيادة السكان الذي بلغ (6) مليون في التعداد الأخير. من جانبه قال مدير دائرة الجنايات بشرطة الولاية اللواء عطا عبد الحميد إن جرائم القتل بالولاية لا تتعدى (250) بلاغا في العام، واصفا الاحصائية بالطبيعية، لافتا إلى أن الثماني أشهر الماضية سجلت وقوع (170) بلاغ قتل مقارنة بـ(183) في ذات الفترة العام الماضي، وذكر أن الخلافات المالية كانت الدافع وراء مقتل الصائغ فضل الله تبيدي، مؤكدا أن الجناة في قبضة الشرطة الآن وأدلوا باعترافات تفصيلية ابتداء من الثانية فجر أمس عن ملابسات الحادث، وقال إن السرقة شكلت دافعا في مقتل سميرة بالخرطوم بحري، واصفا الجاني في الحادثة بأن "سكران حيران" كان يمكنه القفز في أى منزل.
برنامج الغذاء بحاجة الى 870 مليون دولار واحجام من المانحين

اعلن برنامج الغذاء العالمي في السودان حاجته الى مبلغ870 مليون دولار لتغطية الاحتياجات العام القادم واشار الى ان الوضع الحالى فى الجنوب يستلزم توفير 44 مليون دولار لسد الفجوة الغذائية وتوفير المساعدات بما فيها عمليات النقل الجوي التي تتولى إسقاط الغذاء جواً , وشكا المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي بالسودان كنرو شيدارا في مؤتمر صحفي أمس من عدم توافر اى تعهدات من المانحين لسد احتياجات البرنامج .عازيا النقص الغذائى الذى طال الجنوب الى ارتفاع اسعار الذرة والدخن بالسودان بسبب قلة هطول الامطار مما أثر على الحصاد في اغسطس. وكانت الامم المتحدة تخطط لمساعدة حوالى مليون شخص بالإضافة إلي 300 الف نسمة قالت انهم عبء جديد على الامم المتحدة حتى ديسمبر 2009 . وفي السياق ذاته حذر البرنامج من العقبات الأمنية التي ستواجه العاملين في البرنامج حال عودة النازحين إلي قراهم في دارفور بالرغم من تحسن هذه الاوضاع الامنية مقارنة بالعام الماضي , مشيراً سد الفجوة التي خلفتها طرد المنظمات غير الحكومة من الاقليم بنسبة 50% ، .
اتفاق فى القاهرة على فريق تفاوضى موحد لحل ازمة دارفور

توج اجتماع القاهرة التشاورى الاول الملتئم امس على مستوى نادر بالاتفاق على تشكيل فريق تفاوضى موحد يمثل أبناء دارفور. بمايمهد لتقديم رؤية سياسية شاملة لحل القضية بكافة أبعادها ، لكن اللقاء شهد وفقا لمصادر مطلعة تباينا فى وجهات النظر حيال الجهود المبذولة فى الدوحة وسواها من العواصم ، وعقد الاجتماع الذي ضم مصر والسودان وليبيا والولايات المتحدة لبحث سبل دعم تحقيق السلام والإستقرار في مختلف أرجاء السودان. وناقش ايضا الجهود المبذولة لدعم الاتصالات التى تتبناها الأطراف الأربعة لتوفير المناخ الملائم للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة لأزمة دارفور بما فى ذلك تهيئة الأجواء لتطبيع العلاقات بين السودان وتشاد باعتبارها حجر زاوية أساسي فى جهود إنهاء اوضاع الاقليم . و قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي بان الإجتماع الذي يُعد الأول من نوعه، اكتمل فى اعقاب إتصالات مكثفة بين الأطراف الأربعة بدافع الحرص والاهتمام المشترك بالشأن السوداني ، وبغرض تبادل الرأي فيما بينها لدعم الجهود الرامية إلي تحقيق الإستقرار في مختلف ربوع السودان . وأوضح زكي أن الإجتماع مثل فرصة لبحث سير المحادثات الجارية بين الأطراف السودانية في كافة الملفات التي يمكن ان تحقق الإستقرار في السودان ومنها الوضع في دارفور وكذلك العلاقة بين الشمال والجنوب . وعلمت " الاحداث " بان الاجتماع شهد تباين في وجهات النظر حيال الجهود المبذولة في قطر بعد ان اصر السودان علي اهمية ان تكون الجهود القادمة داعمة لمايجري حاليا في الدوحة وليس بديلا لها ، وطالبت الحكومة السودانية - حسب مصدر مطلع - بتكامل الجهود الاقليمية بدلا من تنافسها وتعارضها . و شارك في الإجتماع وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط والوزير عمر سليمان ، ووزير الخارجية الليبي موسي كوسة ووزير الدولة الليبي محمد السيالة ، ومستشار الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور غازي صلاح الدين فضلا عن المبعوث الأمريكي للسودان الجنرال سكوت جريشن . الذى اجتمع مساء امس فى لقاء منفصل الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وبحثا الجهود العربية المبذولة لمعالجة دارفور
الخرطوم تلمح لسحب الثقة من مبعوث اوباما

لوحت مصادر حكومية رفيعة المستوى بامكانية سحب الخرطوم ثقتها عن المبعوث الامريكى للسلام سكوت غرايشن بعد تقديمه اجابات "غير مقتعة" حيال اتجاه واشنطون لرفع العقوبات عن الجنوب وابقائها فى الشمال ورهنت الإستمرار في الحوار بالدخول سريعا في القضايا الاساسية لتحسين العلاقات بين البلدين و رفع العقوبات مع محو اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ، وقالت المصادر ان المبعوث برر تصريحاته المتضاربة بشان رفع العقوبات بالحاجة الى خلق توازن في حديثه بعد الضغوط التى تعرض لها البيت الابيض سيما وان الكونغرس الامريكى يتبنى مواقفا مغايرة ، واكدت المصادر ان الخرطوم ابلغت غرايشن رفضها ما ساقه واعتبرت الحوار مع المبعوث بات "بلاجدوى"سيما وان كل ما اثاره يؤشر لتعذر رفع العقوبات في المستقبل القريب بمايعيق تحسن العلاقات الثنائية ونوهت الى ان الرجل تحدث حول رفع العقوبات عن الجنوب كأنه دولة منفصلة خلافاَ لماتتردده الادارة الامريكية بضرورة جعل الوحدة خيارا جاذبة . ونوه المصدر الى أن غرايشن يحتاج لوقت اطول بعد زيارته الاخيرة للسودان لاعادة ثقته لدى الخرطوم ويتثنى للطرفان معاودة الحوار ، مشيراً الى ان اجندة الحوار مع غرايشن خلال جولاته السابقة كانت تتركز على ملفى تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وقضية دارفور التي تتضمن الاوضاع الانسانية والامنية والحوار السياسي .
الخميس، أغسطس 20، 2009
واشنطن تدرس تطبيق عقوبات ذكية على الخرطوم

المح مبعوث الرئيس الامريكي للسودان سكوت غرايشون الى امكانية رفع العقوبات الامريكية جزئيا عن جنوب السودان لمواجهة الاوضاع الانسانية هناك وقال في تصريحات بجوبا "العقوبات يجب ان ترفع من اجل العمل الانساني على وجه خاصة في الجنوب المضطرب لتساعده على التعافي بعد 22 عاما من الحرب " واضاف (لا نرى رفعا كاملا للعقوبات في المستقبل القريب ولكنا نتطلع لعقوبات مرنة وذكية )واشار الى ان العقوبات الامريكية على السودان حرمت الجنوب من التطور الذي يحتاجه بصورة ملحة ، وفى الاثناء استوضحت الحكومة غرايشن عن تصريحاته التى ايد فيها استمرار العقوبات على السودان بما يغاير ما قاله امام لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الامريكي ، وقال مستشار رئيس الجمهورية غازى صلاح الدين للصحفيين امس "استوضحنا غرايشن عن تصريحاته المتضاربة ولم نحصل على اجابة مقنعة منه حتى الان " موكدا أضطراب معسكر الادارة الامريكية افى تحديد سياساته مع السودان .منوها الى ان المواقف المتضاربة داخل الادارة الامريكية ليس مسئولية الحكومة ،الا انه عاد موكدا التزام السودان بالتحاور مع امريكا ،واضاف " لم نغير سياستنا مع الادارة الامريكية وان كانت جادة في تحسين علاقتها معنا عليها ان تغير سياساتها " ،موكد تعامل الخرطوم مع اي طرف دولي من واقع خيارته ومصالحه .ورهن استمرار الحوار مع امريكا بعدم اضرارها بالمصالح السودانية ،واشار الى ان مستقبل العلاقات لن يكون مبشرا بين الطرفين ما لم تعمد الادارة الامركية الى تغيير سياستها اتجاه السودان ،واضاف "سياسة واشنطون لم تتغير في عهد اوباما تجاه دول العالم الثالث حتى الان وعلى امريكيا الاعتذار للسودان وتصحيح مواقفها لانها تعدت عليه" .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)